Note: English translation is not 100% accurate
قنّاص ماهر
14 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
بقلم : صالح الشايجي
صالح الشايجي
«يا عيني عالولد»، حرموه متعة اللعب وحكروه وظلموه!
ليش؟ ولماذا؟ وليه؟
كان الولد يمارس «هوايته» باقتناص البشر وقتلهم!
طيّب! واشفيها يعني؟ ماذا في ذلك؟ وأين الجريمة؟
ولد «اسم الله عليه» و«تبارك الرحمن» موهوب وماهر بالرماية، تصويبه لا يخيب وسهمه لا يطيش، من ماسورة البندقية تنطلق رصاصاته «المباركات» لتصيب هدفها بـ «المللّي» وتستقر في قلب الضحية المقصود، فترديه قتيلا في «التو واللحظة»!
«انجاز وطني» يحققه هذا «الولد» لبلاده ولـ «رفعة اسمها في المحافل الدولية» وفي ميادين القنص البشري! إذن لماذا يجرّم ويعامل معاملة المجرم، ويحرم من ممارسة «هوايته»؟
في الدول «المتقدمة» يكرّم مثل هذا «الولد» ويشجع على ممارسة «هوايته» ويأتون له بـ «الضحايا» حتى «يتمرن» على اقتناص ارواحهم، فلماذا نحن حسودون ولا نشجع «المواهب» ولا نكرّمها بما تستحق من تبجيل؟!
أعتقد ان هذا هو الفساد الذي يتكلمون عنه، وبسبب طغيان هذا الفساد والمفسدين تم حرمان البلاد واكباد العباد وقلوب الضحايا البشرية من مواهب هذا القناص الماهر! يا خسارة وألف خسارة.
وكذلك نضيف لقصة هذا الولد الموهوب والمحروم من موهبته، قصة الولد الآخر والذي يملك طموحا أكبر من سابقه، فلقد تخصص هذا «الآخر» بقنص الطائرات المدنية بقصد اسقاطها بوساطة «الليزر»، ولكن مع الأسف، باءت محاولاته بالفشل، حيث لم يتمكن من اسقاط حتى طائرة واحدة، فقد قضت عليه قوى «الفساد» وحرمته ومنعته من اكمال مهمته «الوطنية» وممارسة هوايته وتدريب مهاراته!
يا حرام! أولاد موهوبون، ولكن «الحسد» وقوى «الفساد» تحاربهم، ولا تسمح لهم بممارسة حريتهم بقتل «الناس» و«اسقاط الطائرات»!