Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • تقارير مصوّرة
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 6 من صفر 1448 - 20 يوليو 2026 - العدد: 17745
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • فيديو
  • Instagram
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت أخبار محلية
  • أمن وقضاء
  • اقتصاد وأعمال
  • عربية وعالمية
  • رياضة رياضة محلية
  • حول العالم
  • فيديو
  • المزيد
    • المجتمع
    • فنون
    • عالم السيارات
    • بحري
    • طب
    • كتاب وآراء
    • الأخيرة
    • الوفيات
    • أرشيف الكتاب
    • عناوين الموضوعات
    • تطبيقات الهواتف الذكية
    • alanba english
عاجل
  • "سنتكوم": بدء جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد إيران
  • ترامب يسلم كأس العالم للاعبي إسبانيا الأبطال
  • الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الاثم
  • "لاروخا" بطلاً لكأس العالم للمرة الثانية بجدارة
  • إيران تستمر في التصعيد
  • رئيس الوزراء زار المصابين إثر العدوان الإيراني الغاشم: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية والعلاجية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • telegram
  • email
Writers Image

اللطيمة!

7 نوفمبر 2019
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن

[email protected]

تقول لي: أنا (كويتية) لانني ولدت هنا والانسان يسجل مواطن (محل الولادة)!

وتمسح دمعاتها مواصلة: ما ذنبي إن كانت اصولي فلسطينية أو صومالية أو من ديار يأجوج ومأجوج؟

لا احب أن اعطلك عن شغلك ومسؤولياتك لكنني احكي لك قصة طويلة مع الحياة والاقدار، وأنت بالذات ككاتب متميز أضعها بين يديك.

ولدت في الكويت وعشت وتربيت بها واشتغلت وكنت (المدللة) عند أبي وأمي رحمهما الله كحال الكثيرات ممن ولدن في الكويت وترعرعن.

بداية (خياباتي) هو فشلي في زواجي الأول وبالفعل بداية مأساوية حقا (طفلة تربي طفلا)!

اعتمدت على نفسي في كل شيء ومساندة الأب والأم ومرت السنين لأصحو على ظلم أهلي الذين حرموني ممن أحب ليزوجوني ممن اختاروه لي للأسف!

مرت السنين واعتمدت على الله سبحانه ثم جهودي وجاءت (الطامة الكبرى) الاحتلال العراقي.

مأساة جديدة في حياتي وخرجت من الكويت التي (أحب وأعشق) وعبر 7 سنين عجاف هي اصعب سنين حياتي وعمري.. وأنا أخرج منها دعوت الله عز وجل ان ارجع لها فهي (بلدي ومهبط مولدي) وكل ذكرياتي الحلوة والمرة، لا اعرف غير الكويت وطناً.

فقدت وظيفتي بعد خروجي.. نعم رجعت لكن لا زلت حتى الآن في (تعب) مستمر وابتلاءات متتالية مررت بها ولا زلت حتى هذه اللحظة اعاني من اشياء كثيرة (ايجار متأخر متراكم ـ مسؤوليات اسرتي واحفادي) كل هذا له ثمن ادفعه من عمري وروحي وتفكيري اليومي.

وتبقى الحقيقة: الإنسان السوي مخلوق يبحث عن رزقه هنا وهناك.. أليس كذلك؟

أنا من المعجبات بجميع ما تكتبه يوميا، فأنت الكاتب الذي يرضي قراءه بحسن مقالاته وصدقها، كاتب متمكن وصحفي متمرس، ومعلم موجّه، ومربٍّ فاضل، وأب روحي لجميع من يعرفك، والدليل ان مقالاتك هي الأعلى قراءة لأنها تطرح المشكلات وتعالجها بخبرتك وحكمتك وتجاربك ونصيحتك المخلصة، وكما قال وليم شكسبير: البؤساء (أمثالي) لا دواء لهم إلا الأمل!

قالوا قديما يا أستاذ يوسف: الأمل طبيب البؤساء!

٭ ومضة: أنموذج يعيش معنا (متعفف) لا يطرق أبواب الجهات الخيرية لأسباب كثيرة منها (الحياء) أو لأن هذه المرحلة بالفعل (صعبة جدا) لنضوب السيولة، وتراجع من يعلمون عن الحالات المحتاجة ويتراجعون امام (الكثرة الهائلة) التي تعيش اليوم على الكفاف في انتظار من يقدم لها يد المساعدة من المحسنين الكرام لتحصل على سيارة وتسدد الإيجارات!

آه.. يا أستاذي: ليست العبرة بمجد السلف ولكن بكرامة الخلف!

ولا مجد لإنسان ولا حياء ولا غنى دون عزة وكرامة!

٭ آخر الكلام: يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ما نقص مال من صدقة».

العاملون في القطاع الخيري يشعرون بـ (الألم الشديد) عندما يعرضون الحالات المحتاجة ولا يجدون لها مبادراً!

٭ زبدة الحچي: من أوجب الواجبات الدينية ان يكف المسلم الأذى عن أخيه باليد واللسان وأن يساعده ويعينه في امور دينه ودنياه.

لا تحقّر من المعروف شيئاً، وقدّم كل ما تستطيع من مساعدة وإغاثة لكل فقير ومسكين ومعوز ومنكوب، لان ديننا هو دين العدل والرحمة والشفقة لأن الراحمين يرحمهم الرحمن.

ديننا دين الرحمة ونبينا هو الرحمة المهداة للعالمين، قال تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الأنبياء: 107.

وقوله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) الحجرات: 10.

أما من قسا قلبه و«سكّر» جيبه وسيطر عليه ديناره وصار لا يحس بآلام المحتاجين والمعوزين ولا يرق لضعفهم وعجزهم، فلا يألم لفقير ولا يحس بمسكين، فهو والله لا يستحق رحمة الله في الآخرة والجزاء من جنس العمل!

الرحمة في المؤمن والمبادرة بمساعدة الآخرين هي (البلسم) الإنساني الحضاري الذي يقدمه ديننا الوسطي من زكاة وصدقات لصالح المحتاجين من خلق الله.

ما أحلى التجارة مع الله، تدفع دينارا يرجعه الله لك أضعافا مضاعفة.

تنام عيناك والمظلوم منتبه

يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

قال رسولنا الكريم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم: «لا تُنزع الرحمة إلا من شقي».

عزيزي القارئ في كل مكان: نفّس عن المكروبين واعط من (مال الله) لكل المعسرين بمروءة ونخوة.

وتذكر عزيزي القارئ الكريم: البخيل يعيش في الدنيا عيش الفقراء وفي الآخرة حساب الأغنياء!

المسلم الكريم الذي يعلم ان (المال غادٍ ورائح) وما عند الله خير وأبقى. بادر من فضل الله عليك لكل (أولئك وأولئك) حتى يغنيك الله من فضله عمن سواك ويرطب (كبدك وجيبك) اكرم الأكرمين، فيا باغي الخير أقبل ويا باغي البخل أدبر.. في أمان الله.

التعليقات
  1. Comment
    زينب
    الأربعاء 2019/11/06 عند 09:52 م

    هناك بشر خلقهم الله لقضاء حوائج الناس ففيها لذة لايعرفها الا من جربها.....فافعل الخير فإنك لاتدري اي حسنة تدخلك الجنة ....ولن يتسى الله خيرا قدمته ، ولاهما فرجته ، ولا عينا كادت أن تبكي فاسعدتها ، فالحسنة تعود إلى باب فاعلها فمن زرع طيب الأثر حصد محبة الله ثم البشر. ولذة العطاء لايستشعرها الامن يمارسها فهي تجارة مع الله سبحانه وتعالى فعندما يعطي لايخاف الفقر وانما يكون واثقا بان ما عند الله خير وابقى وأن ما ما قدمه هو الباقي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( انا وكافل اليتيم في الجنة ) واعظم شعور في الحياة ان لاتندم على فعل الخير فافعل كل شيء لوجه الله تعالى فالعطاء هي صفة الصديقين والانبياء والصالحين وهو خلق رفيع قال تعالى ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) . مقال رائع استاذ يوسف بارك الله فيك وجزيت خيرا .🌹🌹

  2. Comment
    أم نسيبة
    الأربعاء 2019/11/06 عند 11:54 م

    صنائع المعروف تقي مصارع السوء ... اقسم بالله الذي لا اله الا هو ما في شئ طلع في سبيل الله إلا وكانت عطية الله اكبر منها .. يقول الله عز وجل.. خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها .... فالصدقه تطهير للقلب وتنمية للمال فبالصدقات تستر العورات وتفرج الكربات فكم من صدقه دفعت عن صاحبها أبواب من البلاء لا يعلمها إلا الله ... اسأل الله ان يعيننا جميعا على الإنفاق في الخير وأن يتقبل منا ... جزاك الله عمي خير الجزاء على هذه المقاله

  3. Comment
    ابا الفضل
    لطمية
    الخميس 2019/11/07 عند 04:16 م

    المانى مصاب بالسرطان رفض الطبيب علاجة لان تامينه الصحى لايغطى تكاليف العلاج ..امريكى باع البنك بيته واصبح متشرد ينام فى الشارع ...رومانى باع كليته بسبب الفقر ..اخرون باعوا ابناؤهم ..مئات الملايين من البشر لايجدون الغذاء والدواء والماء النظيف والمأوي..المدينون والمرضى بمئات الملايين فى العالم ..الامريكى لم يرفع ايده ودعا على ترامب ولا الالمانى دعا على ميركل

كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
إصدار خاص
  • ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026
 برعاية AUM
    ملحق نتائج الثانوية العامة 2025 - 2026 برعاية AUM
1 من 2
BBC Header Image
  • كأس العالم: إسبانيا بطلة العالم بعد الفوز على الأرجنتين
    سبع دول شاركت في نهائيات كأس العالم، ولكنها لم تعد موجودة
    ثلاثة أطفال وامرأة من بين 15 قتيلاً في غزة منذ السبت، و مخاوف من توسيع نطاق "الخط الأصفر"
  • كأس العالم: إنجلترا تحرز الميدالية البرونزية للمرة الأولى بعد فوز كبير على فرنسا 6-4
    ستة أسباب قد تجعل الوقوع في الخطأ تجربة جيدة
    قتلى وجرحى بنيران إسرائيلية في حيَي الزيتون والشجاعية في غزة
  • من يستحق لقب أعظم لاعب على الإطلاق: ميسي أم مارادونا أم بيليه؟
    مواجهة ميسي ولامين يامال: "معجزة حقيقية صنعها القدر"
    الاحتراق النفسي في العصور الوسطى... كيف فهمه الناس آنذاك؟
    آندي بيرنهام: لماذا يعد رئيس الوزراء البريطاني الجديد لغزاً للجميع؟
    للمرة الأولى... خواتم لأبطال كأس العالم، فماذا نعرف عنها؟
    نصائح تساعدك على حماية سمعك لسنوات طويلة
    من يحصد لقب كأس العالم لكرة القدم 2026؟
    ليونيل ميسي: "لهذا السبب هو الملك"
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
برامج الاستوديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
alanba Newspaper Logo white
 
أقسام الموقع
الرئيسية أخبار الكويت
أمن وقضاء اقتصاد وأعمال عربية وعالمية
رياضة حول العالم فيديو
حمل تطبيق «الأنباء»..
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026