أود أن أقدم اعتذاري عن عدم الكتابة يوم الخميس الماضي، إنه الإلهام، إنه الفكر والقلم لا نحكمه بل يحكمنا ولا أريد ان أحشو الصفحة بأي جمل وعبارات إلا وأنا ككاتبة وأحمل مسؤولية القلم متيقنة من أنها تخرج لهدف ما أو لوقفة أراها تستحق أن يقرأها القارئ العزيز ومن يحترم عقول الآخرين.. يحترمونه.
البعض انتقد مسلسلات رمضان والبعض الآخر يراها مملة، وأنا أراها من وجهة نظري البسيطة انها فاقت كل التوقعات من مشاهدة وشغف وتثقيف وعبر، فعندما تتحدث قصة عن ظلم المستضعف وما يقع عليه من اذى يجبرنا هذا على الوقوف بجانبه وعندما تذكرنا قصة بما حدث من واقع مرير منذ سنوات بعيدة لم يسعف الشباب رؤيتها مثل اختطاف طائرة الجابرية فإنها فرصة لنعلم صغارنا عما دار بها وعن صمود الكويت وقيادتها السياسية وأهلها بوجه الإرهاب وعندما تتحدث قصة عن غدر القريب تجعلنا نفكر في أخذ الحيطة والحذر، صراحة لا أملك إلا ان اقول «برافو» قصص ومسلسلات رمضانية، ليست كلها لكن دعونا نقول اغلبها.. ونتمنى أن تكون في رمضان القادم أقوى واكثر إفادة لنا ولكم.
من ذهب للمطار قبل يوم واحد من العيد يحس ان الكويت كلها مسافرة حيث راودني شعور لوهلة ان كل من غادر لقضاء إجازة العيد خارج الوطن سافر بفلوس البدلات والزيادات الاخيرة والكوادر وهاذي الكويت صل على النبي!
من الفرية: مازال ميناء مبارك الكبير يشكل عقدة لدى بعض المعقدين من اخواننا العراقيين.. عقدة لأنهم أرادوها عقدة لهم ولنا.. عقدة لأن مبدأ وفكرة المؤامرة لاتزال موجودة لديهم.. يبدو ان بعض الاخوة العراقيين مازالوا لا يعرفون الا لغة القوة لا لغة الحوار والمعاهدات الدولية.. فهل الحل ضربة جوية ثانية على رؤوسهم أم صدام آخر؟
[email protected]