Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيلولة: مارلين مونرو.. الشقراء الفاتنة ذات الفساتين السخية التي لا تخشى الهواء وفضائحه!

10 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
هاك يومي وأعطني ساعة من نهارك .. وهـاك صبحي وأعطني بقايا حلــم ليلك ماذا حل بغنائنا الوطني؟ .. غناء كريه «بايخ» لا روح ولا حياة.. ولا حياء.. ولا دم لنجاة الصغيرة.. أغنية كويتية من أجمل القصائد الوطنيـة المغناة ولا ننسـى أرض الجدود للراحلة الكبيرة أم كلثـــوم وليد خالد بورسلي .. كويتي من هذه الأرض ذاكرته لا تقول «لا» فكل مسموع عنده محفوظ بالضرورة مارليــن مونرو.. الشقــراء الفاتنة ذات الفساتين السخية التي لا تخشى الهواء وفضائحه! «هاك» فعل رجاء هاك كلي.. واعطني بعضا من بعضك.. هاك يومي واعطني ساعة من نهارك.. هاك ليلي جدل به شعرك.. وأعطني نجمة ضالة أجعلها عينا لي.. هاك صبحي وأعطني بقايا حلم ليلك.. هاك عمري سدد به نواقص أيامك.. والشارد من لياليك.. هاك ماتشتهي أن تأخذ لا ما أبغي أن أعطيك.. هاك ما كتبت وما سوف أكتب.. هاك شعري ونثري وحرفي.. هاك قافيتي ووزني.. هاك كسري وفتحي وضمي.. وفاعلي ومفعولي.. وفعلي المرفوع.. واسمي المنصوب.. وظرفي المزمن.. هاك كلي.. بل كل كلي.. وأعطني بعضك.. بل بعض بعضك.. لن يكفيك مني كل كلي.. ويغنيني منك بعض بعضك.. بيت القصـيد وأول النشيد الشقراء الفاتنة التي هام بها رجال عصرها وهومتهم وحومتهم حول صورتها الجامدة أو المتحركة.. ذات الفساتين الكريمة السخية التي لا تخشى الهواء وفضائحه وما يفصح عنه من مخبوءات جسدها.. بنت ذلك الزمن الذي لم تتلفع بـ «برقع حيائه» حتى صارت خطرا وباتت منطقة محظورا الاقتراب منها.. لأنها تهدد الصحة الجسدية للرجال، والصحة النفسية للنساء.. اسمها «مارلين مونرو».. وصفتها «المخزون النووي» للسينما الأميركية في حقبة الخمسينات.. قيل وقالوا انها انتحرت عام 1962 وهي في حوالي الخامسة والثلاثين من عمرها.. وثارت شكوك حول موتها وقيل انها قتلت سياسيا لكونها ترتبط بعلاقة من نوع ما مع الرئيس الأميركي آنذاك «جون كينيدي» والذي قتل هو الآخر بعدها بما يزيد على العام ببضعة أشهر.  لست بهذا أجدد صفحة مارلين مونرو وأعيدها الى الذاكرة التي لم تغب عنها أصلا ولكنما هدفت الى رفع الظلم الذي وقع على تلك المرأة التي لحقتها النعوت والاوصاف والصفات الحاطة من قدرها وقدر أي امرأة تلحقها مثل تلك الصفات. فهي الخليعة والماجنة والجريئة بوقاحة، والتي لا تتورع عن القيام بأي دور مهما كان خادشا للحياء والمتجردة من أكثر ما يستر جسدها من ثياب، دونما حياء أو خجل! هكذا هي في نظر أبناء جيلها وبناته على الاخص فقد كانت النساء يخشين على رجالهن منها، (ومنها هنا تعني من أفلامها)، التي كانت مصدر خطر على الزوجات، وأي زوج يشاهد فيلما من أفلامها يكون كمن ارتكب خيانة في حق زوجته! هكذا كانت ثقافة ذلك العصر وسقف تطلعات ناسه، وأنا بهذا الكلام أقصد الأمم الأخرى والمجتمعات الصانعة والمصدرة للثقافة العالمية ولا أقصد بالطبع مجتمعاتنا في مشرقنا هذا. أقصد المجتمعين الاميركي والاوروبي وبقية المجتمعات المتشابهة معهما، تلك المجتمعات هي التي كانت تنظر الى مارلين مونرو مثل تلك النظرة الحساسة الشكاكة المتخوفة! لعل في ذلك ما يكفي لأن أصل الى بيت القصيد وأول النشيد، فما كانت تفعله مارلين مونرو في زمانها، يبدو كالجدول اليابس بجانب محيط، اذا ما قارنا فعلها وأزياءها مع فعل فنانات هذا الزمان الذي نحياه الآن وما يرتدين من أزياء أو ما لا يرتدين.. انهن يرتدين الهواء وكفى، ويتبطحن ويتنطحن ويتهزهزن هزهزة الملدوغ، مصبوغات بآخر ما أنتجته مصانع «البوية» و«الورنيش» منفوخات الارداف مسلوبات «الحشا» وارمات شفاههن كأنهن من إماء «قريش»! وحتى تأخذ المقارنة وجهها الصحيح والدقيق، فلابد من الاشارة الى أن هؤلاء المتبطحات المتنطحات المنفوخات المسلوبات الوارمات، هن من فنانات العرب، ولا أعني غيرهن، فربما غيرهن أدهى وأمر ولكن لا شأن لي بهن، وكذلك لم أقصد نقد ما تفعله أولئك المغنيات الراقصات الهزازات المطعوجات المبعوجات، فكل امرئ أو امرأة حر في نفسه، ولكنما قصدت تبرئة تلك المظلومة مارلين مونرو التي لو عاشت في زماننا هذا لما استطاعت مجاراة «هيفا» ولا مباراة «اليسا» ولا جرت مجرى بقية أخواتهن في «الكار»! وهذه دعوة مني لإعادة الاعتبار للراحلة مارلين مونرو التي برأتها بناتنا الفنانات من كل شين يشينها، بما أتين من فنون الغواية والخلع والملع! غناء فارغ ما الذي حل في غنائنا الوطني؟ كيف غدا على هذه الصورة الباهتة اليابسة الميتة؟ غناء ممجوج كريه بايخ، لاروح فيه ولا حياة ولا حياء ولا دم، لا كلام ولا لحن ولا أداء، لا معنى ولا احساس ولا تأثير! والغناء الوطني بالذات هو غناء حساس يجب أن تحتشد فيه المقومات كلها وتتكثف تكثفا شديدا، الحياة والحياء والاحساس والكلام واللحن والاداء والصدق! أما ما نسمعه أيامنا هذه فهو غثاء وبغض للوطن، وليس غناء للوطن وحبا فيه! ذاكرتي مازالت بخير، ورغم ما أفسده الدهر منها فهي مازالت تحفظ وتحتفظ ببعض مما حوته إبان «صحوتها» ويقظتها وفتوتها وصباها وشبابها، من غناء وطني حقيقي، غناء للوطن، لا عليه! ذاكرتي تحفظ نشيد «آن أن نحمي الحمى والوطنا» والذي أبدعته قريحة الشاعر الراحل «عبدالله السنان» في بدء استقلال البلاد وبعد تهديدات مجنون العراق الأول «عبد الكريم قاسم»، فجاءت تعبيرات هذا النشيد الخالد صادقة نزتها روح مواطن محب لوطنه وصادق في هذا الحب لا متملق ولا متزلف لأن المحب لوطنه لا يتملقه ولا يتزلف إليه! هذا الكلام الوطني العفوي الصادق تلقفه سيد الألحان وراعيها الفنان «أحمد باقر» ليهبه ذلك اللحن الذي يرج العواطف الوطنية رجا ويخلد في القلب لا يبرحه وإن طال الزمن واستطال! أما من رسخ ذلك النشيد في أفئدتنا الكويتية فهو مؤديه وشاديه ومنشده «شادي الخليج». في ذاكرتي أيضا «رفرف يا علم بلادي» لسعود الراشد ذلك الصوت الكويتي الذي يحمل روح الكويت في كل حرف يغنيه. وأيضا «الفجر نور» لعوض دوخي والتي رافقت الاستقلال منذ فجره ومازالت تفعل بنا أفاعيلها كلما سمعناها ونحن في مغارب عمرنا. وللفنانة المصرية المطربة «نجاة الصغيرة» المعتزلة حاليا ـ مع الأسف ـ أغنية وطنية كويتية هي من أجمل القصائد الوطنية المغناة، قصيدة «دومي بعزك درة الامصار» للشاعر الكويتي «علي السبتي» وملحنها الفنان الراحل «يوسف دوخي». وتم تسجيلها في استديو الموسيقى في إذاعة الكويت عام 1962 أو 1963 ولا ننسى بالطبع قصيدتي «يا دارنا يادار» و«أرض الجدود» للراحلة الكبيرة «أم كلثوم» وهما من شعر الشاعر الكويتي الراحل «أحمد العدواني» وألحان «رياض السنباطي» الراحل أيضا. الذاكرة غير عاجزة عن التذكر فهي غنية وملأى بنوادر الغناء الوطني الكويتي في عصره الذهبي، ولكنني لم أرد من هذا المقال التعديد والحصر بقدر ما عنيت وقصدت التحفظ والالتزام حين نهم بالغناء للوطن فلا نسترخص الوطن ونعطيه من باهت الكلام وبائته ومريضه وسقيمه وممجوجه، ولا نسلق الألحان سلقا ليجعر بها مجعر بينه وبين الغناء ما بين إبليس والجنة! إن الحبيبة المتحركة الأنثى قد نطريها بكلام هوائي مائي لا يصدر من قلب قائله وإن وجد هوى في قلب سامعته، ولكن لا نستطيع فعل ذلك مع الوطن وإلا كنا خونة له غير حافظين حبه. بديع الزمان الكويتي بديع الزمان، هذا الزمان، اسمه «وليد خالد بورسلي». كويتي من هذه الأرض «التي تدعى الكويت».. ذاكرته لا تقول «لا» لكلمة سمعتها أذناه.. فكل مسموع عنده محفوظ بالضرورة.. وعائلة «بورسلي» عائلة شعراء.. يحفظ بعض أفرادها الشعر، والبعض يقرضه.. وأشهر اسم شاعر في الكويت ولها هو «فهد بورسلي» والذي قال من الشعر ما حفظته أرجاء الكويت ورددته ألسنة بنيها.. وسارت به مواكب حروبها وماست على وقعه قدود حسانها.. لست في صدد «فهد».. فهو محيط شعري لا تنزله هذه المقالة العجول منزله ولا منزلته.. ولكنني بصدد ابن أخيه بطل هذه المقطوعة «وليد» الذي ما رأيت قط ولا أظن رأى غيري راوية مثله وفي حجمه وفي مثل سنه.. فهذا الرجل حفاظة تفوق «المجمدة» أو «الفريزر».. فلا تخش على كلمة دسستها في أذنه أو أسررت بها.. فلسوف تجدها طازجة حية نابضة ولو جئتها بعد سنين.. يحفظ الأشعار والأقوال والروايات والنوادر والأخبار من كل عهد قديم وجديد وينقل سامعه المأسور من عهود القدماء إلى المحدثين وكأنما هو يدخل نفق الزمن لا يرده راد ولا يصده صاد.. في الشعر.. هو ربما يحفظ «الالياذة اليونانية» بمثل ما يحفظ المعلقات.. واسحب إن شئت الشعر الأموي وألحقه بالعباسي وعصور الانحطاط، حتى تبلغ يومنا هذا.. وحفظه الشعر متنوع بين عامي وفصيح، ومثلما أن فصيحه يجوس في العصور كلها ويطير مجنحا ويحط حيث شاء من مواقع الأرض، فهو كذلك في عاميّه لا يترك لسانا شاعرا عاميا قال قولته في بيداء أو جرداء أو فيحاء عامرة إلا وجاءك بخبره.. وهو كنز معرفي غير مكتشف.. ويسمعك من أخبار شعرائنا في بلادنا هذه أو في جزيرتنا العربية ما لم تسمعه من ذي قبل ولم تسمع بهم حتى ساعتك، رغم فحولة شعرهم. ولو أردت تفصيلا في «وليد» لما استطعت إلى ذلك سبيلا، فقد ينفد مخزون كلماتي وأنا بعد مازلت في أول ذكره! [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    أبوفهد
    أمثلة قبيحة
    الجمعة 2010/12/10 عند 12:37 م

    يدل كل هذه الكلمات واللغو .. ادعوا للحجاب والحشمة والوقار والحياء المتمثل بأمهات المؤمنين وبناته صلى الله عليه ويلم فهم المثل الأفضل بدل عرض صور البغايا التي مل عشاقهم من عرضها ومشاهدتها

  2. Comment
    سلطان دخبل السلطان
    كفيت ووفيت يابوناصر
    الجمعة 2010/12/10 عند 11:32 م

    كفيت ووفيت يابوناصر , فأنت بمدحك لوليد خالد بورسلي ورأيك الصادق به , كشفت عن أريحية صالح الشايجي ورقة مشاعره وأحساسبسه الذي يعرفها القريبين منه وأنا منهم , لا خلا ولا عدم يابو ناصر

  3. Comment
    بوصلاح
    ونعم الرجل
    الإثنين 2010/12/13 عند 02:10 ص

    لك جزيل الشكر أستاذ صالح لأطرائك على الأستاذ وليد خالد بورسلي (بوفيصل) فهو بحق نعم الرجل ، دنيا ودين ، فسلمت أناملك على ماخطت وشكرا لقلمك على ماباح....

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026