Note: English translation is not 100% accurate
العلم والدين
13 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بقلم : صلاح الساير
قررت محكمة حقوق الانسان في الاتحاد الاوروبي اعتبار الصليب المسيحي رمزا دينيا وحظرت تعليقه على الجدران في المدارس الايطالية، الامر الذي ازعج الڤاتيكان ودفع الناطق الرسمي للقول ان الصليب ليس رمزا دينيا بل هو ثقافة ينبغي احترامها.
ان وصف الصليب بالثقافة ينطبق اكثر على الحجاب الاسلامي او العمامة السيخية، فالحجاب والعمامة اقرب للثقافة منه الى الرمز، فالفتاة المسلمة في اوروبا قد تفقد فرصة الزواج من احد ابناء الجالية لو انها امتنعت عن لبس الحجاب بعكس الفتاة المسيحية التي لن تفقد فرصة الزواج حين لا تعلق الصليب على صدرها.
اذا كــــان الحــجـــــاب الاسلامي او العمامة السيخية يثيران المشاعر السلبية لدى الطلبة غير المسلمين، فكذلك الصليب بالنسبة لغير المسيحيين او غير المؤمنين بالاديان من الملحدين. والمدرسة «ورشة انسانية» ينبغي تحصينها من الفروقات بين التلاميذ بصرف النظر عما يؤمنون به او يمارسونه من طقوس دينية خارج المدرسة.
فهل فات الناطق الرسمي للڤاتيكان ان عبرة الصليب لا تتحقق بتعليقه على الصدور بل بحمله داخل الصدور؟