بالأمس خرجنا نحتفل بمئات الألوف رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، يتملكنا حب الوطن، احتفالنا كان مع أميرنا الذي كان متواجدا يشاركنا الاحتفالية، فسعادتنا لا توصف في هذا اليوم الجميل رجعنا إلى سنين مضت منذ كانت الاحتفالات الوطنية لها طعم وطني نتغنى بحب الوطن صغارا وكبارا، شعرنا بها ولمسناها بقوة في هذه الاحتفالية الكبيرة اجتمعنا على المحبة والفخر والاعتزاز بأننا كويتيون والولاء المطلق لصاحب السمو والذي كانت لكلمات سموه الحنونة لأبنائه في ختام الاحتفالية الأثر الكبير في نفوسنا وقلوبنا.
نعم يا صاحب السمو، «إحنا عيالك وسنعاهدك على السمع والطاعة وستعود الكويت جوهرة الخليج التي تتمناها ويتمناها شعبك».
***
أقفل باب الترشيح على عدد كبير من الكفاءات أكاديميين ومحامين وخبراء في شتى المجالات، فهذه الحصيلة إن دلت فإنها تدل على رغبة الكثيرين في التغيير إلى الأفضل، وهذه بداية النهوض والتنمية وتحقيق الانجازات التي سترجع الكويت إلى المقدمة فالشباب القادم يحمل الكثير من الأفكار والمشاريع والتجديد وهذا بحد ذاته عامل مساعد في التغيير نحو مستقبل أفضل.
***
أقترح على وزارة الداخلية في المرات القادمة لمن سيذهب إلى ساحة الإرادة توزيع تذاكر دخول على المتظاهرين وذلك لحصر العدد الصحيح وعدم التهويل والعشوائية من قبل البعض في عدد الحضور الذي وصل لربع مليون متظاهر، ولو تأخرت الندوة لأصبح العدد نصف مليون!
٭ من الفرية: شكرا من القلب لكل من ساهم في أكبر حدث تاريخي في الكويت، شكرا لكل من ادخل البهجة والفرح والسرور على شعب الكويت، شكرا لمن أسعدنا وأضاء سماءنا وزينها بأبهى الألوان، فعرس الكويت بدأ بسواعد أبنائه وتعاونهم يدا بيد مع أميرنا الغالي الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله.
[email protected]