بقلم سعد المعطش
تعلمنا من السينما المصرية كثيرا من الأمور وأصبحنا نعرف تسميات كثيرة لم يعرفها أجدادنا قبلنا والتي اطلقها البعض على أنفسهم مثل سندريلا الشاشة وجدتي لم تعرف إلا الهشاشة ومات جدي، يرحمه الله، وهو لا يعرف من هو ملك الترسو وأجزم بأنه لا يعرف إلا الملك عبدالعزيز والملك فيصل.
واليوم لا تعنيني التسميات ولا الألقاب التي يحاول البعض إطلاقها على أنفسهم ويحاولون تعميمها على الجميع، فكل إنسان يعرف إن كان يستحق ما يطلق عليه أو لا يستحق.
ولكن البعض لم يجد لقبا له ولكنه تأثر كثيرا بالأفلام التي شاهدها وأصبح يطلق مصطلحات جديدة تشبه تماما بعض المشاهد السينمائية، فقد صرح أحدهم بأنه يطالب بالمدنية الإسلامية وهي نفس الفكرة التي قالها الفنان محمود عبدالعزيز في فيلم «اثنان على الطريق».
فحين سأله رفاقه في الزنزانة عن انتمائه السياسي وبسبب سماعه منهم عن توجهاتهم الفكرية وتهمهم، قال كلمته التي أصبحت أهم الطرائف التي نرددها حاليا، فقد قال لهم إنه من «الاخوان الشيوعيين».
المصيبة الأكبر أن من طالب بالمدنية الإسلامية يحمل شهادة دكتوراه وهذا ما يجعلنا نطالب بمراجعة شهادات الكثير من السياسيين في الكويت قبل أن يظهر علينا من يطالب بـ «سلفنة الليبرالية أو أسلمة الماركسية».
أدام الله من بحث لنفسه عن تسمية صادقة بعيدا عن ديننا الحنيف، ولا دام من استغل الدين لمصالحه الخاصة.
[email protected]