Note: English translation is not 100% accurate
رئيس لجنة الاستثمار والاقتصاد والأملاك بالبرلمان الشيشاني أكد العمل لاستعادة الشيشان مكانتها قبل الحرب..
خوجة: تحويل مطار غروزني إلى دولي بداية 2010 وفتح خطوط مع دبي وإسطنبول والأردن وبعض الدول الأوروبية
8 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
قوانيننا تحمي الاستثمارات الأجنبية ولدينا استثمارات ضخمة في أبراج ومجمعات سكنية تفوق 50 طابقاً منح الأرض بالمجان وإعفاءات ضريبية كبيرة للمستثمرين بحسب حجم المشاريع وأهم مجالات الاستثمار حالياً محطات توليد الكهرباء والمصانع والمجمعات السكنية والتجارية
في الشيشان الجديد اناس لا يعرفون اليأس او المستحيل، يتحدون ظروفا فرضت عليهم وواقعا قدر لهم ان يعيشوا فيه لسنوات، هم اليوم اكثر تصميما على اعادة بناء بلدهم واستعادتها لدورها التاريخي في المنطقة. ضمن سلسلة لقاءاتنا في الشيشان، كان لزاما علينا ان نسأل عن واقع الاستثمار في هذا البلد واهم مجالاته والضمانات التي تحفظ حقوق المستثمرين. الشيشان تفتح قلبها لجميع اخوانها العرب والمسلمين لمد جسور التواصل والمحبة بين شعبها والشعوب العربية والاسلامية بعد سنوات من ظروف لم نصنعها، نرحب بتواجدهم واستثماراتهم على ارضنا. بهذه الكلمات بدأ رئيس لجنة الاستثمار والاقتصاد والاملاك بالبرلمان الشيشاني حسين خوجة احمد حديثه لـ «الأنباء»، مؤكدا انهم مشغولون بالعمل لبناء بلدهم واستعادة مكانتها حيث كانت قبل الحرب مركزا تجاريا وجوهرة القوقاز، بينما غيرهم مشغول بنشر الاخبار الكاذبة عن حقيقة الاوضاع في الشيشان. واكد ان الرئيس الشيشاني رمضان قديروف كلفه رسميا برعاية أي مستثمر من خارج الشيشان ورعاية مصالحه وتسهيل جميع الامور البنكية والمعاملات وغيرها، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
في البداية نتحدث عن مجالات الاستثمار في الشيشان اليوم؟ وما رسالتكم للمستثمرين العرب وتحديدا الكويتيين؟
ارحب بكم اولا، واود ان اشير الى ان وفودا من مختلف دول العالم تتوافد بشكل متواصل على الشيشان حاليا، فأمس وقبله ـ منذ اسبوع تقريبا ـ زارنا وفود من فرنسا وستأتي غدا وفود من الصين وكوريا، وهم يحملون مشاريع استثمارية ضخمة ونحن نقدم لهم جميع التسهيلات لانجاز مشاريعهم.
وبصفتي رئيس لجنة الاستثمار والاقتصاد والاملاك في البرلمان الشيشاني، فقد كلفني الرئيس رمضان قديروف رسميا برعاية شؤون ومصالح المستثمرين من خارج الشيشان وتسهيل الامور البنكية والتحويلات والحصول على الاراضي للمشاريع الانشائية ونسهل لهم جميع الاجراءات حسب القوانين الروسية والتعامل القانوني معها وتوفير جميع الخدمات لتسهيل امور المستثمرين.
ونحن نرحب باخواننا المستثمرين العرب خاصة من الكويت التي نعتبرها قريبة جدا الى قلوبنا في الشيشان.
ما اهم مجالات الاستثمار في الشيشان حاليا؟
خلال شهر رمضان الماضي شاركنا في مؤتمر دولي في مدينة سوتشي الروسية بعنوان «الندوة العالمية للاستثمار» بمشاركة العديد من الدول الاوروبية واميركا، وشاركنا بعدد من المشاريع الاستثمارية التي تمت الموافقة عليها منها: بناء محطة كهرباء على نهر «ارغون»، وبإمكان هذه المحطة توفير الكهرباء داخل الشيشان وبيع الفائض الى خارج الاراضي الشيشانية، خاصة الى الجمهوريات المجاورة لنا وهي قريبة من بعضها ولا تبعد اكثر من 100 كلم من بعضها البعض.
ولدينا مشروع بناء مجمع تجاري ضخم في العاصمة غروزني ويتوفر به جميع الخدمات التي يحتاجها المستثمرون وتم بالفعل الاستثمار في هذا المجمع الذي ستصل طوابقه الى 50 طابقا.
وهناك شركة «كاسبك» الشيشانية للاختراعات والتي قامت باختراع محرك سيارة جديد يمكن استعماله لأي آلة «فهو محرك احتراق داخلي» ليس له مثيل في روسيا ولا في أي دولة في العالم، وقمنا بترخيصه وطلبت عدد من الشركات اليابانية شراء رخصة هذا المحرك ـ فقط الرخصة ـ بـ 60 مليون دولار، لكننا رفضنا بيعه.
وهناك مستثمرون من داخل روسيا واوروبا وماليزيا بدأوا بالاستثمار في كثير من المشاريع في بلادنا.
ونحن الشيشانيين شعب مضياف ونحب ضيوفنا ونقدرهم، فما بالكم بمن يأتي للاستثمار عندنا؟
الاستثمار يحتاج الى بنى تحتية من ماء وكهرباء وغيرها وقبل ذلك كله مطار دولي، فأين وصل مشروع تطوير مطار غروزني؟ وهل هناك نية لفتح خطوط مع الدول العربية؟
لدينا مطار جيد حاليا ونحن نقوم بتطويره بناء على تكليف من رئيس الجمهورية وسيتم تحويل المطار الى مطار دولي في بداية عام 2010، وسيكون بامكان الخطوط الشيشانية الاقلاع الى دبي واسطنبول وبعض الدول الاوروبية وغيرها وهو ما سيسهل عملية الاستثمار في الشيشان.
وكنا نتوقع ان يفتتح تطوير المطار في موسم الحج باعتباره موسم خير وبركة الا انه لايزال العمل جاريا وربما يتأخر ذلك الى بداية العام الجديد 2010.
وماذا عن اسطول الطيران الشيشاني ووسائل النقل الاخرى؟
من ناحية تجديد الاسطول ليست هناك مشكلة والاهم هو تحويل مطارنا الى مطار دولي اولا، وحاليا لدينا 3 طائرات روسية الصنع وقبل اسبوع تم شراء طائرة جديدة.
وبالنسبة لوسائل النقل الاخرى فجميع وسائل النقل الداخلي متوافرة في الشيشان حاليا ولا توجد أي مشكلة في ذلك.
الى أي مكان يريد ان يصل الشيشان الجديد؟
نحن نريد ان نستعيد مكانتنا السابقة حيث كان الشيشان قبل الحرب مركزا تجاريا لمنطقة القوقاز، وكانت الدول تشتري منا البضائع المختلفة وان شاء الله سنعود كما كنا جوهرة القوقاز، فرئيسنا بدأ عملية النهضة وتطوير الشيشان ووعد بان يكون للشيشان مكانته الدولية التي تليق به على المستوى العالمي، ونتمنى من الله ـ عز وجل ـ ان يوفق مسعانا وتتحقق طموحاتنا.
من المعلوم ان رأس المال جبان بطبعه، والسؤال عن الضمانات التي تقدمونها لحماية اموال المستثمرين ومشاريعهم؟
بعد ان هدأت مشاكل الحرب واصبحت الامور هادئة ـ ولله الحمد ـ اصبحنا اكثر حرصا على الاستثمار وحماية الاستثمارات الاجنبية، فجمهورية الشيشان تابعة فيدراليا لروسيا ولكن لنا قوانيننا الخاصة التي تنص على رعاية الاموال المستثمرة من الخارج ونحن نرحب بأي مستثمر عربي، خاصة الكويتيين على ارضنا.
هل هناك حوافز نوعية لتشجيع الاستثمار في الشيشان حاليا؟
كما قلت سابقا فلدينا قوانين تراعي مصالح المستثمرين، وهناك مشاريع تمنح فيها الاراضي بالمجان ومشاريع اخرى تعفى في سنواتها الاولى من الضرائب ـ حسب المشروع ـ والرئيس رمضان قديروف يحضنا على تقديم تسهيلات اكثر واكثر للمستثمرين من خارج الشيشان.
هل هناك زيارات قريبة لمسؤولين شيشان الى الكويت او الدول العربية حيث انها علاقات غير متواصلة على المستوى الرسمي؟
علاقة روسيا عموما مع الكويت قديمة وتاريخية ومتميزة، وعلاقة الشيشان مع الكويت بدأت بعد الحروب، خاصة في المجال الديني كون الكويت تنشر الوسطية والاعتدال، وهناك العديد من الوفود الشيشانية شاركت في مؤتمرات ودورات للائمة والخطباء عن الوسطية.
وببركة تلك الزيارات سننتقل الى المجال الاقتصادي والسياسي والثقافي، وان شاء الله تصب زيارة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد المرتقبة الى روسيا في هذا الاطار.
ونحن نرغب في ترتيب زيارة رسمية للمسؤولين الشيشان للكويت لاطلاع المستثمرين وتجار الكويت على مشاريعنا الاستثمارية وسبل تطوير اطر التعاون بين البلدين.
بين الحقيقة والإنترنت.. أكاذيب
خلال اللقاء قال حسين خوجة احمد: سبق لي ان زرت بعض الدول الاوروبية والعربية منها السعودية وسورية والامارات وغيرها، وحين نأخذ معنا الافلام والصور عن التغيرات الايجابية والواقع الجديد في الشيشان وبما تمر به بلادنا حاليا من تطور وازدهار، فإن البعض مع الاسف لا يحاول تصديق ذلك الواقع ويقول: انتم تقومون بعمل مونتاج على الصور والافلام، وللاسف ايضا بعضهم يصدق ما يبث على الانترنت من اكاذيب ويرفض تصديق الواقع.