Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيلولة: ملكة النساء.. حرب الضمائر.. وسوق الفضائح!

30 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
زغلول «قمرجي».. والحمزاوي «نسونجي» السياسيون العرب.. هل هم بشر مثلنا؟ بيع الكلام.. رذيلة حتى الأوطان تدخل الجنة خمسون عريساً.. والبقية متاعيس من ذاكرة سطوري حين تُسرق الأوطان.. تصير إماء القصور.. سيداتها.. *** عطش الوجوه مللت وجهي المزروع في تلك المرآة.. في الصباح أراه.. طفلا تائها يبحث عن ملاذ.. عن رصيف.. عن أم لها قلب امرأة.. وفي الظهر أراه يبحث عن امرأة لها قلب أم.. وفي المساء يبحث عن امرأة لها وجه.. *** أحنّ إلى وجوه الناس.. حزينةً تبكي.. أو سعيدةً تضحك.. مللت حبس وجهي في مرآة تُحرّك الوجوه ولا تتحرك.. مرآة تكاد تمتص وجهي.. *** سئمت وحشة زنزانة الروح.. وجهي يتسول الوجوه.. يستجدي حتى عبورها.. يعطش لوجوه كانت مكتوبة في عينيه.. فمحاها الزمن.. *** الحرية ليست اشتهاء.. ولكنها غريزة في النفس.. *** مسرح النساء أنا – يا مليكتي - رغم الشيب والأعوام.. ما زلتُ طفلا في دنيا النساء.. و في دنياك مازلت جنينا في الأحشاء.. يا ملكة النساء.. *** مازال حرفي يتعثر.. يسقط في أولى جمل الإنشاء.. في مملكتك يا مليكتي.. أنا حرفٌ عارٍ.. بلا غطاء.. وقلبٌ تُقلّبه الأهواء.. وتجري به الريح حيث تشاء.. لا حيث هو يشاء.. تقذف به حينا في قلب امرأة بلا قلب.. وحينا في قلب امرأة مشاعة القلب.. وحينا يسبح مع الريح.. تقذف به في موانئ.. بلا أرصفة.. ولا نساء.. *** إماء مملكتك.. يا مليكتي.. صرنَ ذواتِ عروشٍ وأبهاء.. وما زلت أنا.. يا مليكتي.. جنينا.. في دنياك.. يا ملكة النساء.. *** لم أسوّر قلبي ضدّ عشق النساء.. ولا سطوة النساء.. ولا قسوة النساء.. قلبي مباحٌ لكلّ النساء.. مسرحٌ تبكي فيه النساء.. وتضحك فيه النساء.. وتضحك عليه النساء.. *** لي قلب واحدٌ وزعته على كل النساء.. وأنت يا مليكتي.. في دنيا النساء.. كلُّ كلِّ النساء.. *** بيّاع حكي أبيع الكلام ولا أخجل من كوني تاجر كلام.. لماذا لا يخجل التجار الآخرون من بيع بضاعاتهم.. ويخجل باعة الكلام من بيع الكلام.. ومن كونهم باعة كلام؟ أليس الكلام سلعة تباع وتشرى؟ فلماذا يعيبون على من يبيع الكلام.. بيع الكلام؟ إن أجمل بضاعة يتبضعها الناس هي بضاعة الكلام.. فلماذا يكون بيّاع الكلام.. أرذل التجار؟ أرذل التجار.. يبيع أغلى بضاعة! *** حرب الضمائر كلّ يحيك عباءته بمغزله.. وكلّ يخبز رغيفه على ناره.. وكلّ يغني على ليلاه.. أما «ليلاي» أنا فليست تلك العليلة في العراق.. ولا تلك العامرية التي أوردت قيسها موارد الجنون والهلاك.. ليلاي لا تراني.. عيناها كليلتان.. لا ترى عيوبي.. ولا حسناتي.. صمّاء.. لا تسمع ضحكي ولا أنّاتي.. ليلاي.. بلادي التي تتناطح فيها الخراف.. وكأنما هي النعجة التي فتحت باب الثأر.. وأشعلت نار الحرب بين الخراف الشبقة.. بلادي تعيش حربا لا سلاح فيها ولا دماء.. هي حرب ضمير ضد آخر.. صالح ضد فاسد.. وطاهر ضد ملوث.. حرب بين النوايا الطيبة.. وتلك الخبيثة.. إنها حرب الانتخابات والتحزبات والحزازات والاصطفافات الجاهلية والولاء العقيم.. حرب الأخ ضد ابن العم.. وحرب ابن العم ضد الغريب.. وحربهم كلهم ضد ليلاي.. هي حربٌ.. الفائز فيها خاسر.. ليس له من فوزه إلّا دريهمات تفتت ضميره الصغير.. وجاهٌ يباهي به ليلاي المتشحة بالسواد الكامل.. ما الذي سيفعله مجلس الأمة الذي يحكّ جبينه الآن بجدار رحم أمه.. غير الذي فعله الذي قبله وما الذي فعله الذي كان قبله غير ما فعله من سبقه.. كل مجلس أمة جديد يأتي ليوسع حجم السجن المسجونة فيه بلادي.. ويزيد من كم السواد على وجهها.. ويفتح مزيدا من قنوات دمعها.. والناس تتدافع بالمناكب.. تلهث صوب المضارب التي تلعلع فيها ألسنة القوالين.. الصادحة بـ «الزين عندنا والشين حوالينا».. كلٌّ يبيع الوطن بطريقته الخاصة.. وكلٌّ يعلن ملكيته لهذا الوطن.. وكلٌّ يريد أن يأخذ الوطن معه إلى آخرته.. فهذا يريد للوطن أن يدخل الجنة معه.. لأن الجنة قد فتحت له أبوابها وقالت له لبيك وسعديك فتعال أنت ووطنك.. فهو لا يريد أن يكون في الجنة وحيدا بلا وطن.. يريد لوطنه أن يتنعم بالحور العين وبالخمر واللبن والعسل.. ولا يريد لوطنه أن يُصلى بالنار ويسعّر تسعيرا.. لذلك هو يرفع في مضاربه رايتي «البخاري ومسلم».. ويتلو الدروس تلو الدروس على أسماع القاطعين الفيافي والقفار للتزوّد من علمه الغزير وفهمه الوفير.. يبتغون مرضاة الله ونجاح قائد القافلة الذي سيدخل وطنهم الجنة.. وهم معه داخلون.. وآخر شرب دماء الدستور حتى شرق بها.. ولا يرى الوطن الّا من خلال ورق بال وحبر جاف ونيف وعقود من السنين ذرفت على البلاد دموعا من حزن نبيل على ما آل إليه وضعها تحت حماية الدستور وسمعه وبصره.. وتتتابع لعلعة «الزين عندنا والشين حوالينا».. فهنا نقف على من جعل للفلس والدينار شرفا «يُراق على جوانبه الدم».. وأولئك قوم «تكأكأوا كتكأكئهم على ذي جنة».. خفيضو الصوت.. مهندمون معطّرون مغسولون آناء الليل وأطراف النهار.. يهفّون على مواقدهم بمروحة يابانية جُلبت خصوصا لهذا الغرض.. وأولئك قوم لا ينحرون الخراف ويحافظون على الثروة الحيوانية.. ولا يقربون صوب سفينة الصحراء التي يخافون ثغاءها ولا يستسيغون لحمها «العرد» ولا يطعمونها نساءهم خوفا من «التعشير».. ونواعم كاعبات كاحلات سمهريات كجذوع النخل المثمرات المتمرات.. رحن ينشدن نصيبهن في هذا السوق الواسع الأبواب الذي يدخله صاحب النصيب وصاحبته والباحث عن لقمة طيارة يلقمها قبل اللاقمين.. ويفرش حضنه للأرض وعابري السبيل علّهم يلقون فيه صوتا يصل به إلى الكعبة الخضراء المنشودة.. وتروح القبيلة تحارب نفسها بسيف القبيلة نفسه.. لأولئك النصل ولهؤلاء المقبض والغمد لمن ضل سبيلا.. والطائفتان اللتان اقتتلتا على آل البيت القديم.. لا تنسيان إحياء الثأر القديم.. فتلك تبكي «عليّا».. وهذه تفخر بـ «عمر».. أما المناسبة فهي هذه السوق الواسعة الأبواب.. ولماذا يُستحضر الكريمان الجليلان السيدان «علي» و«عمر» في مثل هذه المناسبة وهذا المهرجان التسوقي الذي يتيح للناس شراء خمسين واحدا منهم.. وبعد البيع والشراء يتسيّد المُشترى من اشتراه.. ويُقصيه وربما يخصيه.. ما دخل «علي» و«عمر».. في مثل هذا المهرجان التسويقي..؟ لا أحد يعلم.. ومن يعلم لا يتكلم.. لأن من مقتضيات الديموقراطية الكويتية الكتمان والمحافظة على الأسرار وعدم الإفصاح.. كلهم يريدون وجه الله والوطن.. وكلهم يريدون خدمة المواطن.. وكلهم يريدون المحافظة على الدستور.. وكلهم يريدون إدخال الوطن الجنة.. كم هم أولياء تقاة صالحون.. يذيبون أنفسهم من أجل الوطن.. وهم لا ينتفعون شيئا.. فلا جاه يقطر عليهم من سماء المجلس.. ولا حصانة تتيح لهم قتل الآخرين شرعا أو صعقا.. ولا أموال تنهمر عليهم فتصيب جباههم المتوضئة والممهورة بخاتم السجود.. ما أسعدنا بهؤلاء البشر الأنقياء الذين لا يبغون شيئا من الدنيا سوى مصلحتنا.. وحب الوطن.. ولولا أن الغناء حرام في شرعتهم هم - لا في شرعة الوطن - لأقصوا كورال الأطفال وغنوا بدلا منهم لهذا الوطن «وطني حبيبي.. الوطن الغالي.. لولا نفطك.. بعت عيالي».. *** سوق الفضائح العرب يتفاضحون بالجنس وكأنهم قوم عقيمون ممنوع عليهم ممارسته.. لا أثناء العمل ولا بعده ولا في الأعياد والعطلات والمناسبات الرسمية.. ومرجع ذلك ومرده.. ربطهم الشرف والأخلاق والقيم الإنسانية بالجنس فقط لا غير.. وراجت سوق الابتزاز بالفضيحة الجنسية.. وكنا نرى ذلك في الأفلام المصرية القديمة حيث يستغل عشيق الفتاة علاقته معها قبل زواجها وحينما كان يرسم عليها دور المحب والعاشق الولهان الذي لم يجد مثلها على وجه البسيطة تصلح زوجة له.. وبعد أن يتلكأ وينفضح أمره.. وينكشف لعبه بعواطف الفتاة وأنه لم يكن يحبها.. تضطر الفتاة وتحت ضغوط الأهل إلى الموافقة على الخطيب «الجاهز من مجاميعه».. وبعد أن يتم الزفاف وتنتقل الزوجة إلى بيت عريسها وغالبا مايكون غنيا أو مرتاحا ماليا على أقل تقدير وترزق بالأولاد وتعيش بسعادة مع زوجها وتنسى ذلك العكروت الأزعر الذي خدعها بحبه الزائف.. تفاجأ به وقد أطل بوجهه من جديد.. مهدّدا إياها فإما أن تعطيه ما يحتاج من مال - وغالبا ما يكون المبلغ الذي يطلبه فوق قدرتها المالية - وإلّا سيفضح سر العلاقة التي كانت قائمة بينهما.. ولم تكن أدوات الفضيحة وسلاح التهديد يتجاوز رسائل متبادلة بينهما يبثان فيهما الشوق والحب والحنين.. فترتبك الزوجة وتضطرب وتضطر لتدبير المبلغ المطلوب حفاظا على بيتها وسمعتها وسمعة زوجها وأولادها.. وأكثر من كان يؤدي دور هذا الحبيب المتلاعب الغدار والمبتز هو فريد شوقي.. الآن انتقل هذا الأمر من شاشات السينما العربية إلى واقع السياسة العربية.. فصرنا نرى الساسة العرب المتنافرين والمتحاربين يهدد بعضهم البعض الآخر بأنه يملك أدلة حسية إما صورا وأفلاما أو تسجيلات صوتية تدل على ممارسة خصمه.. أعمالا مخلة بالشرف.. والمقصود طبعا أعمال جنسية! *** إن ممارسة الجنس لا تشين صاحبها إن كانت تتم من خلال المسار الشرعي والقانوني وهي من احتياجات الإنسان الطبيعية رجلا كان أو امرأة، أمّا إن تمت خارج هذين الإطارين ففيها قول آخر، ولكن ما يهمني التأكيد عليه هو أن الساسة ليسوا بشرا معزولين عن بقية البشر وبغرائز خاصة ورغبات لا تماثل رغبات البشر الآخرين ولا تحاكي غرائزهم.. بل هم شأنهم شأن بقية خلق الله، بمعنى أنهم خطّاءون ومرتكبون للمعاصي مثل الآخرين وهم لم يدّعوا يوما أنهم معصومون وبلا هفوات جنسية.. أي أنهم يرتكبون تلك المعاصي مثلما يرتكبها الآخرون ولسنا بحاجة إلى دليل مادي لإثبات ذلك.. ولو اعتمدنا هذا المنطق لما لوّح أحد بدليل وهمي أو حقيقي يهدد به خصمه.. *** وفي مصر تم مؤخرا الكشف عن علاقة عاطفية تربط الناشط السياسي النجم عمرو الحمزاوي بالممثلة الوديعة الجميلة بسمة.. وهي يهودية مصرية وحفيدة يوسف درويش أحد قادة الحركة الوطنية المصرية والكاتب والمثقف الشيوعي والذي كان له دور بارز في الدفاع عن القضية الفلسطينية وكان أحد المساعدين للشيخ أمين الحسيني في فترة غليان القضية الفلسطينية في ثلاثينات القرن العشرين وأربعيناته.. والغريب أن بعض التعليقات التي قرأتها على هذا الخبر.. يعيب على الحمزاوي هذه العلاقة من منطلق أنه سياسي ويدّعي الوطنية فكيف لمن يدّعي الوطنية أن يقيم علاقة عاطفية؟! هذا بالطبع منطق أعوج تربى أصحابه على فكرة عزل السياسيين والشخصيات العامة عن رغباتهم.. وعلى أن العاملين في الحقل الوطني يجب أن يكونوا نسخا عن الملائكة، معتبرين أن ممارسة الأخطاء حكر على غير الوطنيين. ومعروف أن الزعيم المصري الكبير سعد زغلول كان مدمنا على لعب القمار حتى أنه وكما يروي الرواة يضطر أحيانا وبعدما يخسر كل نقوده إلى أن يستدين من العمال حتى يتمكن من مواصلة اللعب.. وكانت ممارسته للعب القمار تتم علنا وفي النادي ووسط الناس وليست في غرف مغلقة الأبواب.. ورغم هذا لم يشنه ذلك الداء ولم يدنس ثوبه الوطني ولم يسحب المصريون ثقتهم به كمفاوض على استقلال بلادهم.. ومازال ذكره خالدا وحاضرا في أذهان المصريين. الخلاصة هي وجوب الفصل بين سلوكيات الإنسان وموقعه في الحياة العامة. البشر خطّاؤون كلهم.. وليس بينهم معصوم.. فلا تنزهوا أحدا منهم! [email protected]
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026