أستغرب كثيرا من رغبة الحكومة في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا دون العمل على تسهيل الإجراءات للمستثمرين في القطاع الخاص، فرغبة صاحب السمو الأمير بتحويل الكويت إلى مركز مالي تجاري يفترض أن يكون هناك تعاون الحكومة مع القطاع الخاص وتسهيل الإجراءات المعقدة للمشاريع الكبيرة وللمستثمر الأجنبي والتي ستنطلق بقوة كبيرة كانطلاقة الدول الخليجية التي طافتنا بسنوات كبيرة، وهذا لن يتم إلا بالتعاون والقرارات القوية من المسؤولين الذين هدفهم الأساسي إعمار الكويت وتنميتها وجعل الكويت جميلة وجاذبة للسياح والمواطنين كبقية الدول الخليجية.. ولكن إلى متى نتحسر على ديرتنا؟ هل هناك من يملك القرار التنموي الذي من شأنه جعل الكويت المستقبل تصطف بجانب مثيلاتها من الدول الخليجية، أم أن الكلام سهل ولكن تطبيقه صعب؟
> > >
أقترح تشكيل وفد من أصحاب القرار لزيارة جزيرة ياس في أبوظبي ليطلعوا على تجربة أبوظبي الحديثة في مشروع الجزيرة الذي يعد من المشاريع الكبيرة التي سيكون لها صدى كبير على المدى الطويل والتي تجذب المستثمرين إليها من جميع دول العالم والتي تنافس بها الدول الأجنبية، فاختيارهم في إنشاء أكبر المشاريع التنموية وأنجحها كعالم الفيراري وسباق الفورميلا وإنشاء حديقة ألعاب مائية عملاقة «ياس وتروولد»، وإقامة ملعب الغولف العالمي الشهير ذي الإطلالة البحرية «ياس لنكس» والمولات التجارية الكبيرة، فعلا نجحوا وتفوقوا في جذب المستثمر الأجنبي لإقامة اكبر المشاريع التنموية على أراضيها.
ونتمنى أن نحذو حذو دولة الإمارات العربية في التخطيط والتنمية والتنفيذ لأكبر المشاريع ونراها على ارض الواقع.. هل هذه من المستحيلات؟
> > >
من الفرية: المشاريع الكبرى تحتاج إلى تعاون الحكومة والقطاع الخاص والمستثمرين ولكن بالمحاربة والبيروقراطية الكويتية والحسد الذي نعاني منه لن تكون هناك كويت جميلة.. للأسف
[email protected]