يستغرب زوار الكويت من حالة الفوضى في أسماء الشوارع ويجدون صعوبة في معرفتها. ويتساءل بعضهم عن تسمية ذاك الشارع أو ذاك، باسم فلان أو فلان وفي الحقيقة نعجز عن تفسير اختيار تلك الأسماء للشوارع.
ولكن إذا عرف السبب بطل العجب فقبل بضع سنوات قام بعض أعضاء المجلس البلدي في السابق بجولة في الدواوين التابعة لدوائرهم لتوزيع أسماء الشوارع على أصحاب الدواوين بهدف شراء الولاءات الانتخابية.
ونعلم بأنه قبل 5 سنوات أيضا قامت نائبة سابقة بتغيير اسم احد شوارع منطقتهم إلى اسم والدها.
في الوقت الذي لا يعقل بأنه حتى الآن لا يوجد شارع باسم الراحل د. عبدالرحمن السميط رمز العمل الخيري الكويتي في أفريقيا.
أو شوارع بأسماء شهداء الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم، فهم أولى من ان تسمى الشوارع بأسمائهم.
لذا اقترح تغيير اسماء الشوارع لتصبح شوارع قائمة على نظام الأرقام، لتكون أسهل وأيسر وكما هو معمول به في بقية دول العالم.
أو ان تكون أسماء الشوارع لها معنى من التاريخ الإسلامي كأسماء الصحابة وأسماء المعارك والأحداث الإسلامية والوطنية.
وإن كان ولا بد من تسمية الشوارع بأسماء شخصيات كويتية، فإنني اقترح أن تكون هناك شروط ومعايير محددة وواضحة لأسماء الشوارع، واعتمادها من المجلس، ثم القيام بمراجعة وتقييم جميع أسماء الشوارع الحالية واعتمادها أو إلغاء ما لم يستوف الشروط المعتمدة.
وبناء على الشروط الواضحة والمحددة، يستطيع كل مواطن تقديم طلب تسمية شارع باسمه ان كان مطابقا للشروط والمعايير الموجودة.
كما أن الدول الذكية هي التي تستفيد من تجارب الآخرين وتبدأ من حيث انتهى الآخرون، فما هو المانع من الاطلاع على تجارب الدول الأخرى والاستفادة من بعض الأفكار والطرق في تسمية الطرق.
[email protected]
@Al_Derbass