Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيولة: صالح الشايجي يوجه في «قيلولته» الأسبوعية رسالة إلـى خاله الراحـل الـعـم محمد أحمد الرشيد

21 مايو 2010
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
لا أكتب عن محمد الرشيد لأرثي خالي بل لأوفيه حقه كإنسان كان من بناة الحصون التي أحتمي فيها الآن كانت النيابة متوثبة في نفسه.. وكان نائباً قبل البرلمان.. خُلق ليكون برلمانياً وممثلاً للشعب في ذلك البيت القديم.. بدأت ذاكرتي تنسج خيوطها وتتعرف إليه .. رجلاً ذا هيبة.. حازماً برفق.. صارماً من غير شدة أخرج الحق من جوف الحوت .. ولم تفتّ في عضده تلك التهديدات أو تثنه عن إرجاع الحق إلى أصحابه   كلما دنت يدي من القلم.. تلكَّأت اليد ونأى القلم.. وربما ما تلكأت يد.. ولا نأى قلم.. ولكنها النفس المصدومة.. والروح المفجوعة.. والمزاج المتكدر.. ذلك ما كان يباعد بيني وبين القلم.. وما يجعل الكلمات تفر مني.. وما يجعل السطور وكأنها مرافئ تفر من سفنها.. ومراسٍ تخون مراكبها.. ويح نفسي.. ألمّ بها ناعٍ فصدّعها ولوّعها.. وأحدق بها خبر الموت فصيّرها كعصفور في مخلب أسد.. فكيف للقلم أن يسير في يد.. لا تني ترتجف؟! وكيف لعبارة تصدر وقد تراكمت الأحزان والتفّت النفس بالسواد؟! إن الأزمـــان برجـــالها.. وبناسهـا.. وهذا الزمن.. الذي سحب محمد أحمد الرشيد.. كان يقول له: إني ضنين بك.. إذ أعزلك عنّي.. عن هذا الزمن الذي لو عشته صحيحا سليما عفيا.. لأوردك المهالك وأهال عليك أسقام الروح.. وأنت ترى ما تهدم من بناء كنت أحد بُناته.. اعطني ذاكرتك.. وشعاع عقلك.. حتى لا ترى الحق يروغ والباطل يسود.. تندس المنائر في جوف الأرض.. وتعلو على الرؤوس الأقدام.. على رصيف العقلانية هل كنت منساقا وراء عاطفتي في تلك المقدمة؟ أم انني دنوت من رصيف العقلانية فيما انسقت إليه وسقته؟ ثم لماذا.. أكتب عن.. محمد احمد الرشيد.. بمثل هذا الدنو والاقتراب والملامسة العاطفية، وهو الشخصية العامة التي عرفها أدنياء هنا.. وأقصياء هناك.. وضيّعته ذاكرات ليست كثيرة؟ أكتب عنه.. لا لأنه جزء مني.. بل لأنني ـ أنا ـ جزء منه. بحكم الدم.. هو خالي.. شقيق أمي.. ولكن.. كم من خالٍ.. خالٍ من حياة ابن شقيقته.. ومن ذاكرته.. وذكرياته وسطور قلمه.. خالٌ.. يُحلّه الدم.. ووشيجة القربى.. ويمضي ويمضي ابن الشقيقة وليس بينهما سوى وشيجة الدم.. وكفى بهما ذلك نسبا.. وهو ما نسجه لهما الزمن.. وحاكت خيوطه.. حياتيهما. ولكن ما بيني.. وبين هذا الخال.. أكثر مما بين الأب وابنه.. لست بذلك أبالغ.. أو أستحضر مادة للرثاء.. وللكتابة المغروزة مناكبها بحروف الحزن.. ولا لاستدرار عواطف جامحات.. ولا لزمجرة الضوء حول هذه البقعة المكتوبة.. لست ـ وأنا الزاهد في كل ذلك ـ أفعل ذلك.. ولكن لأنني.. لا أحبس الحق عن صاحبه.. وهذا حق.. «محمد الرشيد» عليّ.. حق الخال.. وحقه كإنسان كان من بُناة الحصون التي أحتمي أنا بها الآن.. لذلك.. كتبت.. وليغفر لي من رأى بي شططا أو عسفا أو جنوحا.. ومن ظنني مرفرفا في سماء العاطفة.. أو مجنحا في فضاء تعودت أجنحتي التجنيح فيه.. الفاجعة أحاول الدقة فيما أكتب ما استطعت إليها سبيلا، مستعينا بذاكرتي وهي ربما شيء مما أورثني إياه الخال «محمد الرشيد». كنت دون الخامسة من عمري في أواخر أربعينيات القرن العشرين.. حين وعيته. في بيت والده ـ جدي ـ «أحمد الرشيد» المقابل تماما لمسجد الفهد في حي المباركية، بدأت ذاكرتي تعيه.. في ذلك العمر الطفولي لم أكن أعرف معنى القرابة وماذا يعني خالي أو عمي أو جدي.. في ذلك البيت القديم.. بدأت ذاكرتي تنسج خيوطها.. وتتعرف إليه.. رجلا ذا هيبة.. حازما برفق صارما من غير شدة، وصوتا.. واضح النبرات.. دقيق التعبير.. سريع الوصول الى النهايات.. لا يطيل ولا يسهب ولا يستخدم من الكلمات الا ضروريّها.. يجمعنا نحن الصغار ـ أطفال العائلة ـ يختبر ذكاءنا بأسئلة تناسب طفولتنا.. وتحيي فينا شرف المنافسة.. وحصد الجوائز التي خبأها لنا.. ثم في بيته في منطقة نقرة الطواري.. وكانت برا ممتدا.. يدفعنا هناك للجري وممارسة الرياضة.. في زمن كان آمنا من سيارة جانحة وسائق أرعن.. كانت أرواح الصغار ـ آنذاك ـ مؤمّنة.. فلا خوف علينا.. ولا أهلنا يحزنون إلا من تلك الفاجعة.. والتي فقدت فيها الأسرة أحد أبنائها.. أو من كان بمثل تلك المنزلة.. حين قرر بعض فتية العائلة الذهاب الى بحر الشعب.. سيرا على الأقدام للسباحة دون استئذان.. فغرقوا ولولا نجدة من هب لنجدتهم لماتوا جميعا.. ولكن هذه النجدة قصرت عن أن تمتد لجسد غيّبه البحر فمات.. فكانت الفاجعة. نائب بلا حصانة.. لا أريد أن أفسح لمخزون الذاكرة.. فسحة في هذا الورق.. فيجنح بي بعيدا ويشط عن بغيتي في الكتابة عن «محمد الرشيد» كرجل من الكويت.. ولكل الكويت.. وكشخصية عامة آمن بها الكثيرون وأحبوها.. حتى من اختلف معه أحبه واحترمه.. قبل أن يكون نائبا في مجلس الأمة.. وقبل ان تدخل الكويت ساحة الديموقراطية.. كانت النيابة متوثبة في نفسه.. كان نائبا قبل البرلمان.. خلق ليكون برلمانيا.. وممثلا للشعب.. تدلل على ذلك.. قصته مع ارض كانت ملكا لأخيه «راشد» المتوفى عام 1915 تقريبا وكان تاجرا يتاجر مع «روسيا القيصرية» وصاحب أملاك.. ومات «راشد» وله أولاد صغار.. ولكنهم كانوا أكبر من عمهم محمد الذي ولد في عام 1920 تقريبا. وفي خمسينيات القرن العشرين ومع تطور الكويت وارتفاع أسعار الأراضي.. حاول بعض المتنفذين وأصحاب القوة والبطش «آنذاك» تضييع الحق والاستيلاء على هذه الأرض الثمينة والمتميزة من حيث موقعها وثمنها.. ولكن المرحوم «محمد الرشيد» تصدى لهم ودخل معهم في نزاعات وصلت حد تهديده بالقتل.. ولكنه لم يهب ولم يخف ولم يتردد قيد أنملة في السير على جادة الحق.. حتى كتب له النصر في نهاية الأمر.. وأعاد الأرض إلى أهلها.. وجعل للتراب معنى ورنينا.. أخرج الحق من جوف الحوت.. ولم تفتّ في عضده تلك التهديدات.. أو تثنه عن ارجاع الحق الى اصحابه.. والسير فوق الشوك وبين أسنّة الرماح وتحت ظلال الموت.. وبعد النيابة وتمثيل الأمة في مجلس الأمة.. صارت الكويت كلها عائلته.. وكل كويتي أباه أو أخاه أو ابنه.. وكل كويتية أمه أو أخته أو ابنته.. وكل أرض الكويت أرضه.. فوقف تحت قبة البرلمان.. لا يقبل تجاوزا.. ولا يرضى بتعدٍ.. لا يهادن في حق، ولا يساوم في مظلمة.. شوكة في عين تجرؤ على الحق.. وسيف يبتر اليد السرّاقة.. دخل في مجادلات مع الوزراء.. في قضايا لم يكونوا يتصورون الأساليب التي سوف يتبعها للدفاع عن وجهة نظره.. وتبيين صواب موقفه.. ومن ذلك لجوؤه.. الى تشبير اراض والقيام بقياسها بالمتر، قام بذلك بنفسه مستعينا بسائقه.. ليفاجأ المجلس والوزير المعني بالذات بنتيجة حساباته ودقتها.. ومواقفه في مجلس الأمة.. كثيرة ومشهودة ومازالت الذاكرة الكويتية تعيها وتحفظها ولسوف تحفظها على الدوام.. اكتشف ان المشروع الحكومي الذي قامت الحكومة ببنائه.. تبلغ كلفة متر بنائه خمسمائة دينار.. فلجأ الى احد اصدقائه من تجار العقار، وكان الصديق قد أنجز مجمعا تجاريا فخما وحديثا.. ليسأله عن كلفة متر بناء هذا المجمع الضخم.. فكان الرد مفاجئا وصاعقا.. لأن المتر الحكومي.. يزيد بأكثر من أربعة أضعاف عما كلفه متر المجمع التجاري.. فكشف الأمر وعرّى الحقيقة.. ولكن كم من حقيقة تغتال في مهدها.. الخطأ.. ممنوع كان دقيقا في متابعاته... ولا يخجل من اللجوء الى من هم أصغر من أبنائه ليأخذ منهم المعلومة الدقيقة.. ولا يأنف من سلوك أي طريق يفضي الى الحق.. ورفع الظلم عن مظلوم أو مغبون.. لا يمنعه عن ذلك قرابته لذاك.. أو صداقته لذلك.. ولم يكن ذا حسابات انتخابية.. يخسر هذا أو يربح ذاك.. فلم تكن تلك الأمور تعنيه بشيء.. المهم عنده سيادة الحق وسطوع الحقيقة.. أحبه الفقراء والبسطاء وأحبهم هو.. وكان مجلسه يغص بهم.. يعرفهم بالاسم ويسأل عن دقائق حياتهم وقضاياهم التي كان ملما بها.. كنت كثير التردد عليه في مجلسه.. حين كان في كامل عافيته.. وكنت ألمس حب الناس له لمسا مباشرا.. فهو دائم الترحيب بكل قادم لمجلسه صغيرا أو كبيرا.. سواء في السن أو المقام.. ترحيبه بأكبر قادم إليه.. يوازي ترحيبه بأصغر القادمين.. وكان يتنحى عن صدارة المجلس ليدعو القادم إليه. يرفض الخطأ حتى وإن كان صغيرا.. ولابد ان يقومّه بالنصح والإرشاد.. وهكذا كان يفعل معنا حين كنا صغارا.. فقد كان حريصا على أن تكون سلوكياتنا وتصرفاتنا قويمة وسليمة.. وان نبدو كالكبار.. حتى ونحن في تلك السن الصغيرة. بعض من تلك الصفحات لولا الحياء.. لزدت من ذلك كثيرا.. ولفتحت قنوات كثرا سددتها متعمدا.. حتى لا تستقي القريحة بمائها وتسبح في زلاله.. وحتى لا يظنن أحد أني أكتب مدفوعا بتيار العاطفة لرجل أحببته بحكم صلة الدم.. بل إن جلّ همي أن أكون منصفا لرجل من الكويت عرفته عن قرب.. وإن اكتب عنه.. اكتب كشاهد تدعوه الأمانة للإدلاء بشهادته في رجل لن يستثمر هذه الشهادة بعدما غيّبه الموت واحتضنه تراب الأرض التي ما تورّع يوما أن يكون خادما لها.. معليا فيها الحق.. ورافعا لواءه. كم من صفحات عليّ تقليبها.. وأُخَرٍ عليّ تسويدها.. هل أقلّب صفحة انتخابات 1967 المزوّرة.. والتي كاد.. محمد الرشيد، يفقد حياته فيها.. ثمنا لكشفه لذلك التزوير المفضوح.. وتلك قصة تداولها شهودها العيان ونقلوها ورووها حتى حفظها لسان الزمن ورددها.. وباتت في خزائن ذاكرته؟! أم أقلب صفحات «دواوين الاثنين» في النصف الثاني من الثمانينات والمطالبة بعودة الحياة البرلمانية.. ودوره المشهود فيها.. وتعرضه للأذى الجسماني خلال حوادثها؟ فلم يتورع – حينذاك – وهو المسن ان يشارك الشبان ومن يصغرونه كثيرا تلك الأحداث.. ويكون أحد أبطالها والمطالبين بعودة مجلس الأمة.. رغم انه اعتزل العمل البرلماني ولم يكن طامعا في العودة إليه.. ولكنه كان مدفوعا بإيمانه بالدستور والتمثيل الشعبي والمشاركة السياسية للشعب.. وإزاء ذلك لم يتورّع عن القيام بأي دور ودفع أي ثمن يحقق ما كان يصبو إليه. دعاء الحروف ذلك هو.. محمد أحمد الرشيد.. الذي لا أراني راثيا له فيما كتبت.. بقدر ما كنت محاولا تسطير بعض كلمات لا أراها وافية أو مُغنية راغبا في معرفة.. فلم أضف جديدا فيما كتبت سوى نزر يسير من شذرات عاطفة حملها قلبي له.. لم تكن وليدة قرابة وصلة دم وحسب.. بل عاطفة قائمة على الإيمان والتأثر والانفعال.. وشهادة حق لرجل من وطني.. ولا أراني مغاليا.. إذا ما قلت إن صلة الدم وقفت حائلا بيني وبين إيفاء هذا الرجل حقه.. حتى لا يظن البعض من قراء هذا المكتوب.. أنني وقعت في فخ المديح والإطراء بسبب تلك الصلة. لست أخجل من عاطفتي.. وهي هويتي التي ازدان بها.. وهي عنواني الذي تسكنه روحي.. ولكنني ألجمتها وكبحتها فيما كتبت هنا.. ولم أسمح لها بأن تقودني وتوقعني في حبائلها.. فيخرج كلامي مغسولا بها.. ناهلا من عسلها بل غمست قلمي في محبرة الحقيقة.. فكتبت متوخيا الإنصاف.. ومدليا بشهادة حق في رجل له في عنقي دين عام وربما في أعناق المنصفين كلهم.. فهل أفلحت وبلغت المأرب.. أم ضللت الطريق.. وضلّت سفائني مراسيها وخانتني كلماتي.. وانكسرت عصاي فتخبط سيري.. وتعثر قلمي؟! فليكن كل حرف مكتوب هنا.. دعاء رحمــة ومغفـــرة.. ورسالــة حـــب لـ «الخال.. الغالي» محمد أحمد الرشيد. [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    المتبحر
    منتهى الانسانية
    الجمعة 2010/05/21 عند 12:00 ص

    فعلا رثاء مستحق بغاية الرقي .. قلمك بغاية الروعي يالشايجي و تفاجئنا كل اسبوع بمزيد من الوجوه الجميلة للغة برداء انساني عميق.. شكرا من القلب و شكرا للانباء

  2. Comment
    أحمد المطيري
    رجال الكويت
    الجمعة 2010/05/21 عند 12:00 ص

    عظم الله أجرك أخي صالح وأسكن المرحوم فسيح جناته وأحسن عزاؤكم لقد رثيت رجلآ يستحق كل حرف كتبته ولن نوفيه حقه فقد كانت الكويت الرئه التي يتنفس بها والعين التي يبصر... قليل هم الرجال ممن يحملون الوفاء والوطنيه الحقه ومحمد الرشيد كان نبراسآ لكل الأخلاق... كتابات صالح تدخل في القلب مباشره وتخاطب العقل وتحلق بنا وبلغتنا العربيه.

  3. Comment
    حلوة الكويت
    قد افلحت..
    السبت 2010/05/22 عند 12:00 ص

    رحمة الله عليه..واسكنه فسيح جناتك..وهنا لم تكن مجرد غمس في ذكرياته..بل كانت وسام قد قلدته في مماته وتخليد لاسم قد كان يوم من رجال الكويت عاش لها ومات فيها وحبا له ندعو الله العليم القدير ان يلهمك الصبر وان يسقيك من فسيح مغفرته وان يفتح لك باب ليزيل همك وحزنك وتلك عاطفتك التي قرنئها هنا لم تكن مجرد حروف تنساق الى قلبنا بل كانت احساس رهيب ومجرد ترجمة لحبك الكبير له..لا اعلم كيف اقول او ازيح نبرة الحزن التي عشتها اليوم معك..الا ان اقول رحمة الله عليه وجعلها اخر الاحزان لكم..محبتي

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026