لا يوجد على وجه الأرض اسم لمخلوق من البشر أو النباتات أو الحيوانات إلا وكان لتلك التسمية سبب ومعنى، وقد نعرف السبب وقد لا نعرفه وهذا الأمر يشمل اسماء القارات والبلدان والوحيد الذي لا يشمله هذا التعميم هو نبي الله سيدنا يحيى عليه السلام لأن الله هو من أطلق عليه اسمه ولم يجعل له من قبل سميا.
بالنسبة للبشر فإن جميع الأسماء لها مسببات بما فيها أسماء القبائل سواء كانت قبائل عربية أو أجنبية نعرف معنى بعضها ونجهل البعض منها، وهذا الأمر يشمل كل عائلة في العالم فإما أن تكون قد سميت باسم أحد أجدادها أو لمهنة متوارثة كانت تمتهنها العائلة منذ القدم.
وما يشمل العالم هو حتما يشملنا في الكويت والخليج العربي فلا توجد عائلة إلا ولاسمها معنى محدد ومعروف فإما أن يكون نسبة الى أحد أجدادهم أو يكون لمهنة كان جدهم الأول يمتهنها، ويجب على الجميع أن يتمسك بمهنة أجداده ليعتاش عليها في حال تغيرت الأحوال المعيشية علينا.
شخصيا أعرف مهنة أجدادي وهي رعي الأغنام، وقد بحثت عن سبب تسمية جدي معطش ووجدت أن معناه أنه صاحب الحلال الذي شارف حلاله على الموت عطشا وهذا معناه أنني حفيد رعيان غنم ولن يغريني أحد إذا قال إنني ابن شيخ أو فارس، لذلك فإنني قررت المطالبة بمزرعة للتدرب على رعي الأغنام وتدريب أبنائي على مهنة أجدادي السابقة.
وعلى كل شخص أن يطالب الحكومة بتوفير أدوات مهن أجداده ليعمل بها لتستمر الكويت ولكن هناك مهنة قديمة محتكرة على أسماء محددة ستحتكر التناكر الخضراء بدون منافس لها لأنها مهنة أجداده، ومن المؤكد أن أهل الخليج يعرفون مهن بعضهم حتى لو حاول البعض التخلي عنها وإنكارها لأي سبب كان.
أدام الله من عرف مهنة أجداده ليهتم بها ويتعلمها ولا دام من انكرها وتخلى عنها فكلنا عيال قرية ونعرف بعضنا..
[email protected]