Note: English translation is not 100% accurate
في شبابي مارست طب الأسنان والولادة
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
بقلم : صالح العجيري
في سنة 1935 أتاني جدي لوالدتي وقد كف بصره قبل بضع سنوات وكان عمري 14 سنة وقدم لي كراسا كتبه أيام كان مبصرا، فسألته ما هذا؟ فأجاب: جارنا البارحة لم ينم من ألم في ضرسه ففتش لي في الكراسة عن علاج للسن فوجدت بين صفحاتها المطلوب وهو عبارة أن نكتب على ورقة السجاير الخفيفة «أم رب عال مال مات مات مات» ثم نطويها حتى تكون بحجم حبة الماش ونطلب من المريض أن يحشو بها خرم السن المريضة فيبرأ. تكاثرت علي طلبات علاج السن بصفتي طبيب أسنان.أتاني أحدهم يشكو من ضرسه فعملت له العلاج اللازم وقلت له ضع هذه الورقة في خرم السن، فأجاب: ضرسي مكسور ليس به خرم، فقلت حسنا ضع الورقة على أذنك اليمنى إن كانت السن على اليمين أو على اليسار إن كانت السن على اليسار، ففعل ذلك فشفي.فتشت في الكراسة فوجدت علاجا للمرأة المتعسرة في الولادة وذلك بأن نكتب البيت التالي وتربطه المتعسرة في الولادة على فخذها فتتسهل ولادتها والعبارة هي «فشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد».
شاع بين الناس أنني طبيب أسنان وطبيب ولادة فصار الناس إذا كان لديهم امرأة حامل انهم يطلبون عمل ذلك العلاج ليضعوا الورقة على فخذ المرأة التي توشك أن تلد فيحصلون على ذلك (الطرفة في الموضوع يوم الثلاثاء القادم).