بقلم سعد المعطش
الفراسة هي أمر موجود في كل البشر ولكن بمستويات مختلفة، فهناك من يستطيع معرفة الأشخاص من خلال ملامحهم، وكما يقال بان لكل شخص من اسمه نصيبا، فإن لكل قوم من مناخهم نصيبا، وهذا ما يجعل البعض يستطيعون أن يميزوا بين الناس معتمدين على الطبيعة الجغرافية لكل بلد.
وبما أن أمر الملامح يعتمد على ذلك الأمر كطبيعة الأرض والمناخ، فإن السياسيين في الكويت ليسوا بعيدين عن ذلك الأمر الذي يخص وضوح طبيعة الأرض والمناخ عليهم.
وخير دليل تصريحاتهم التي لا نستطيع فهمها وتتقلب في نفس اليوم والتي تشبه حالة الأجواء المناخية في هذه الأيام، ففي الكويت لا تستغرب حين تشاهد أربعة فصول في يوم واحد، وهذا أكبر دليل على أن لكل شخص من أجواء بلده نصيبا.
المصيبة أن الكثير من أبناء بلدي لديهم تلك الفراسة ويعرفون كيف يميزون بين المتقلبين، ولكن بسبب كثرة المطبلين للمتقلبين أصبح البعض يخاف من الافتراس من قبل جيوش الشبيحة التي تسيطر على مواقع التواصل الاجتماعي في حال انتقد الغبار الذي يخرج من أفواه المتقلبين.
أدام الله الأجواء الصافية للكويت ولا دام تقلب السياسيين الكويتيين
[email protected]