في أي نقاش مع أصدقاء عرب أو خليجيين والمفاضلة بين الكويت وبلدانهم في التنمية التي أصبح الجميع يتفاخر بها ويظنون ان التنمية هي مبان إسمنتية وزجاجية شاهقة ولكن حين أقول لهم اننا في الكويت نمينا البشر قبل الحجر فان العقلاء منهم يشيدون بالتنمية الكويتية الحقيقية.
قبل حوالي أسبوعين يوافق مجلس الوزراء على إصدار قانون بدعم المشاريع الصغيرة ويشجع عليها ولكن المشكلة في الجهات الحكومية التي ستطبق توجهات سمو رئيس الحكومة بخصوص المشاريع.
وكل ما نتمناه الا يعتقد المسؤولون عن تطبيق رؤية سمو الشيخ جابر المبارك ان المشاريع الصغيرة هي مشاريع مالية فقط فسمو الرئيس هو من ابتدع جائزة الصحافة للشباب وقد اسماها باسم والده مبارك الحمد لذلك فليس بالضرورة ان يكون الدعم حسب أهواء المسؤولين الذين يتعامل البعض منهم حسب المعرفة او الاسم الأخير فكثير من تلك المشاريع سترفض لمجرد ان اسمك لا يعجبهم او من الأسماء المعروفة تحت بند «هذا من ولده».
هند العنزي معلمة كويتية تقدم مشروعا توعويا للطلبة وقد وجدت رابطة في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) ولم تطلب تلك المعلمة اي دعم او تشجيع لمشروعها ولكن مشروعها يؤكد ان الكويت ما زال فيها من يهتم بتنمية العقول قبل «البقول».
لهذا السبب فانني اقدم دعوة لجميع الشباب الكويتي الذين يقدمون مشاريعهم لذلك الجهاز ويظلمهم المسؤولون عنه برفض مشاريعهم المفيدة بأن يخبروني عنها وحينها لكل حادث حديث وحتى لا يختلط الأمر على المسؤولين فان الأخت هند معلمة مدرسة وليست مثل المعلمة «توحة» في اوبريت بساط الفقر.
ادام الله الشيخ جابر المبارك الداعم للشباب الكويتي ولا دام من سيعرقل مشاريعهم التي تنفع الكويت.
[email protected]