Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 9 من ربيع الآخر 1448 - 20 سبتمبر 2026 - العدد: 17798
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • النائب الأول يصدر 3 قرارات تفويض بالتوقيع على جوازات السفر مادة «17» وشهادات الجنسية
  • «الغذاء»: حملات تفتيشية دورية على المخازن والمصانع في محافظة الجهراء
  • يعقوب الرفاعي: الارتقاء بمنظومة الإدارة المالية الحكومية وتعزيز كفاءتها وفاعليتها
  • الكويت تُدخل الصكوك الحكومية رسمياً إلى منظومة التمويل السيادي
  • إعادة التيار الكهربائي لمنطقة القيروان
  • وزيرة التنمية والاستدامة: تعزيز المسؤولية المجتمعية والممارسات المستدامة للمحافظة على البيئة
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

اللهجة المصرية!

4 سبتمبر 2018
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 13
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن

[email protected]

بعيدا عن الإعلام والتطبيل وتمسكا بالواقع أكتب..

وصف الصورة

من اللهجات التي تربى عليها جيلي المخضرم «اللهجة المصرية» التي كانت معنا في بيوتنا من خلال الأفلام المصرية بالأبيض والأسود!

وبعيدا عن مسمى «المصاروة والكوايتة»، أكتب اليوم لكم عن هذه اللهجة التي كادت تحكم العالم العربي لأن «الغزو المصري» بدأ عن طريق الأفلام وايضا النسب وبحكم ان «الذي ما عنده كبير يشتري له كبير»، كنا دائما وأبدا في «الصف المصري» لأن مصر عمود العرب وأمة الإسلام، رضي من رضي وزعل من زعل!

طبعا لن أخوض كثيرا في الاصطلاح العلمي في تفسير اللهجة، لكن يمكنني القول إنها مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي الى بيئة خاصة، ويشترك في هذه الصفات جميع أفراد تلك البيئة.

وبيئة اللهجة هي جزء من بيئة أوسع وأشمل تضم عدة لهجات لكل منها خصائصها من الظواهر اللغوية مثل: «الإسكندرانية» مثل كلمات «نحمدوه.. نشمموه» وغيرهما. وهناك لهجة «أبوالعربي» في منطقة القناة وبعض المحافظات الساحلية. كما تطرب الأذن لسماع لهجة أهل الأرياف (بعضهم ينطق الكلمة «أريا» من دون الفاء) الذين تأثر لسانهم فيما يبدو بطبيعة مجتمعهم الزراعي. هناك «كونبر» يربط اللهجات، ومثال آخر في وجه قبلي (الصعيد) تتميز كل لهجة بصفات تجعلها تختلف عن اللهجة الأخرى حتى في الاختلاف الصوتي وفوق هذا أو ذاك طريقة تركيب الجمل.

اللهجة المصرية ذات دلالات تاريخية منذ أصحاب البيئة القبطية الى ما تلا ذلك من احتكاك بشعوب كثيرة ومختلفة مثل اليونان والرومان والفرس، ولا ننسى «القبطية» التي يتحدث بها السكان الأصليون!

إذن نحن نتكلم عن «لغة ولهجة» موجودة منذ 3400 سنة قبل الميلاد، لغة «مصرية قديمة ثم لغة مصرية متوسطة، ولغة مصرية حديثة»، وهي لغة موثقة في كتب ووثائق حتى قبل مرحلة التدوين في ورق البردي!

طبعا «المصرية» تأثرت كثيرا بالفتح العربي والإسلامي، وتؤكد بعض الوثائق ان مصر كانت تتكلم العربية قبل الاسلام على ألسنة التجار والجاليات، وان تبادلا حدث بين اللغتين المصرية والعربية أدى إلى ترك آثار إحداهما على الأخرى ولكن من دون ان تفقد أي منهما شخصيتها. والمؤكد ان قرب مصر من الجزيرة العربية واليمن والتجار العرب والقبائل مع الهجرات البشرية أثر في اللغة المصرية، وهكذا ابعدت اللغة العربية اليونانية والسريانية وحلت محلهما، وكل هذا تم مع الاحتكاكات والمعاملات ودور القبائل والهجرات والوفود وكلها امتزجت بالسكان ثم تسيد اللغة العربية واستخدامها في المكاتبات الرسمية ودخولها في التأليف والتصنيف، ومن العربية اشتقت اللهجة المصرية لتكون عنوانا لمصر والمصريين مع التغيرات التاريخية وتطور التركيبة السكانية وبروز وظهور الخصائص التي ثبتت اللهجة المصرية منذ العهد الفاطمي إلى يومنا هذا، وهنا لابد من الإشارة الى دور مجمع اللغة العربية ورواده وهم كثر، لكنني أذكر منهم د. أحمد عبدالستار الجواري رئيس اتحاد المعلمين العرب، رحمه الله، والدكتور الباحث يعقوب يوسف الغنيم وزير التربية السابق، أطال الله في عمره.

ومضة: ما يميز اللهجة المصرية سهولة نطقها وهي لا تتطلب مجهودا عضليا كبيرا فهي من اللهجات اللينة، وما اصطلح بتسميته بالحركات من فتحة وضمة وما أسموه بألف المد والياء والواو وكلها «ساكنة وصوامت»، وهذا يعني انه عند النطق باللهجة المصرية يندفع الهواء من الرئتين مارا بالحنجرة ثم يتخذ مجراه في الحلق والفم داخل ممر ليس فيه «حوائل» تعترضه فتضيق مجراه كما يحدث في الأصوات الرخوة أو كما يحبس النفس في الحرف.

اللهجة المصرية لغة حية مستخدمة لها مقاطع صوتية ونبر أي مقطع من المقاطع كالعادة اللغوية في النطق للمتكلم، والنبر يصلح للفصيح أو العامي، ونظرة فاحصة للتراث والفن المصري تجد مئات الأصوات المميزة في قراءة القرآن وفي الغناء، والأمثلة يصعب حصرها لكثرتها لأن مصر ولّادة.

آخر الكلام: الذي حصل أن اقباط مصر نتيجة صعوبة نطق بعض الحروف اختفت من ألسنتهم مما اضطرهم الى تعلم العربية كلغة تفاهم وتواصل مع مجتمعهم العربي الجديد وهذا أيضا ما جعل «الأصوات الاسنانية» تختفي في اللهجة العامية الفاطمية، وكما نعلم اللغة العربية طاردة للألفاظ الأجنبية وهذا ما فعلته مع كل حرف «مولد» أدخله المولدون أو معرب، فالدخيل في اللغة هو ما يدخلها من ألفاظ أجنبية تتشعب فيما بعد.

زبدة الحچي: المعرب هو اللفظ الذي استعمله العرب في الجاهلية وصدر الإسلام وأقره العرب المعترف بعروبتهم بعيدا عن «العجمة»!

أما المولد فهو ما أنشأه المولدون من كلمات جديدة وهي كلمات دخيلة دخلت اللغة العربية أو ولدت بالاشتقاق أو المجاز ونقل الدلالة.

من الآفات التي منيت بها العربية في رسمها تلك التي تشوه ما تناقله الأجيال من آثار علمية فتبدل وتغير وتحرف فيها مثلما حصل في التصحيف والتحريف كما حدث في تغيير الحروف المماثلة في الشكل مثل: الباء والتاء والثاء والنون والياء والجيم والحاء والخاء والدال والذال... الخ.

لقد تطورت اللهجة المصرية عبر العربية من اختلاف سوء الخطوط، وسوء القراءة، وسوء الفهم، وسوء السماع، والرسم والتصحيف، وفهم العلماء للمفردة والتحريف والتغيير في شكل الحروف.

هناك خيط رفيع بين اللغة المصرية واللهجة، وقد لعبت الأفلام العربية والسياحة والنسب والعمالة المصرية أدوارا في تثبيت اللهجة المصرية.

إنني اشكر الزميل مؤلف كتاب «اللهجة المصرية بين التراث والمعاصرة» د.عطية سليمان على كتابه الرائع المتخصص، والشكر موصول الى أخي الزميل أحمد صبري «أبوخديجة» على هذه الهدية الثمينة.

وتبقى هي مصر أم الدنيا والمحروسة وكنانة الله في أرضه، وتحية كويتية خالصة لأبناء النيل في داخل الكويت وخارجها، ومن لا يستحسن مقالي اليوم أقول له بكل ثقة ويقين: «يبقى معداش على مصر!».

التعليقات
  1. Comment
    طالب الهداية
    خفة دم مصرية
    الإثنين 2018/09/03 عند 07:24 م

    مقالة خفيفة الظل والروح كما اللهجة المصرية المحببة إلى نفوس الجميع. سلمت يمناك استاذ يوسف وأبقى الله قلمك نابضا بالحق والخير والجمال

  2. Comment
    يبقي معداش علي مصر
    الإثنين 2018/09/03 عند 07:39 م

    مقال ناري لكن له مذاق خاص في نفوسنا، بترابها وعفارها وناسها عاشقين ، ياسلام عليك ياعم ابو مهند ، تحية ليك باسم مصر ، ما تحمله بداخلك من بساطة له مفعول السحر في نفوسنا ، 🌹

  3. Comment
    ضياء
    الغالي عمى يوسف
    الإثنين 2018/09/03 عند 07:56 م

    واحنا نفتخر بكلامك يا عمى يوسف ويكفي شهادتك التى تعطينا ثقه بنفسنا وبوطنا وبمصريتنا وعروبتنا ادامهم الله وادام الله عليك نعمه البلاغه والحكمه

  4. Comment
    ابوخديجة
    الإثنين 2018/09/03 عند 08:27 م

    الله يبارك فيك ويحفظك يا عمي أبو مهند.. تعلمنا من حضرتك وسنظل نتعلم ما حيينا الكتابة الراقية التي تدخل القلب دون استئذان.. وتصيب جدار الوجدان بسهام المحبة والأمان.. مقال بكل صدق ودون مبالغة للتاريخ.. وسيظل مرجعا يعود إليه كل عربي يود الاستزادة من نهر المعرفة 🌹🌹🌹

  5. Comment
    ام حبيبة
    اللهجة المصرية
    الإثنين 2018/09/03 عند 08:44 م

    سلمت أبو مهند و سلمت يداك على هذه المقالة الجميلة اللهجة المصرية من اللهجات الخفيفة و السهلة على اللسان أي شخص ممكن يتقنها من سهولها و جمالها وانها بلد جميلة بكل معني الكلمة والذي للم يعرفها ولم يشاهدها أتمنى له زيارة جميلة و إقامة طيبة في مصر بين ناسها الطيبين صحيح أصله معداش على مصر

  6. Comment
    فدوى
    الإثنين 2018/09/03 عند 10:13 م

    حقا ان مصر هي ام الدنيا فلها دور كبير في تكاتف ابناء الامة العربية من الناحية العلمية والتربوية وتالف القلوب ببن أبناءها لسهولة تعلم لغتها وفهمها حقا ان كاتب هذه السطور يتميز بالقلب النابض بالحق لام الدنيا فسلمت يداه 💕💕

  7. Comment
    ضياء فتحي
    الإثنين 2018/09/03 عند 10:13 م

    دائما مبدع ياعمى يوسف

  8. Comment
    زينة
    الله يديم المحبة بين الشعوب العربية كافة
    الإثنين 2018/09/03 عند 11:59 م

    من طيب اصلك عمي 💕

  9. Comment
    فدوى
    حقا ان مصر هي ام الدنيا
    الثلاثاء 2018/09/04 عند 10:06 ص

    حقا ان مصر هي ام الدنيا فلها دور كبير في تكاتف ابناء الامة العربية من الناحية العلمية والتربوية وتالف القلوب ببن أبناءها لسهولة تعلم لغتها وفهمها حقا ان كاتب هذه السطور يتميز بالقلب النابض بالحق لام الدنيا فسلمت يداه 💕💕

  10. Comment
    محمد احمد الجواري
    ستبقى ذلك الإبن و الأخ الوفي لنا
    الثلاثاء 2018/09/04 عند 10:07 ص

    ستبقى ذلك الإبن و الأخ الوفي لنا يأبا مهند حفظكم الله و أطال في عمركم ووفقكم دومآ لما فيه خير الدنيا و الآخرة أما عن المقال فلا شك أنه يعبر عن خلجات كل عربي و مسلم و تبقى مصر أم الدنيا تحياتي

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
BBC Header Image
  • ماذا نعرف عن انتخابات مجلس الدوما الروسية؟
    صبي كان لا يملك صوتاً، أصبح يساعد الآخرين على الحديث بطلاقة
    مقتل 17 شخصاً وإصابة أكثر من 70 في انفجار بمسجد داخل منشأة للشرطة في باكستان
  • هل تشعر بالذنب عندما تغيب عن عملك بسبب المرض؟ إليك السبب
    قرار مصري بتقييد استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي
    أربع عادات لمدة 30 ثانية تساعد في تحسين حالتك النفسية
  • كيف تعوض ما فاتك من نوم بطريقة صحيحة؟
    خطة أوروبية لتقييد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عاماً
    انهيار مبنى يؤوي نازحين في غزة يودي بحياة 21 شخصاً على الأقل، والعشرات تحت الأنقاض
    كيف غيّر التوغل الإسرائيلي حياة سكان جنوبي سوريا؟
    مقتل 82 عاملاً وإصابة العشرات في انهيار منجم ذهب غرب كردفان
    الأمم المتحدة تدعو لمواجهة "مخاطر غير مسبوقة" للذكاء الاصطناعي، ومايكروسوفت تنشر ميثاق سلوك خاصاً بها
    الممثل الويلزي ماثيو ريس يدخل تاريخ جوائز إيمي بفوز مزدوج
    هل يخرج الذكاء االاصطناعي عن سيطرة البشر؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026