Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيلـولـة: صدام حسين نزع العروبة من صدور كثيرة كانت تتنفس بها

6 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
رواية «ترمي بشرر» لعبده خال لا تخلو من عشرات الأخطاء النحوية دكتور ألّف 30 كتاباً في الأدب وكتبه تئن بالأخطاء غير المعقولـة! دعوت صـلاح السـاير للاغتسـال لأنه تجـرأ على لغتنا العربيـة! امتعضت من رواية مصرية فوعدني الناشر بطبعة جديدة معدلة هل يحق فعلاً للشاعر ما لا يحق لغيره؟   على ضفاف اللغة لشد ما يضايقني أثناء قراءتي لكتاب ما وجود الأخطاء اللغوية فيه وبالذات النحوية منها. وجود الأخطاء النحوية وعلى الأخص في الكتب الأدبية أمر مزعج لمن يدرك هذه الأخطاء ويميزها. إن التعثر بتلك الأخطاء يخرج القارئ من متعة القراءة، وتسلسل الأحداث، إذا ما كان ذلك الكتاب رواية تحتاج من قارئها التركيز ودقة المتابعة وصب تفكيره في أحداثها، وكذلك تلقي ظلالا من الشك حول الكاتب، وتطعن في صدقيته وجديته وقدرته الأدبية ولا أقول هنا بوجوب أو ضرورة أن يكون الكاتب، نحويا فذا لا تفوته فائتة، ولا تشرد منه شاردة، ويميز الخبيث من الطيب اللغوي، فجلّنا جمهرة الكتاب خطاءون بالقنطار فيما نكتب، ونقع في أخطاء مجلجلة «مجرسة» «منقوسة»، تدل على العيب وتفضح صاحبها وكأنه قد ارتكب جناية أو «جنابة». وأذكر أنني في «الزمانات» قد كتبت ـ ممازحا ـ صديقي الزميل «صلاح الساير»، وقلت له في مقال «جلجلي لجلجي»... قم يا صلاح فاغتسل، لأنه قد تجرأ على اللغة العربية، ولا أذكر الآن فحوى ما كتب ولا ما كتبت، ولكن جرأة «صلاح» المعتادة وقدرته الفائقة على استشراف المستقبل، والانعتاق من أسر الثقافة الراكدة، دفعته لأن يكتب ما يعبر به عما يعتمل في صدره، في ردي ذاك اعتبرت أن «صلاح» ارتكب ما يوجب الاغتسال والتطهر، رغم انه يطهر الماء الذي به يغتسل، لطهر قلبه ونقائه وصفائه. كنت حينذاك ضالا في التيه العربي، وقبل أن أشفى منه بإرادتي لا بإرادة «صدام حسين» الذي نزع العروبة من صدور كثيرة، كانت تتنفس بها وتعيش أو «تتعيش» عليها. وبعد هذه الانعطافة وفاصل ونواصل، أصل ما انقطع من حديثي الذي بدأته، لأؤكد أن معرفة قواعد النحو في اللغة العربية معرفة تامة أمر مستحيل أو شبه مستحيل، لأنها لغة لم تسلم قيادها ولا أسرارها لأحد من كتابها أو قرائها أو حتى علمائها والمشتغلين فيها. هي لغة معقدة أشد التعقيد ومظلمة وظالمة، تنازع عليها المشتغلون فيها، وصار لكل رأيه في القاعدة الواحدة، حتى تشظت تلك القاعدة وتوزع دمها بين قبائل النحويين، وقلما يوجد إجماع على القاعدة الواحدة بين «البصريين» «والكوفيين» و«سيبويه» و«الأخفش» وغيرهما، وذلك ما صعب قواعد لغتنا، حتى أن أحد النحويين قال «أموت وفي نفسي شيء من حتى» ولنا أن نتخيل إذا ما كان مولانا هذا الذي لا شغل له ولا «مشغلة» ولا ما يشغله، سوى تقليب أم عينيه في أمهات الكتب، وقد مات ولم يفك لغز «حتى» الملعونة هذه، فإذن كيف الحال بنا نحن الهواة المتلصصين على اللغة، والدقاقين أبوابها بخجل ووجل؟ ولكن هذا لا يعفي الكتاب والمتحدثين من الأخذ ببعض علوم النحو وقواعد الحديث والكتابة، حتى يستقيم حديثهم وتفهم كتاباتهم الفهم السليم، فلا يلتبس الأمر على القارئ، أو يقع عليه شيء من الانزعاج والانصراف عما يقرأ. نماذج ثلاثة أطالع هذه الأيام كتابا اسمه «مبدعون ومجددون»، يقدم فيه صاحبه الدكتور «أحمد زلط»، ترجمات أو نبذا عن حياة اثني عشر مبدعا عربيا في مجال الشعر والأدب، من مصر ولبنان والعراق وتونس وهو كتاب أدبي كما نلاحظ وكاتبه «دكتور» في الأدب العربي، وله أكثر من ثلاثين كتابا كما ورد في آخر صفحات الكتاب، والدار المصدرة هي دار «الشروق» المصرية وهي من أهم دور النشر وأشهرها وبالذات في الإصدارات الحديثة، ورغم متانة هذه القاعدة، فإن الكتاب يئن ويضج بالأخطاء غير المعقولة وغير المقبولة أبدا، وهي أخطاء لا يقع فيها حتى تلامذة الابتدائي وثمة كتاب آخر على هذه الشاكلة من الأخطاء النحوية، وهو الرواية العظيمة والجميلة «وترمي بشرر» للروائي السعودي المبدع «عبده خال». فرغم جمال الرواية وحبكتها وتسلسل أحداثها وما تحمله من تشويق، فإنها مع الأسف لا تكاد صفحة من صفحاتها تخلو من عشرات الأخطاء النحوية، ما ينزع عنها ثوب بهائها ورونقها ويجعلها كالطفلة الجميلة، بأقدام حافية وأسمال بالية وأذكر ان هذا العور اللغوي الذي أصاب هذه الرواية، كان محل انتقاد الصحافة اللبنانية حين فازت «وترمي بشرر» بجائزة البوكر العربية لعامنا هذا 2010. وكذلك رواية أخرى لمبدع مصري شاب اسمه «أحمد مراد» واسمها «فيرتيجو»، وهي رواية جميلة جدا تضع مؤلفها في الصفوف الأولى من كتاب الرواية الشبان، ولكنها مع الأسف تحفل بالأخطاء النحوية الكثيرة جدا جدا وحين قابلت صاحب الدار المصدرة لتلك الرواية أخبرته بامتعاضي من كم الأخطاء النحوية في تلك الرواية، فوعدني بإصدار جديد لها خال من الأخطاء. أسيادنا المصححون وإن كنا لا نطالب الكتاب والروائيين بأن يكونوا أسودا في اللغة يفتكون بلحمها ويجرشون عظمها ويفصدون دمها، ويعرفون من اي فصيلة هو، فإننا أمام الكلام المنشور نتوقف لأن نقول إن هناك مصححين لغويين، هم الذين يفتكون ويجرشون ويفصدون، وبالتالي لا يجب أن يخرج الكلام المنشور إلا بعد أن يمر على أسيادنا المصححين الذين يكتشفون بالفطرة الخطأ اللغوي ولو على مبعدة سبعين فرسخا أما أن يخرج الكتاب هكذا من رحم أمه دون طبابة تطبطبه ودون «حوافة» «تحوفه» و«زوافة» «تزوفه»، فتلك لعمري مهلكة وأي مهلكة. وللشعر من الأخطاء نصيب والشيء - كما يقال - بالشيء يذكر، وهذا الشيء الذي ذكرني به ذلك الشيء، هو بعض الشعر الذي نسمعه يغنى. معروف لنا نحن الكويتيين أو بعضنا على الأقل، وأنا من هذا البعض الأقل ما يسمى بـ «التوشيحة» والتي تأتي في نهاية غناء «الصوت»، وهي عبارة عن بيتين شعريين يغنيان جماعيا، وغالبا ما يكونان باللغة الفصحى، ولعل أشهر تلك التوشيحات، هذه التوشيحة: يا أم عمرو جزاك الله مكرمة ردي علي فؤادي أينما كانا لا «تأخذين» فؤادي تلعبين به فكيف يلعب بالإنسان «إنسانا» في البيت الثاني خطآن، وهما المقوسان أما الخطأ الأول فهو في كلمة «تأخذين»، فالفعل «تأخذين» يجب أن يكون مجزوما بحذف حرف «ن»، فيصبح «تأخذي» لانه مسبوق بأداة جزم، هي «لا» الناهية، ولكن كيف جاء الفعل صحــــيحا دون جزم؟ لســت أدري، وهل هذا ينـــــدرج تحت القاعـــــدة الـــــقائلة «يحق للشــــــاعر ما لا يحق لغــــيره؟ أيضا لــــــست أدري. أما الخطأ الآخر فهو في كلمة «إنسانا» الأخيرة، فهي هنا في موقع الفاعل، والفاعل لابد أن يكون مرفوعا بالضمة في هذه الكلمة، فكيف جاء منصوبا؟ أيضا لست أدري، واتمنى من أهل اللغة أن يسعفوني بجواب، يعيد إلى رأسي الصواب ومن ذينك البيتين إلى بيت شعري آخر، يغنــــــى أيضا في أحــــد الأصــــوات، وإليكــــم البيــت المقصود: قـــــلت قراطيسكــــــم أم جـف حبركــم أم كاتب مات أم أقلامكم «كسرا» كلمة «كسرا» هي مثار شكي أو شاهدي في هذه الرواية، حيث نلاحظ أن كلمة «كسرا»، فعل مبني للمجهول، يعود الى مذكر، وهو هنا عائد إلى كلمة أقلام، وأقلام مؤنث لا مذكر نقول أقلام كثيرة، لا كثير، فكيف ظهرت هنا بصورة المذكر؟ هذا ما لست أعلمه، وإن كنت أظن أنها تغنى خطأ، وهذا وارد في الغناء الشعبي الذي يعتمد على الشعر الفصيح، وأن أصلها حسب اعتقادي: أم كاتب مات أم أقلامكم كسرا، بحيث تكون كلمة «أقلامكم» مفعولا به مقدما، والفعل «كسرا» مبني للمعلوم لا المجهول ليصبح معنى البيت: هل مات الكاتب؟ أم أنه كسر الأقلام؟ وهذه القصيدة نفسها حافلة بالأخطاء النحوية، كقول شاعرها: أم المطايا التي من بيننا ضلعت أم الطريق الذي من بيننا «خطرا» كونوا دواء لعيني كلما رمدت فإن مسحتم عليها يرجع «البصرا» كلمة «خطرا» التي جاءت منصوبة، هي خبر مرفوع «خطر» ونصبها بالصورة التي جاءت عليها في القصيدة خطأ واضح فاضح وكذلك كلمة «البصرا» فهي فاعل مرفوع بالضمة «البصر» وفي محاولة مني لفهم البيت بصورته الصحيحة، فإني أفسره بالشكل التالي: فإن مسحتم عليها وترجعوا «البصرا». وبهذه الصورة، يستقيم المعنى والوزن والنحو، بحذف حرف «ن» من كلمة «ترجعون» لوقوعها في جواب الشرط، و«البصرا» تكون مفعولا به. تلك كانت ملامسة لسطح اللغة العربية، والتي أرجو ألا تكون ملامسة أرهقت قارئها، أو أثقلت عليه. قصدت أن تكون ملامسة خفيفة ومرورا سريعا غير متأن ولا متثاقل، لأنني أدرك أن الإبطاء أو الثقل في اللغة وشؤونها، أمر ممل وثقيل وبالذات للذين لا يحملون للغة ودا، وما أكثرهم. [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    بو صالح
    اللغة العربية هي لساننا المعبر
    الجمعة 2010/08/06 عند 06:05 م

    الاستاذ صالح شكرا على مقالكم الشيق وموضوع الاخطاء الذي تضمنه انا ارى انه يجب علينا جميعا احترام أقلامنا ومن ثم احترم عقول الآخرين فلا داعي للإهمال في أبسط أمور لغتنا العربية الجميلة لم لا ننتبه لتلك الأخطاء ونتجنب تكرارها وظاهرة الاخطاء هي ظاهرة ازعجت كثير من كبار الكتاب بقدر حبهم للغتنا العربية وان لم تكن منتشرة ولكنها واضحة لذلك ارى انه رفقا بلغتنا اللأولى فهي تستحق منا كل الاحترام علينا ان ينتبه كل منا لما يكتب ومدى صحته لغويا وإملائيا على الأقل التقدير لان اللغة العربية هي لساننا المعبر

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026