Note: English translation is not 100% accurate
حديث الساعة
الإعلام والدورات الرمضانية
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
بقلم : مبارك الوقيان
مبارك الوقيان
بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وقد اعتدنا في الكويت على تحرك نشاط رياضي رمضاني تحت مسمى الدورات الرمضانية يشارك فيه الجميع وله جماهير من مختلف الفئات، وقد يكون النشاط الرمضاني الرياضي هذا العام مختلفا تماما عما سبقه بسبب استضافة الكويت بطولة العالم المصغرة للصالات المغلقة والتي ستستقطب عددا كبيرا من نجوم كرة القدم بوجه عام والنقاد والإعلاميين بشكل خاص، وهنا تكمن الإثارة والاهتمام بهذا الحدث الاستثنائي الذي حشدت له اللجنة المنظمة العليا برئاسة الشيخ طلال المحمد الصباح وبإدارة خالد صالح حبيب طاقات هائلة لإنجاح هذه التظاهرة والحدث المهم، ولا ننسى أن هناك دورة رئيسية سنوية اكتسبت شهرة واسعة على مدى 34 عاما من النجاح منقطع النظير وهي دورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان، بالإضافة إلى عدد كبير من الدورات الأخرى التي تحمل أسماء عديدة وشهيرة.
وما يهمنا بهذا الصدد هو توضيح نقطة مهمة هي أن كل الدورات الرمضانية بأسماء أشخاص ومؤسسات كويتية متنوعة وجميعها يحظى بتغطية إعلامية مناسبة تحشد لها الصحف والقنوات كل طاقاتها، والمرجو في هذه الحالة أن يكون الهدف إعلاميا رياضيا فقط بعيدا عن كل أنواع الحساسية، وأن يكون المحللون والنقاد خاصة في القنوات الفضائية من أهل الخبرة والاختصاص لكي يتمكن المشاهد من الاستفادة، لا أن يكون الوضع تحت شعار الواسطة أو المحسوبية.
وبما أن الشيء بالشيء يذكر، فإن الإعلام الرياضي التلفزيوني على وجه التحديد ومن خلال بعض البرامج الرياضية (الوطنية) التي أخذت نصيبا واسعا من الشهرة وكانت ناجحة في بداياتها، إلا أنها استمرت تنازليا بسبب المجاملة والمحسوبية التي طغت على البرنامج ووصل به الحال إلى تقديم مادة هزيلة لا ترقى إلى المستوى الذي تعود عليه المشاهد في بداية انطلاق البرنامج، بينما يتابع الكثيرون برامج رياضية خليجية تحظى بالتقدم الدائم والسبب استقطاب النخب من الرياضيين على عكس (بعض ربعنا) الذين تنقصهم إجادة اللهجة الكويتية بالدرجة الأولى قبل أن تكون لديهم ملكة النقد الرياضي.
آخر الكلام:
«المعنى في بطن الشاعر»
Mubarakalwoqain @