عندما حاول بعض الكويتيين إظهار الكويت على أنها بلد القمع وبلد الظلم لأن الأمور الانتخابية لم تكن في صالحهم ولم توافق خططهم للوصول للبرلمان الكويتي، حينها عذرناهم لأن بعضهم لم يكن له دور في المجتمع إلا من خلال الحصول على كرسي المجلس.
ولكن حين كان البعض ينادي ويطالب بالكرامة رفضنا تلك التسمية لأن الواقع الحقيقي أن الكويت هي البلد الذي حفظ كرامة الكويتيين وطالبنا كل من يشعر بأنه قد فقد كرامته بأن يسافر الى أي بلد في العالم لأن الجواز الكويتي لا توجد فيه تلك الجملة التي تحدد له أماكن السفر ويبحث عن الكرامة التي فقدها.
ولكن أن يشتكي من الظلم شخص عربي مقيم في الكويت ويصفها بانها بلد لا يصلح للعيش للمقيمين العرب والأجانب، فهذا الأمر لا يمكن السكوت عنه، فإن كانت الكويت لا تصلح لهم وتهان بها كرامتهم فلماذا أتوا إليها وتغربوا عن بلدانهم الأصلية؟ ولماذا لا يعودون إليها ليعيشوا العيش الكريم بها؟.
أتمنى من كل شخص أن يتذكر المثل القائل «يا غريب كن أديب» فلا تظلموا الكويت فيما تتفوهون به فإن كنتم ترونها أنها لا تصلح للعيش فلماذا تقيمون ببلد ليس لكم فيه كرامة؟ كما أتمنى أن يحسب كل شخص ينتقد الكويت كم يساوي الدينار الكويتي بعملة بلده الأصلي لنعرف لماذا يتحمل ظلم الكويت له.
أدام الله وطني الذي حفظ كرامة كل من يعيش فيه، ولا دام من ظلمنا وصور الكويت على انها بلد القمع وعدم الكرامة.
[email protected]