Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • جامعة الكويت استأنفت الدراسة الحضورية في الفصل الدراسي الصيفي
  • لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة.. وتشمل الجدد عبر منصة «فخرنا»
  • الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة
  • وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بالنقل للموظفين في مختلف القطاعات
  • «التربية»: إعفاء مديري لجنتين امتحانيتين وعدد من المراقبين والملاحظين.. وإحالة المخالفات المرصودة إلى تحقيق إداري عاجل
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • صالح الشايجي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

قيلولة: فعل فاضح في الطريق العام «عبدالناصر..كمان وكمان»

13 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 8
A+
A-
Printer Image
بقلم : صالح الشايجي
نعشق الجثث ونقدسها ونرضى بها حَكَماً وحاكماً لماذا فشل انقلاب الكيلاني ونجح انقلاب عبدالناصر؟ أيدٍ بيضاء.. تحيك عباءات الزعماء في كل زمان.. لنا ماضٍ نبكي عليه ركعة الخلود على كرسي الرئاسةكما طيار تمم على طائرته.. وتيقن أنها كاملة الجهوزية للإقلاع السليم.. فشرع في السير على المدرج.. ثم أقلع محلقا في الفضاء القريب.. وقبل أن تأخذ طائرته كمال استوائها في الجو.. جاءه نداء عاجل من برج المراقبة.. يطلب منه العودة إلى المطار الذي لم يغادره إلا قبل دقائق من نداء العودة.. مثل هذا الطيار..كنت أنا.. وإليكم التفاصيل: فبعد أن كتبت في قيلولة الجمعة الماضية ما قل وخف مما حمله كتاب الصحافي المصري الراحل محمد جلال كشك والمعنون بـ «ثورة يوليو الأميركية»، وفيه يورد وثائق وشهادات تدلل على أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) هي التي هيأت لما سمي «ثورة يوليو» في مصر عام 1952، وأنها هي التي دعمت جمال عبدالناصر وساندته وأنجحت ثورته ثم ناصرته للإطاحة بمحمد نجيب بعدما احتل نجيب قلوب المصريين وتربع فيها وتأكدت شعبيته بسبب ميوله الشعبية والديموقراطية.. وهو الأمر الذي لم يكن يراد للثورة أن تكون عليه.. والدرب الذي لم يكن يراد لها السير عليه.. لأن القصد كان نزع ثوب الديموقراطية التي كانت تتحلى به مصر أيام ملكيتها.. ونشر الديكتاتورية والزعامة الفردية وإيجاد «بطل» يلتف حوله العرب وتكون له الكلمة الآمرة الناهية عليهم..والبقية معروفة وليس من مجال للدخول في تفاصيلها في هذه المقدمة.. الذي جعلني كطيار يعود سريعا إلى مطاره.. ويجعلني أعود ثانية إلى حيث كنت قد أقلعت قبل قليل.. أو بمعنى أدق أعود للكتابة في الموضوع ذاته الذي قد غادرته منذ أسبوع مضى لا غير وأنضجته على نار صاخبة الشرر.. هو زميلنا فيصل الزامل الذي كتب يوم السبت الماضي عقب قيلولتي مباشرة.. طارحا علي والزميل سامي النصف اسئلة من وحي ما كان مكتوبا في تلك القيلولة.. وكذلك ما أثاره صديقي الأستاذ أسامة الغزولي وما طرحه من نقاط عميقة.. قد أراني قاصرا عن الغوص فيها لعجز باد في وليس تهربا من سخونتها.. ولا خوفا من شررها المتطاير من القلوب العمياء والأفئدة الخرساء التي تصر على العمى رغم توهج الحقيقة من حولها.. ودوي أجراسها الخارقة طبلات الآذان! *** وحمّلني الزميل فيصل الزامل مسؤولية الرد على أسئلته الذكية الواجبة الطرح والتي طرحها في مقالته يوم السبت.. في البدء أعلن أنني لست الذي يملك الإجابة على ما تم طرحه من قبل الصديقين فيصل وأسامة وهي نقاط شائكة ذات أشواك قد تنغرز في جسدي الواهن وأعجز عن إبرائه منها.. ولست الذي أنام في كهف المعرفة.. أتوسد أوراقها المطويات.. وأطوي قديمها تحت إبطي.. فلست من سكنة الكهوف المسحورة بالمعرفة وبالذات في عالم السياسة العالمية وما ترتبه الدول العظمى لنا في مناطقنا ودولنا وأقاليمنا نحن العرب الذين ما زلنا لسنا على ثقة كاملة بوحدة دمنا وجلدتنا وعرقنا.. حتى في أوطاننا الصغيرة الواحدة.. فالكويتيون ليسوا كويتيين خالصي الكويتية كلهم.. فها قد صرنا في هذا البلد الصغير الجميل الغني.. فرقا وشيعا وأحزابا.. كان «يحسبنا الرائي جميعا وقلوبنا شتى».. أما اليوم فإن الرائي والسامع لا يرياننا ولا يسمعاننا جميعا..بل يرياننا ويسمعاننا شتى.. حتى لم يأنف البعض منا ولم يخجل من المجاهرة بالولاء للمتربصين ببلادنا ـ ان خفية اليوم.. فغدا يوم آخر.. وفعل آخر! وكذلك المصريون في وطنهم الأسطوري.. حالهم كحالنا.. وشأنهم كشأننا.. ثوار يبسطون الميدان بمشاعل التحرير والخلاص.. وأفواه معبأة الهواء.. تخرج مكنونها لإطفاء المشاعل وإغلاق الميدان.. وتقول للزمان «ارجع يا زمان».. واللبنانيون ليسوا خيرا منا.. بل هم السابقون.. وان بدا تفتتهم اليوم وتشظيهم.. أكثر عددا.. وتعددا في منابر الولاء الوقح.. وهاهم السوريون.. سنة مرت من الدم.. وسلمت أختها.. بقية الدم.. واليمنيون.. وما ضجت به جبالهم.. والليبيون.. وكأنهم خرجوا من القمقم.. لنرى نحن النظارة عرضا جديدا على عيوننا.. والعراقيون.. المحكومون اليوم من سدنة الخرافة.. وتجار الدم.. والاصطفافات الهزلية والهزيلة.. والآخرون الذين ضاق المجال عن ذكرهم.. ليسوا بأخير من المذكورين.. ولا أفضل حالا.. ففي الأرحام تتحرك ثعابين.. وولادة الثعبان خير من حفظه في الرحم! *** أقول لسنا الآن في حاجة لأن نغني «وطني حبيبي الوطن الأكبر.. يوم ورا يوم أمجاده بتكبر.. وانتصاراته مالية حياته».. ذاك السم الذي شربناه وأسكرنا ودفع بنا إلى ذروة العليين.. ونمنا قريري العيون مغمضينها على المجد الذي تربع على عرشه.. «وطننا الأكبر».. بل إننا بتنا ـ اليوم ـ في حاجة لأن نحفظ الوطن الأصغر لكل منا.. وبلا «أمجاده التي بتكبر.. ولا انتصاراته المالية حياته».. يكفي كلا منا وطنه الصغير وداره وزوادة عيشه يحملها على ظهره.. قد أبدو أنني حاذيت كتف الشاعر فيما أكتب.. وتلك حقيقة.. ونحن قوم شعر.. وكلام منمق.. والقول ـ لا الفعل ـ هو الذي يحكمنا.. لقد حكمنا عبدالناصر بقوله.. لا بفعله.. ولو أنه حكمنا بفعله لما وجدنا له نصيرا اليوم.. إننا نعشق الجثث ونقدسها ونرضى بها حاكما وحكما بيننا.. ونحن الموحدين «كذبا».. ومحطمي الأصنام.. أكثر الأقوام عبادة للأصنام.. وزيارة العظام وتلمس الشفاعة منها.. واستنطاقها للتفضل علينا بحل لمشاكل يومنا.. أنا لم ولن أقصد أو أتقصد جمال عبدالناصر ـ وأنا الكهل الذي تربيت في مدرسته طفلا وصبيا وشابا ـ فالرجل قد طواه الموت وغيبه.. فإن كان له من حسنات فلا أظنه مستحقا الشكر عليها.. لأن الأساس الإحسان والفعل الحسن.. ونحن لسنا رب العالمين.. لتذهب حسنات زعمائنا سيئاتهم.. لكن السيئة الواحدة في الميزان البشري تذهب حسنات الزعيم كلها.. ووجود عبدالناصر في الحكم المطلق لمدة ثماني عشرة سنة.. هذه بحد ذاتها سيئة تذهب كل حسنة.. ان كان من ثمة حسنة.. في تلك السنوات الثماني عشرة.. وهي التي أسست في العقيدة الانقلابية العسكرية العربية.. ثقافة الرئاسة مدى الحياة لجمهوريات قائمة على مبدأ تداول السلطة لا احتكارها! فليقل لي أحد.. من قبل عبدالناصر أمم السلطة لنفسه.. واحتكرها حتى الموت؟ وأيضا من جاء بعده من الانقلابيين العسكريين ولم يستن سنته ويصل وراءه في ركعة الخلود على كرسي الرئاسة؟ *** لعل في هذا المنحى الكتابي «الشاعري» تجاوبا مع بعض ما دار في ذهني العزيزين فيصل وأسامة. وأنا إذ استعرضت الأسبوع الفائت بعضا قليلا من محتوى كبير حواه كتاب «كشك».. عن علاقة عبدالناصر بوكالة المخابرات المركزية الاميركية.. فلم أكن أقصد إثبات المثبت.. ولا لأبين هيامي القومي وموقفي ضد التعامل أو التعاون مع الأميركان أو غيرهم بل إن هويتي وهواي على عكس ذلك تماما.. فأنا من حملة المشعل في الماراثون الأميركي والغربي.. وان كنت أعيب على عبدالناصر فهو لأنه أخفى هواه الأميركي وظهر على عكس ما تنطوي عليه نفسه من هوى أميركي.. وليته استغل علاقته بالأميركيين للصالح العام وجاهر بهذه العلاقة وأخرجها من سراديبها..وما كان في ذلك الوقت ما يشين الأميركيين ويعيبهم عند العرب.. فلا هم الإنجليز المستعمرين مصر والعراق وعدن والخليج العربي.. ولا هم أيضا الفرنسيين الرابضين في بلاد الشام والمغرب العربي والذين تتداعى الشعوب العربية للتحرر منهم.. *** التواجد الناعم تساءل الصديق فيصل: لماذا الأميركيون - وليس البريطانيين - هم الذين دعموا الانقلابيين العسكريين العرب؟ للإجابة عن هذا السؤال أقول: لو عدنا إلى خارطة المنطقة العربية في سنوات الأربعينات والخمسينات فسنجد - وكما جاء سالفا - أن الإنجليز والفرنسيين هم المهيمنون على دول المنطقة.. وأنه لا وجود ـ في المنطقة - لقدم أميركية واحدة تحتذي بسطارا عسكريا.. وإن التواجد الأميركي في المنطقة العربية كان من خلال المستشفيات الأميركية الخيرية التي أقامتها أميركا في معظم البلاد العربية وأيضا من خلال انتشار البضائع والصناعات الأميركية والفورد والجنرال موترز والخوخ الأميركي المعلب.. والببسي والكوكاكولا.. وكذلك يراهم الرائي قرب حقول النفط. أي إن التواجد الأميركي في المنطقة العربية كان تواجدا ناعما.. ولم يكن تواجدا عسكريا استعماريا احتلاليا نازعا للإرادة الوطنية.. مثلما كان حال الإنجليز والفرنسيين.. وكانت أميركا وهي الخارجة توّا.. من الحرب العالمية الثانية منتشية بالنصر أو بحسم الحرب لصالح الحلفاء وبدحر النازية.. تريد إكمال «إحسانها» ونشر رسالتها الجديدة بتصفية الاستعمار وتحرير الدول المستعمرة..وهذا ما حدث..وبما أن حلفاء الأمس القريب مازالت ألسنتهم تلهج بالدعاء للعم «سام» على إنهائه الحرب لصالحهم..فليس من المعقول أن تأتي الولايات المتحدة بأساطيلها لتقول لحلفاء الأمس القريب هيّا ارحلوا وإلاّ! لذلك ابتدعت المخابرات المركزية الأميركية لعبة الانقلابات العسكرية وتقديم زعماء «وطنيين» مدرّبين على أيديها وخاضعين لإرادتها.. وابتدأت بـ «حسني الزعيم» في سورية.. وهذا ليس رأيا أو إنشاء.. بل هي وثائق تتحدث.. ولما كان حجم المطلوب من «حسني الزعيم» قليلا - وقد تحقق هذا القليل - فقد تم التخلص منه سريعا.. فضلا عن كونه قد صدّق نفسه كرئيس وقائد وصار يطلب من عملاء المخابرات الأميركية وهم أساتذته وصانعوه.. يطلب منهم أن يقفوا لتحيته ومخاطبته بسيادة الرئيس.. وهما الأمران اللذان لم يكن المخابراتيون الأميركيون يفعلانهما..وبمجرد أن انتهى دوره انتهى هو من الحياة..وباضت العقارب على قبره.. *** بينما «الزعيم الخالد» كان الدور المطلوب منه أكبر وأطول مدى وأوسع امتدادا جغرافيا.. ويتوازى مع حجم مصر ومدى تأثيرها الثقافي في شعوب المنطقة العربية.. وثانيا لأنّ «الزعيم الخالد» كان أذكى كثيرا من سابقه «حسني الزعيم»..أو ربما تعلّم من أخطاء سلفه «الزعيم».. وفهم الدرس مبكرا فلم يخطئ مع مدربيه وصانعيه الأميركيين.. إلى درجة ان «مايلز كوبلاند» صاحب كتاب «لعبة الأمم» الشهير.. كان يناديه ويردد اسمه أمام الناس «ناصر» هكذا.. لا سيادة ولا فخامة.. *** إذن فإن الأميركيين.. هم الذين كان لهم غرض من وراء تلك الانقلابات ولتصفية التواجد الاستعماري البريطاني.. بينما الإنجليز «أصحاب دار».. وليسوا بحاجة لمن يقلب الحكم لصالحهم. *** والصديق «أسامة».. كان يتمنى طرح الموضوع من أجل إثراء الحوار واستثارة الفكر العربي لمناقشة ما تعيشه البلاد العربية من زوابع ربيعها المصطخب.. ولكن أنّى لنا – يا صديقي - ذلك ونحن قوم شتّامون سبّابون.. نموت - أو يموت بعضنا - دفاعا عن عظام وهي رميم..وعن لحم اقتات عليه الدود وشبع وبشم. والتشبث ببطولات الموتى والدفاع عنهم.. هما الطريقة المثلى للهروب من مواجهة الواقع وابتكار حلول لأزماته.. فاللجوء للموتى استنجادا بهم وتمسحا بأسمائهم واللوعة وفرك القلوب حزنا وانفطارا عليهم..أمر سهل ومضمون وقبض اليد..أما قراءة الواقع والتفاعل معه ومحاولة إدراك خطوط خرائطه..فتلك أمور تتطلب قدرة على التفكير والاستنتاج والمراجعة ورصد الواقع واستشراف المستقبل.. وتحتاج إلى إعمال العقل والتعب وسهر الليالي.. *** إن التخلي عن أمجاد الماضي المتوهمة.. هو طريق الخلاص العربي..ولكن هل يلوح في الأفق العربي شيء من هذا الأمل؟ طبعا - لا ولن يلوح - لأننا أمة تراثية.. أمة محكية ومروية .. في كل زمان من أزمنتها لها ماض تترحم عليه وتبكي..تشق الجيوب وتلطم الخدود بغية استرجاعه.. ونحن - وهذا حالنا - لسنا بحاجة لمن يستغفلنا، وفي هذا ردٌ، على سؤال الزميل «فيصل».. الذي تساءل إلى متى سيستمر استغفالنا ..وكم أتمنى يا صديقي لو أن هناك من يحاول استغفالنا.. لأن هذا ـ لو جرى ـ يكون دلالة فطنة فينا ومؤشر وعي..ولكن ـ مع الأسف ـ لا أحد يفكر باستغفالنا.. لأننا نحن تكفلنا بذلك دون جهد من احد ولا حتى محاولة ـ مجرد محاولة ـ من أحد لاستغفالنا.. «استغفالنا» أو «غفلتنا»..منا وفينا..وطبع فينا وليس تكلفا..ولا استيرادا خارجيا.. أما ترى الذين يزْوَرّون عن الحقائق ويشيحون بوجوههم عنها حتى لا ينجرح كبرياؤهم العاطفي.. ألا تراهم وهم.. يقدمون سمعة «الزعيم» والشرف السياسي له..و«بطولاته الخارقة» على مصلحة أوطانهم وشعوبهم؟ المهم عندهم.. هو الزعيم.. «الأب الروحي».. الذي سقاهم كؤوس الذل مترعة بالكذب.. الذي ملأ أسماعهم طربا متواليا يمجّد بطولاته.. ويعلي اسمه فوق كل أمر آخر حتى الوطن يتدانى ويصغر أمام هامة الزعيم.. ألا تراهم يسطرون إنجازاته التي سطّرها هو لهم على صفحات الخيال وصفحات الصحف..ولم تمس - هذه الإنجازات ـ الأرض قط.. ولم ترها عين متفحصة.. ولا حتى عينا «زرقاء اليمامة».. ولكنها رسخت في أذهانهم بالإيحاء الزعامي وبفعل الحب حتى الموت للزعيم الخالد.. *** لست في كل ذلك.. أقصر الحديث وأحبسه في دائرة جمال عبدالناصر وحده.. ولكنه كان عنوان المرحلة الديكتاتورية والحكم الفردي وربْط الناس بالزعيم على حساب الوطن وفوق الشعب.. وهو ـ أي عبدالناصر ـ دليل القافلة التي تبعته بعد ذلك وأفرادها من أمثاله من الانقلابيين العسكريين.. بدءا بعبدالكريم قاسم في العراق وانتهاء ببشار الأسد في سورية.. مرورا بغيرهم ومن شاكلة هؤلاء الزعماء.. الذين مازال البعض يهتف لهم ويمجد بطولاتهم..حتى الموطوء منهم ـ صاحب مقولة من أنتم أيها الجرذان ـ نال أيضا هذا الشرف! ورغم هذا فإن ضميري يجبرني أن أقول إن عبدالناصر كان أعفهم وأشرفهم! *** ألم يتساءل أحد لماذا فشل انقلاب «رشيد عالي الكيلاني «في العراق عام 1942 ونجح بعدها بعشر سنوات انقلاب عبدالناصر في مصر؟ ببساطة الجواب يكاد ينزلق وحده ودون اجتهاد من أحد.. لقد فشل انقلاب الكيلاني رغم تشابه الظروف في البلدين مصر والعراق - من حيث التواجد العسكري الإنجليزي في كلا البلدين ـ لأن الظروف العالمية لم تكن تسمح بتفكير الأميريكيين بإحداث انقلاب والحرب العالمية دائرة رحاها في 1942! وصاحب الانقلاب كان ذا ميول نازية..أما وقد وضعت الحرب أوزارها في الخمسينات..فإن العائق قد زال..وصار ممكنا دخول الأميركيين! وقد كان. ومن السذاجة.. التفكير بأن انقلابا عربيا قد قام.. دون أيد ناعمة بيضاء نسجت خيوطه وحاكت عباءته ليلبسها «الزعماء»..وتتباهى بها شعوبهم!! *** فعل فاضح في الطريق العام إن تغيير القناعات..ضرب من الجنون.. وغسل الأدمغة.. فعل فاضح في الطريق العام.. وفيما كتبت ما كنت لأهدف إلى تغيير القناعات..فمازال في رأسي شيء من عقل متآكل.. ولم أجنّ بعدُ حتى أطرق باب القناعات متسوّلا تغييرها..ولا متوسّلا إياها لتحيد عن ثباتها عمّا هي عليه (ولو كره الكافرون)! أمّا أدوات غسل الأدمغة فلا أملكها.. وأعلن خلوّ «ترسانتي» منها..فضلا عن تعفّفي عن الفعل الفاضح في الطريق العام.. ولكنني فيما كتبت أحسبني قدمت شهادة انطباعية.. في محكمة لم تستدْعِني للشهادة.. وليس فيها قضاة ولا جناة.. فكنت شاهدا على لا أحد.. ولا لأحد! ولكنها شهادة مستحقة..لإبراء الذمة فقط..وذلك جلّ ما فعلـــت! ( ولو كره الكافرون )! [email protected]
التعليقات
  1. Comment
    حسين
    الجمعة 2012/04/13 عند 02:07 ص

    بقي حاجه لم تقولوها وهي ان الذي دعمه بالثوره ايضا الصهاينه وهم الذين اتفقوا معاه على غزو مصر اما السفينه ليبرتي هي ايضا من صنعه يااخي خافوا الله هل لهذه الدرجه الشعب المصري مغفل بعد ان احب محمد نجيب فجأة تغير الى حب جمال عبد الناصر اما هذه المعلومات التي ارسلت لكم فانها ليس اكاذيب بل اكبر حتى من الافتراءات لا وربما قلتم ايضا من حرك الشعوب العربيه لتابييده وكذلك مطالبته بالتراجع عن التنحي وخروج الملايين لتشييعه ايضا من المخابرات الامريكيه اتقوا الله

  2. Comment
    pamela
    hi
    الجمعة 2012/04/13 عند 09:35 ص

    Hello My name is pamela, I saw your profile today at www.alanba.com.kw and become interested in you. Please reply to me at([email protected]) I have much more to discuss with you. Thank you. Miss pamela مرحبا رأيت اسمي باميلا، بروفايلك اليوم في wwww.alanba.com.kw وتصبح مهتمة لكم. الرجاء الرد لي في ([email protected]) لدي أكثر من ذلك بكثير لمناقشة معكم. شكرا لك. الآنسة باميلا

  3. Comment
    مصري
    حالة فلس مثيرة للشفقة
    الجمعة 2012/04/13 عند 01:56 م

    ما تكتبه عن عبد الناصر هو اعلان لافلاسك فما كتبته ليس من بنات افكارك انما هو نقل عن كتاب شخص اخر . فلا زاد لديك من بصيرة ولا فائض من حكمة انما هي تناحة الروح والتباهي بالقرصنة على افكار غيرك . السؤال الذي اتحداك ان تجيب عليه إن لم تكن مفلسا فلماذا لا تكتب عن مشاكل بلدك و تدلي بدلوك في حلها . من وجهة نظري انك اخطأت بالحديث عن عبد الناصر ويداك الصغيرتان تعجزان عن تحريك شعرة من شعبيته في العالم العربي لان عبد ناصر صاحب قامة كبيرة وزعيم خالد وانت لا تعدو كونك قزم صغير.

  4. Comment
    بو صالح القديم
    لا رده الله ... عهد كريه مقيت
    الجمعة 2012/04/13 عند 02:55 م

    الأستاذ صالح الشايجي من المؤسف جدا أنه ما يزال في بعض الدول العربية لا تزال دعايات عبد الناصر التي بذل فيها ملايين الملايين تاركة بعض الأثر الذي يخفى عليه سوء ما جنته أيدي ذلك العهد ( عهد عبد الناصر ) ورجاله كلهم من القمة إلى السفح . ذلك العهد الذي انتشرت فيه الإباحية في كل شيء . المال نهب ميسور لمن أراد أن ينهب في ظل المديح لعبد الناصر والعرض يهتك فبمنتهى البساطة والاستهانة تمكينا لحكم عبد الناصر والدم يسفح رخيصا مضيعا لتدعيم حكم عبد الناصر . لم يكن لأي معنى كريم وجود في ذلك العهد . ( يتبع 1 )

  5. Comment
    بو صالح القديم
    ( تابع ما قبله 1 )
    الجمعة 2012/04/13 عند 03:00 م

    الحراسات للنهب والتأميم للسلب والمصادرة للسرقة . الظلم خافق الإعلام والعنف سياسة كل صغار كبار الموظفين وكبار صغار الموظفين . الحكم يسـتأصل حياة المئات والآلاف والسلطان نسى أن في قاموس الأخلاق شيئا اسمه كرامة الإنسان وطهارة العرض وحرمة الدم وصون البيوت والمساكن . كل هذا كان كلأ مباحا يسهله عبد الناصر لأذنابه كي يشاركوه آثامه فيربطهم به ويوقنوا أن ما هم فيه لا يبقى بأيديهم إلا ما بقى سيدهم عبد الناصر فتكاتف الكل فرعون وهامان وجنودهما يحرصون على التمسك بحكم عبد الناصر والتفاني في الدفاع ( يتبع 2 )

  6. Comment
    بو صالح القديم
    ( تابع ما قبله 2 )
    الجمعة 2012/04/13 عند 03:05 م

    عنه لا حبا لعبد الناصر ولكن محافظة على ما سلبوه وإبقاء على حياتهم . لأن مصيرهم قد ارتبط بمصيره بكل حبال الغدر والخيانة والقتل واستباحة الأعراض والحرمات . لا رده الله ... عهد كريه مقيت . وختاما نقول للذين ما يزالون يدافعون عن عهد عبد الناصر من أن ما أصاب مصر في سواد ذلك الحكم الطاغي من ذلة ومهانة وانحطاط لم يصاب أي بلد في العالم من قبل . وأنهم بدفاعهم المميت عن عهد عبد الناصر هم أقل ـ في ميزان الأخلاق ـ شرا ممن يهاجمون عبد الناصر وقد كانوا بالأمس شركاءه في جرائمه وأقل ما نصف هؤلاء به ( يتبع 3 )

  7. Comment
    بو صالح القديم
    ( تابع ما قبله 3 )
    الجمعة 2012/04/13 عند 03:08 م

    أنهم سكتوا خوفا وعلى مضض ولسنا ندرى كيف يخاف الجندي ؟؟؟؟؟؟ ولكن هذا الذي حدث كلا الموقعين شر ولكن بعض الشر أهون من بعض وفى بعض الشر خيار ولن ننخدع فإنهم لو تمكنوا من هذا الشعب لعادوا لما نهوا عنه . مع تحيات أخوكم بو صالح

  8. Comment
    مصريه وافتحر
    زعيمنا عبد الناصر رحمك الله
    الجمعة 2012/04/13 عند 09:17 م

    من مطالب ديننا الحنيف ان نذكر محاسن موتانا فما بالنا بشخصيه مثل شخصيه الراحل الزعيم جمال عبدلناصر الذي شهد له الجميع بالنزاهة والكرامة والكبرياء لو سمحت تحدث عن الزعماء بالحكمة والانصاف وليس بالنقل والافتراء

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • محبرة الدمع

    • 2019/09/24
    • 5

    على وشك الوداع

    • 2019/09/20

    سموّ الوفاء

    • 2019/09/16

    تغريدة «بن راشد»

    • 2019/09/13
    • 1

    الحزب المخدوع

    • 2019/09/06
    • 1
  • «إسراء» والحيّة الرقطاء

    • 2019/09/02
    • 1

    الكويتيون وحكامهم

    • 2019/08/30
    • 1

    الرئيس الببغاء

    • 2019/08/26

    حتى لا يموت التاريخ

    • 2019/08/23
    • 2

    نحن والفلسطينيون

    • 2019/08/19
    • 3
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026