Note: English translation is not 100% accurate
اختيار موفق
10 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
بقلم : طارق حمادة
في مارس من العام 2014 اعتمد مجلس الوزراء مشروع مرسوم تنظيم سلطات واختصاصات المحافظين وحدد مهام المحافظ في تحمل مسؤولية الاشراف على تنفيذ السياسة العامة للدولة ومتابعة مشروعات الخطة التنموية في كل محافظة بالتعاون مع أجهزة الدولة المختلفة، والنظر في تظلمات وشكاوى المواطنين والعمل على معالجتها مع الجهات المعنية للتعرف على احتياجات كل محافظة وتلبية متطلباتها وتشجيع مشاركة المواطنين في أنشطة المجتمع وتعزيز روح المسؤولية والانتماء الوطني.وفي الشهر التالي اعتمد مجلس الوزراء مشروع مرسوم بتعيين 6 محافظين جدد ووقع الاختيار على الشيخ فواز الخالد الوكيل المساعد في ديوان سمو ولي العهد محافظا للأحمدي ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون التعليم والتدريب الفريق الشيخ أحمد النواف لمحافظة حولي وسفيرنا السابق في الأردن الشيخ فيصل المالك لمحافظة الفروانية والفريق ركن متقاعد فهد الأمير للجهراء ووزير الشؤون الاجتماعية الأسبق أحمد الرجيب لمحافظة مبارك الكبير والفريق المتقاعد ثابت المهنا للعاصمة. وقبل التطرق الى شخوص المحافظين يتوجب علينا التطرق الى المهام المكلفين بها وهي بلا شك مهام كبيرة بحيث ينوط للمحافظ بتنفيذ السياسة العامة للدولة والإشراف والمتابعة لخطط التنمية ومعالجة مشكلات المواطنين وتلمس احتياجاتها، ان هذه الكوكبة من المحافظين والذين اختيروا من مجلس الوزراء الموقر لتولي هذه المهمة الوطنية فيها كل مقومات القيادة والريادة، وشخصيا تعاملت بشكل مباشر مع الاخ العزيز الفريق ثابت المهنا في اكثر من موقع بوزارة الداخلية وايضا الاخ الفريق الشيخ احمد النواف والفريق احمد الرجيب وهؤلاء لديهم من الخبرة الأمنية ما يمكنهم من اداء الواجبات التي حددها المرسوم بشكل يفوق الامتياز، واذا تحدثت عن الشيخ فيصل المالك فخبرته الديبلوماسية تسبقه وتغني عن أي مدح او ثناء يصدر مني، وكذلك الشيخ فواز لديه الخبرة التي تجعل منه رجل دولة بامتياز وايضا الفريق فهد الأمير، المرسوم صدر والمحافظون على رأس عملهم وهم كما ذكرت من تم اختيارهم لهذا المنصب العام من الكفاءات الوطنية وهو اختيار موفق، وانا على يقين انهم قادرون على تحقيق قفزة نوعية على جميع الاصعدة في محافظاتهم.
آخر الكلام: مع إيماني الشديد بحرية الرأي والتعبير ولكن لدي ملاحظات على ما اثير من تشكيك على مواقع التواصل الاجتماعي عقب ضبط الخلايا الإرهابية الثلاثة وتجنيب المواطن كوارث كان من الممكن ان تقع، الملاحظات اقولها كمواطن أولا وكضابط شرفت بالعمل والانتساب لهذا الجهاز الأمني، بادئ ذي بدء لست مخولا بالتحدث باسم الداخلية لأنني اعلم يقننا بوجود ادارة تتحدث باسم الداخلية قادرة على التصدي لأي تشكيك وهي العلاقات العامة بقيادتها الواعدة والمهنية والممثلة في الاخ العميد عادل الحشاش، ملاحظتي كمواطن ان وزارة الداخلية تعمل لأجل حماية الأمن وهي مسؤولية جسيمة ومعقدة وليست بالبسيطة كما يعتقد البعض أعان الله من يؤديها، اما الملاحظة التي اقولها بحكم خبرتي الأمنية فهي بإيجاز ان ما خفي كان اعظم وليس كل ما يعرف يقال، التشكيك في جهاز الأمن وانجازاته وتضحياته من الأمور غير المقبولة، ليس من منطلق ان «الداخلية» فوق المساءلة ولكن من منطلق حساسية عملهم ومهامهم الكبيرة لخدمة وطنهم وخطورة من يحمل الفكر الضال.