لا توجد شهادة علمية مهما بلغ صغرها إلا ولها اختبار يجب على الدارسين اجتيازه حتى ولو كان الاختبار بسيطا، وهذا الأمر ينطبق على أي وظيفة في العالم لمعرفة قدرات طالب تلك الوظيفة.
نوع الوظيفة هو ما يحدد نوع الاختبار، فهناك اختبارات مكتوبة واختبارات شفهية واختبارات صحية حتى ان الزواج توجد فيه اختبارات طبية، وهذا ما واجهه الفنان المحبوب خالد الملا أبوحنان حين ذهب مع أحد أصدقائه ليخطب له وكان فنانا لديه إعاقة بسيطة بالقدم، فقال له والد الفتاة: يا أخ خالد صديقك أعرج وبخفة دم وسرعة بديهة أبوحنان المعهودة قال لوالد العروس «أنت تبي تزوجه ولا تسابق فيه»، المهم أنه منذ ذلك اليوم لم يخطب أبوحنان لأحد، أما صديقه فقد أصبح أشهر عزوبي في الصليبخات.
وبما أننا مقبلون في الكويت على عهد جديد للنهوض بالكويت، فإنني أطالب بأن يكون لدينا نظام اختبار يستخدم في ألمانيا ويطلق عليه اسم (D L R) يختص بفحص القوى العقلية وهو اختبار إجباري يقوم به جميع الطيارين الذين يتخرجون في ألمانيا لأنهم مؤتمنون على أرواح البشر.
وبهذه المناسبة فإنني أتمنى على سمو رئيس الوزراء ان يدخل الوزراء الذين يريدهم في ذلك الاختبار قبل أن يضمهم كأعضاء في حكومته، فقد تعبنا من تصريحات بعض الوزراء الذين لو سكتوا لكان أفضل لنا ولهم.
نوابنا الأعزاء لا تفرحوا كثيرا فلستم بمنأى عن الوزراء، فتصريحات بعضكم قبل القسم تدل على ضرورة فحصكم، وسنطلب من المواطنين التبرع لإرسالكم الى ذلك الفحص، فنحن في غنى عن إصداركم قوانين وتشريعات غير منطقية أو تصب في مصالحكم الشخصية.
أدام الله الاختبارات التي تظهر معادن الأشخاص، ولا دام من يحصل على منصبه عن طريق شراء الأصوات أو اختبار «هذا ولدنا»
[email protected]