Note: English translation is not 100% accurate
أحمد الحمود.. مثال رائع
29 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
بقلم : مبارك الوقيان
استمعت مؤخرا الى احد شيوخ الدين في اذاعة القرآن الكريم عبر اذاعة الكويت، وكان حديثه عن الجانب الشرعي لما يقوم به بعض الموظفين من اعتصام واضرابات في الفترة الأخيرة.
وقد بيّن الشيخ محمد عواض العصيمي المخالفات الشرعية لهذه الاعتصامات، وحذر من ان القيام بها له مفسدة كبيرة على من قام بها، بالإضافة الى ضررها على الكويت والكويتيين.
والملاحظ ان اجهزة حكومية كالوزارات وفي مقدمتها وزارتا الإعلام والأوقاف لا تتم الاستفادة منها لتفنيد ما تتعرض له الدولة من أخطار وتهديدات داخلية وخارجية.
على سبيل المثال لا الحصر، لماذا لا يتم عرض ما تتسبب فيه الاضرابات من ضرر على الكويت سواء من الجانب الديني او الوطني عبر تلفزيون الكويت بقنواته المختلفة؟ وكذلك الحال في القنوات الاذاعية التابعة لوزارة الإعلام.
وكذلك الحال لوزارة الأوقاف التي من المفترض على أئمة مساجدها العاملين لديها القيام بدورهم ببيان الجانب الشرعي من هذه الأحداث التي تلم بالبلاد مؤخرا.
ان من يتابع ما يحدث في الساحة مؤخرا من اضرابات واعتصامات يلاحظ ان هناك عقلا مدبرا «يخطط وينسق وينفذ» ما يجري من أحداث، بينما نجد في الجانب الآخر كل وزارة من وزارات الدولة تعمل على حدة، وكأنها جزر متفرقة لا يربطها رابط ولا تجمعها مصيبة، فإلى متى هذا الحال يا ترى؟!
٭ متابعة المواطنين ومشاكلهم: ينتقد عدد من نواب مجلس الأمة ما يناله القياديون في الدولة من امتيازات ومكافآت كبيرة لا تقارن مع ما يملكونه من كفاءة او ما يقومون به من جهد.
وفي رأيي ان ما يردده هؤلاء النواب صحيح الى حد ما، فمعظم القياديين في الدولة لم يتم اختيارهم لما يمتلكونه من كفاءة او أهلية لهذا المنصب كما يحدث في القطاع الخاص، كما ان فترة دوامهم في الوزارة لا تزيد على الساعات السبع التي يقضيها معظم الموظفين في مقار أعمالهم.
لذا فالمطلوب حاليا من هؤلاء القياديين ان ينزلوا من عليائهم قليلا، وان يبادروا بالتواجد في وزاراتهم أو في الجهات التابعة لهم وذلك في «الفترة المسائية».
على سبيل المثال لا الحصر، لاحظ أهمية وجود مسؤولين قياديين في وزارات كالداخلية او الصحة أو الإعلام... الخ، خلال الفترة المسائية، ثم لاحظ النقلة النوعية التي ستشهدها هذه القطاعات في الدولة لو تم ذلك فعليا وبشكل جدي ومتفانٍ.
ولعل ما يستحق ان نختم به هو المثال الايجابي الذي قام به وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود عندما تواجد في قلب الحدث خلال المهرجان الذي أقيم في ساحة الارادة قبل عدة أسابيع وهو ما أدى الى عدم وقوع اي حادثة سلبية تذكر، مما حدا بأحد نواب المعارضة الى الإشادة بدور وزارة الداخلية ورجالها خلال هذا الحدث الحساس، وهو الأمر الذي لا يحدث في أكبر الدول رقيا وتطورا.
@mubarakalwqain