Search Mobile
  • alanba X
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • لقاء الأنباء
  • برامج الأنباء
  • تقارير مصوّرة
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 8 من جمادى الأولى 1448 - 19 أكتوبر 2026 - العدد: 17823
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • X
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: أعمال صيانة قد يترتب عليها تعطّل مؤقت لبعض الخدمات
  • الرئيس الفرنسي يصل البلاد في زيارة رسمية
  • زيارة الرئيس الفرنسي للكويت محطة مهمة تتوج مسيرة 65 عاماً من العلاقات الثنائية
  • رسمياً.. صدور مرسوم بقانون بشأن التمويل العقاري لمستحقي الرعاية السكنية
  • قمة كويتية - فرنسية اليوم
  • 4 مراسيم بسحب الجنسية من 12 شخصاً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

زاد الإلحاد!

16 يونيو 2019
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 6
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن

[email protected]

بكل صراحة يا أُمة الإسلام زاد الإلحاد!

وزاد التطبيل للتفسخ والانحلال وكل أنواع الموبقات!

في السبعينيات بدأت صحوة، وتعززت في الثمانينيات وحصدنا نتائجها في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات لوجود (مشايخ) قمم لا رمم!

اليوم وأنت تتابع (الميديا) والفضائيات (تتهول) من حجم المجاهرة بالإلحاد!

وبرفقة هذا الإلحاد القبيح بدأت تظهر الجماعات الماجنة مثل عبدة الشيطان والملاحدة واللادينيين و.. و.. و..!

إن على وزارات الأوقاف في دول مجلس التعاون الخليجي العربية مسؤولية التحرك العاجل والفاعل لقبر هذه الظواهر الإلحادية التي تستهدف (المجتمعات الخليجية العربية) لوجود عوامل كثيرة، منها الحياة الرغيدة والرخاء وأعلى نسب الشباب وغياب مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة التي تشد من الأزر الحكومي بعطائها الشعبي، خاصة مع (تزايد ظاهرة الإلحاد)، وعلينا أن نعد العدة لمواجهة هذا الخطر بكل الحزم والمسؤولية لدحر الخطر عن شبابنا وأمتنا، فماذا نحن فاعلون؟

٭ ومضة: إنني أعجب من هذا الذي ترعرع في مجتمع إسلامي وبيت إيماني أن يكون ملحداً!

(أفي الله شك)؟!

نعم.. هناك من ينكر وهناك أعظم من يجحد:

وليس يصح في الأذهان شيء

إذا احتاج النهار إلى دليل

والله إن كل ما نراه بأعيننا ونسمعه بآذاننا ونعقله بقلوبنا وكل ما نناله بحسِّنا هو دليل على الربوبية والألوهية!

قبّح الله الإلحاد.. أتعرفون ماذا نقصد بالإلحاد؟

إنه إنكار وجود الله تبارك وتعالى، والملحدون هم الذين لا يؤمنون بوجود الله جل وعلا، وهم يقولون للأسف: إن الكون وُجد بلا خالق والمادة أزلية هي الخالق والمخلوق معا؟

وبالتالي، فإن المحصلة أنهم يكفرون بالرسل وكل الأديان!

وهم صنفان: - الصنف الأول: من يعتقد بنفي الله جل وعلا.

- الصنف الثاني: وهم الذين يُطلق عليهم (اللاأدرية) وهم الذين يقولون: لا ندري هل يوجد خالق أم لا؟

ويجمع هؤلاء وأولئك على عدم الإيمان بالخالق جل وعلا، لكن هؤلاء مع الشك وأولئك مع الجزم!

وكل الملاحدة الذين صنفوا على أنهم من (المفكرين) هم من الذين أعلنوا إلحادهم لم يتمتعوا بصفة الإلحاد الموجب - كما يقولون: أي لم يستندوا الى نظريات علمية وإنما هم ملحدون إلحادا سلبيا، وذلك أنهم يبدون - فقط - عدم قناعتهم بأدلة وجود الله تبارك وتعالى.

الآيات والأحاديث الدالة على وجود الله كثيرة جدا ويصعب عليَّ حصرها في هذه المساحة الضيقة!

أيها القارئ في كل مكان، لا تدخل مع (ملحد) في سجال وأنت غير مهيأ لمثل هذه النقاشات، لأن هؤلاء (الشرذمة) من البشر (فراعنة)، كما قال فرعون عليه لعنة الله (وما رب العالمين) الشعراء 23.

في العصر الحالي اختلف الأمر، فهم اليوم مع وجود (الميديا) والتواصل الاجتماعي بدأوا يستغلون الشبكة العنكبوتية لنشر (مبادئهم الضالة المضلة الهدامة) وهي عملية تستوجب الوقفة من كل الأديان الرئيسية (الإسلام والمسيحية واليهودية)!

٭ آخر الكلام: تذكر الإحصاءات أرقاما مخيفة، ففي اليابان في عام 2006 ذكرت الإحصاءات أن 65% من اليابانيين أصبحوا ملاحدة!

وازداد الملاحدة في المكسيك بنسبة 5.2%، وكما نعلم أن الكثيرين من البوذيين ملاحدة!

لدينا طبعا في عالمنا العربي والإسلامي المعاصر ملاحدة حجزوا لأنفسهم (أماكن) في مزبلة التاريخ بإنكار الخالق جل وعلا.

٭ زبدة الحچي: اليوم بدأت تظهر علناً مدارس إلحادية تحت مسميات غريبة مثل:

- الاتجاه العلمي التجريبي.

- الاتجاه الفكري الفلسفي.

طبعا، يساند هذه الاتجاهات الفاسدة تيار العلمانية واللاوجودية والوضعية والشيوعية والداروينية.

أما (الشباب الآن الذين تشاهدونهم وتسمعونهم في الميديا) هم من المدرسة (العبثية الإلحادية) وعبدة الشيطان والشواذ والمثليين وغيرهم من المغيبين بالمخدرات والسموم البيضاء.

أيها القارئ الكريم، طرحت هذا الموضوع لأنني وجدت وغيري من المتابعين (تزايد الإلحاد) الذي انتشر في الآونة الأخيرة لأسباب كثيرة، منها: الهزيمة الحضارية لأمة الإسلام وتفوق الغرب المادي، وهناك سبب مهم وهو عدم فهم قضية القضاء والقدر على وجهها الصحيح، خاصة فيما يتعلق بالحكمة والتعليل، وأيضا (غسيل العقول) الذي يتعرض له الشباب، خاصة الذين يقرأون الكتب الإلحادية أو يبتعثون إلى دول فيها الإلحاد منتشر، وأيضا حب الشهوات والرغبة في الانفلات فلا حلال ولا حرام في ظل الإلحاد وتقليد الغير!

والجهل بالدين الإسلامي ومحاسنه، وسبب أخير وهو الأهم (الملحد نفسه) الذي يجادل عن جهل دون تأنيب ضمير.. فما أجمل ديننا حينما يعلمنا (النفس اللوامة)!

٭ النصيحة: أن تبادر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بوزيرها الدينمو بتشكيل لجنة من أصحاب الخبرة والاختصاص والدعاة البارزين لمواجهة هذه الظاهرة وخطرها وسبل مواجهتها بأسلوب الحكمة والمعرفة والمبادأة والعصرنة، وأنصح بوضع كتاب مع وزارة التربية وقد قرأت كتابا قيما اسمه «الأدلة القاطعة والبراهين في إبطال أصول الملحدين» للشيخ عبدالرحمن بن سعدي - رحمه الله - كتاب معتبر قيم واف.

٭ باختصار: ليت مؤسساتنا العلمية التي تملك (المال) تبادر الى عقد مؤتمر عن الإلحاد المعاصر ومواجهته والرد على شبهات (شياطين الإنس) الجهال الملاحدة بصورة حكيمة وعلمية ومقنعة.

إن على كلية الشريعة أن تبادر الى دعوة (دكاترتها) لمواجهة هذا الفكر الهدام من خلال أطروحاتهم وبرامجهم، وليس هناك ما يمنع من خلال برنامج تلفازي وآخر إذاعي والأجمل في (الميديا)!

إن على طلاب العلم الجهابذة المختصين في هذا النوع من الدعوة أن يتصدوا لهؤلاء الملاحدة وشبهاتهم بكل وسيلة لإنقاذ شبابنا من أتون الإلحاد والعياذ بالله.

أسأل الله تعالى أن يحفظ كويتنا وأمتنا وإسلامنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، ديننا وعقيدتنا فيهما الخير.. لكن الجهل بدين الإسلام

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ

والماء فوق ظهورها محمول

في أمان الله وحفظه من هؤلاء المدلسين الضالين المضلين، اللهم أصلحهم وأصلح عقولهم!

التعليقات
  1. Comment
    محمد الدعيج
    السبت 2019/06/15 عند 08:12 م

    شكرا ابومهند وجزاك الله خيرا واود هنا ان اشير الى اكبر منصه يستعملها اعداء الاسلام هي منصات التواصل الاجتماعي وهي سهلة للوصول الى الابناء لادارة الالحاد فان من يدير هذه المنصات ليسوا سوى الثالوث الصهيوني الفارسي الصليبي... فهؤلاء يعملون ليلا ونهاراً لهذه الغايه... وليس بمستغرب انهم نجحوا من خلال هذه المنصات لاقناع شبابنا بالانظمام الى " الدواعش".. وكذلك هم من وراء هروب بعض الفتيات السعوديات وطلب اللجوء للغرب.. انهم وجدوا الابواب امامهم على مصراعيها دون حسيب ولا رقيب من الاباء والامهات على هواتف ابنائهم ...!! واني اعتقد ان افضل الاماكن لمحاربة الفكر الالحادي هو التركيز على المدارس وبشكل دوري والمولات التى يتواجد بها الابناء..!!

  2. Comment
    خلود
    السبت 2019/06/15 عند 08:49 م

    ما احوج مجتمعاتنا في ظل هذه الهجمة المتردية في بروز ظاهرة الالحاد بازدياد الى دور مواز عاقل وسطي ياخذ الناس باللطف والحجة ، ونحن اليوم بحاجة متزايدة لفهم الدين وحاجة الناس للربوبية والى الايمان بالنبي (ص) لانه هو المرجع لنا في ديننا بعد ان اورثنا سنته وسخصيته الفذة الوسطية ولانه هو من اخرجنا من ظلمات الجهل الى نور الهداية ، كما يجب الارتقاء بالنقد الذاتى وتأصيله قولا وعملا وسلوكا وممارسة حتى تستطيع اقامة المجتمع الاسلامي الراشد. يقول الشاعر..... وفي كل شيء له أ ية تدل على انه واحد فعلى من تعلق بالالحاد ان يتوب الى الله قبل فوات الاوان ما دامت الروح بالجسد فان يوم الحساب آ ت لا محالة .قال تعالى " إن الينا ايابهم ثم إن علينا حسابهم "ولن ينفع احد احدا، وندعو الله تعالى ان يوفق امتنا العربية للسير على هذا النهج المستقيم الذي يصلح لكل زمان ومكان والتمسك أكثر بعقيدتنا الاسلامية الصحيحة التي لاتقبل الشرك بالله تعالى ،اللهم إجعلناممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. الف شكر ويعطيك العافية استاذ يوسف على هذا المقال الجميل 🌹🌹 تعلق بالالحاد ان يتوب الى الله قبل فوات الاوان ما دامت الروح بالجسد فان يوم الحساب آ ت لامحالة قال تعالى ( إن الينا ايابهم ثم إن علينا حسابهم ) ولن ينفع احد احدا ،

  3. Comment
    بنت الديرة..سلوى
    السبت 2019/06/15 عند 11:38 م

    جزاك الله خيرا موضوع في غاية الأهمية في زمن اللهم ثبتنا من كثر الفتن ومن كثر الوساوس والوسائل المنتشرة وسهولة ايصالها لا بنائنا نعم وفقت في اسم المقاله زمن الإلحاد نعم كثر الإلحاد وكثر الملحدين والشواذ والمثليين وعبدة الشياطين زمن القابض على دينه كالقابض على جمره من نار العالم الإسلامي يجب ان تكون له صحوة حقيقيه قويه من كل اولي الامر اباء وأأمة مساجد ومعلمين يجب ان يحاصر الشر وان تحجب المواقع الفاشله على الميديا حتى لا يصل الخراب الى بيوتنا وابنائنا فهذا الشر كالسوس ينخر في الأساس يجب ان يتعلم الابناء الوحدانية وسائل كثيره ان اردنا نحارب بها وفِي النهايه لا ينتصر الا دين الحق نصرك الله ووفقك لكل مقال مفيد بو مهند 🌺🌺

  4. Comment
    بوخالد
    موضة ليبرالية
    الأحد 2019/06/16 عند 01:44 ص

    مع قيام الاتحاد السوفيتي انتشرت آفة الإلحاد في بلادنا العربية والإسلامية ولكن بالخفاء وبشكل غير مباشر يتجلى باستهزاء اليساريين من بعثيين وقوميين بالفكر الديني واعتباره رجعيا واحتقارهم للكتب الصفراء على حد قولهم أي كتب الدين وقمعهم للتوجهات الدينية المحافظة بشدة لكن مع انهيار الاتحاد السوفيتي تلاشى الفكر اليساري العربي وتلاشت معه دوافع الإلحاد وكان موضة عابرة مع عبور الشيوعية الفاشستية واليوم موجة الإلحاد تأتينا من بلاد الغرب الليبرالي المسيحي تشجعها دوائره المشبوهة وهي موظة جديدة بإسم حرية الاعتقاد يتلقفها بعض الشباب المغرر به على أنها حق مقدس يجب الدفاع عنه أو بعض المثقفين أو الأكاديميين الذين يرون في الإلحاد أو اللادين وجاهة يتطلبها مركزهم العلمي وبشكل عام لا يستطيع الملحد أن يثبت عدم وجود خالق لهذا الكون أو أن هذا الكون الذي تحكمه قوانين دقيقة جاء بصدفة أو بعشوائية والتصدي للإلحاد واجب على الدولة لأنه من وسائل الأعداء في حرب المسلمين وتدمير هويتهم وهي آخر حصن يلوذون إليه من أعداءهم بعد الخالق تعالى

  5. Comment
    مجهول
    الأحد 2019/06/16 عند 10:51 ص

    احب اضيف تعليق الا وهو ان اغلب الناس قاعد يتجهون نحو ترك الاديان و الايمان ب حرية الفكر و حرية العقل ومقوله دع الخلق للخالق (من غير خالق طبعاً) صار مبدأ انا حر و انا كيفي شي عادي جداً و صرت تخاف ان تكلم واحد ب الدين خشيه ان يقول لك انا لا ديني او ما اؤمن بهذا الكلام شتبي تنصح ب الدين ؟ صار الدين مقصور في المساجد اذا انت تؤمن في طقوس دينيه ف المسجد مكانك اما عدا ذلك فلا، ممكن نشوف المجامله في الدين من قبل بعض الجهات حتى لا تفقد حس الديانة مره واحده ولكن بالتدريج. صار انك اذا نصحت صرت مطوع و صار اذا قلت للشخص يلا نصلي يقولك حلت عليك الديانة صار اذا قلت حق واحد خل نتصدق يقول نصابين. في هذا الزمن او هذه السنوات اقدر اسميها الخداعات مثل ما قال الرسول عنها، كل من هب و دب قاعد يفتي حق نفسه و قاعد يحلل و يحرمو حق نفسه ، صار للدولة هذه احكام دينيه و للدوله هذه احكام دينيه ، للعشيره هذه احكام دينيه و للقبيله هذه احكام دينية، صار الدين وان وجد مقسم و محلل على حسب الجغرافيا و على حسب التقاليد و العادات في البلد الي انت عايش فيها، "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا" انا اشوف الحبل انقطع من ناحيه الجغرافيا و الدول ، صارت الدول تحارب ب اسم دين و كل دولة لها دين و المشكله مافي دوله تؤمن ب الدين الاسلام ، الدين صار مثل الرداء تلبسه عشان تتستر عن الافعال الي بتسويها، بالتالي الاتجاه نحو اللادين شي او امر لابد منه الا من رحم ربي. والكلام ما يخلص ابداً لو تكتب مقال و مقالين و ثلاث، "صمٌ بكمٌ عميٌ".

  6. Comment
    يوسف يوسف
    المطاوعة خايفين
    الأحد 2019/06/16 عند 06:05 م

    ليش خايفين من الالحاد يا المطاوعة. خايفين يسحبون البساط من تحت ارجلكم وتطيحون ؟

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
BBC Header Image
  • هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
    بي بي سي تكشف عن مئات التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي في عمليات قتل دون الإعلان عن النتائج
    الاقتصاد العالمي صامد لكن العواصف تلوح في الأفق - مقال في الغارديان
  • ستارلينك في أوكرانيا: لماذا تُعد شبكة ماسك عصب اتصالات مهماً جداً في ساحة المعركة؟
    لماذا تحمل أنثى فيل صغيراً نافقاً ليس وليدها؟ قصة الصورة الفائزة بجائزة عالمية
    بريطانيا تهدد بحظر دخول الإريتريين بسبب موقف أسمرة من إعادة المهاجرين
  • الاستخبارات البريطانية تحذر من تحوّل المواقف اليمينية المناهضة للمهاجرين إلى الإرهاب - الغارديان
    مئات آلاف المنازل دون كهرباء، وقيود ستارلينك "تربك" أوكرانيا على الجبهة
    تقلبات القامة البشرية: ما هي المحطات التاريخية التي أحدثت الفارق الأكبر؟
    وفاة نجم مسلسل "بريكنغ باد" آر جي ميتي عن 34 عاماً
    البابا لاون يخضع لجراحة في الرئة، ماذا نعرف عن حالته الصحية؟
    بعد الإعلان عن الأغلبية الحكومية، ماذا ينتظر المنصوري لتشكيل أول حكومة ترأسها امرأة في المغرب؟
    من هم أبرز الصحفيين الذين قُتلوا في حرب غزة؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الأنباء
  • لقاء الأنباء - PODCAST
    لقاء الأنباء - PODCAST
  • فلاش رياضي
    فلاش رياضي
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • بودكاست
    بودكاست
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • في القوول
    في القوول
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026