Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • الكويت تدين استمرار الاعتدءات الإيرانية: تمادي خطير يعرّض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
  • قطر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن: انتهاك سافر وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي
  • الإمارات تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن: انتهاك صارخ لسيادة الدول الثلاث وتهديد لأمنها واستقرارها
  • «المعلومات المدنية»: إطلاق خدمة إضافة فصيلة دم إلى بيانات البطاقة المدنية عبر «سهل»
  • مصر تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت والأردن والبحرين
  • «قوة دفاع البحرين»: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيلولة: هذا هو أبوك.. يا عائشة القذافي

28 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 13
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
مهرج في حياته.. جرذ في مماته..فبمن.. وبم تباهين..؟ كيف لأب مثله..أن ينجب ابنة بغير مواصفاتك يا صفراء القلب..ما كان أبوك إلا بعيرا..وأنت دليله.. أمة تفخر بذبح العصفورة.. وتكتب تاريخها بدمها..تنثر ريشها المنتوف.. إعلاء لشرف أودعوه جسدها تربطني بالفن صلة روحية.. وبالذات الغنائي منه.. فلذلك أنا أكثر المتضررين من انحراف الغناء العربي ودخوله في دهليز البعبعةخذي منه ما شاء لك الغوى *** أهذا أبوك ـ الذي به تباهين ـ يا عائشة..؟ مهرج في حياته.. جرذ في مماته.. فبمن.. وبم تباهين..؟ أبأنفته الكاذبة..أم بشجاعته المرتعدة..أم ببطولاته في الهواء؟ ذلك هو أبوك يا عائشة القذافي.. *** حين دقت ساعة الحق.. عائشة القذافي ارتعد.. وارتجف.. وتوسل «الجرذان» وقبل أحذيتهم.. كي يزيدوا بعمره ساعات ينامها نوم «الجرذان».. خذي دمه الآسن.. ولحمه الخانز.. وعظمه المنخور.. خذي جبنه.. وكذبه.. وجرائمه ـ إن استطعت عدها ـ باهي به وتباهي..ما شاء لك الغي والغوى.. فكل فتاة بأبيها معجبة.. ولكن.. أبمثل هذا الأب تعجب الفتاة..؟ أبمثله تعجب الابنة..؟ *** أمازلت ـ يا فتاة ـ بأبيك معجبة..؟ أما رأيته وقد سطت عليه شمس الحق..وجردته من نياشين الزيف.. حين اصطادته أيدي الثوار موبوءا بالجرب.. كالناقة الجرباء.. ضرعها ضامر.. ووبرها مجروب.. أو كجرذ مبتذل.. تأنف الجرذان أن تعيش حيث كان يعيش في نفقه الآسن ذاك.. فبأي أب ـ يا بنت القذافي ـ تتباهين؟ ولكن كيف لأب مثله..أن ينجب ابنة بغير مواصفاتك يا صفراء القلب.. ما كان أبوك إلا بعيرا..وأنت دليله.. *** ريش منفوخ وجسد مذبوح ما كانت المرأة صاحبة حق.. ولا ذات فضيلة.. ولم تكن سوى متعة ومتاع للرجل.. وسلوة تسليه حين عسرة.. وملبية لاحتياجاته.. خادمة في نهاره.. وجارية في ليله.. يدعوها لشهوته.. ويصرفها بعد فك عسرته.. *** حملوها شرف الرجال كلهم.. أبيها وأخيها.. وزوجها وابنها.. وابن العم وابن العمة.. وابن الخال وابن الخالة.. ووصل للجار شرر شرفها..وقبل ذلك إلى القبيلة.. والسابلة والعوام والسوقة والدهماء.. فشحذوا سيوفهم ثأرا لهذا «الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم».. *** أمة تفخر بذبح العصفورة.. وتكتب تاريخها بدمها.. تنثر ريشها المنتوف.. إعلاء لشرف أودعوه جسد تلك العصفورة.. أمة تقتل عصافيرها.. وتنحر ورودها.. وتشرب دم العصفورة.. ممزوجا بدم الوردة.. *** نقبوها ونكبوها.. ووضعوا دونها حجبا دونها حجب.. وأستارا دونها أستار.. فهي العورة الكاملة.. بصوتها وصورتها وشعرها ووجهها وكفيها وقدميها.. أما ساقاها وذراعاها.. فتلك وديعة في بطن حوت لا تراها شمس ولا تنكشف على قمر.. دونها خرط القتاد.. وحروب مجلجلات.. وسيوف مسلولات.. ودماء جاريات.. وثارات لا تنام صدورها.. *** حجبوها في البيت.. وحجروا عليها.. وضربوا نطاق العفة حولها.. وأملوا عليها وصايا الشرف.. وعلقوا في رقبتها جرس الإنذار.. *** وأدوها وليدة ـ لم تشهق بعد شهقة الحياة ـ خوفا من عار لم ترتكبه.. فمن كانت في مثل طراوتها الوليدة.. لا عورة لها ولا عار.. مكنونة مصونة بقدرة خالقها وإرادته.. فكيف ألبسوها مزق العار وهي مازالت تحت راية الرب وفي رعايته وفي جنح حمايته؟ *** لست ـ في ذلك ـ أعد ولا أعدد.. ولا أفتح صدري للأسى المكنون..و لا أشق جيبي حزنا على واقع المرأة.. ما كنت لأفعل ذلك.. ولا أظنني فاعلا إياه.. فتلك ماضيات مضت..وموليات ولت.. ومدبرات أدبرت.. نامت في ظلال عهود سحيقة.. وشربت السنون دموع أحزانها.. ولكن ما أنا أواجهه وأصرف إليه صفحتي هذه.. ليس هو الواقع الذي عاشته المرأة فيما مضى.. بل إنني أصرف هذه الصفحة في سبيل حاضر المرأة التي هُتكت أستارٌ كانت تحجبها.. وأُقرت حقوقٌ كانت مغموطة.. بعدما خرج المنادون والمناديات بحقوق المرأة وخاضوا حروبا في سبيل منح المرأة حقوقها وتقريبها من حقوق الرجل ومن أجل مساواة الكتفين الرجالي والنسائي.. فأسفرت المرأة وخرجت تطالع الشمس وفتحت عينيها للحياة وقل عدد العورات التي تحملها.. تعلمت وعلمت وعملت.. وعلا صوتها الذي كان عورة مضطهدة محبوسة.. وسُمح للشمس أن ترى شعرها العورة.. *** آمنت المرأة بحقوقها وفعّلت إيمانها ذاك وراحت تفاخر بما وصلت إليه وبما أنجزته على الخارطة الإنسانية حتى ظنت أنه لا مزيد بعد.. ولا فوق ما تحقق.. فوق.. *** ولكن التحديق الجيد ـ ومن خلال عين العقل ـ يجعلنا نرى الأمور على غير ذلك الواقع المتوهم والحقائق الزائفة التي لا تقر ولا تستقر إلا في أذهان الذين يغضون البصر ويخشون تتبع الحقيقة وبالذات بين النساء أنفسهن.. فمازالت المرأة غير مؤمنة بمساواتها مع الرجل.. ومازالت ترى نفسها قاصرة عنه.. وكتفها دون كتفه.. ومازال «ظله خيرا من ظل الحيطة».. وما فتئت ترى نفسها متعة له ومتاعا.. فلو دققنا وحدقنا بكيفية وضع المرأة حاليا وبعد أن نالت حقوقها..ولبست تاج المساواة.. نجد أنها لم تبرح إحساسها بأنها الجناح الضعيف والقابل للكسر وأنها مازالت تعتمد على جناح الرجل.. فهي التي تنتظر أن يتفضل عليها الرجل ويدق بابها طالبا الارتباط الزوجي بها.. لأنها هي مانحة المتعة.. والمتعة لم تكن مجانية قط.. كما أنها ـ أي المتعة ـ لا تسير إلى طالبها.. بل هو الذي يسعى..على اعتبار أن «الحاجة للمحتاج».. والرجل هو الذي يدفع مالا مقابل هذا الارتباط وهذه المتعة.. وكأنما المرأة.. راضية بكونها سلعة قابلة للبيع.. والرجل هو المطلوب منه رفع البيت بأعمدة المال والصرف والإنفاق عليها.. وحشو فمها بالذهب والماس.. وهي ـ المرأة ـ متوارية عن المشهد الذي يجب أن تكون حاضرته الرئيسية.. فحين تضيق عليها الأمور ويختلط أبيض الحياة بأسودها.. تلوذ بأنوثتها وتنسى حقوقها.. وتتنازل عن شرائع مساواتها.. لتنتدب الرجل للقيام بالمهمة عنها..وتحمله مسؤولية حمايتها.. *** إن المنفعية أو طغيان المصلحة الخاصة..هما الواضحان والناطقان والمطلان بوجهيهما والكاشفان زيف ادعاء النساء بإيمانهن بالمساواة مع الرجال.. وبمعنى أوضح وأصرح..فإن النساء رحبن بأخذ حقوقهن وتمتعن بها وفرحن بمساواتهن مع الرجال..ولكنهن في الوقت ذاته ظللن محتفظات بما يميزهن عن الرجال وبما يطلبن من مكاسب ومصالح يأخذنها من الرجل.. وهذا مسلك أناني واضح لا ريب فيه.. تأخذ المرأة فيه ولا تعطي.. ويناقض إيمانها بمبدأ المساواة.. ولو أن هذا المسلك اقتصر على عوام النساء وعلى الطبقة المسطحة منهن لجاز ذلك ولم نهتم له ولم يكن ليلفت نظرنا.. لأن أولئك النسوة.. لم يتسلقن شجرة الحقوق.. ولم يقطفن ثمار الحرية.. ولم يطفقن يزرعن حديقة المساواة.. بل جاءتهن وهن قواعد بيوتهن ومتكئات على سررهن المذهبات.. ولكن العيب القارع أجراسه المجلجلات يتسربل بحزنه وخزيه..حين تكون الطلائع النسوية والصادحات في ميادين الحقوق النسوية.. هن اللواتي بلعن أصواتهن ولم يدنّ أو يرفضن كون المرأة متعة مدفوعة الثمن.. *** هذه الحقائق المُولْوِلة ـ في قديمها وفي جديدها.. وحاضرها وماضيها ـ لا تقتصر على امرأة الشرق المنكود المنكوب.. بل هي ـ لعمري ـ تدمغ بشمسها الساطعة نسوة العالم أجمعهن.. حتى في الدول المزعومِ تقدّمُها وعلوُّ كعبها في المساواة وحقوق الإنسان.. نجد أحوال نسوتها شبيهة بأحوال نسوتنا.. فالمرأة عندهم ـ مثلما هي عندنا ـ لها نصيب ثان في الظل.. وربما عاشر في الشمس.. والمرأة عندهم ـ مثلما هي عندنا ـ مازالت بنت الفتنة والغواية.. مازالت في حالة قنص مستمرة.. تنصب فخاخها بغية الصيد الثمين.. أو حتى الهزيل.. ولن تكون امرأة ـ كاملة أو ناقصة المواصفات ـ الاّ بقدر ما يقع في شباكها من ضحايا.. والضحايا بالطبع هم نحن الرجال الذين تريد المرأة أن تتساوى بنا أو معنا.. فهل وجدتم من يريد أن يتساوى بضحيته.. غير المرأة؟ إنه عالم النساء.. عالم جلاّدات يدّعين أنهن ضحايا.. من باب الابتزاز.. ولينفش الرجل ريش طاووسيته عليهن.. ريش منفوخ.. وجسد مذبوح.. ولكن من منّا نحن الرجال لا يريد أن يكون ضحية معلّقة برقبة امرأة؟ *** الغناء لكل فم تربطني بالفن ـ بأنواعه كافة ـ صلة روحية.. وبالذات الغنائي منه.. فلذلك أنا أكثر المتضررين من انحراف الغناء العربي ودخوله في دهليز البعبعة والمعمعة والمصدعة.. وتسيّبه وتفكّكه وتفتّته وتشرذمه.. و«تبرطمه وتحلطمه».. وبما أنني من المخضرمين غنائيا.. عشت زمن الفن الأصيل وعاصرت ـ مع الأسف ـ عصر الفن الهزيل.. فإن قلبي يهفو للزمن الأول الذي لم يكن يغني فيه إلاّ المغني والمغنية.. وقبل أن يصدر دستور «الغناء لكل فم».. والذي تنص مادته الأولى «على أنّ حرية الغناء مكفولة لكلّ فمٍ جعّار ولسانٍ نعّار».. لذلك يا سادتي الكرام.. أستأذنكم بأن أنقل إليكم هذه المقالة التي قرأتها في جريدة «سبر الإلكترونية» ـ التي أمون على صاحبها «محمد الوشيحي» ـ وأسرقه عيانا وعلى الملأ.. ولا أظنه سيقاضيني على تلك السرقة الحميدة.. لأن لا وقت لديه لشكاية أحد.. بسبب أنه متهم دائم في محاكم الجنح الصحفية.. وبالتالي «مو فاضي يشكي» لأن مبدأه هو «الشكوى لغير الله مذلّة»!! أمّا المقالة المقصودة فقد جاءت في ذكرى وفاة فناننا الكبير «عبدالله فضالة».. و أشكر إدارة «سبر» على تذكّرها.. *** دموع المرازيم رحم الله أمّي وزمانها الطيّب.. وبيتنا القديم.. ووسائدنا الخالية من الحلم.. وأيّامَنا الترابية.. و«طينَ الخاوة» و«الخرّيط» و«السكة» و«المرزام» و«المدعاب».. وجدرانَ بيوتنا التي تدمع عيونها ـ كلما غامت السماء و«أنذرت» بسكب شآبيب من مزنها الثقيلات ـ خشية التفتت والذوبان بماء المزن.. الثقيلات منها والخفيفات.. أترحّم على أمّي وزمانها الطيب.. وتلك الراحلات الماضيات كلها.. وأنا أتذكّر زعيما من زعماء ذلك الدهر الكويتي.. الزعامة التي أزعمها ليست زعامة سيف.. ولا زعامة خيل صهول.. ولا زعامة سلطان مهاب الجانب.. يموت له الناس كلما طاف بهم طيفه أو حمحمت ـ في جنبات مدنهم ـ خيله الصاهلات.. زعيمي ذاك.. قيثارة إنسانية تشدو في صدر أمي.. فرضعتها ضمن ما رضعت من ذلك الصدر .. «عبدالله فضالة».. اسم تلك القيثارة الكويتية.. هل عيب أن أقول «ربابة كويتية».. أو «صرناي كويتي».. هل تزيد قامة «عبدالله فضالة» طولا إن وصفته بالقيثارة.. وتقصر إن قلت «ربابة» أو «صرناي».. أم أنه حاوٍ الأوصاف الثلاثة كلها.. فهو القيثارة والربابة والصرناي.. هو رنة العود ونقرة المرواس وارتعاشة الأكتاف في «زفانها».. وميس القدود اللدنات الطريات.. على «طِيران» السامريات والطبول الضاربات.. لم تكن أمي تعرف «فرانك سيناترا».. ولا يحرك سواكنها صوت «فيروز».. بل كان قلبها مسطورا بأشعار «عبدالله فضالة» وأذناها ترعيان في حدائق صوته.. هنا عرفت «عبدالله فضالة».. وهنا كانت محطة المعرفة والاتصال بصوته.. أسطوانات «ملحمته» الشعرية الغنائية «العجايز».. كانت كأنها بنت بيتنا.. تملأ ـ على الدوام ـ أطراف البيت.. آناء الليل وأطراف النهار.. وكلما كلّ الليل.. سلّم أمانة السمع لنهار يليه.. ثم كبرت.. وعرفت «عبدالله فضالة» معرفتي الخاصة البعيدة عن ضغط عاطفة الأم وتأثيرها على عواطفي الغنائية.. عرفته في كبري فنانا شاملا.. شاعرا وملحنا ومغنّيا.. جزيلا في كل منها.. وعرفته يغوص في قلوب الأغاني ولا يسبح على شطآنها.. في شعره الذي يبتدعه.. معان لايأتي بها الاّ غواص يعرف كوامن الدرر ومكامنها.. وفي ألحانه سيمفونيات صغيرة.. «الصبر أجيبه منين» رائعة شرقية من روائعه التي غناها المطرب المصري الشهير «كارم محمود» ذو الباع الطولى في الغناء الأصيل.. فزاده «عبدالله فضالة» ولم ينقصه.. ولو أنصف الدهر لأضاف تلك الرائعة إلى روائع ما غنّاه «كارم» وأشاعها شيوع بقية أغانيه.. وللفضالة اتصال ونسب ووشيجة بامهات القصائد العربية فلحّن وغنى لـ «علي بن الجهم» ـ عيون المها بين الرصافة والجسر.. جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري ـ «وللمتنبي» غنّى «حشاشة نفس ودّعت يوم ودّعوا».. وللبهاء زهير غنّى «رسول الرضا».. وغنى لغيرهم كثيرا وأبدع وكسا شجرة الفن الكويتي بما كان ينقصها من ثمار.. وللـ «خلوج».. صوت حزين ـ رسمه على الربابة ـ صوت عبدالله فضالة.. و«ياراكبين كوار».. تلك الملحمة.. سطرها عبدالله فضالة بصوته وربابته.. مثلما سطرها بقلمه شاعرها «حمود الناصر البدر».. إن هذا المكتوب كله هو قول فالت عن «عبدالله فضالة» ومجرد شذرات متطايرات عنه.. وليست وقفة على حياته.. ولا توثيقا لها ولا سردا مزوّقا عن فنه.. إنها عجالة من ضمير ـ أرجو أنه حيّ ـ يتذكر ميتا.. [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    سعد الحرمل
    الجمعة 2011/10/28 عند 01:11 ص

    وصفت فأجدت ابدعت في تجسيد شخصية القذافي والمغفلين المخدوعين به

  2. Comment
    عبدالرحمن
    الجمعة 2011/10/28 عند 02:48 ص

    اتقوا الله الرجال مات وانتهى

  3. Comment
    بو صالح القديم
    أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ. [البقرة:159].
    الجمعة 2011/10/28 عند 02:59 م

    الأستاذ صالح الشايجي ابتلت الشعوب العربية بـ ( القادة التاريخيين ) الذين أنتجتهم سنين الحرب الباردة ، و رجال إدارة المخابرات الأمريكية فأصبحوا و بالا على شعوبهم المسكينة التي أفقروها و جوعوها في حروب و عنتريات لا طائل من ورائها هم و أولادهم و عائلاتهم و حاشيتهم . و المقبور القذافي واحدا من أولئك ( القادة ) الذين أفرزتهم سنين الحرب الباردة و صراع القطبين الكبيرين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي السابق . عزيزي صالح مجاميع من الضباط الصغار و عريف في الجيش و جدوا في لعبة ( يتبع 1 )

  4. Comment
    بو صالح القديم
    ( تابع ما قبله 1 )
    الجمعة 2011/10/28 عند 03:02 م

    الانقلابات مسرحهم المفضل فعاثوا في الأرض فسادا وألا لم يقوم شخص مثل المقبور القذافي بقيادة دولة هذا الشيطان اللعين الذي وقف على شفا جرف جهنم الحمراء التي أحرقته بشواظ نيرانها و ألقته بسرعة في قعرها إلى جانب أخيه و حبيبه المقبور صدام حسين . مع تحيات بو صالح

  5. Comment
    أبومحمد
    ليكن عبرة لغيره
    الجمعة 2011/10/28 عند 05:56 م

    هذة نهاية كل ظالم. جهنم وبس المصير. علينا ان تنذكر وننظر كيف انتقم الله من هذا المجرم ونرى اوجه الشبه مع انتقم رب العالمين من فرعون. والعبرة لمن يتعظ

  6. Comment
    دارين
    اللهم احفظ لنا الكاتب الكبير صالح الشايجي
    الجمعة 2011/10/28 عند 06:15 م

    اللهم احفظ لنا الكاتب الكبير صالح الشايجي ولا تحرمنا من قلمه المميز واحفظ صاحب التعليق بو صالح القديم انك على كل شئ قدير

  7. Comment
    lamin
    الجمعة 2011/10/28 عند 06:36 م

    لو كانت لديك ذرة من كرامة لا تذكره بهذه الكلمات ليس لأنه لا يستحقها ولكنه لأنه ميت’ تكلم بنتا مفجوعة بولدها هكذا أما تعلمت من رسول الله مع هند بنت عتبة التي مضغت كبد سيد الشهداء

  8. Comment
    ابو الحارث
    لها الحق ان تفتخر
    الجمعة 2011/10/28 عند 08:02 م

    لو نظرت الي برسكوني وهو يقبل يدي القذافي لعرفت لماذا لها الحق قي ان تفتخر بابيها, لو نظرت الي كوندليزا رايس وهي تمد يدها لمصافحته وهو يرفض مصافحتها فترجع يدها حسره لعرفت لماذا يحق لها ان تفتخر بابيها,واخيرا تذكر ا ان الناتو هو من اسقط الفذافي

  9. Comment
    الى ابو الحارث
    ليس لديها حق
    الجمعة 2011/10/28 عند 09:24 م

    اسئل نفسك لماذا قبل برسكوني يده او كوندليزا رايس لم يسلم عليها هل هما خايفيين منه او لماذا خلي نعطيك شوية معلومات بسيطة ومعروفة عند الجميع اولا الاوربيين عندهم المصلحة فوق كل شئ مستعد يقبل حتى رجليه المهم يوصل الى الهدف اللي هو المصلحة كان متبيش بالقوة وبعدين دكر نفسك بعد اعدام صدام لمادا صاحبك القذاتفووو مش القذافي سلم الاسلحة النووية غير ارضو عليا حكايات طويلة تبي تاليف كتب المهم ياصاحبي غير تفكيرك ليبيا ليست واقفة على القذافي ولا زيد وعبيد توى ليبيا الجديدة فكر في مستقبل ابنائك ومعمر انتهىىى

  10. Comment
    سالم
    كلمة حق
    الجمعة 2011/10/28 عند 09:50 م

    إدا كان الاوربيون في سبيل المصلحة مستعدون ان يقبلو الارجل فهل يمكن لمصطفى عبدالجليل ان يفرض على ساركوزي او غيره ان يقبل يده؟.. يأخي تغطون عين الشمس بالغربال هدا الرجل قد مات وفي ديننا لا يجوز عليه الا الرحمة اما نتعب انفسنا بالحديث عنه ونجرح ابنته التي يعلم الله بحالها، أنزعت الرحمة من قلبك ايها الكاتب؟ كلا منا قد تجرع كأس المرارة في الحقبة السابقة ولكن ان نكون بهدا الحقد ونحمل كل هده الضغينة!!!!! لا والله لا يمكن ان نبنى ليبيا بمثل هده الاخلاق..

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
  • أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026