Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • الجيش: التعامل مع 7 صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية على الكويت وتعرب عن تضامنها الكامل معها
  • د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
  • الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين: استخفاف واضح بسيادة الدول ومساس مباشر بأمن المملكة واستقرارها
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيلـولـة: ليت رئيس الوزراء وقّع اتفاقية واحدة تخلّصنا من الرجعيين

30 يوليو 2010
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 7
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
الإيمان بعرق واحد وأمة واحدة يعني أن نرجع إلى الخلف ولا نتقدم الزعيم جمال عبدالناصر كان أول من استخدم كلمة «رجعي» نعت «المتخلف» ليس شتيمة! ليـس بالضـرورة أن يكـون حامل الفكر الديني متديناً.. فالمتدين لا يحمل فكراً دينياً! سار في عقيدة الناس العرب في عهودهم الاخيرة، أن صفتي «متخلف» أو «رجعي»، هما صفتان مذمومتان، وربما تندرجان ضمن ألفاظ الشتيمة والسب والقذف والتحقير، أو الاستهزاء والتحقير! ولا أدري كيف جرت الامور في هذا المجرى، وتسرب الى الناس هذا التوهم الكبير؟ وصاروا يتقاذفون تينك الكلمتين، كراجمات بينهم، يرمون بها بعضهم البعض، ويرومون ايقاع الهزيمة بخصومهم، بإحدى الكلمتين أو بكلتيهما؟ أما واقع الامر فهو غير ذلك تماما، فكلمة «متخلف» ومثلها «رجعي» بعيدتان تمام البعد عن كونهما شتيمة أو اهانة، وهما كلمتان أو صفتان تعبران عن حالة قائمة لفرد ما في حالة ما، وقد لا تكونان صفتين ملازمتين أو أبديتين وثابتتين فيه، ويمكننا القول انهما صفتان متنحيتان، ومن هو متخلف في هذا الامر قد لا يكون متخلفا في أمر آخر وهكذا! وأغلبنا، وبالذات كبار السن منا، متخلفون عن أولادهم أو حتى أحفادهم، في أمور التكنولوجيا، ووسائل الاتصالات الحديثة والكمبيوتر وعالم الانترنت الواسع، والذي لم نؤت منه نحن الكبار الا قليلا! بينما يتعامل فيه الاولاد والاحفاد بدربة وحرفية تبلغ حدود الكمال، ولا أظن أن أحدا منا قد حسد ابنه أو حفيده على تلك المهارات الفائقة في هذا العالم السحري! نحن في حالتنا تلك متخلفون ورجعيون عن علوم العصر ومعطياته وأساليبه، ولسنا نرى في ذلك اهانة لنا، بقدر ما أن الكلمتين أو الصفتين تعبران عن حالة واقعية نحن مضرورون منها لا من وصفنا بها! حتى يتصالح الزعيمان لعل أول ظهور وتداول لكلمة «رجعي» باعتبارها نقيصة أو شتيمة، يعود الى سنوات الخمسينات من القرن العشرين، ومن خلال إعلام الرئيس المصري الراحل «جمال عبدالناصر»، ثاني رؤساء الجمهورية المصرية، بعد اللواء «محمد نجيب» الذي أسقط الملك المصري «فاروق»، في انقلاب 23 يوليو 1952، وكان من المعروف عن عبدالناصر كثرة خلافاته مع الدول العربية وحكامها، وخصوصا المستقلين بسياساتهم عنه والذين لا يوافقونه على أسلوبه في ادارة القضايا الكبرى وبالاخص تلك التي لها بعد عربي واسع، أو حتى في علاقاته بالدول العظمى، فما ان يختلف «عبدالناصر» مع أحد الزعماء العرب حتى يصفه بالرجعي، وبالتبعية المعتادة في الانظمة الديكتاتورية، فان إعلامه يلتقط الكلمة ويلوكها، الى أن يتصالح الزعيمان وتعود المياه الى مجاريها، ليتحول ذلك «الرجعي» الى «الزعيم العربي الكبير.. و.. و.». ماذا تعني الرجعية؟ في ذلك الوقت أعني خمسينات القرن العشرين، كانت معظم البلاد العربية تحت الاستعمار، بصورة أو أخرى، حتى مصر وهي تحت حكم «عبدالناصر»، كان فيها بقايا من الجيش الانجليزي والذي هدأت العمليات الفدائية ضده، بعد «الثورة» أو انقلاب 1952، بينما كانت قبل ذلك وفي ظل الحكم الملكي مستعرة ومستمرة ولا تكاد تهدأ، وربما كان ذلك بسبب موقف الملك فاروق الكاره للانجليز. والغريب أن عبدالناصر يحمل فكرا قوميا، والفكر القومي فكر «رجعي» بالضرورة، وهو فكر سلفي، يستمد فلسفته من الماضي، ومن فكرة الامة الواحدة والقومية الواحدة والعرق الواحد، ولابد لهذه الامة أن تنضوي تحت لواء واحد وهدف واحد وسياسة واحدة وصفة «رجعي» كما نرى هنا ليست سلبية، بل هي رجعية، لارتباطها بالماضي وبالتاريخ، والتاريخ والماضي هما في الخلف وليسا في الامام، اننا «نرجع» اليهما، لا نتقدم اليهما! هذا باختصار معنى «الرجعية»، وهي تنطبق على عبدالناصر تمام الانطباق بحكم ما يحمله رجعي يتمثل في اعتناقه المبدأ القومي أولا وبارتباطه بـ «الاخوان المسلمون» ـ ثانيا ـ وهو التنظيم السياسي الوحيد الذي سمح له بالاستمرار في مزاولة أنشطته حتى عام 1954 ليوقف بعد ذلك ويودع قادته السجون، اثر المحاولة الفاشلة لاغتيال «عبدالناصر» في ميدان المنشية في الاسكندرية، والتي اتهم «الاخوان المسلمون» بتدبيرها. الرجعي الحقيقي ومصدر الغرابة ـ هنا ـ أن عبدالناصر يتهم من لا يحمل الفكر القومي، أو حتى من يشك في فكره القومي، يتهمه بالرجعية، بينما هو الرجعي الحقيقي، وعليه أن يفاخر برجعيته لا أن يجعل منها سبة يلصقها بخصومه، أو ذوي النزعة الاستقلالية من الحكام العرب ذوي الفكر الليبرالي المستنيـــــــر والمتصالحين مع العصر، والمؤمنين بالثقافة الحديثة، وهم في كل الأحوال ليسوا ضد التقارب العربي والتعاون في مختلف القطاعات التي تنهض بشعوبهم، ولكن ليس على طريقة عبدالناصر التي تنقصها الحصافة والموضوعية ويغلب عليها الارتباك والعشوائية وغياب الوعي السياسي العائد الى قلة تجارب عبدالناصر السياسية وحداثة سنه وقلة خبرته! وللتدليل على خروج صفة «الرجعية» عن معناها الحقيقي، فإننا نحاول أن نتعرف أولئك الزعماء والسياسيين الذين يصفهم عبدالناصر بالرجعيين، لنجد أنهم، حكام العراق آنذاك، الملك فيصل وخاله الأمير عبدالإله ورئيس الوزراء، نوري السعيد، وهم ينتمون الى بيوت سياسية عريقة وعلى درجة عالية من التعليم وكذلك الملك حسين ملك الأردن وهو سياسي محنك ومن بيت حاكم. ومن الرجعيين في نظر عبدالناصر أيضا، الرئيس اللبناني الماروني «كميل شمعون»! ولو تفحصنا أفكار هؤلاء الساسة وقارناها بأفكار عبد الناصر فسوف نكتشف، من هو الرجعي الحقيقي! رجعية الأمس ورجعية اليوم ومن رجعية الأمس الى رجعية اليوم ومن الـ «هناك» إلى الـ «هنا» لنكتشف العجب العجاب، وما يشيب له «ابن الغراب»! يشيب «ابن الغراب»، لهول ما يجري في بلادنا من أمور الرجعية و«الرجعيين» و«المتخلفين» الذين إذا ما قلت لهم «رجعيون» ومتخلفون ظنوا أنك سعرت تحتهم نارا ورميتهم بحممها، وهم الذين أشعلوا في صدورنا ودورنا نيرانا لا تطفئها مياه المحيطات السائلة ولا المتجمدة! لابد أن يفخر أصحاب الفكر الديني بأنهم رجعيون ومتخلفون، من جهة ما تعنيه كلمتا «تخلف» و«رجعية» وارتباطهما بالماضي، والماضي كما أسلفت قبلا هو زمن انقضى، بغض النظر عن زمن مضيه، دقيقة أو قرنا. وكل ما مضى صار ماضيا، ومن يتطلع إليه فهو بالمعنى اللغوي رجعي أو متخلف! إذن فإن النعــت بالرجعــي أو المتخلــف، لا ينطــوي علــى إهانة أو إساءة لمن يرمــى بــه، بل إنه لا يعدو كونه وصفا لحالة وواقع! ومثلما أن الحامل للفكر القومي هو متخلف ورجعي، فإن الحامل للفكر الديني بصبغة سياسية هو أيضا متخلف ورجعي! وليس بالضرورة أن يكون حامل الفكر الديني متدينا، بل إن المتدين لا يحمل فكرا دينيا، وإلا سقط عنه التدين، وسوف أقوم بشرح ذلك. المتدين هو الإنسان شديد الإيمان والارتباط بربه وخالقه، وهو الإنسان الذي سخر حياته وفق منهج يرضي به خالقه ولا يسعى في حياته للتكسب باسم الدين، سواء كان تكسبا ماديا أو معنويا وبأي صورة كانت، فهو مثلا لا يسعى إلى الإمامة أو الخطابة أو الإفتاء أو أي من أمور الدنيا التي ينشد من ورائها كسبا ماديا أو نفعا معنويا كتحقيق صيت أو سيادة على قومه أو ما إلى ذلك من أمور دنيوية تمجها الفطــــرة السليمة المجبولة على الخير. وبهذا التعريف فإننا نخرج كل المشتغلين بالشأن العام من دائرة المتدينين، فهم قد يكونون مؤمنين بأديانهم أو عقائدهم، ولكنهم غير متدينين، بمعنى أنه ليس ثمة توافق بين معتقدهم العلوي وممارساتهم الحياتية، وأفعالهم تكذب لا معتقدهم بل تكذب إيمانهم بذلك المعتقد، ونتيجة لإحساسهم الداخلي بالنقص وبازدواج الهوية والتناقض الصارخ بين ظاهرهم وباطنهم، فإنهم يبالغون في سلوكياتهم الدينية المتطرفة، وإقحام الدين في كل شأن إنساني، من أجل الدفاع المبطن واللاإرادي عن أنفسهم، وهو سلوك بشري معروف، فالذي يحس بالريبة في نفسه يسعى سعيا يسلك خلاله مسالك غريبة ومشبوهة راميا إلى تبرئة ذاته المتهمة أولا من قبل نفسه، قبل أن يكون متهما من قبل الآخرين وهنا يمكننا الاستعانة بالقول المشهور «يكاد المريب أن يقول خذوني» للتدليل على الحالة! بيت القصيد أما بيت القصيد، وزبدة هذا الحكي المكتوب كله، فهو واقعنا المزري في بلادنا هذه، وما سبب رزيئتنا الا أولئك النفر الرجعيون المتخلفون الذين يخلطون الدين بأمور الدنيا والذين تكسبوا وسادوا وبلغوا أوج ما بلغوا من جاه ومال وسلطان، باسم الدين والضرب بسيوفه حتى جعلوا بلادنا على ما هي عليه من بؤس وشقاء ومذلة للإنسان فيها، مذلة تشين البشرية كلها، وتحط من قدرها وتهينها إهانة لم تلحقها قط في أي من أزمانها، فالبشرية كيان واحد وجسد واحد، إن ذل منه العظم تهتك اللحم وتفسخ وتساقط ولكن أنى لأولئك الرجعيين المتخلفين فهم ذلك المعنى الإنساني الراقي وإدراك هذا الإحساس النبيل، وهم الغائصون في ذهب الدنيا والمزركشون بزخارف الحياة، يعبون منها عب النهم الجشع ولا يبشمون؟ إننا واقعون فيما هو أكبر من مأزق، وإننا نعيش ورهاف السيوف على تخوم أعناقنا، فلقد سلط الله علينا من لا يخافه ولا يرحمنا، من تلك الطغمة الرجعية السفيهة! وليت ثم ليت أن رئيس وزرائنا وقد جال على نصف الارض في جولته الاخيرة، ووقع مئات الاتفاقيات عن البيئة والاقتصاد والطيران وغيرها، ليته وقع اتفاقية واحدة لتخليصنا من تلك الرجعية الجاثمة على صدورنا!   [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    ساهر
    أين الديموقراطية ؟!
    الجمعة 2010/07/30 عند 05:00 ص

    لا أدري ما سبب إقحام سمو رئيس الوزراء بمقالك هذا .. وهل تظن أن الشيخ ناصر يرضى أن يخرس مجموعة كبيرة من المجتمع الكويتي باتفاقية كما تقول ؟ .. ومتى كانت الاتفاقيات تعقد لهدم الديموقراطية .. الكويت بلد ديموقراطي ولا يمكن أن تلغى شريحة كبيرة من المجتمع بحجة أنها لا تروق لي أو لك .. لعلي اتفق معك أحيانا بشأن هؤلاء الذي يقحمون الدين في كل شيء ، لكن لا بد من القبول بالطرف الآخر مهما كان الاختلاف معه واسعا ، وبخصوص جولة الشيخ ناصر فهي لمصلحة البلاد والعباد أولا وأخيرا مع ما فيها من المشقة والتعب .

  2. Comment
    بو صالح
    نضال الشعوب ضد الرجعيون والمتخلفون
    الجمعة 2010/07/30 عند 06:14 م

    كل الطبقات الرجعية والمتخلفة عبرالتاريخ قدمت سلطتها وجبروتهاعلى أنه نهائي وكلي ومن العبث مقاومته لكن سرعان ما تتاكد البشريةأن ذلك كله وهم ومن الطبيعي أن تحاول تلك الطبقات غرسه في وعي الكادحين ومن هنا بدا يتخذ نضال الشعوب اشكال متعددة في ميادين مختلفة وخاصة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والثقافة وغيرها فهذه الأنشطة أصبحت تستقطب أعدادا جديدة وهي التي تنصبّ على مجالات تخصصية في نقد ورفض الرجعية والأنظمة المستبدة في العالم والاحتجاج ضدها كمااتخذالنضال من أجل الديمقراطية والحرية حيزا هاما في نضال الشعوب

  3. Comment
    ناصر المعروف
    الديمقراطية ليست لهم فقط لاغير
    الجمعة 2010/07/30 عند 08:23 م

    الرجعيون المتخلفون وهما المفردتين اللتان ليسا بشتيمة أو اساءة وكما قد فصل بهما الكاتب الفاضل تفصيلا رائعا ومقنعا تماما لايستحقون الديمقراطية ، لأنها ( اي الديمقراطية ) ليست هي بثوبهم من الأصل ومن الأساس ، فكما لا يجب منح أصحاب السوابق والمجرمين واللصوص باطلاق أياديهم بالعبث بأمن البلاد والعباد و كما هم يشاءون ويشتهتون فكذلك الأمر نفسه عند الحديث عن الرجعيين والمتخلفين لاسيما من كان لديهم ميول ارهابية والأرهاب وكما هو معروف ومعلوم محارب من قبل اغلب دول العالم وشعوبها المتحضرة المتقدمة

  4. Comment
    زليخه
    الحرام يصبح حلال بس يبيله الصبر
    السبت 2010/07/31 عند 02:38 م

    استاذ صالح ما تدري اشسووا فينارجعيين اول ما يابواالراديو قالواحرام بالمرة وبعدين حرمواالاغاني منه وبعدين سووا حلال بس حق الاخبار والتلفزيون نفس الشئ قالواحرام بالمرة الى ان صار هذاالحرام مصدر رزق لهم يقدمون فيه برامج تفسير الاحلام وفك السحروالشعوذة وتلفونات النقالة قامت القبامة عليها حرموا حتى لمسها والحين كل واحد منهم يمشي وحامل معه 3 او 4 تلفونات واذا سالتهم ليش قالوا مصالح الناس ولما نزل انسان على القمر قالواالكفار يكذبون وقمر مو من التراب وانهم تدخلوا في شئون الله واننا وصلنا الى يوم القيامة

  5. Comment
    حسن
    اعطيني حريتي واطلق ايديه
    السبت 2010/07/31 عند 03:19 م

    الصراحة ما قصرواالرجعيين والمتخلفين تدخلوا في كل شئ في حياتنا بدءا من الحرية الشخصية وملابسنا وملابس نساؤنا وزينة نساؤنا واسماؤنا واكلنا وكبفة التعامل مع نساؤنا وعدد اولادنا والدول التي نسافر اليها ونوع الماء الذي نشربه ومشيتنا وطريقة تنقلاتنا وكيفية سفر نساؤنا وما بقى الا يحددوا عدد المرات التي يمكن فيها ان نقترب الى نساؤنا واسماء ايام الاسبوع التي يجوز فيها هذاالاقتراب والا يكون هذا الاقتراب حرام في حرام اللهم سترك من هؤلاء القوم لانهم يحرمون كل شئ لغيرهم وبعد ذلك يحللونه لانفسهم يا رب يا كريم

  6. Comment
    الصديق
    الرجعيون وما ادراك ما الرجعيون
    السبت 2010/07/31 عند 05:16 م

    الغريب في الامر حتى الان ما في اي تعليق من الرجعيون والمتخلفون على مقال الاستاذ صالح الشايجي وعدم تعليقهم عليه يعود لاسباب كثيرة اولا انهم اصلا خايفين ان يقرأواالمقال حتى يعلقوا عليه وعدم قرائتهم للمقال تعود لاسباب كثيرة ومنها ان كل كلمة جاءت في المقال هي حقيقة واقعة لا يمكن انكارها وثانبا لان العالي والداني يعرف من هم الرجعيون والمتخلفون والطريقة الملتوية التي يتبعونها للتدخل في حريات الاخرين الشخصية وغير الشخصية وامور كثيرة لا مجال لذكرها في هذاالمستطيل الصغير وثالثا القراء فضحوهم في تعليقاتهم

  7. Comment
    المتعلم
    الحكمة ضالة المتعلم
    الجمعة 2010/10/08 عند 09:38 م

    شكرا جزيلا على ما أتحفتنا به من ايضاح وتوضيح لمفهوم الرجعية ولكن من المعروف بداهة أن العبرة بشيوع اللفظ والعرف حتى وإن خالف الأصل الاشتقاقي للكلمة فإن شيوع لفظ الرجعي بأنه سب للآخر هو الأمر المتعارف عليه الآن فأنت الآن لا تستطيع أن تطلق هذا اللفظ على أي إنسان لا يعرف ما تعرفه أنت عن أصل الكلمة -وهو الصواب لغة-ثم تقول إن المشكلة فيه هو ,وعموما حتى لا يطيول حديثي فأنت أمطرت الرجعيين من الذين يخلطون الدنيا بالدين بأنهم سبب لشقاء أهل الكويت وأنا لن أجادلك في تفاصيل قولك هذا ولكن (البقية في الأسفل)

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026