Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 2 من صفر 1448 - 16 يوليو 2026 - العدد: 17742
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «الأنباء» تنشر أسماء 1146 طالباً كويتياً تم قبولهم في جامعة عبدالله السالم
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات طائرات مسيّرة معادية
  • الكويت تدين استمرار العدوان الإيراني على أراضيها: نهج عدائي متواصل
  • «التطبيقي» تعلن خطة القبول للعام الدراسي 2027/2026 لخريجي الثانوية وما يعادلها
  • «الأشغال»: إغلاق حارات على طريق الملك فيصل ومدخل ومخرج بالخالدية حتى 11 أغسطس
  • فتح التسجيل في كلية علي الصباح العسكرية لدفعة الطلبة الضباط الـ26
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • د. طلال أبو غزالة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

الشعبوية: هل تلتهم الديموقراطية؟

2 فبراير 2020
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
بقلم : د. طلال أبو غزالة

هناك موجة شعبوية معاصرة تغزو الآن البلدان الغربية وتلقي بظلالها على بقية العالم.

هذه الشعبوية لا يمكن ربطها بناخبين معينين، أو بملامح اجتماعية - نفسية محددة، أو ببعض «الأنماط السياسية».

كما لا يمكننا أن نعزوها لإيديولوجية محددة بوضوح مثل الاشتراكية، الليبرالية أو الليبرالية الجديدة.

لكن الشعبوية تتمظهر من منطلق داخلي معروف وقابل للتحديد: فالشعبويون ليسوا بالضرورة معادين فقط لـ «النخب» - أي الخبراء والشخصيات العامة الذين يساعدون من حولهم على التوغل في المسؤوليات الثقيلة التي تواكب الحكم الذاتي، مع أنهم أساسا مناهضون للتعددية، لأن ادعاءهم الثابت أنهم فقط من يمثلون الشعب الحقيقي.


خلال مؤتمر في لشبونة مؤخرا، أثار شون روزنبيرغ، الأستاذ في جامعة يو سي ايرفين الأميركية، جمهوره بتحد لافتراض أساسي حول أميركا والغرب. وكانت نظريته ان الديموقراطية اليوم تلتهم نفسها، ولن تدوم طويلا.

وبقدر ما قد يرغب منتقدو الرئيس ترامب الليبراليون في وضع علل أميركا أمام بابه، يقول روزنبيرغ ان الرئيس ليس سبب سقوط الديموقراطية- حتى لو كانت حملته الشعبوية الناجحة المناهضة للمهاجرين أحد أعراض تراجع الديموقراطية- «فمن يلام هم نحن»؟ على حد قوله، «لأننا الشعب».

ولا ريب في أن الديموقراطية عمل مستمر وشاق، وبقدر ما يتم تهميش «النخب» المجتمعية بشكل متزايد، كذلك أثبتت فئات الشعب أنها غير مجهزة معرفيا وعاطفيا لاجتراح ديموقراطية حسنه الأداء.

ونتيجة لذلك، انهارت المركزية وتحول الملايين من الناخبين المحبطين والحائرين بسبب يأسهم، إلى قوائم الشعبويين اليمينيين.

في الديمقراطيات الراسخة مثل الولايات المتحدة، ستستمر الحوكمة الديموقراطية في التراجع الفاضح، حيث تفشل في نهاية المطاف على يد الشعبويين الذين يدعون انهم يتميزون بمركز وسطي بين اليسار واليمين يعتبرونه الفيصل بين الخطأ والصواب.

النصف الأخير من القرن العشرين كان العصر الذهبي للديمقراطية. ففي سنة 1945، ووفقا لإحدى الدراسات الاستقصائية، لم تكن هناك سوى 12 ديموقراطية في العالم بأسره، لكنه بحلول نهاية القرن كان هناك 87، وبعد ذلك حدث الانقلاب الكبير، ففي العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، توقف التحول إلى الديموقراطية بصورة مفاجئة ومشؤومة، وانعكس اتجاهه بشكل تدريجي.

لقد استولى السياسيون اليمينيون الشعبويون على السلطة، أو هددوا بالاستيلاء عليها، في پولندا والمجر وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا والبرازيل والولايات المتحدة.

وكما لاحظ روزنبيرغ، «إذا اعتمدنا بعض المقاييس، فإن الحصة الشعبوية اليمينية من التصويت الشعبوي في أوروبا عموما قد تضاعفت أكثر من ثلاثة أضعاف من 4% في 1998 إلى حوالي 13% في 2018».

وفي ألمانيا، ازداد التصويت الشعبوي اليميني حتى بعد نهاية الكساد الكبير، وبعد ان تراجع تدفق المهاجرين الذين دخلوا البلاد.

ما سبب هذا التحول هو ان الديموقراطية والتمثيل هما في الواقع شيئان مختلفان.

فالتمثيل ليس في حد ذاته ممارسة ديموقراطية، ولا تشكل تحركات الشعبويين بأي حال من الأحوال بوادر معادية لمبدأ التمثيل.

وطالما هم في المعارضة، فإنهم يكررون الشيء القديم الذي تمارسه النخب الشريرة، بل قل النخب الفاسدة.

زد على ذلك أن أي نقد لتصرفات الساسة السيئين يتحول تلقائيا إلى نقد مباشر للمؤسسات الديموقراطية نفسها.

وعليه فالديمقراطية، كما قدمنا، عمل شاق يستدعي الكثير من أولئك الذين ينخرطون فيه، فهو يتطلب أن يحترم الناس ذوي الآراء المختلفة عن آرائهم، بل أولئك الذين لا يبدون مثلهم.

وهي تستلزم أن ينقي المواطنون مقادير كبيرة من المعلومات لفرز جيدها من السيئ، والصحيح من الزائف، مع الوافر من التفكير والانضباط والمنطق.

اليوم، وبفضل وسائل الإعلام الاجتماعية والتكنولوجيات الجديدة، يمكن لأي شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت نشر مدونه الخاص وحشد الاهتمام لقضيته- حتى لو كانت متجذرة في مؤامرة أو مستندة إلى ادعاء كاذب.

فالناس يستقون الآن أخبارهم من وسائل الإعلام الاجتماعية بدلا من الصحف المتداولة أو شبكات الأخبار التلفزيونية الثلاث القديمة: (ABC، CBS وNBC) حيث تزدهر الأخبار المصطنعة، وهو المكان الذي يستمتع فيه الرئيس ترامب تكرارا.

وفي حين ان الديموقراطية تستلزم العديد من المتطلبات، تكتفي الشعبوية بمطلب واحد فقط: الولاء، الذي يستدعي الاستسلام للرؤية القومية الجماهيرية.

ولن تكون هذه حتى الآن، أو في المستقبل المنظور، لحظة مناسبة للتفاؤل.

فما يحدث في جميع أنحاء العالم يشير إلى أن اليمين المتطرف مستمر في المسيرة، وعندما يتعلق الأمر بالولايات المتحدة الأميركية، قد تكون المشكلة أكبر من الرجل الجدلي المقيم في البيت الأبيض، وستظل الديموقراطية تحت التهديد بغض النظر عمن يمسك بعنان السلطة.

[email protected]

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • وكلاء الذكاء الاصطناعي - مستقبل التعلم

    • 2025/02/04

    المعرفة والتقدم العلمي في إستراتيجية المقاومة

    • 2024/08/19

    مواجهة تحديات التقنيات الناشئة في الدول

    • 2024/04/19

    ارتفاع الدين العام في العالم: تحذير من أزمة مالية عالمية

    • 2024/04/07

    التضليل الإسرائيلي ضد «الأونروا»

    • 2024/02/18
  • التعاون الدولي لمواجهة التغير المناخي

    • 2024/02/04

    اتجاهات التكنولوجيا الواجب متابعتها في 2024

    • 2024/01/17

    المقاومة ونضال الكرامة بوجه ظلم الاحتلال

    • 2024/01/03

    أهمية استمرار التعاون العلمي بين أميركا والصين

    • 2023/12/03

    اللاي فاي.. الجيل التالي لتقنيات الشبكات

    • 2023/11/01
1 من 2
إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • هل تتبُّع مشترياتك الغذائية مفيد لصحتك؟
    ميسي يقود الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم ومواجهة إسبانيا في لقاء ختامي "غير مسبوق"
    ترامب يقول إن "إيران ستُهزَم قريباً"، وواشنطن توسّع ضرباتها على أهداف قرب مضيق هرمز وبندر عباس
  • حكمان عربيان في المربع الذهبي للمونديال، جيد والمخادمة يكتبان التاريخ
    إسبانيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية بعد الفوز على فرنسا
    كأس العالم: فيفا يفتح الباب أمام بطولة تضم 64 منتخباً، فما التحديات التي قد تواجه مستضيفها؟
  • رحيل سام نيل... نجم "جوراسيك بارك" الذي اختار حياة بعيدة عن هوليوود
    كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي
    إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الرخويات البحرية
    وفاة لاعب جنوب أفريقيا جايدن آدامز بعد أيام من مشاركته في كأس العالم
    لماذا يلدغ البعوض بعض الأشخاص أكثر من غيرهم؟
    كيف أصبح هيثم حسن حديث الشارع الكروي بعد تألقه اللافت أمام الأرجنتين؟
    هل الأزهار أكثر كائنات الطبيعة دهاءً ومكراً؟
    بوني تايلر... الصوت الأجش الذي غيّر الأغنية العاطفية الصاخبة
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026