بمناسبة عيد الأضحى المبارك فإنني أتقدم لكل قراء «الأنباء» بالتهاني والتبريكات وأن عيدكم على مثله أعوام عديدة وأن يتقبل من حجاج البيت الحرام حجهم وأن يغفر للمسلمين والمسلمات.
اليوم لن يكون للمعايدة فقط ولكن سيكون حديث الناس عن غلاء أسعار الأضاحي الذي وصل سعر الكبش الواحد الى 140 دينارا، وقد يرى البعض منكم أن السعر مبالغ فيه ولكن الحقيقة التي لا يريد البعض ذكرها تختلف تماما عما يرددونه بينهم فقبل حوالي الشهرين هناك من ضحى بالوطن وقام ببيع صوته في الانتخابات بسعر أقل من سعر الخروف المحلي.
كلنا يعلم أن الأضحية لها شروط خاصة، فهي لا تكون إلا للكبش الذي بلغ عمره 6 أشهر وألا يكون فيه أي عيب خلقي، ولكن من ضحوا بالوطن وباعوا أصواتهم لم يشترط فيهم إلا وجود قيد انتخابي فقط.
من ضحى بالوطن ليس من باع صوته ولكن من اشترى الصوت من البائع، وهناك من ضحى بالكويت وأهلها بالصوت العالي والتشكيك في ذمم الآخرين أو أنه نفذ أجندة محددة وكان حال من صدقهم حال تلك الكباش.
تضحون بالوطن بسعر بخس وتصيحون وتولولون وتملأون الدنيا صراخا لارتفاع أسعار المواشي والأضاحي.
أدام الله الضحايا التي حللها الله لنا، ولا دام من ضحى بوطنه لأجل مصلحة خاصة.
[email protected]