مبادرة سامية تبناها قائد الإنسانية في بلد الخير ومركز العمل الإنساني الكويت، حيث تبنى المبادرة صاحب السمو الأمير بتوفير مليار وجبة للفقراء في شتى أنحاء العالم، ووكلت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بتنفيذها، حيث انها تمثل واجهة العمل الخيري للدول الإسلامية.
هذه المبادرة ستبدأ بمؤتمر عالمي الأسبوع المقبل في الكويت حيث سيشارك عدد من المنظمات المانحة والشخصيات من أهل الخير وأصحاب الخبرات، كما سيشارك جميع مؤسسات العمل الخيري والانساني في الكويت دعما لهذه المبادرة السامية.
هذا العمل الكبير يقودنا الى عدة مفاهيم أولها الشعور بأحوال البشر والإحساس بمعاناتهم والمساهمة بتوفير حياة كريمة تساعدهم على صعوبات الحياة، وثانيها غرس مفهوم التعاون الإنساني بين بني آدم في جميع أنحاء العالم، وثالثها تأصيل الشعور الروحي والنفسي عند المتبرع بأنه انقذ حياة بشر (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) المائدة ٣٢، وعند الفقير بأنه يشعر بالإنسانية واعتباره من البشر، ورابعهما اقامة هذه المبادرة في الكويت وعلى ارض الكويت بلد المحبة والرحمة، بلد أهل الخير والعطاء الموروث من الآباء والأجداد منذ القدم، كما ان هذا البلد الطيب له من المحبين الكثر في شتى بقاع العالم لاعتداله ووسطيته الممتدة لجميع أهل الأرض، والخامس الفوز بالحسنيين أجر الدنيا وأجر الآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطعم جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة - نقله النووي في المجموع وإسناده جيد.
إن للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية دورا كبيرا في طرح هذه المشاريع الكبيرة والتخفيف من معاناة المحتاجين والفقراء في إطار اهتمام الدولة بالتميز بهذا المضمار وهذا الدور الإنساني.
إنسانية واحدة ضد الجوع - شعار المؤتمر القادم يوم 26 نوفمبر والذي تقيمه الهيئة الخيرية سيحقق بإذن الله أهدافه ويكون نافذة حياة جديدة لمليار جائع.
[email protected]