Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الفلبيني بنينو أكينو يتوصل لاتفاق سلام مع مجاهدي مورو و«الأنباء» أول صحيفة عربية طرحت قضيتهم في عام 1986
8 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء














مانيلا ـ الوكالات ويوسف عبدالرحمن
أعلن الرئيس الفلبيني بنينو أكينو أمس الأحد أن الحكومة الفلبينية توصلت لاتفاق سلام مع العناصر المسلحة في الجنوب، مشيرا الى نهاية صراع استمر 40 عاما وأدى الى سقوط أكثر من 120 ألف قتيل.
وتبدأ الاتفاقية بخارطة طريق لإنشاء منطقة جديدة يطلق عليها اسم بانجسامورو تتمتع بحكم ذاتي في المناطق الجنوبية قبل نهاية فترة رئاسة اكينو في عام 2016. وقال اكينو في كلمة بثتها وسائل الاعلام الفلبينية من قصر الرئاسة: «هذه الاتفاقية تنشئ كيانا سياسيا جديدا وهي تستحق اسما يرمز ويكرم ويجسد هذا الجزء من بلادنا، الاسم سيكون بانجسامورو».
ما ان قرأت خبرا أرسله لي الاستاذ محمد الحسيني ـ مدير التحرير بثته «وكالة رويترز» للأنباء عن توصل الفلبين لاتفاق سلام تاريخي مع المتمردين حتى عادت بي الذاكرة الى عام 1986 عندما فكرت بزيارة اخواننا المجاهدين (مورو) في قواعدهم وأبلغت أختي الاستاذة بيبي خالد المرزوق والاستاذ يحيى حمزة ووجدت التشجيع لخوض هذه المغامرة لأن القارئ العربي وكثيرا من المسلمين يجهلون الحقائق عن الثورة الاسلامية في جنوب الفلبين، هذا من ناحية، كما أن مسلمي الفلبين متعطشون الى التقاء أي مواطن عربي أو مسلم من ناحية أخرى.
وهكذا بدأت القصة خاصة أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - يومها كان وزيرا للخارجية قد أثار قضيتهم في المحافل الدولية، وهكذا بكل بساطة حددنا القضية وسافرت مغامرا كالعادة مخترقا الحواجز العسكرية والأمنية التي أقامتها السلطات الحكومية برئاسة ماركوس، وبفضل الله استطعنا أن نصل الى مناطق المجاهدين داخل الغابات وأدغال الفلبين وأعترف ابتداء بأنها لم تكن مغامرة سهلة على الاطلاق، بل كانت محفوفة بالمخاطر والصعوبات وسبقتها اتصالات عديدة مع جهات ووساطة من رموز وشخصيات إسلامية لتأمين وصول بعثة «الأنباء» الى الأرخبيل المشتعل.
وهكذا بدأت المغامرة الصحافية وهكذا وصلنا الى المجاهدين في أدغال الفلبين ونشرنا كل الحقائق والصور والملفات فكانت سلسلة من التحقيقات الجريئة التي لفتت أنظار العالم الى حقيقة ما يدور من قتل وتهجير لاخواننا في جنوب الفلبين بالحقائق والصور والتصريحات بلا أي رتوش، وبصراحة كاملة، وهكذا بعد 40 عاما من الجهاد تقتنع حكومة الفلبين بأهمية الحكم الذاتي لمورو فما الحكاية؟
من شعب مورو؟
لو سألت كثيرا من الشباب العربي والمسلم حاليا من شعب مورو؟ لوجدت أن كثيرا من أجيالنا لا تعرف من هم (المقاومة الموروية).
شعب مورو لفظ يطلق على اخواننا في جنوب الفلبين وانهم يسعون منذ 40 عاما مضت للتحرر من حكومة الفلبين ضمن استقلال ذاتي يقع في جزيرة مينداناو وسولو وهي مناطق تعادل ثلث مساحة الفلبين وان (مورو) هو الاسم الذي أطلقه المحتلون الاسبان على مسلمي جنوب الفلبين الذين قاوموهم عبر تاريخ حافل بالدم والتضحيات.
المقاومة الموروية
لشعب مورو تاريخ حافل بالجهاد والنضال ضد الحكم المركزي في مانيلا، فقد تشكلت في البداية جبهة التحرير الوطنية بقيادة نور ميسواري وكان يرأس التيار الوطني القومي في بداية النضال، وسرعان ما تحولت القيادة الى القائد التاريخي ذي التوجه الاسلامي سلامات هاشم الذي درس في الأزهر، وكلا القائدين تأثر بأدبيات الاخوان وسيد قطب والمودودي غير أن سلامات هاشم في سنواته الاخيرة بدأ يميل الى الفكر السلفي الوهابي لوجود عدد كبير من أنصاره دراستهم في المملكة العربية السعودية وكثير منهم تأثر بالجهاد الافغاني والبوسني والكشميري أي بالفكر الجهادي، ومعلوم أن الاسلام دخل الفلبين منذ القرن الرابع عشر على الجبهة الوطنية لتحرير مورو برئاسة نور ميسواري الذي وافق على تطبيق مبادئ الاسلام لكن ما لبث الاسلاميون عام 1977 أن انفصلوا وأسسوا «جبهة مورو الاسلامية» بزعامة الرئيس سلامات هاشم، وقد لعب الرئيس معمر القذافي دورا قذرا مع ماركوس في تفتيت وإضعاف جبهة مورو بعد دعمهم أكثر من 6 فصائل صغيرة في محاولة لإضعاف جبهة مورو وسميت هذه الاتفاقية باتفاق طرابلس الاول ثم في عام 1996 وقع ميسوراي اتفاقية مع الحكومة الفلبينية لإقامة منطقة حكم ذاتي وفي عام 2001 تم عزل ميسواري.
سلامات هاشم قائد تاريخي
في عام 2003 فقدت «جبهة مورو الاسلامية» مؤسسها الحقيقي والتاريخي سلامات هاشم والذي أطلق عليه اسم «أسد مينداناو» أو أسد الجهاد الفلبيني وهو بحق الأب الروحي للتيار الاسلامي كله وأبو المقاومة الموروية وهو الذي قاد في عام 2001 عزل نور ميسواري من الرئاسة لعدم رضاه عن أدائه وتم عقب ذلك قيام منشقين عن الجبهة الوطنية بعمليات ضد الجيش الفلبيني وملاحقة نور ميسواري الذي فر الى ماليزيا وما لبثت ماليزيا أن سلمته الى الفلبين، حيث حكم عليه بالسجن وانقسمت جبهته الى 4 أقسام منها جناح نوري ميسواري الذي استمر في معارضة وضعية الحكم الذاتي وشن هجمات على الجيش الفلبيني.
وفي عام 1997 دخلت جبهة مورو الاسلامية في مفاوضات مع الحكومة الفلبينية في فترة حكم جوزيف استرادا انتهت بحملة عسكرية واسعة شنها الجيش الفلبيني عام 2000 على معاقل الجبهة.
وفي عام 2001 تم الاتفاق بين الجبهة وحكومة الفلبين بقيادة الرئيسة غلوريا ارويو على حل نهائي لمشكلة المورو وأدى هذا الى إطلاق عملية تفاوض في عام 2005 بواسطة منظمة المؤتمر الاسلامي التي تعترف بالجبهة الاسلامية لمسلمي الفلبين، وأيضا ماليزيا وانتهت المفاوضات في عام 2008 بعقد اتفاقية لمنح الحكم الذاتي والفيدرالية، غير أن عددا من السياسيين المسيحيين من جنوب الفلبين قدموا اعتراضا لدى المحكمة العليا أدى الى وقف الاتفاقية وعودة المواجهات، وقد أدت الصدامات الى مقتل نحو 120 ألفا وتهجير قرابة مليوني مسلم من الجنوب الى ولاية صباح الماليزية المجاورة.
اليوم بعد مضي 26 عاما على أول زيارة لي الى جنوب الفلبين وما تحقق من نصر أو سلام أو اتفاق أستطيع أن أقول إنني قمت بواجبي كصحافي ومتوافقا مع قيمي ومبادئي في نصرة الحق الاسلامي، ومازلت الى اليوم أتذكر تفاصيل زيارتي للقواعد بشرى وبدر وقاعدة عمر بن الخطاب، ولن أنسى عندما قدمني القائد عبدالعزيز الشريف ـ رحمه الله ـ بأنني الصحافي المسلم الذي تحمل مشاق الزيارة رغم مخاطرها، وعندما خطبت فيهم وترجمت كلماتي صرخوا بصوت واحد الله أكبر، الله أكبر، كويت كويت.
اللقاء التاريخي
في قاعدة بشرى التقيت بإمام المجاهدين العسكري الشيخ سلامات هاشم الذي يقود ما لا يقل عن 37 ألف مجاهد مقاتل في جبهة مورو الإسلامية وقال لي يومها: هؤلاء كل واحد منهم له دور، فمنهم من يحرس القاعدة والبعض يزرع لنؤمن الطعام ومنهم من يقوم بالمهمات العسكرية الخاصة وهناك اكثر من 3000 مقاتل على أهبة الاستعداد على مدار الساعة لتأمين الاستقرار وهم منظمون حسب الجيش النظامي وصحيح أن اسلحتهم غير متطورة قياسا باسلحة الجيش الفلبيني غير انهم مجاهدون مستعدون للموت لذا الواحد منهم يعادل الفا.
وعندنا مصنع للسلاح نقلد فيه الاسلحة الاميركية غير ان الاسلحة التي نعتمد عليها في معاركنا ما نشتريه من المهربين الحكوميين وما يربط القواعد هي اجهزة اللاسلكي ومداها اكثر من 32 ميلا وهي صناعة يابانية وان غنائمنا من القوات الحكومية هي اسلحة هجومية تساعدنا لاستمرار فاعلية الثورة خاصة مع توحد الجبهات وهناك دعوة حقيقية اليوم لمسلمي الجنوب تتمثل في دعوة كل الجبهات في جنوب الفلبين للتوحد واقامة موتمر عام لقيادة المجاهدين وتوحيدهم في جبهة واحدة رئيسية لأننا هزمنا الاستعمار عسكريا وانهزمنا على طاولة المفاوضات الخاصة بنا.
ثم دار حوار حول دور الاعلام الاسلامي واشاد بـ«الأنباء» التي نقلت تفاصيل الجهاد الافغاني وغيره من القضايا وايضا مجلة المجتمع الاسلامية الكويتية واعتبر الاعلام الاوروبي هو العدو الاول لانه يضلل الشعوب وأن الجهاد هو الطريق الوحيد للنصر الحقيقي بشهادة التاريخ.
لن انسى هذا اللقاء التاريخي الذي حصلت عليه من القائد التاريخي سلامات هاشم، رحمه الله، ويسمى أمير المجاهدين، لما له من مكانة في نفوس شعب مورو، وكانت قوات الرئيس فيدل ماركوس تطوق كل الطرقات المؤدية الى القواعد ومقر الرئيس التاريخي فكان هذا اللقاء نصرا لـ«الأنباء» في رحلة تقصي الحقائق وعرضها على القارئ المسلم في كل مكان حول هذه الحرب المنسية بالارخبيل الساخن في الجزر النائية.
ما حقيقة بوسياف؟
يسألني الكثير عن هذه الشخصية التي سميت بجماعة أبوسياف عام 1991 في جزيرة سولو وما حولها، منتهجة سياسة عدائية ضد الوجود المسيحي في جنوب الفلبين وعملت على اختطاف عدد من الأهالي والسائحين الأجانب، مما أدى الى الإضرار بالإسلام والمسلمين في المنطقة بل ان هذه العمليات استخدمت كذريعة لضرب المسلمين الآمنين في جزيرة سولو وحصارها من الجيش النظامي المركزي في مانيلا، مما أدى في البداية الى مقتل ما لا يقل عن 120 مسلما من خلال قصف الطائرات وقذائف الجيش وقد ارتبط اسم الجماعة بما سمي حب جمع الدولارات من خلال اختطاف الأجانب.
برأيي من الظلم الشديد ان نربط قضية طلب جبهة مورو الوطنية السلمية أو جبهة مورو الإسلامية بقضية أبي سياف فالرجل متمرد على السلطة الفلبينية وعلى حركة مورو، كما انه معاد لأي اتفاق سلمي لأن مجموعة أبوسياف غامضة الأهداف ومعروف ان مؤسسها هو عبدالرزاق ابوبكر جنجلاني الذي يعتبر شخصية كاريزمية درس في المملكة العربية السعودية وشارك في حروب أفغانستان ويرفض كل وسائل الإعلام الحديث، واستطاع استقطاب مجاميع شبابية لإقامة دولة إسلامية مستقلة في منداناو وعندما عقدت جبهة مورو الاسلامية هدنة مع القوات الحكومية عام 1990 اختار عبدالرزاق جنجلاني لقب «ابو سياف» لمجموعته وكان هذا لقبه العسكري في جبهة مورو الاسلامية قبل ان ينشق عليها عام 1991 وسرعان ما بدأت تظهر مجموعته العنيفة في نشاطات قتل وزرع قنابل وتفجيرها وعمليات خطف في المطارات والكنائس مما جعل الخارجية الاميركية تضعها ضمن مجموعة «تمازج الارهاب الدولي والأكثر تطرفا بين الحركات الانفصالية المسلحة في جنوب الفلبين».
من خلال مصادري الخبرية والحركية علمت ان ابو سياف كان يرفض مبدئيا قتل الابرياء ولم يكن يشرع قتل سوى الجنود الحكوميين إلا ان هذا الامر لم تلتزم به جماعته التي ارتكبت مجازر ضد المدنيين منذ عام 1995 وقتلت اعدادا من الاهالي والسائحين.
قتل عبدالرزاق جنجلاني عام 1998 في عملية تبادل نار مع الشرطة الفلبينية وتولى شقيقه «قذافي» بعد اربعة اشهر من مقتله قيادة المجموعة وهو اكثر خبرة بالمتفجرات منه بالقضاء والشريعة الاسلامية، وارجو ان نتوقف طويلا امام اسمه «قذافي» أليس هذا مرتبطا بالتمويل القديم؟ تضاءلت جماعة ابو سياف، بدأت بخمسين عنصرا ووصلت الى اكثر من 600 عنصر ويقدر عددهم اليوم ما بين مسلح ومتعاطف حوالي الألف فقط.
وهناك قول متداول عند الفلبينيين ان نشاط ابو سياف كان مدعوما من الجيش نفسه وقادته لتقويض حركة مورو الاسلامية وتشويه صورتها وايضا لتقويض سلطات الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا خاصة ان مجموعة ابو سياف كانت تميل الى الاستعراضية والاثارة ومع معرفة اهدافها بدأت بالاضمحلال والخفوت.
آخر رسالة من شيخ المجاهدين
في عام 2000 وصلتني رسالة من القائد سلامات هاشم، شيخ المجاهدين، مفادها أنه يتوقع حربا ضروسا من قوات الحكومة لأنها بدأت تشعر بأن قوة المجاهدين في تزايد ونمو وان الاتصالات مع الاخوة المسلمين بدأت تؤتي أُكلها تعاونا ودعما، وان حكومة الفلبين بدأت تلحظ كثرة تزايد أنصار شعب مورو في الخارج خاصة بعد ان أعلنت جبهة مورو الاسلامية انها ترفع كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم دستورا لها وان المرجع دائما العقيدة الاسلامية وان المجتمع المسلم في جنوب الفلبين بدأ يفهم ماذا يعني التهجير والتطهير العرقي وان شعب مورو بدأ يتحول الى شعب مسلم طهر نفسه من البدع والخرافات والتقاليد النصرانية مما جعل حكومة الفلبين تدعم العصابات المتطرفة التي تريد ان تهاجم المسلمين لتروعهم وتهجرهم من مناطقهم.
وأبلغني بأنه كتب رسائل الى خادم الحرمين وبعض الحكومات العربية المسلمة يطالبها بالنصرة السياسية والإعلامية وأشاد بالشعب الكويتي المسلم حكومة وشعبا على الدعم المعنوي والدعوي والخيري والمشاريع الخيرية التي تقام من أجل المسلمين في جنوب الفلبين.
ويبقى السؤال إلى أي حد يستطيع الرئيس الفلبيني اكينو في فترته الرئاسية ان يحافظ على بنود هذا الاتفاق التاريخي الذي يحدد مصير جنوب الفلبين والذي ساده الاضطراب منذ ازالة المملكة الاسلامية في العقود الماضية وأدى الى سقوط مئات الألوف من القتلى والجرحى واصابة هذه المنطقة بشبه الشلل نتيجة هذه الحروب وسياسة التطهير العرقي والتهجير.
شعب مورو مقبل على عقد اتفاق وفق خارطة طريق في غياب قادة تاريخيين وزعماء محنكين فهل يعمد هذا الاتفاق في جنوب الفلبين التي تقطنه أغلبية اسلامية وقلة نصرانية وشعبه تواق للجهاد الاسلامي؟
سؤال تجيب عنه الأيام القادمة.
«الأنباء» أول جريدة أثارت قضية شعب مورو
أول بعثة صحافية عربية اسلامية زارت شعب مورو كانت جريدة «الأنباء»، حيث زارت جنوب الفلبين وأثارت قضية ارخبيل مورو المشتعل في عدة استطلاعات ميدانية قابلت فيها القادة التاريخيين لمورو: نور ميسواري، سلامات هاشم، عبدالعزيز الشريف ممنبس.
يومها اخترقت بعثة «الأنباء» التي ضمت الزميل يوسف عبدالرحمن والمصور محمد الاسطل حصار السلطات الفلبينية وحواجز قوات الجيش الحكومية برئاسة فيدل ماركوس ووصلت الى قواعد المجاهدين المسلمين داخل الغابات والأدغال في تحقيقات مصورة كانت لها آثارها على اثارة القضية في المحافل السياسية والحملات الخيرية نصرة لشعب مورو وهذا للحقيقة والتاريخ.
القبائل الإسلامية تشكل جبهات مورو
لمواجهة ما تقوم به منظمة «ايلاجا» اي الفئران التي تساندها الحكومة الفلبينية برئاسة فيدل ماركوس للاعتداء على المسلمين في الجنوب الفلبيني بجيشها النظامي ومخططها الاستعماري توحدت القبائل الاسلامية (مورو) وهبت بحمل السلاح لتدافع عن شعبها ضد مخططات الابادة والتهجير وللحد من محاولات المخططات الاستيطانية التي تستهدف شعب مورو، اما هذه القبائل الاسلامية في جنوب الفلبين فهي:
قبيلة مراتاو.
قبيلة مغنداناو.
قبيلة توسوغ.
قبيلة سمل.
قبيلة ايرانون.
قبيلة دباونون.
ويومها كانت بداية تشكيل جماعة انصار الاسلام والتبليغ وانصار السنة والاخوان وكانت هناك محاربة للصوفية والقاديانية والبهائية.
ست جبهات للجهاد الإسلامي
أتذكر يوم زرت شعب مورو في عام 1986 كانت هناك 6 جبهات تعلن الجهاد الاسلامي بعضها ليس له رصيد الا بالاسم الدعائي فقط والجبهات هي:
٭ جبهة تحرير مورو الإسلامية بقيادة سلامات هاشم.
٭ جبهة تحرير مورو الوطنية بقيادة نور ميسواري.
٭ جبهة ديماس.
٭ جبهة بنداتون.
٭ جماعة رشيد لقمان.
٭ جبهة نارا ويقال ان جبهته لم تتعد آلاف الأشخاص.
وكانت الجبهتان القويتان مورو الاسلامية ومورو الوطنية والاحتدام كان بينهما مستمرا لفترة ما.
ماذا طلب قائد المجاهدين عبدالعزيز ممنبس من «الأنباء»؟
في أول لقاء أجريته مع قائد المجاهدين في الميدان في قاعدة بشرى، عبدالعزيز الشريف ممنبس نائب رئيس اللجنة المركزية لشؤون المجاهدين لجبهة مورو الاسلامية الذي كان يقود الآلاف من المجاهدين في قاعدة بشرى الاستراتيجية للمجاهدين التي تأسست في عام 1975 بعد أن وقعت معركة كبيرة بين المجاهدين وقوات الحكومة الفلبينية واستطاع المجاهدون بأسلحتهم المتواضعة الانتصار وتيمنا وتفاؤلا بالمكان سمي «بشرى» ابتهاجا بالنصر.
وقد طلب منا القائد عبدالعزيز الشريف ان نرفع ما نكتب عن قضية شعب مورو الى منظمة المؤتمر الاسلامي ليجدوا لنا سبيل الدعم الواجب خاصة في النصرة السياسية والإعلامية في المحافل الدولية، وشكر «الأنباء» على خطوتها بإثارة القضية ونشرها في تقارير، وثمّن لأصحابها والقائمين عليها خطوتهم الشجاعة، وقال ان شعب مورو لن ينسى للكويت حكومة وشعبا مواقفهم المبدئية.