Note: English translation is not 100% accurate
مورو لـ «الأنباء»: الربيع العربي مأساة أصابت الأمتين الإسلامية والعربية ولا منجى منها إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
17 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء











أولويات المرحلة القادمة تطوير البلاد وخلق التنمية ونشر الأمن والأمان في ربوعها، ونقدر تضحيات ونضالات الأفواج السابقة من المجاهدين.
تلك الجزر الواقعة في المحيط الهادي بين الصين وإندونيسيا لم تكن تعرف بالفلبين ولم تكن عاصمتها مانيلا ولم يعرف فيها شعب فلبيني، كما لم تعرف فيها أي ديانة غير الإسلام.
تعلمنا من دروس الماضي واشترطنا في هذه الاتفاقية ضمانات خارجية لحمايتها من أي محاولة للانقلاب عليها وبالفعل تم تشكيل فريق الرصد والمراقبة الدولية.
العلاقة بين حكومة بانجسامورو والحكومة المركزية علاقة غير متماثلة وسنطبق شرع الله إعلاء لكلمته لنحق الحق ونبطل الباطل
الأحداث في جنوب الفلبين ليست ربيعاً إسلامياً جديداً ونحن في جبهة تحرير مورو الإسلامية لا نخرج على حاكم مسلم ولكننا نطالب بأرضنا المسلوبة ونبحث عن حريتنا وحقنا في تقرير المصير.
اتفاقية إطار العمل خطوة جادة نحو مستقبل مشرق لبنجسامورو والاستقلال في نظرنا هدف يأتي إذا حان وقته والحديث عنه سابق لأوانه
في بداية المفاوضات اشترطت الحكومة الفلبينية عدم الحديث عن الاستقلال وطلبنا نحن ألا نتحدث عن الدستور الفلبيني، لأننا نهدف إلى إعلاء كلمة الله أولا وأخيرا
اعترض أحد أعضاء الكونغرس الفلبيني على الاتفاقية لأنها في شكلها حكم ذاتي أما في مضمونها ومواصفاتها فهي استقلال ونهتم بالجوهر وليس المسميات.
لن نقبل باندماج مجاهدونا في الجيش الفلبيني ولدينا برنامج مدروس لوقف التشغيل يعالج حياة المجاهدين ويوفر لهم سبل العيش الكريم بعد استتباب الأمن في ربوع الحكومة الإسلامية.
جماعة أبوسياف ليست بالحجم الذي يصوره الإعلام الفلبيني فهم بضع مئات فقدوا من يرشدهم للطريق الصحيح والمشاهد المروعة تخدم مصالح العدو وتضر بالدعوة.
السبيل الوحيد لجمع شتات المسلمين في جنوب الفلبين هو أن تتوافر كل سبل النجاح للحكومة الإسلامية الجديدة وندعو الدول العربية والإسلامية لمد يد العون لنا. حوار: يوسف عبدالرحمن ـ أسامة دياب
أكد مندوب وممثل جبهة تحرير مورو الإسلامية ومسؤول مركز بانجسامورو للإعلام الخارجي محمد عمار مورو أن الربيع العربي المزعوم مأساة أصابت الأمتين الإسلامية والعربية، ولا منجى ولا مخرج منها إلا بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، موضحا أن الأحداث في جنوب الفلبين ليست ربيعا إسلاميا جديدا فجبهة تحرير مورو الإسلامية لا تخرج على حاكم مسلم ولكنها تطالب بأرض المسلمين المسلوبة وتبحث عن حريتهم وحقهم في تقرير المصير. وأشار مورو، في لقاء خاص لـ «الأنباء» إلى أن اتفاقية إطار العمل على بانجسامورو والتي وقعت بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية في 15 أكتوبر الماضي خطوة جادة نحو مستقبل مشرق لبنجسامورو، لافتا إلى أن الاستقلال في نظرهم هدف يأتي إذا حان وقته والحديث عنه سابق لأوانه، فالبدء بالحكم الذاتي هو خطوة على طريق الاستقلال وفرصة مواتية لممارسة وإتقان فنون إدارة الدولة في حال تم التوصل لاتفاق حول الاستقلال مع الحكومة الفلبينية في مرحلة لاحقة. وأوضح أن جبهة تحرير مورو الإسلامية لن تقبل باندماج مجاهديها في الجيش الفلبيني دون برنامج مدروس، مشددا على أن أولويات المرحلة القادمة تتمثل في تطوير البلاد وخلق التنمية ونشر الأمن والأمان في ربوعها، معربا عن تقديره لتضحيات ونضالات الأفواج السابقة من المجاهدين.
هل لك من كلمة تريد أن توجهها للقارئ الكويتي والعربي قبل بداية اللقاء؟
٭ بداية ونيابة عن قيادة جبهة تحرير مورو الإسلامية أود أن أتقدم بالشكر الجزيل لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا لدورهم التاريخي والبارز في دعم إخوانهم في جنوب الفلبين وتسليط الضوء على قضية شعب مورو المسلم العادلة، ولا شك أن هذا الأمر من صور الاهتمام بأمور المسلمين والذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
ونحن إذا نشكر جريدة «الأنباء» التي كانت في طليعة المدافعين والمساندين إعلاميا لقضيتنا العادلة، نعتبر هذا اللقاء فرصة طيبة واستمرارا لدور إعلامي رائد يلقي الضوء على أوضاع المسلمين في جنوب الفلبين ولاسيما الاتفاقية الإطارية على بانجسامورو والتي تم توقيعها في 15 اكتوبر الماضي.
وأنتم تناظرون الربيع العربي وما يصاحبه من أحداث متسارعة، فإلى أي مدى يعتبر ما يحدث في جنوب الفلبين ربيعا إسلاميا جديدا في جنوب شرق آسيا؟
٭ لا شك أننا في بداية الأمر لم نفهم الربيع العربي بصورته الحالية كثورة على الحكام المسلمين، ولذلك نعتقد أن هذا الربيع العربي المزعوم مأساة أصابت الأمتين الإسلامية عامة والعربية بصفة خاصة، ولا منجى ومخرج من هذه الأزمة التي تكاد تعصف بكيان الأمة إلا بالرجوع إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن هنا أود أن أناشد المسلمين في العالم أجمع بضرورة مراجعة المواقف والالتزام بأسمى قيم التضامن الإسلامي والعربي والتي تؤدي إلى وحدة الأمة والحفاظ على تماسكها، ونحن في جبهة التحرير نستذكر ما كتبه العلامة سلامات هاشم في رسالة خاصة له لإخوانه المندوبين والممثلين في الخارج، ملخصا أهداف جبهة تحرير مورو الإسلامية في محورين الأول إعلاء كلمة الله من خلال بناء الفرد المسلم والأسرة المسلمة وبناء المجتمع المسلم والدولة المسلمة، فضلا عن الإسهام في العمل على تضامن الأمة الإسلامية وتوحيد صفوفها وتقوية روابطها وتحقيق التعاون بينها على البر والتقوى امتثالا لقوله تعالى «وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»، أما الهدف الثاني فهو العمل الدؤوب على تحرير بلاد مورو الإسلامية وتحقيق استقلالها المسلوب وكذلك حكم المسلمين هناك لبلادهم بأنفسهم وإعادة حقهم المشروع في تقرير المصير، ولذلك ندعو كل المسلمين في بلاد ما يسمى بالربيع العربي الى أن يراجعوا أنفسهم بالعودة إلى الله.
أما فيما يتعلق بالأحداث في جنوب الفلبين وإمكانية اعتبارها ربيعا إسلاميا جديدا فأود أن أشير الى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نقيس الربيع العربي على قضيتنا، فالأمر مختلف فنحن لا نخرج على حاكم مسلم ولكننا نطالب بأرضنا المسلوبة ونبحث عن حريتنا وحقنا في تقرير المصير.
فهمت من كلامك أنكم في جبهة تحرير مورو الإسلامية ضد الربيع العربي، فهل ثورة شعب على حاكم ظالم مستبد عذب بلاده على مدار ثلاثين عاما شيء غير مشروع؟
٭ لا نتحرك إلا من خلال كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولقد درست العقيدة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وتعلمت بصحيح الأدلة والأسانيد التي لا تجيز الخروج على الحكام ومنها ما أورده البخاري في صحيحه «حدثنا إسماعيل حدثني ابن وهب عن عمرو عن بكير عن بسر بن سعيد عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال: «فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وألا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان». ولذلك نحن نرفض الخروج على الحاكم المسلم ورفضنا للربيع العربي ليس محصلة أهواء ولكنه امتثالا لما ورد في القرآن الكريم والأحاديث المروية عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
اتفاقية إطار العمل على بانجسامورو الحالية تحظى بشبه إجماع من المسلمين في جنوب الفلبين، فهل ستنجح في تحقيق أمنيات الدولة المنشودة؟
٭ بناء على ما ورثناه من العلامة المرحوم سلامات هاشم مؤسس جبهة تحرير مورو الإسلامية ورئيسها السابق وكذلك ما تعلمناه من الرئيس الحالي للجبهة الحاج مراد إبراهيم اللذين وافقا على الجلوس على طاولة المفاوضات مع الحكومة الفلبينية ولكن ليسوا متأكدين من الوصول للنتيجة، وقد كتب لي العلامة سلامات هاشم كتابا بعنوان «دليل وتعليمات» قبيل الهجوم على المركز الإسلامي عام 2002، تحدث فيه عن ثلاثة أمور أولها مسألة المفاوضات، موضحا أن الجبهة الإسلامية وافقت على التفاوض مع الحكومة لثلاثة أسباب أولها لأن الإسلام أباح التفاوض والهدنة مع العدو امتثالا لقوله تعالى: «إن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله»، ولأن التفاوض هو الموقف الصحيح لما فيه مصلحة المسلمين ومصلحة العمل الإسلامي وهذا ما رأيناه على أرض الواقع حاليا حيث تحققت بعض المصالح وبعضها سيتحقق في المستقبل خاصة إذا تم تطبيق الاتفاقية، أما السبب الثاني فهو حتى لا يتهمنا العدو بالتعنت والإرهاب والتطرف، والسبب الثالث يتعلق بإمكانية تطوير المسلمين لأنفسهم أثناء الهدنة وإقامة الأنشطة المتنوعة الدعوية، الفكرية، الاجتماعية، التربوية والسياسية. ولذلك نعتقد أن الاتفاقية ستؤتي أوكلها وفيها خير كثير للمسلمين عامة ولشعب المورو بصفة خاصة. وأود هنا أن أذكر ما يقوله بعض اخواننا في اللجنة المركزية خصوصا المشرف العام للجنة الدعوة وشؤون المساجد الشيخ محمد منتشر والذي شبه اتفاقية بانجسامورو بمواد البناء التي سنستخدمها في بناء دولتنا، كما أنها شكل من أشكال قاعدة التدرج التي يتناساها الكثير فالبدء في الحكم الذاتي هو خطوة على طريق الاستقلال وفرصة مواتية لممارسة وإتقان فنون إدارة الدولة عن طريق تدريب كوادر تستطيع تحمل المسؤولية في المستقبل في حال تم التوصل لاتفاق حول الاستقلال مع الحكومة الفلبينية ولذلك فالاتفاقية خطوة جادة نحو مستقبل مشرق لبنجسامورو.
ما أبرز إيجابيات وسلبيات هذه الاتفاقية؟
٭ دعنا نبدأ من السلبيات التي تحفظ عليها بعض الاخوة وأولها قضية الاستقلال أي أن الاتفاقية لا تحقق الاستقلال وتعد خروجا على مبادئ الجبهة، ولتفنيد هذا التحفظ أعود إلى كتاب العلامة سلامات هاشم بعنوان «دليل وتعليمات» والذي أكد فيه على أن التنازل عن الوطن ذل وهوان ولذلك فالجبهة متمسكة بالاستقلال كحق مشروع لشعب المورو، وإن كان العلامة سلامات هاشم في كتابه لم يتحدث عن الاستقلال ولكنه تحدث عن إعلاء كلمة الله وهذا لا يعني بالضرورة الاستقلال فربما تكون صاحب دولة مستقلة ولكنك لا تستطيع أن تعلي كلمة الله، والاستقلال في نظرنا هدف يأتي إذا حان وقته والحديث عنه سابق لأوانه، وحينما بدأت المفاوضات مع الحكومة الفلبينية اشترطت الحكومة عدم الحديث عن الاستقلال وطلبنا نحن ألا نتحدث عن الدستور الفلبيني، وبالتالي يظهر الحكم الذاتي كخطوة مرحلية تحقق عددا من الأهداف وهو الأنسب والأمثل في الوقت الحاضر، وعصفور في اليد أفضل من 10 على الشجرة. وللعلم فقد اعترض أحد أعضاء الكونغرس الفلبيني على الاتفاقية لأنها في شكلها حكم ذاتي أما في مضمونها ومواصفاتها فهي استقلال، حيث تتيح لنا التصرف في الأنهار وما في داخلها والأرض وما في باطنها والفضاء والجو ولا يستطيع الطيران الفلبيني التحليق فوق أراضينا إلا بموافقتنا، ولذلك يهمنا الجوهر وليس التسميات.
أما القضية الثانية فتتعلق بالأراضي حيث نصت اتفاقية طرابلس عام 1976 على 13 محافظة و9 مدن وهي كل جزر مينداناو وسلو وبلوان وفي المرحلة الأولى من الاتفاقية حصلنا على 5 محافظات و6 من بلديات محافظة لانو الشمالية و6 بلديات من محافظة كوتاباتو الشمالية وبالتالي حصلنا على ما يقارب 7 محافظات وثلاث مدن وهذا في المرحلة الأولى يعتبر إنجازا جيدا ولا نرى أي تنازل في اتفاقية بلاد مورو المنصوص عليها حتى في الخرائط الفلبينية 116 كيلومترا مربعا.
كما نصت الاتفاقية على امكانية انضمام اي محافظة او مدينة او بلدية الى المنطقة الجوهرية من خلال طلب يقدم من قبل الحكومة المحلية أو بتوقيع 10% من السكان ثم يجري بعد ذلك الاستفتاء وهذا قبل التصديق على دستور بانجسامورو بشهرين تقريبا.
كما نصت المجموعة (ج) على امكانية انضمام اي منطقة تقع في نطاق مينداناو وسولو وبلوان عن طريق التقدم بطلب الانضمام لحكومة بانجسامورو ومن ثم يجري الاستفتاء.
واعتقد ان اقناع السكان المسلمين وغيرهم بالانضمام الى حكومة بانجسامورو هو اصعب جهاد، ولدينا عدد من المهتدين الجدد الذين ابدوا استعدادهم لاقناع السكان من غير المسلمين بالانضمام لحكومة بانجسامورو وذلك من اجل مستقبل افضل لهم ولاولادهم.
لديكم الآلاف من المجاهدين تعودوا على رفع راية الجهاد، فما مصيرهم بعد توقيع الاتفاقية؟
٭ بالقياس على ما حدث مع اخواننا في جبهة تحرير مورو الوطنية والتي يرأسها نور ميسواري سنجد ان هناك فرقا كبيرا، فنحن في جبهة تحرير مورو لن نقبل بأن ينضم مجاهدونا الى الجيش الفلبيني او بالاحرى نحن لا نقبل بالاندماج في الجيش الفلبيني، وبالتالي سيكون الاسلوب الامثل في التعامل مع المجاهدين هو ان يكونوا مستقلين سواء كشرطة لحفظ الامن الداخلي، وهذا منصوص عليه في الاتفاقية. وللعلم الجبهة وقفت ضد برامج اندماج المجاهدين في الجيش الفلبيني ولكن بعد أن يستتب الأمن في ربوع الحكومة الإسلامية والتأكد من تطبيق كافة الاتفاقيات سنعمل من خلال برنامج مدروس لوقف التشغيل بعد معالجة حياة المجاهدين واحتياجاتهم.
أما فيما يتعلق بالامن الخارجي والدفاع، فهذا مسؤولية الجيش الفلبيني الذي سيتمركز في قواعد مخصصة له داخل نطاق السلطة، لكن لا يمكن ان يقوم بنقاط تفتيش او التدخل في اي شأن من شؤون الحكومة الاسلامية إلا في حال وجود عدوان خارجي، وفي المستقبل وتدريجيا سيتم دمج قوات الجيش مع قوات الشرطة تحت ادارة حكومة بانجسامورو.
ذكرتم نور ميسواري كأحد الرموز الوطنية التي ظهرت في فترة التحرر، فما موقفه من الاتفاقية؟ وأين هو الآن؟
٭ أثناء التوقيع، ظهر نور ميسواري في القنوات الفلبينية المحلية رافضا الاتفاقية الاطارية على بانجسامورو، مبديا عددا من التحفظات على الاتفاقية التي اعتبرها نوعا من الاستسلام ونهاية للجبهة الاسلامية، لكن بعد التوقيع على الاتفاقية قل نشاطه، ويبدو ان الاغلبية من انصاره انضموا الى الجبهة الاسلامية ولمسنا اقبالا كبيرا من منطقة نور ميسواري نفسه، بالاضافة الى انه اصبح هناك اجماع سواء من الشعب الفلبيني او شعب مورو المسلم على قبول هذه الاتفاقية، واصبحت محورا لاحاديث الناس ونقاشاتهم في كل مكان، فمجموعة المثقفين والعلماء دعوا كبير مفاوضي الجبهة اقبال مهاجر اقبال للنقاش والحوار، وبعد ذلك منحوه لقب بطل شعب مورو نظرا لمواقفه المشرفة وحنكته في التفاوض.
لكننا قرأنا تصريحات لنور ميسواري مفادها أنه سيسير مظاهرات ضد الاتفاقية، فهل نفذ ذلك بالفعل؟
٭ نعم سير مظاهرة في مدينة دابو لكنها جاءت على خلاف توقعاته، حيث تجاوز عدد المتظاهرين الذين استجابوا له الـ 2000 بقليل، في حين كان يتوقع انها ستكون مليونية، الى الآن نأمل في عقد اجتماع حاشد لقادة بانجسامورو والحاج مراد رئيس الجبهة الاسلامية دعا نور ميسواري للحضور لكنه لم يوافق، وفي المستقبل نأمل ان ينضم لنا.
ماذا يعني اليوم ابوسياف للمسيرة الجديدة في حياة المورو؟
٭ المشكلة الحقيقية ان الاعلام الفلبيني اثار كثيرا موضوع ابوسياف، وقبل ايام رأينا صورا لرجال يذبحون بالسكاكين كما تذبح الدجاج، وللامانة ان مثل هذه الاعمال والمشاهد يفرح لها العدو ويستخدمها ضد الدعوة والاسلام، وما اود ان أشير اليه ان جماعة ابوسياف ليست بالحجم الذي يصوره الاعلام الفلبيني، فهم في الواقع مجموعة من الطلاب صغيري السن يقودهم القذافي شقيق ابوسياف عبدالرزاق الجنجلاني، بعد استشهاد الاخير، وللامانة فان ايام ابوسياف لم نكن نسمع او نرى هذه المشاهد المروعة التي تحدث الآن، فأبوسياف الذي التقيته اكثر من مرة درس في مكة في جامعة ام القرى وفي ليبيا وهو صاحب علم، ولكن بعد استشهاده في مسجده جاء اخوه بعده لقيادة المجموعة التي فقدت من كان يرشدها للطريق الصحيح واعتمدت كليا على حماس الشباب، فكانت المحصلة هذه المشاهد المروعة.
كم عدد اتباع ابوسياف؟
٭ بالمئات، لم اسمع قط انهم بلغوا 1000 شخص.
ألا تخشون صداما مسلحا مع المعارضين للاتفاقية في حال انضمام مجموعات اخرى لجماعة ابوسياف ونور ميسواري؟ وما دور العقلاء أصحاب الإسلام الوسطي في كبح جماح الشباب المتحمس؟
٭ إخواننا في جبهة تحرير مورو الإسلامية لهم احتياطات لهذه المسألة، فقد حضرت اجتماعا لقادة بانجسامورو بقيادة الحاج مراد ابراهيم وبحضور بعض أعضاء الكونغرس الفلبيني المسلمين الذين أبدوا إعجابهم بالطريقة التي تدار بها الأمور داخل جبهة تحرير مورو الإسلامية وحنكة قادتها وعلمائها ومفكريها، ونحن على يقين اننا في أصعب مرحلة ونبذل كل جهودنا حتى لا نلدغ من نفس الجحر مرة ثانية، السبيل الوحيد لجمع شتات المسلمين في جنوب الفلبين ان تتوافر كل سبل النجاح لهذه الحكومة ولذلك انتهز الفرصة وأدعو من خلال جريدتكم الموقرة إخواننا المسلمين والعرب خاصة وحكام المسلمين لمد يد العون ودعم إخوانهم في جنوب الفلبين ماديا ومعنويا وسياسيا وإعلاميا لأن الجبهة الإسلامية ستعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي ولكنها مازالت وليدة وستعمل في ظروف صعبة في قلب حكومة مركزية قوية كانت بالأمس القريب عدوا صريحا.
أولويات هذه الحكومة تطوير البلاد وخلق التنمية ونشر الأمن والأمان في ربوعها، لنواجه التحديات المرحلية في بناء الدولة وتتضح معالمها، ومع ذلك سنعتمد على مواردنا الذاتية فلدينا معادن كثيرة وأبدى عدد من الدول الغربية رغبتها في الاستثمار.وقد أكد الحاج مراد إبراهيم في أكثر من موضع بعد توقيع الاتفاقية ان المجاهدين سيتركون أسلحتهم في حال تحقق العدل والحرية وسبل العيش الكريم.
أعطيتم آلاف الشهداء الذين تجاوز عددهم الـ 150 ألف شهيد كيف تصفون نضالات وتضحيات الأفواج السابقة وصولا لتحقيق النصر؟
٭ دعني في البداية أوضح عددا من الحقائق التاريخية كنوع من التوطئة للحديث عن تضحيات ونضالات الأفواج السابقة من المجاهدين، أهمها ان تاريخ جزر الفلبين ضارب في القدم إذ يرجع استيطان تلك الجزر الى ما بين 4 آلاف و5 آلاف سنة مضت، وتعد الهجرات من الصين ومن دول مالايو مثل اندونيسيا وماليزيا وبروناي من أهم الهجرات ويعتقد المؤرخون ان هؤلاء هم أسلاف سكان الفلبين الحاليون.
وأود أن أشير الى ان تلك الجزر الواقعة في المحيط الهادي بين الصين وإندونيسيا لم تكن تعرف بالفلبين ولم تكن عاصمتها مانيلا ولم يعرف فيها شعب فلبيني، كما لم تعرف فيها اي ديانة غير الإسلام، وعرفت هذه الجزر الإسلام عن طريق التجار المسلمين الذين سكنوها قبل ألف عام واستقروا بقرب البحر والأنهار وأقاموا حضارة خاصة بهم ونستطيع ان نحدد تاريخ وصول الإسلام لهذه الجزر بالعام 1310م وفي عام 1380 أو 1390 قدم للجزر الجنوبية بعض الدعاة من سومطرة كان على رأسهم الداعية راجا باغيندا وأسس سلطنة سولو على النظام الإسلامي وفي عام 1475 جاء الأشراف الى ماجينداناو وعلى رأسهم الشريف كابونسوان الذي أسس سلطنة تقليدية على النظام الإسلامي وبالتالي نجد الجزر الجنوبية كانت تحوي سلطنتين إسلاميتين كبيرتين يحكمهما سلاطين مسلمون، سلطنة سولو وسلطنة ماجينداناو وكانتا تشرفان على اكثر امارات الجنوب وعلى رأس كل منها حاكم يدعى داتو وتندمج في كيانات أكبر يحكمها راجا مثل راجا سليمان حاكم سلطنة أمان الله في الجزر الشمالية وهي مانيلا عاصمة الفلبين الآن والتي كانت تخضع لها أغلب إمارات الشمال ولكن الاستعمار الإسباني حال دون انتشار الإسلام في الجزر الأخرى، ثم جاء الاستعمار الياباني عام 1941 وواجهناه بمقاومة عنيفة، ثم جاء الاستعمار الأميركي وطوال هذه الفترة والنضال الكبير لم تخضع بلاد مورو يوما واحدا للاستعمار الإسباني ولا الياباني ولا الأميركي الى ان جاء التاريخ الأسود في حياة شعب المورو المسلم حينما منح الأميركان أهل الفلبين استقلالهم في 4 يوليو 1964 وضمت بلاد مورو ظلما وعدوانا وأبلغ السلاطين المسلمون رسميا اعتراضهم على هذا العدوان للكونغرس الأميركي.
وفي عام 1962 تشكلت حركات وفصائل المقاومة لتحرير بلاد مورو منها حركة مينداناو للاستقلال وتكونت الخلية الأولى للحركات الإسلامية على يد نخبة من الطلبة الدارسين في الجامعات خارج الفلبين وعلى رأسهم سلامات هاشم الذي كان يدرس في جامعة الأزهر الشريف ثم انضم إليهم شباب متحمس نشيط مؤمن بقضية المورو ومنهم نور ميسواري، واتفقوا على تأسيس جبهة تحرير مورو الوطنية وبدأ عملها العلني عام 1968 بقيادة نور ميسواري وفي عام 1970 تم اندماج الحركة الاسلامية مع الجبهة الوطنية حفاظا على وحدة الصف واستمر الحال لسنوات الى ان تم تأسيس جبهة تحرير مورو الاسلامية منفصلة عن الجبهة الوطنية في عام 1977.
وبالتالي فنحن نكن كل الاحترام والتقدير لكل فصائل المقاومة وتاريخها النضالي المشرف لأنها سلسلة تكمل بعضها بعضا وان اختلفوا في الوسائل والتسميات إلا ان ما جمعهم كان وحدة الهدف، ودعني أكون أكثر وضوحا فلولا نضال وجهاد هؤلاء ما كنا وصلنا الى ما نحن عليه الآن.
في عام 2008 أعلنت حكومة رئيسة الفلبين غلوريا أوريو اتفاق سلام منح جبهة مورو السيطرة على 700 مدينة في مينداناو ولكن المحكمة العليا قضت بعدم دستورية الاتفاق، ألا تخشون مصيرا مشابها لاتفاقية السلام الجديدة؟
٭ كما قلت في البداية الأمر مرده الى الله سبحانه وتعالى وكل ما نملكه الآن هو تحليل سياسي فهناك فرق كبير بين الأوضاع في 2008 والأوضاع في 2012 لأننا تعلمنا من دروس الماضي كما تعلم فريق التفاوض التابع للحكومة الفلبينية ايضا.
اتفاقية عام 2008 سميت باتفاقية ممتلكات الأجداد وصباح التوقيع عليها في ماليزيا أصدرت المحكمة الدستورية حكما بوقف التوقيع بسبب ان العمل عليها كان سريا ولم يعلن عنه الا عند التوقيع وفوجئ الناس بهذا الإعلان مما أدى الى تحرك شعبي مضاد وتحرك الكونغرس ومجلس الشيوخ ولكننا الآن نعمل في العلن وقبل التوقيع الرسمي بوقت كاف ألقى الرئيس الفلبيني خطابا شجاعا شرح فيه تفاصيل الاتفاقية كحل وحيد للتعايش ومدح جبهة تحرير مورو على جهودها في العمل على تحقيق السلام، ثم دعا الشعب الفلبيني الى قراءة تفاصيل المعاهدة في الجرائد الرسمية.
كيف كانت ردة فعل الشعب الفلبيني على خطاب الرئيس؟
٭ ردة الفعل كانت طيبة جدا ولاقت ترحيبا كبيرا وأثناء التوقيع الرسمي حضر أعضاء الكونغرس وأعضاء مجلس الشيوخ وكذلك بعض المسؤولين المعروفين برفضهم للاتفاقية بالذات نائب الرئيس الفلبيني وأحد الوزراء وعندما سئل نائب الرئيس عن سبب رفضه الاتفاقية السابقة وموافقته على الحالية قال اننا هذه المرة عرفنا تفاصيل الاتفاقية.
هذه الاتفاقية أيضا اشترطت فيها جبهة التحرير ضمانات خارجية لحماية الاتفاقية من أي محاولة للانقلاب عليها وبالفعل تم تشكيل فريق الرصد والمراقبة الدولية المكون من الاتحاد الأوروبي والنرويج واليابان وتركيا واندونيسيا وماليزيا وغيرها من الدول العربية والإسلامية، كما توصلنا لإنشاء مجموعة الاتصال الدولي ومن مهامها التأكد من تنفيذ الاتفاقية وتضم المجموعة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة العربية السعودية واليابان بالإضافة الى عدد من المنظمات الدولية مثل المحمدية ومركز الحوار الإنساني في سويسرا ومؤسسة آسيا والموارد للتوفيق بالمملكة المتحدة.
عندما أسس سلامات هاشم جبهة تحرير مورو الإسلامية في عام 1977 اعتبرها حركة انفصالية تهدف لإقامة دولة إسلامية مستقلة تحق الحق وتبطل الباطل، فهل سيكون تطبيق الشريعة الإسلامية طريقا في المنطقة بعد الحكم الذاتي؟
٭ هذا ما نتمناه ونتوقعه حيث نصت الاتفاقية على ان العلاقة بين حكومة بانجسامورو والحكومة المركزية علاقة غير متماثلة وهذا يعني ان حكومة بانجسامورو سيكون لها دستور خاص او ما يسمى بالقانون الأساسي لبانجسامورو، كما نصت الاتفاقية على تأسيس محاكم الشريعة الاسلامية وإنشاء نظام الشريعة القضائي ولذلك أتوقع ان يتم تطبيق الشريعة، نحن نؤمن بقول الشافعي انه لا سياسة الا فيما وافق الشرع فأي سياسة تخالف القرآن والسنة والإجماع فهي حرام ولا يمكن ان يساس بها المسلمون ولذلك فالإسلام صالح لكل زمان ومكان
كيف تصفون الدور الماليزي في إتمام عملية السلام بين الطرفين؟
٭ الدور الماليزي دور مشكور وجهد الإخوان هناك محل تقدير لشعب مورو المسلم، فلقد بادروا بمساعدة اخوانهم في جنوب الفلبين.
رسائل قصيرة
٭ الرئيس الفلبيني: تذكر دائما ان هذه الاتفاقية ليست النهاية ولابد من الوفاء بالوعود بتنمية القدرات وتحديث المؤسسات.
٭ نور ميسواري: الباب مفتوح لك والاتفاقية هي محصلة جهود كل من المجاهدين ولو كنت مكانك لانضممت.
٭ امريل امبراكتو: ندعو له بالشفاء لأنه مريض ولجماعته أقول لا تنسوا قاعدة التدرج.
٭ جماعة أبوسياف: حماس الشباب يحتاج الى حكمة الشيوخ ليتكم تتعلمون من حكمة الشيوخ.
٭ رؤساء الدول الإسلامية والعربية: الترحيب بالاتفاقية لم يكن ملموسا وبالتالي غاب الدعم السياسي عن قضية مورو العادلة فأنتم أولى بدعمنا من رؤساء الدول الغربية، نحتاج لدعمكم المادي لتنجح حكومتنا الإسلامية.
مسؤولية إعلامية ودور تنويري
احتضنت «الأنباء» قضية شعب المورو المسلم العادلة منذ عام 1986 بدعم إعلامي وزيارات متعددة لجبهة التحرير الإسلامية، التقى خلالها مستشار الإدارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن برئيسها المرحوم سلامات هاشم، طارحا للرأي العام العربي والإسلامي ملفات سلطت الضوء على القضية العادلة لإخواننا في جنوب الفلبين ونقلت صورا واقعية تدمي القلوب عن معاناتهم ورباطهم وتمسكهم بدينهم ورفضهم لكل محاولات طمس هويتهم الإسلامية، فضلا عن أنها وجهت الجمعيات والمؤسسات الخيرية لضرورة الالتفات لأحوالهم ومد يد العون لإغاثتهم.
وخلال اللقاء هنأ مستشار الإدارة العامة الزميل يوسف عبدالرحمن شعب المورو على اتفاقية إطار العمل على بانجسامورو والتي تم توقيعها مؤخرا بين جبهة التحرير الإسلامية والحكومة الفلبينية، معربا عن أمله في أن تحقق هذه الاتفاقية الآمال المنشودة لشعب المورو المسلم وأن تكون دولتهم المنشودة والقائمة على الحكم الذاتي تتويجا لنضالهم وكفاحهم طوال السنوات الماضية، مشددا على توجه «الأنباء» الثابت في تبني كل القضايا الإسلامية من منطلق واجب ومسؤولية إعلامية ودور تنويري ارتضت أن تحملها على عاتقها.
أسباب قبول الهدنة والجلوس على مائدة التفاوض:
1 ـ الإسلام أجاز التفاوض مع العدو وقبول الهدنة معه لجلب المصالح للمسلمين.
2 ـ حتى لا تتهم الجبهة الإسلامية بالتعنت والتطرف ورفض الحل السلمي.
3 ـ الهدوء النسبي يفتح المجال لمضاعفة الجهود في النشاطات الدعوية والتربوية.
4 ـ موقف سياسي للجبهة تحاول بذل الجهد فيه لإقناع الحكومة الفلبينية بأن الحل الوحيد لنزع فتيل الصراع والنزاع هو استقلال المسلمين.
عدد ونسبة المسلمين
عدد سكان الفلبين حوالي 88 مليون نسمة حسب الاحصاءات الرسمية أواخر عام 2007، ونسبة المسلمين تتراوح بين 20 و25% بما يعادل 17 مليون نسمة. أما تعداد سكان بلاد مورو فيبلغ 18 مليون نسمة ونسبة المسلمين تتراوح بين 65 و70% أي ان عدد المسلمين حوالي 12 مليون نسمة، وتجدر الاشارة هنا، على الرغم من عدم وجود احصاءات دقيقة، الى ان 5 ملايين من اصل 17 مليونا منتشرون في الفلبين من بانجسامورو وزعماء القبائل الأصليين، وربما أكثرهم من العائدين للإسلام، أما عدد سكان مدينة كوتاباكو فيبلغ حوالي 160 ألف نسمة ونسبة المسلمين فيها تتراوح بين 70 و75% أي أن عدد المسلمين فيها حوالي 110 آلاف نسمة.
نصرة إخوانكم واجب شرعي
تحتاج جبهة تحرير مورو الإسلامية جميع انواع الدعم السياسي والاعلامي والمادي والمعنوي. ونصرة المسلمين في جنوب الفلبين واجب شرعي على كل مسلم قادر لأنها من صور الاهتمام بأمورهم ومعاونتهم على حل مشاكلهم وتيسير سبل العيش الكريم لهم، وتعزيز لمبادئ التكافل والتضامن الاجتماعي، فضلا عن كونها احد أهم سبل نشر الدعوة بين غير المسلمين بالإضافة إلى رعاية المسلمين الجدد والمؤلفة قلوبهم.
أبرز مميزات اتفاقية إطار العمل على بانجسامورو
لخص مندوب وممثل جبهة تحرير مورو الإسلامية محمد عمار مورو أبرز مميزات الاتفاقية فيما يلي:
1 ـ حل إسلامي نستطيع من خلاله إعلاء كلمة الله وتطبيق شريعته بإقامة العدل لتستوفى الحقوق، وإقامة الحدود لتصان المحارم، ونشر الأمن والأمان، وتهيئة ضروريات وحاجات الناس واستخراج ثروات البلاد.
2 ـ حل سياسي يمكننا من استعادة هويتنا واستعادة أراضي وممتلكات الأجداد والمطالبة بحقنا المشروع في تقرير المصير.
3 ـ حل إنساني يمكننا من تحقيق حقوق الإنسان والدفاع عنها ورفع الظلم الواقع علينا.
4 ـ حل ديموقراطي يساعدنا على اتخاذ إجراءات برلمانية ترسخ لنظام انتخابي مناسب.
5 ـ حل ديبلوماسي فالاستفتاء إجراء معمول به وطنيا ودوليا.
6 ـ حل حضاري من خلال إقرار نظام حكم مقبول لأغلبية الشعب.
7 ـ حل سلمي يحقق مصلحة أطراف النزاع
8 ـ حل عادل يجعل بانجسامورو ضمن حكومة الفلبين
9 ـ حل وسط لأن العلاقة بين الحكومتين غير متماثلة.
10 ـ حل مبارك من المجتمع الدولي.