Note: English translation is not 100% accurate
سامباوياتأ وبريغادو
1 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بقلم : سمير بوسعد
«أوبريغادو».. ولا أحلى من هذه العبارة باللغة اللاتينية البرازيلية التي سيسمعها زوار المونديال في بلاد السحرة والمتعة الكروية.
مرحبا.. هي المرادف العربي لها وسيقولها كل مشجع لبطل العالم إسبانيا في النسخة السابقة لمونديال جنوب أفريقيا أو «صراخ الفوفوزيلا» لعام 2010، وآخرون سيهتفون باسم الطليان والإنجليز والبرتغاليين والفرنسيين والهولنديين ولا ننسى «ربع البرغوث» ومحبي التانغو.
ومن هذه النافذة سنطل عليكم في ملحق «الأنباء» المنوع بكل تفاصيل المونديال الأشهر في العالم لكونه في البرازيل وبس، رغم التهديدات الأمنية والاحتجاجات التي صاحبت الاستضافة وهدر المال وغيرها من تأخير بناء المنشآت واتهامات روماريو لرأس الفيفا بلاتر بـ «اللص».
وسيحمل الملحق المكون من 8 صفحات مميزة بالألوان الكثير من الأحداث الجميلة والذكريات العالقة بالأذهان وما يتوقعه النجوم المحليون لمن سيعبر إلى الدور الثاني من مرحلة المجموعات إلى لقاءات خاصة ومزج بين ألوان البرازيل من أحيائها الفقيرة المسماة «فيلافانا» إلى برجوازية «برازيليا» العاصمة والأغنياء فيها، فالمتعاطف مع أصحاب الضيافة في الكويت عشاق السامبا «لن تحتمل قلوبهم الصغيرة» عدم الفوز باللقب لأن تكرار مأساة ستاد الماركانا عام 1950، سيقتل نصف الشعب الفقير والمحب في البرازيل حصرا.
وهذا ما سنراقبه ونتابعه في هذه الزاوية اليومية لنعيش «الحياة الكروية الحقيقية» لأن ما يحدث في المونديال لا يمكن الشعور به في أي بطولة كروية أخرى.. وما بالكم في البرازيل مهد الكرة ومصنع الأساطير، وكيف لا، ومازال «الجوهرة السوداء»، بيليه يعيش بيننا ويتواصل مع العالم عبر «فيفا» وغيره من الترويج للإعلانات الكبرى.
ومنا إليكم: مرحبا بكم في مونديال السامبا.