Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 9 من المحرم 1448 - 24 يونيو 2026 - العدد: 17723
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • "التاريخي" رونالدو يقود البرتغال لتجاوز أوزبكستان بخماسية نظيفة
  • وقف ندب المديرين والمديرين المساعدين في المدارس الخاصة
  • تعزيز الأمن الدوائي الخليجي
  • الأمير: تكثيف الجهود والتعاون من أجل تحقيق المزيد من البطولات الرياضية
  • ولي العهد: مواصلة العطاء لرفع راية الوطن في المحافل الإقليمية والدولية
  • وزير التربية يصدر قراراً بوقف ندب المديرين والمديرين المساعدين في المدارس الخاصة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

رئيس يظلم شعبه!

20 يوليو 2018
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 12
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن


[email protected]


زيارة تاريخية قام بها فخامة الرئيس اسياس أفورقي لأديس أبابا بعد ثلاثة عقود من الاستعمار الاثيوبي لإريتريا وصولا الى الكذبة الكبرى في عام 1993 والتي سُميت زورا وبهتانا تحرير أريتريا!

أنا شخصيا وكثير من الخلق يشاركوني الرأي بأن رئيس الوزراء الاثيوبي الجديد أبي أحمد (كاريزما) سياسية ناجحة قادمة من الأقليات الاثيوبية وهو يسعى جاهدا لطي جميع الملفات العالقة التي بيده بأقل الأضرار مثل الملف الإريتري وملف سد النهضة، العمالة الاثيوبية، الحدود مع الجيران، الإرهاب، الفقر والمجاعات، الاقتصاد المتعثر وغيرها من الملفات الساخنة، وأراه ساعيا للنجاح وسط تأييد شعبه وتعاظم مناصريه على مستوى الداخل والخارج.

أعود لفخامة الرئيس اسياس أفورقي الطرف الآخر الذي أراه في هذه الزيارة يقفز على حقائق التاريخ والجغرافيا وغيرها من الملفات (هروبا) من مسؤولياته تجاه شعبه المظلوم والمحاصر في الداخل من سطوته والجبهة الشعبية، وهناك الكثير من (الملفات) العالقة وأهمها تزايد ظاهرة الاتجار بالبشر الأريتري خاصة في تزايد الكثير من الحوادث التي لم تحرك لها الدولة ساكناً وكأن الأمر لا يعنيها!

أذكِّر سيادة الرئيس فقط بتقرير منظمة العفو الدولية الأخرى والذي يدينه ويدعوه الى وضع حد فوري للانتهاكات والتجاوزات على حقوق الإنسان بما في ذلك اضطهاد الأقليات الدينية والتجنيد الإجباري الذي ترفضه الأكثرية المسلمة!

أرجو من سيادة الرئيس أن ينظر فيما قاله سيف ماغنو مدير منظمة حقوق الإنسان إن انتهاء العدائيات بين إريتريا واثيوبيا هي (لحظة سعيدة) ويجب أن تتبعها الحكومة الإريترية بإصلاحات ملموسة تُحدث فرقا في حياة الشعب وتضع حداً لعقود القمع في أريتريا!

٭ ومضة: تشير تقارير منظمة العفو الدولية إلى أن الآلاف من الإريتريين من ضمنهم 15 سياسيا فيما يعرف بمجموعة الـ 15 ونشطاء سياسيون مسجونون في ظروف تعسة للغاية منذ عام 2001م!

أضف الى ذلك سحقه لكل المحاولات المطالبة بالعيش الكريم وأبسط حقوق الإنسان.

٭ آخر الكلام: تفرض الحكومة الإريترية الخدمة العسكرية الإجبارية على الشباب والأطفال، وهناك ممارسات تقوم بها أجهزة النظام مرفوضة، وذلك بإلزام الفتيات بالتجنيد الإلزامي مما جعل الكثير من العائلات المسلمة والمسيحية تفر وتهاجر في ظروف جعلتها (بضاعة) في اتون التجارة المحرمة في بيع البشر والاتجار بالأعضاء وما نتج عن هذا الأمر من ضحايا لقوا حتفهم في الصحارى والبحار!

٭ زبدة الحچي: رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد بدأ حكمه بسياسة نهج العفو والتسامح والانفتاح وتعزيز الديموقراطية والإفراج عن (السجناء السياسيين) وطي الملفات العالقة بين اثيوبيا وجيرانها وغيرها من الإصلاحات... إلخ.

فخامة الرئيس الإريتري اسياس أفورقي.. إنهاء الصراع ما بين الدولتين الجارتين وطي الماضي أمر مرغوب، لكن تبقى هناك تساؤلات كثيرة لك حول ملفات كثيرة عالقة في إريتريا التي تعاني من أوضاع داخلية مروعة فلا يسمح للإعلام العربي والإسلامي بالدخول ولا لغيرهما ما لم يكن معلوم الهدف من زيارته وهي مرسومة من المطار الى المطار!

إن إريتريا حالها حال كل دول العالم التي تحكم بالديكتاتوريات تحتاج اليوم الى حرية الاختيار والتعبير ضمن (التحرك السلمي) وحد فوري للانتهاكات التي نالت حقوق المواطن الأريتري منذ عام 1993 وعلى العالم أجمع مساعدتها للتحرر!

آن الأوان أن يعيش المواطن الإريتري في أسمرة وكرن ومصوع وعصب وناكفا واكيوردات وتسني وغيرها من المدن الأريترية يمارس حرية التعبير ومستخدما وسائل التواصل الاجتماعي دون خوف من إبداء رأي!

اليوم إريتريا أكبر سجن لمواطنيها والثانية بعد كوريا الشمالية وعدوة الصحافة والصحافيين وفق مؤشر حرية الصحافة العالمية وهي تعيش عزلة فظيعة لا يمكن تصورها!

نتمنى لاثيوبيا وإريتريا (السلام) فالبشرية كلها اليوم تكره الحروب والاستبداد والتفرد بالحكم وتعشق (التنمية) لأنها طريق الاستقرار والظلم والعدوان لن يستمرا وهذه هي حقيقة الحياة، ومن لا يعيها تزيحه الشعوب من طريقها والمواجهة الحتمية ما بين شعب متوثب نحو الحياة الحرة ورئيس يناور بألاعيبه على أوتار محاصرة الداخل متخلصا من الضغوط الخارجية بمزيد من التحولات السياسية هنا وهناك، لكن الحقيقة الباقية أن إريتريا مقبلة على جرعة أوكسجين نظيف يعطيها زفرة الحياة القادمة.. ترقبوا الولادة!

التعليقات
  1. Comment
    مانشستر ..بريطانيا
    مانشستر ..بريطانيا
    الخميس 2018/07/19 عند 08:11 م

    استاذنا المفضال العزيز كم وفقت بمقالك الرائع الواقعي الذي يمثل كل الارتريين والاحرار واتمنى ان يقرئه كل الناس ليعرفوا الحقائق المرة التي تعيشها ارتريا في هذا الزمان الافورقي الذي طال وعانينا منه كثيرا وان الاوان ان نتحرر من هذا القيد الذي كبلتنا به الجبهة الشعبية التى تحكم الدولة بعقلية الجبهة استاذ يوسف لك من كل بيت ارتيري في الداخل تحية يانصيرنا المبدئي الذي كان ولايزال معنا في كل الاحوال تحية عربية من كل الجاليات في كل الاقطار وموعدنا اسمره المحررة في الولادة القريبة كما ذكرت وصدقت ودمت ياحبيبنا الازلي الذي لم يتراجع قط وكان دائما النصير ادم الارتيري

  2. Comment
    ابو محمد
    الخميس 2018/07/19 عند 07:52 م

    فعلا الديكتاتوريات عنوان تخلف الشعوب وسبب رئيسي لتعاستها. والحريات عنوان تقدمها وطريق نهضتها مهما قابلت من عثرات

  3. Comment
    زين العابدين شوكاي
    لك منا كل التقدير والامتنان
    الجمعة 2018/07/20 عند 02:02 م

    الأستاذ أبو مهند، أولًا دعني أهنئك على هذا الثبات في المبادئ فيما يخص قضايا الشعب الإرتري، قبل التحرير وبعده، وفهمك لتعقيدات الواقع الإرتري، وتعاطفك مع هذا الشعب المناضل. لك منا كل التحية والإخلال، وموعدنا في إرتريا المحررة من طغيان إسياس، وأن يتم تكريمك كصديق لهذا الشعب المناضل بالصورة اللائقة في أسمرا، وكرن، ومصرع، وعصب، وأغردات، ونفقة، وبارنتو، وتسني، وغيرها من مدن وبلدات، وقرى بلادي العزيزة.

  4. Comment
    أرتري
    نفاق دولي معتاد
    الجمعة 2018/07/20 عند 03:15 م

    شبعت وحوش البراري وجوارح السماء وأسماك البحر من لحوم أبنائنا. النفاق الدولي يتفرج علينا ونحن نموت غرقاً ونتيه في مشارق الأرض ومغاربها ويعلن أنه سيرفع الحظر الدولي على أرتريا بعد المصالحة مع الجارة العدوة كأن العقوبات كانت لترضخ أتريا لجارتها وليس لأن السجون امتلأت والاختفاء القسري أصبح أمراً اعتيادياً والتجنيد الأبدي في أعمال السخرة والاستعباد وجميع الحريات والحقوق انتهت . الأمل في الله ثم في أبنائنا المناضلين وفي الشرفاء من أمثالك ممن لن يتركونا وحدنا نواجه الظلم والجور والقسوة والتجاهل والتهميش. شكراً لك .. وشكراً للكويت الحبيبة والشيخ صباح أمير الإنسانية الذي كان صوتنا أمام الأمم المتحدة وفي كل المحافل الدولية عندما كان وزيراً للخارجية وحتى يومنا هذا . حفظ الله الكويت قيادة وشعباً.

  5. Comment
    إدريس عثمان
    القادم أفضل فلا تستعجلوا!!!
    الجمعة 2018/07/20 عند 03:21 م

    الحديث عن إرتريا وشعبها وحكمها وواقعها أمر حقيقة تتخلله العديد من المحطات ولكن أقول وبكل ثقة أنّ الرئيس الإرتري أسياس أفورقي مدرك تماماً لكل الأبعاد السياسية والاقتصادية والأمنية وأقول بكل ثقة أنّ فخامة الرئيس أفورقي سيعالج كل الملفات الإرترية الداخلية والخارجية ,اقول وبكل ثقة أن فخامة الرئيس أفورقي كل ماقام به من تجنيد إجباري على مساحة الوطن كان من أجل حماية الوطن واليوم بعد السلام الذي كان يحلم به الشعبين الإرتري والأثيوبي لم يبق إلا معالجة الملفات الداخلية والقيادة الحكيمة تحافظ أولاً على الوطن كوطن بكامل جغرافيته الطبيعية وهذا له ثمن ومن يعتقد أن الوطن ليس له ثمن فالينظر إلى الإنسان الإرتري الذي شرد منذ عام 1961م ولكن القادم أفضل والمستقبل للوطن والمواطن الإرتري ونحن نثق بالقيادة التي حافظة على الوطن كل هذه السنين وتكبدت العديد من المعانات أن تعيد للوطن وللمواطن الأمن والرخاء الموطن الإرتري تميّز بصبره وكده واجتهاده ووحدة صفه الإرتريون لايرضون في وطنهم شوكة فمابالكم بأرض صلبت منهم؟؟؟ فمن أجل الوطن كانت كل المعانات وسترون قريباً أن فخامة الرئيس أفورقي يطلق سراح كل السجناء وتعود لإبناء الوطن تلك اللحمة القوية داخليا وخارجيا. وأقول بكل ثقة إرتريا للذين لايعرفونها أغنى بلد في القرن الإفريقي غنية بإنسانها العزيز الذي لاينحنى وغنية بثرواتها الطبيعية التي تتجاوز الحدود . ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلاً ويأتيك بالأنباء من لم تزود. والخير قادم مادام السلام عم الربوع كلها.

    1. Reply to Comment
      ود عد 2009
      الرد
      الثلاثاء 2018/07/24 عند 07:25 م

      لم نر أي بسيس أمل ممن تصفها بالقيادة الجكيمة هذا غذا سلمنا جدلا بأن في ارتريا قيادة لأن شؤون البلاد والعباد في يد رجل واحد يتصرف فيها كيفما شاء ألم تسمع كلمته التي سلم فيها قيادة وإدارة الشعبين والبلدين لرئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد علي وتحدث باللغة الأمهرية وهو الذي لا يتنازل عن التقرينية خاصة مع شعبه رئيس وزراء أثيوبيا تحرك بسرعة البرق يسابق الزمن لتجنيب بلاده وشعبه ويلات الاصطدامات العرقية والاثنية وحقق خلال مائة وعشرة ايام من عمر حكمه الانجازات التي تابعنا ومنها إدخال افورقي تحت ابطيه بينما لا يعرف شعبنا الارتري ماذا فعل افورقي بل لم يجروء على الخروج في التلفزيون ليزرع الابنتسامات التي حفل بها لقاءه هناك الشعب الارتري صبور ولا أحد ينكر ذلك ولكنه شعب يعاني من نظام لا يرحم. قلت أصبروا القادم أفضل سوف لن نتضجر ونتضايق بعد كل هذا الانتظار الطويل الذي امتد لأكثر من 25 سنة. وإن غداً لناظره قريب

  6. Comment
    Abdulramman Idris
    الجمعة 2018/07/20 عند 07:21 م

    I would like to say thank you to brother Yusuf for consistently supporting the Eritrean people and their rights for freedom and to live in peace Thank

  7. Comment
    إبراهيم طعدا
    الجمعة 2018/07/20 عند 08:05 م

    إسياس "ابن إثيوبيا البار" ما قام به من الزيارة إلى إثيوبية لم يكن في مهمة السلام ولكن كان في مهمة تسليم إرتريا وشعبها لرئيس وزراء إثيوبيا الدكتور أبي أحمد ... ما شاهدناه من تسليم وتسلم كانت خاتمة إسياس في إرتريا لأن الشعب الارتري حتى الذين كانوا مخدوعينة فيه بانت لهم الحقيقة وتكشف أمره أمامهم تماما ... لقد انتهت لعبة إسياس وقد بدأت لعبة الشعب الإرتري ... واوفقك يا استاذنا الانسان على ما ختمت به مقالك ... ترقبوا الولادة

  8. Comment
    ارتري مغترب
    ارتريا القضية المنسية
    الجمعة 2018/07/20 عند 08:11 م

    كل الشكر لك استاذي الفاضل .. ارتريا القضية المنسية الحزينه .. ما يقارب ال٢٥ عاماً من الظلم لأبناء الشعب .. و اكثر انواع الظلم هو ما كان من الاقارب .. لم يضحي ابناء الشعب الارتري منذ بداية الثورة ١٩٦١ الى لتحقيق حلم نيل الحرية للوطن والشعب .. الازدهار و التطور .. والعيش بكرامة .. اليوم اكثر من نصف الشعب في الخارج .. الشباب يموتون غرقاً في البحار في طريق بحثهم عن الحرية خارج وطنهم .. والباقون في الداخل ينازعون للبقاء في ظل التضييق و الخناق من الحكومه .. تجنيد اجباري .. غلاء .. تضييق على التجار .. حيلة تغيير العملة .. جوع .. انقطاع الكهرباء .. السجون .. انعدام الانترنت و وسائل التواصل الاجتماعي.. منع المساعدات و الجهات الخيرية الاسلامية من القيام بانشطتها التنموية والدعوية في ارتريا .. و هوية ارتريا الاسلامية العربية التي يكاد النظام ينجح في محييها .. الكثيرين متفائلون و سعيدون بالمصالحه .. و لكن الكثيرين مراقبون للوضع بصمت دون أي آمال أو توقعات لعلمهم بأن أساس مشاكل ارتريا و الظلم الواقع عليها هو النظام الحاكم لها منذ استقلالها و حتى اليوم والذي جعل من ارتريا دولة مغلقة .. مقموعه .. و متخلفه عن التطور و ركب الحضارة..

  9. Comment
    مسلوب الوطن ينتظر الفرج من الله
    لك الشكر و التقدير
    السبت 2018/07/21 عند 12:32 ص

    "و ماذا بعد الحق إلاَّ الضلال؟" صدق الله العظيم. كم أنت وفيِّ! كثَّر الله من أمثالكم و ثبتنا الله و إياكم بالقول الثابت في الدنيا و الآخرة.

  10. Comment
    ود عد
    ارتريا
    الأحد 2018/07/22 عند 08:05 م

    لك الشكر مننا نحن معشر المظلومين في ارتريا ومتعك لله بالصحة والعافية

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
BBC Header Image
  • التعادل السلبي يحسم مواجهة إنجلترا وغانا ويضعهما على مشارف التأهل إلى دور الـ32
    "أنا حمزة عبد الكريم": اللاعب المصري الواعد ينضمّ لصفوف برشلونة
    لجنة تحقيق أممية: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة باستهداف الأطفال عمداً
  • كأس العالم 2026: الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن وتقصيه من دور المجموعات، وفرنسا تهزم العراق بثلاثية
    من هو نبيل فهمي الأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية؟
    من الأراضي الأمريكية إلى الروسية: تاريخ المواجهات العربية الخالصة في كأس العالم
  • من هو آندي بيرنهام المرشح الأبرز لرئاسة وزراء بريطانيا؟
    كم مرة ينبغي أن تمشّطي شعرك؟
    إيران والولايات المتحدة تتفقان على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي
    مصر تحقق فوزاً غير مسبوق في المونديال بعد هزيمتها نيوزيلندا، وتألق لمحمد صلاح و"زيكو" المصري
    متى عيد الأب ولماذا نحتفل به؟
    تونس تودع المونديال بعد خسارة قاسية أمام اليابان
    تناول خليط من المكملات الغذائية يومياً قد يسبب لك ضرراً أكثر مما ينفعك
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026