شخصيا لم اكن اتوقع ان يفوز كاظمة بلقب كأس صاحب السمو الأمير، ليس لأنه لا يستحق اللقب او انه سيناله بضربة حظ، بل ان هناك عدة اسباب وقد ذكرتها في مقال سابق في نفس هذه الزاوية عندما اشرت الى ان طريق كاظمة في هذا الموسم صعب جدا في ظل ظروف مر بها وابعدته عن المنصات عدة سنوات نظرا لافتقاد الروح لدى بعض لاعبيه، ما ادى الى تراجع نتائج الفريق الى ان وصل الى المرحلة التي لم يكن احد من محبي النادي يتمنى له الوصول اليها.
وذكرت حينها ان على مجلس ادارة النادي الذي لم يقصر في تلبية احتياجات الفريق، ان يجد الحل المناسب لتلك المعضلة حتى لا ينتهي هذا الموسم دون حصول البرتقالي على لقب يحفظ به ماء وجه النادي الذي ابتعد فترة طويلة عن الظفر بالالقاب، وبالفعل فقد اجتهد الرئيس اسعد البنوان ومعه زملاؤه اعضاء مجلس الادارة بعد ان وصلهم «المسج» واحاطوا اللاعبين باهتمام اكبر من السابق ووقفوا الى جانبهم، ورفعوا من روحهم المعنوية، الامر الذي انعكس ايجابا على الفريق الى ان تأهل الى دور الاربعة من مسابقة دوري ابطال الخليج، وحصل على لقب كأس الامير اول من امس بعد غياب عن اللقب لمدة 13 سنة، رغم ان نادي الكويت لم يكن بالخصم السهل، بل جاهد وحاول قدر استطاعته ان يجمع البطولة الثالثة له هذا الموسم رغم الغيابات التي تأثر بها من فقدانه اسماعيل العجمي والاصابة اللعينة التي اصابت جراح العتيقي في وقت مبكر من المباراة، ولكن هذا هو حال الكرة «يوم لك ويوم عليك». مبروك لكاظمة الذي طبق مقولة العبرة بالنهاية، وهاردلك للكويت.
*****
كلمة حق يجب ان تقال للاعلامي المميز محمد جوهر حيات الذي جمع صفتين من الصعب جمعهما في آن واحد وهما التقديم الرياضي والكتابة الصحافية في مجال السياسة، حيث تمكن من خلال برنامجه الناجح «الجماهير» الذي يعرض على قناة «الراي» ان يستقطب العديد من المشاهدين نظرا لجرأة الحوار مع ضيوفه وهذا ما تجلى في اللقاء الاخير الذي اجراه مع رئيس نادي القادسية فواز الحساوي، حيث وجد الضيف نفسه امام مذيع ملم بجميع الامور الرياضية والقدساوية على وجه الخصوص وظهرت الحلقة بشكل مميز ورائع ومليئة بالاخبار الحصرية التي انفرد بها البرنامج ونشرتها الصحف بعد ذلك، بفضل الاعداد الجيد كذلك من الزميل النشط احمد العنزي.
[email protected]