Note: English translation is not 100% accurate
هل تراجع التعليم في الجامعات الأميركية؟
6 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
بقلم : سلطان ابراهيم الخلف
في الدراسة التي أعدها كل من أندرو هاكر الأستاذ في كلية كوينز ـ نيويورك وكلوديا ديرفوس الأستاذة في جامعة كولومبيا ـ نيويورك حول أفضل الكليات في الولايات المتحدة الأميركية من حيث الاهتمام بجانب التدريس بعد سلسلة من الزيارات قاما بها للعديد من الجامعات والكليات تبين لهما ان حصة كبيرة من المخصصات المالية التي تنفق على التعليم في تلك الكليات تذهب في مجالات الأبحاث والرياضة والقليل منها ينفق على التدريس وهو ما يعني ان الرسوم التي يدفعها الطالب من أجل الدراسة لا تعود عليه في تعزيز قدراته العلمية وتأهيله للالتحاق بسوق العمل، والباحثان ينصحان باختيار الكليات التي تولي التدريس عناية أكبر من الأبحاث وتمنح القليل من إجازات التفرغ العلمي حتى يتسنى لأساتذتها (البروفيسورات) الذين يوجب عليهم القيام بمهمة التدريس نظرا لقدراتهم العلمية.
وقد وضع الباحثان قائمة بعشر كليات يحظى التدريس فيها بالاهتمام ويحصل الطالب فيها على قيمة تعليمية عالية مقابل ما يدفعه من رسوم مالية والعجيب انهما استثنيا من هذه القائمة جامعات الشمال الشرقي Lvy League الرائدة وذات السمعة العالية مثل جامعة «هارفارد» وجامعة «ييل» حيث تبلغ رسوم الدراسة فيهما للحصول على درجة البكالوريوس 250.000 دولار، ويوصي الباحثان في دراستهما الكليات بالتركيز على الجانب التعليمي والتقليل من الأنشطة الرياضية وخفض المخصصات الإدارية ومخصصات الأبحاث والتقليل من إجازات التفرغ العلمي وان ينصب التركيز على إعداد الطالب علميا وجعله أكثر مشاركة في الأنشطة العقلية والفكرية. لا اعتقد ان وضع التدريس الذي أشار اليه الباحثان في الجامعات أو الكليات الأميركية يختلف عنه في جامعة الكويت أو في كليات الهيئة، حيث ان البحث والتفرغ العلمي يشغلان حيزا كبيرا من الوقت والاهتمام في كل منهما مع كون كليات الهيئة ذات طبيعة تطبيقية لا تتطلب أبحاثا يضاف الى ذلك التنافس المحموم بين أعضاء هيئة التدريس من أجل الحصول على المناصب الإشرافية ذات الامتيازات المالية السخية ـ خاصة في كليات الهيئة ـ ليصبح التدريس بعد ذلك في آخر قائمة الاهتمامات.