Note: English translation is not 100% accurate
نجوم «مندلي» في ديوانية «الأنباء»: عملنا بروح الفريق الواحد ولم نكن نتوقع الحصول على جائزة «أفضل عرض متكامل»
4 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء











الكاظمي: هناك جائزتان كان من المفترض أن تكونا لنا وهما «أفضل ديكور مسرحي» و«أفضل موسيقى» والجائزة الثالثة التي نافسنا عليها بقوة هي الإضاءة
التركماني: حصولنا على «أفضل عرض متكامل» أعتبره شهادة تشجيعية على الجهود التي بذلها فريق مسرحية «مندلي» وفوزنا حملنّا مسؤولية كبيرة
خلال 15 سنة صار عندي خبرة أقدر أستند إليها وأقدم الاعمال التي تليق بي وترضيني وترضي محبي المسرح
لم نبحث عن الجوائز لأننا جميعا نسعى لوجود حركة مسرحية شبابية تليق بتاريخ الكويت وبالمسرحيين والأكاديميين
أكثر مشكلة صادفتني في «مندلي» عدم وجود العنصر النسائي والحمد لله حُلّت هذه المشكلة بمشاركة الفنانة تحرير
التركماني: قدمت نص «مندلي» خلال مشروع تخرجي تحت إشراف حسين المسلم وبعدها قررت أن أقدمه في مهرجان الشباب التاسع بشكل يليق بمستوى فرقة «الجيل الواعي»
عصام الكاظمي: توقعنا عدم حصول «الجيل الواعي» على بعض الجوائز إيماناً منا بما قدمته الفرق الأخرى من مسرحيات كانت تنافسنا وأفضل منا
كتب: خالد السويدان
تواصل فرقة «الجيل الواعي» حصد النجاح تلو الآخر، خصوصا في مشاركاتها الأكاديمية بالمهرجانات المحلية والدولية، من خلال أعمال مسرحية راقية حازت تقدير النقاد والجمهور، ولعل آخرها الانجاز الذي حققته في الدورة التاسعة لمهرجان «أيام المسرح للشباب» بجدارة بشهادة رئيس لجنة التحكيم الفنان عبدالعزيز المسلم بحصولها على جائزة «أفضل عرض متكامل» و«أفضل مخرج» عن مسرحية «مندلي». لكن ما سر هذا التميز الذي تعيشه «الجيل الواعي»؟ ولماذا اعترض مديرها الفنان والمخرج عصام الكاظمي على توزيع بعض الجوائز مثل «أفضل ديكور» و«أفضل موسيقى» و«الإضاءة»؟ هذا ما سنعرف الإجابة عليه في سياق ردود فريق مسرحية «مندلي» على المتصلين اثناء وجودهم في ضيافة «الأنباء».. فإلى التفاصيل:
دلال: مساء الخير أقدر أكلم مخرج العمل الفنان عبدالله التركماني؟
٭ عبدالله: يا هلا دلال معاچ عبدالله.
أول شي أحب أبارك لكم بهذا الفوز ويعطيكم العافية.
٭ الله يعافيچ ومشكورة على هذه الكلمات.
كلمنا شوي عن العمل وكيف بدأت معاك الفكرة؟
٭ بصراحة هذه المسرحية كانت لها قصة جميلة معاي بداية من سنة 2005 من خلال مشروع تخرج لأحد الطلاب في المعهد العالي للفنون المسرحية تحت اسم «النور المظلم» ولكن لم تكتمل وبدأت أنا شخصيا في قراءة النص فأحببته وقررت أن أحتفظ به حتى يحين وقته، وبالفعل قدمته من خلال مشروع تخرجي تحت إشراف د.حسين المسلم، وبشكل مختصر (مدة 15 دقيقة) وبعدها قررت أن أقدمه بشكل يليق بمستوى فرقة «الجيل الواعي» وبالمخزون اللي اكتسبته خلال 15 سنة في مجال المسرح، والحمد لله قدمت المسرحية في مهرجان الشباب التاسع بشكل الكل أشاد فيه، وللعلم كان همنا الوحيد الجمهور ولم نبحث عن الجوائز لأننا جميعا نسعى لوجود حركة مسرحية شبابية تليق بتاريخ الكويت وبالمسرحيين والأكاديميين.
هل هناك اتفاق على أسماء الفنانين واختيارهم؟
٭ إي نعم، أنا مخطط لكل شخص ومكلمه من فترة طويلة لأنني أعمل بروح الفريق الواحد وكل عنصر عندي في الفريق لديه دور مهم ابتداء من الفنانين الممثلين والإضاءة والموسيقى والعازفين وإدارة الانتاج والأزياء بمعنى الكلمة كل شخص شارك معانا في هذا العمل ساعد على النجاح وحصولنا على هذه الجائزة.
وما الهدف من هذه المسرحية أو الرسالة اللي حاب انك توصلها؟
٭ «مندلي» يعيش بداخل كل فرد وكل إنسان من خلال السلطة أو من خلال المسؤول الذي يلجأ إلى سلب الحقوق والاضطهاد وتتحدث عن كيفية التعامل مع هذه الأمور والنضال والمطالبة بالحقوق رغم كل الأمور التي يمر فيها.
خالد: عبدالله يعطيك العافية.
٭ يا هلا خالد الله يعافيك.
كل عمل وفيه مشاكل شنو المشاكل اللي واجهتكم في مسرحية «مندلي»؟
٭ أكثر شي صادفني هو عدم وجود العنصر النسائي، والحمد لله حُلّت هذه المشكلة بمشاركة الفنانة تحرير وهذه تحية حب واحترام لها.
هل كنت متوقع الجائزة؟
٭ أبدا.
ليش؟
٭ لأننا من البداية قررنا أن نقدم عملا يعجب الجمهور ومن ثم تأتي الجوائز مع المقارنة بالعروض الاخرى، فإذا كان العرض يستحق بشهادة الجميع أكيد راح نستانس بحصولنا على الجائزة لأننا نعتبرها شهادة تشجيعية على هذه الجهود.
مريم: ممكن أكلم المخرج عبدالله التركماني؟
٭ يا هلا مريم تفضلي.
هل وجود الكوميديا في العمل بالنسبة لك شيء ضروري؟
٭ أكيد طبعا لأن للأسف كثير من الناس تجهل معنى كلمة دراما وهي مقسومة الى قسمين الكوميديا والتراجيديا ودمجهما يخلق الدراما، والحياة بشكل عام فيها الحزن وفيها الفرح والعمل المسرحي يعكس الحياة اليومية بكل تفاصيلها ونقدمه بشكل مختصر للجمهور، وأنا حريص على خلق الكوميديا بأي عمل أشتغل فيه وأقدمه للساحة الفنية.
شكرا لك كمخرج على اهتمامك بهذه المسألة اللي بالفعل فقدناها في الأعمال الاكاديمية الهادفة على خشبة المسرح.
٭ شكرا لچ على هذا الكلام الراقي.
سالم: أول شي مبروك عبدالله التركماني على هذه الجائزة وأبي أعرف شنو تعنيلك؟
٭ بالنسبة لي أول عمل أخرجه وأحصل على جائزة «أفضل عرض متكامل» وهي مسؤولية كبيرة بالفعل، وإن شاء الله أسير على نفس النهج بروح فريق العمل الواحد.
ما سبب عدم خوضك تجربة الاخراج في السابق؟
٭ لكي أصل الى هذه المرحلة من التكوين العقلاني من مفردات ومخرجات مسرحية راقية ومن خلال مشاركاتي خلال 15 سنة صار عندي مخزون أقدر أستند إليه وأقدم فيه عملا يليق بما يرضيني ويرضي السادة الحضور في المسرح، وأيضا لفرقة الجيل الواعي اللي أعتبر أحد مؤسسيها.
بدر: سؤالي لمدير فرقة الجيل الواعي الفنان والمخرج عصام الكاظمي.. هل برأيك الجوائز كانت منصفة؟
٭ أنا أعتقد ان هناك جائزتين كان من المفترض ان تكونا لنا وهما جائزة افضل ديكور مسرحي وأفضل موسيقى والجائزة الثالثة التي ننافس عليها بقوة هي الإضاءة وكنا متوقعين الحصول على هذه الجوائز بالإضافة الى توقعاتنا بعدم حصولنا على بعض الجوائز إيمانا منا بما قدمته الفرق الأخرى من اشياء كانت تنافسنا وأفضل منا.
وتابع: ما يجعلنا نقول هذا الكلام هو التوظيف الصحيح للديكور مع العرض المسرحي وأيضا وجود فرقة موسيقية على خشبة المسرح كانت عنصرا من عناصر العرض المسرحي وايضا الإضاءة التي كانت تعبر عن الحالات بكل انواعها بشكل سليم ودقيق.
منى: م.هاني عبدالصمد قدم لنا افضل موسيقى برأيي في العرض المسرحي.
٭ يا هلا منى شكرا على هالكلام الجميل.
هل تعتقد ان لجنة التحكيم تخاذلت في وضع الدرجات؟
٭ والله ما ابي احط بذمتي، وإذا احنا دخلنا في المسابقة فيجب علينا ان نحترم رأيهم لكن حسب الكلام اللي وصلني ان اكثر اثنين كانا دقيقين ومنصفين في وضع الدرجات الفنان عبدالعزيز المسلم والفنان خالد امين.
وأردف: أتمنى من لجنة التحكيم في السنوات القادمة انهم يقولون الاسامي اللي ترشحت للفوز خاصة إذا كانت الدرجات متقاربة بين درجة ودرجتين وعدم جعلها سايبة.
وأنا سعدت بالجوائز التشجيعية لأنها كانت منصفة.
وهل تعتقد برأيك ان مسرحية «السرب» لفرقة «تياترو» تستحق افضل عرض متناغم؟
٭ برأيي الشخصي من حق المخرج هاني النصار أن يقول «انا استحق افضل عرض متناغم» و«السرب» فازت بـ 6 جوائز وهذا الجهد يستحق ان يقدر بأفضل عرض متناغم ومن هنا نشعر بالظلم من قبل النتائج وكأنها قسمة تم توزيعها، مع العلم ان عرضنا فاز بدرجات كبيرة وبجدارة.
شكرا لك ويعطيك العافية؟
٭ الشكر لكم ولتواصلكم معانا ودعمكم.
مشاري: يعطيكم العافية على جهودكم ومبروكين الفوز وبصراحة حاب اني اكلم المهندس هاني عبدالصمد اللي ابدع في الموسيقات؟
٭ تفضل مشاري ومشكور حبيبي على تواصلك معانا.
أبي اعرف شلون تم اختيار الموسيقات وتوظيفها على خشبة المسرح؟
٭ العمل مع المخرج عبدالله التركماني فيه متعة كبيرة وأنا واثق من قدراته وإبداعاته وعلى هذا الاساس كانت عندي موسيقات محتفظ فيها وكنت متوقع اني راح استخدمها في عمل بمستوى مسرحية «مندلي»، أما على نطاق وجود العازفين وتوظيفهم ضمن سينوغرافيا العمل المسرحي فكل الشكر للأساتذة الأفاضل عبدالحميد الصقر وأحمد السلمان وجابر العنزي وعبدالله فاروق وأحمد حمزة ومحمود التتان فهم كانوا عنصرا فعالا في العمل المسرحي وقدموا موسيقى رائعة جدا.
أسيل: مرحبا ويعطيكم العافية وحابة أكلم الفنان والموسيقي عبدالحميد الصقر؟
٭ يا هلا أسيل تفضلي.
انت معروف في الوسط الغنائي ومشاركاتك مع الفنانين من خلال الحفلات الموسيقية ولكن يمكن هذه المرة الأولى اللي تشارك في عمل مسرحي، كلمنا عن هذه التجربة؟
٭ بالفعل هذه المرة الأولى اللي اشارك فيها ولكن انا من عشاق المسرح لأنه يعتبر ابوالفنون ومشاركتي مع فرقة الجيل الواعي وحصولهم على جائزة افضل عرض متكامل شجعني كثيرا أن أقدم شيئا جميلا على خشبة المسرح بشكل يليق بالحركة المسرحية والموسيقية في الكويت وأنا سعيد بهذه المشاركة وأكيد راح استمر وأقدم كل ما لدي من موهبة وأحاول أوظفها بشكل سليم على خشبة المسرح لتتناسب مع العرض المسرحي.
جعفر: مرحبا ومبروكين على الفوز وحاب أكلم الفنان علي الششتري؟
٭ يا هلا جعفر تفضل.
كلمنا عن هذا العمل؟
٭ والله العمل اثر فيني بشكل كبير والمنافسة كانت بين فريق العمل قبل ان تكون من الخارج وهذا شعور جميل يجعلك تتحدى نفسك وتحاول ان تقدم افضل شيء لكي تكون بنفس مستوى فريق العمل بالكامل، أنا شخصيا تعلمت اني التزم بالوقت وأحترم الكل وايضا تعلمت اني اعمل من اجل العمل وليس من اجل الجوائز.
جابر: أقدر أكلم الفنان ضاري عبدالرضا؟
٭ هلا جابر معاك ضاري تفضل.
شكرا من القلب على هالدور الأكثر من رائع، بالفعل انت انسان تستحق الفوز.. كلمنا عن مشاركتك في هذا العمل؟
٭ للعلم كانت ظروف صعبة منعتني من المشاركة في العمل ولكن الفنان والمخرج عبدالله التركماني حاول ان يسخر لي كل الامور التي تساعدني، خاصة في ظل الظروف الصحية لوالدتي وأيضا عملي مع الفنان طارق العلي من خلال مسرحية «بسنا فلوس» ولكن فور دخولي للعمل استمتعت وحبيت العمل بكل تفاصيله وكان طموحي اني اصعد على خشبة المسرح وأحصل على جائزة وما كنت متوقع اني احصل عليها وهذه مسؤولية وأشكر كل من ساعدني ووقف معي وأهدي الجائزة لزوجتي لأنها بالفعل وجه الخير علي وأشكر الفنان حمد أشكناني على جهوده معاي.
مي الهرير: التركماني أدار المسرحية بطريقة سليمة
في اتصال هاتفي قالت مي الهرير: أهنئ فريق عمل مسرحية «مندلي» وفرقة الجيل الواعي على هذا العمل الأكثر من رائع والذي يستحق الفوز وبجدارة وأحب أقول ان الفنان عبدالله التركماني أدار العمل بطريقة جميلة جدا من حيث روح الفريق الواحد فهو مخرج يدير بشكل سليم جميع عناصر العمل، فهذه شهادة حق، أما الفنان ضاري عبدالرضا فحاول المخرج أن يكشف موهبته على خشبة المسرح والفنان حمد أشكناني كان رائعا جدا وأداؤه كان متميزا وأيضا فريق العمل بأكمله أوجه لهم تحية حب واحترام وتقدير.
حسن عبدالرضا: هناك فرق كبير بين الدراسة والساحة الفنية
من الشباب الذين ساهموا في نجاح مسرحية «مندلي» منفذ الديكور حسن عبدالرضا والذي قام بالعمل مع مهندس ومصمم الديكور عبدالله غضنفري، حيث حرص على وجوده مع فريق المسرحية في ديوانية «الأنباء» وكان له مداخلة عبّر خلالها عن سعادته بالمشاركة مع « الجيل الواعي»، وأضاف قائلاً: هذه المشاركة هي الأولى لي في عمل مسرحي داخل المسابقة الرسمية، وهناك فرق كبير بين الدراسة والساحة الفنية، فكانت تجربة جميلة جدا تعلمت منها الكثير وتمنى تكون بادرة خير لي في المستقبل والعمل مع مخرج العمل عبدالله التركماني اعطاني الثقة الكبرى وإن شاء الله سيكون هناك بصمات واضحة في هذا المجال بالمستقبل.
مقداد محمد إبراهيم: كنت شديداً ولكن لمصلحة العمل
من الأسماء التي كان لها دور واضح ومهم في نجاح مسرحية «مندلي» لفرقة الجيل الواعي مدير الإنتاج مقداد محمد ابراهيم والذي حرص على تواجده مع فرقة الجيل الواعي في ديوانية «الأنباء» حيث قال: من قبل 4 سنوات وأنا اتعامل مع المخرج عبدالله التركماني وحاولت ان اكون احد عناصر هذا العمل بشكل يكون له دور بارز ويساهم في نجاح العمل والفرقة اعطتني هذه الثقة والمهمة فكنت شديدا في بعض الامور ولكن لمصلحة العمل. أما اصغر مدير إنتاج شارك في هذه المهمة فهو الفنان حسن مقداد ابراهيم والذي عبر عن سعادته الكبيرة بدخوله لهذا المجال وفوز فريق عمله بهذه الجائزة خاصة انها اتت بعد جهد وعناء تكلل بالنجاح.