«في هذا الصباح تعلو صافرات الإنذار، لكن تكبيرات العيد تعلو فوقها، كَيَدٍ ربانية تربت على قلب الوطن وتهب له الطمأنينة.
يا وطني...
رغم ما أصابك من كلم، ستنهض كالسنبلة، تنحني قليلا للعاصفة، ثم تعود واقفة، متشبثة بنور الله.
يا وطني...
تبقى دماء حُماتك تنزل طاهرة على ترابك، تمتزج به، فتعطره بمسك يتطاير في الأرجاء، لينشر حولنا أمنا يليق بقلوب آمنت بك.
يا وطني...
يا وطن العيد، ستبقى أرض السلام، ومرفأ الأمان، وملكوت الطمأنينة.
اللهم اجعل عيد الفطر هذا العام وكل عام سلاما يتنزل على قلب كل مواطن ومقيم، وسكينة ترق على قلبه، ونعمة تحفظه من كل سوء».
هذه الكلمات المعبرة عن الوضع الحالي أرسلها لي الصديق العزيز د. علي إسماعيل الهولي، فله كل الشكر والتقدير.
أحببت أن أشاركها مع قراء «الأنباء» الأعزاء، لما لمست فيها من نبرة تطمينية في هذه الظروف الاستثنائية.
فالحمدلله على نعمة هذا الوطن العزيز، وعلى قيادته الحكيمة التي نلتف حولها ونقف وراءها في كل ما تتخذه من قرارات. وندعو إلى الوحدة والتكاتف كما هو عهد الكويتيين في كل الظروف.
ندعو المولى عزّ وجلّ أن يفرج الغمة عن هذه الأمة إنه سميع قريب مجيب الدعاء. اللهم آمين.