Note: English translation is not 100% accurate
حلوا ضيوفاً على ديوانية «الأنباء» وتواصلوا مع القراء لمدة ساعتين كشفوا خلالهما عن جديدهم وأهم ملاحظاتهم على الدراما التلفزيونية والمسرح ورأيهم في النشاط الفني هذا العام
السلمان: بعض الكتاب تجاوزوا مفهوم الجرأة في أعمالهم الدرامية والعميري: «قلة الأدب» خلتني أثور.. والعبيد: الخيل الأصيل ما يخسر أصله!
13 يناير 2014
المصدر : الأنباء













العميري: التلفزيون ما فيه علاقات إنسانية عميقة وفيه يأتي الفنان ويقول «السلام عليكم» ويخلص مشهده ويمشي أما في المسرح فالفنان يكون أسرة وكل يوم يتعلم معلومة جديدة
السمر عملة نادرة في الدراما.. وعلى الصعيد الشخصي قدمت أدوار البطولة والعشق مثل مسلسل «عنترة» وأدوارا تاريخية مثل بلال في «الفاروق عمر» وفي الدراما الكويتية «عيون الحب» كإنسان دكتور وفاهم
العبيد: راح أشارك في الدراما بعد أن تتعافى.. والكل يعرف أن القنوات الفضائية تتحكم في اللعبة وتفرض أسماء معينة في البطولة.. وللأسف بعض الكتّاب الحين يفصلون الأدوار تفصيلاً حسب المطلوب
المسرح أعطاني احترام الذات.. ووفر لي المنبر الذي من خلاله اطرح أفكاري وأقول ما أريده للناس بدلا من أن أحشر نفسي على «تويتر» وما أعرف منو أكلم
السلمان: هذه السنة فيها نشاط درامي لأن العام اللي طاف الرقابة كانوا صاكين الباب على النصوص وأجازوا أعمالاً قليلة وصار التصوير خارج الكويت
من أربعين سنة المعهد العالي للفنون المسرحية خرّج ممثلين ومخرجين ونقاداً.. لكن وين المؤلفين؟ نحن لا يوجد عندنا إلا مؤلف واحد من خريجي المعهد وهو بدر محارب
ما أدخل في موضوع ترتيب الأسماء على تتر المسلسلات اللي أشارك فيها ولا أزعل حتى لو اسمي كان آخر واحد.. ومقتنع بدوري في «محال» لكن مو مقتنع بالنتيجة النهائية للمسلسل
العبيد: المسرح الحين أصبح منافسة بين برشلونة وريال مدريد على الجوائز وهو ليس كذلك.. وعرض «معزوفة الذاكرة» كان يحتاج إلى وقت أكثر ومكان أوسع ليظهر بالصورة المطلوبة
أجهز لعمل مسرحي سيكون مفاجأة مع العميري.. ولدي قصة بعنوان «زهور القبور» سأنتجها على حسابي الخاص
شايف أن هالسنة كان في منافسة جميلة بمهرجان الكويت المحلي واستمتعت بها وخذيت درس للتركيز أكثر السنة الياية
العميري: كفنان أهتم بنشر الوعي بين الجمهور المسرحي ما ينعكس على رقي ثقافة المتلقين.. والكارثة عندما ينتقل ممثل من المسرح إلى الدراما ويقبل بأي دور ما يؤثر في مستواهكتب: عبدالحميد الخطيب
الكثير من الهموم يعيشها الوسط الفني حاليا سواء لجهة الانتاج او الكوادر الفنية وايضا الرقابة والقنوات الفضائية، ما اثر سلبا على مستوى الدراما وجودتها، لكن ما الحل للخروج من الازمات التي تواجهها هذه الصناعة المؤثرة؟ سؤال اجاب عنه النجم احمد السلمان والفنان فيصل العميري والمؤلف المسرحي فيصل العبيد، الذين حلوا ضيوفا على ديوانية «الأنباء» وتواصلوا مع معجبيهم لمدة ساعتين، شرحوا خلالها رؤيتهم للأعمال الفنية الفترة الأخيرة ومستواها مقارنة بالسابق.
كما تخلل اللقاء حديثهم عن مسرحية «معزوفة الذاكرة» التي قدمتها فرقة المسرح الكويتي بمهرجان المسرح المحلي الأخير وهي من تأليف وسينوغرافيا فيصل العبيد، وإخراج فيصل العميري وبطولة سليمان المرزوق وفيصل العميري وحنان المهدي ويوسف البغلي، وردوا على النقد الشديد الذي وجه لهم بسبب البداية غير المفهومة للمسرحية، العديد من الامور المهمة والشائقة جاءت في «ألو الأنباء» مع السلمان والعميري والعبيد،فإلى التفاصيل:حنان: احمد السلمان شنو يديدك؟
٭ السلمان: لدي مسلسلان انتهيت من تصويرهما واحد يعرض الآن على ابوظبي والثاني سيعرض قريبا على ابوظبي ولكن خارج سباق رمضان.
هذه السنة فيها نشاط درامي غير السنة اللي طافت كان فيها ركود.. ليش؟
٭ العام اللي طاف الرقابة كانوا صاكين الباب على النصوص واجازوا نصوص اعمال قليلة جدا وهنا شح الشغل بالكويت وصار التصوير في الخارج، مثل مسلسل «محال» اللي رفض بالكويت وصور في الامارات.
شنو معايير الرقابة عندك.. وهل تتضايق من شروطها؟
٭ بالتأكيد انا أتضايق والمنتج يتضايق وأيضا الساحة الفنية اللي تتضرر من هذا الامر، وليما عمل يرفض بالكويت الممثلين راح يهاجرون للخارج وفي «ستاف» وراء الكاميرا هذي رزقته، وبالنهاية العمل ينفذ وينعرض.
ما تسألون شنو اسباب الرفض؟
٭ ترى المحاذير الرقابية في المسرح والتلفزيون معروفة، وما في شي اسمه رفض، والمنتج يهتم بالمحاذير حتى يحافظ على مستواه وعلاقاته بالقنوات الفضائية، واتذكر في عمل كان مرفوض فنيا من الرقابة في تلفزيون الكويت وقالوا انه لا يصلح وشافوه تلفزيون الوطن واعجبوا فيه وقدموا العمل وكسر الدنيا، والعجيب ان اول من اشترى هذا العمل من «الوطن» هو تلفزيون الكويت وقصدي هنا مسلسل «عيون الحب»، وانا سألتهم في تلفزيون الكويت ليش رفضتوه، فقالوا لأن فيه سحر وشغلات الشعوذة، واشتريناه لان رؤية المخرج كانت حلوة، وهذا كلام عجيب.
لكن الرقابة عندها حق حيث هناك ناس شوهوا صورة المجتمع الكويتي امام المجتمع العربي؟
٭ بعض الاعمال تستحق الرفض دون جدال لكن مو 90% رفض، في النهاية ما يصير نطلع المجتمع كله ملتزم ومثالي وما عنده مشاكل، اذن وين القضية اللي يناقشها المسلسل؟ لازم نطلع السلبيات في الدراما لأن هذا أساسها، وللعلم حتى المحطات نفسها عندها رقابة، ومثلا في مسلسل «عرس الدم» كان في مشهد بين شجون وبنية ثانية داخل الحمام وصور المشهد كاملا وشالته قناة «الوطن» بعد ان تسلموا الاشرطة وهذه رقابة ذاتية من «الوطن»، وعرضوا في «دبي» و«ام بي سي» المشهد كامل.
لكن مثل هذه المشاهد مقززة؟
٭ بالفعل، لكن المشهد يشرح مشكلة موجودة بالفعل في الواقع ويعاني منها الكثير من الناس، انا لا انكر ان هناك بعض الكتاب تجاوزوا مفهوم الجرأة وهنا يأتي «التقزز»، ومو كل مؤلف مؤلف الحين، المشكلة ان المجال الفني كله علم، الصورة علم، الاضاءة علم، والديكور، السنغرافيا علم، ومرة سألني صحافي ليش يحطون مدير اضاءة دكتور هي «ليتات وتشب» وهو لا يعرف ان هذا علم وفيه درجات دراسية عالية، حتى الكتابة لها علم.
فيصل العميري ليش بعيد عن الدراما؟
٭ العميري: انا مو بعيد عن الدراما لكن في الآونة الأخيرة احيانا تعرض علي اعمال قصتها متواضعة جدا.
وشنو تعليقك على الرقابة؟
٭ انا اعرف ان الدراما تعني «الصراع» وتتكون من التراجيديا والكوميديا وهي واقع حياة، وعندما يأتي الرقيب ويعمل تجزيء لهذه الدراما ويجعلها متلفزة وليست حياتية يؤثر على مستوى العمل، وعلى سبيل المثال لو قارنا بين «درب الزلق» كعمل تراثي درامي ومسلسل بعد سنة الـ 2000 سنلاحظ ان هناك هبوطا واضحا في المستوى، والموضوع ان بعض المؤلفين حاولوا تبسيط الدراما لكنهم عقدوها اكثر، وفي نفس الوقت الفلسفة التي تقدم في بعض الاعمال بعيدة عن الواقع.
انت ليش حاط على الرقابة؟
٭ بالعكس، لكن عندما يأتي الرقيب ويقول لي ان هذا المشهد عيب وحرام ما يمسنا، ونحن بعيدون عن الثلاث محرمات «السياسة والجنس والدين»، يكون الامر غير منطقي، فالفنان لديه رقابة ذاتية وعندما يتطرق لاي موضوع بشكل فنتازي لن يكون صريحا وسيلجأ الى الرمزية، والمشاهد مو غبي ويحب ان يحل الالغاز.
شنو الفرق بين التلفزيون والمسرح؟
٭ التلفزيون ما فيه علاقات انسانية عميقة، وفيه يأتي الفنان ويقول «السلام عليكم.. شنو مشهدي.. هذا ما قريته.. يدش التصوير.. يخلص.. سلام عليكم»، واحيانا يتم تصوير مشهد لا يوجد فيه الا ممثل واحد، اما في المسرح الفنان يكون اسرة، وكل يوم يتعلم معلومة جديدة من المحيطين به، في النهاية الفنان بالمسرح يرضي غروره من الداخل، وهذا موجود ايضا في السينما لان فيها دفع فلوس وانتاج حقيقي، وهذا يعيدنا في الحديث الى «الرقيب» اللي يقص جناحات المسلسل ويجعل النجوم تفقد الحماس ويكون اداؤها عاديا، وكثيرا ما تتفاوت المستويات ولهذا السبب الناس تتهم بعض الفنانين بان اداءهم اوفر وكله صراخ وما عندهم جديد.
هل انت مع الشللية؟
٭ انا معها اذا كان هناك ممثلون أكفاء لأدوار متميزة، فليس عيبا ان يكون هناك ممثلون متفاهمون لسنوات وتعاوناتهم ناجحة يشاركون في اعمال واحدة دائما، لكن شريطة ان تكون الادوار راكبة عليهم، فما يصير اجيب فنان «غصب» واجعله يشارك في دور لا ينفع له، هذا يضر به وبمستوى المسلسل كله.
ما تشوف ان جمهور الدراما ليس كجمهور المسرح وثقافته تختلف؟
٭ أنا كفنان اهتم بنشر الوعي بين الجمهور المسرحي ما ينعكس على مستوى ثقافة المتلقين، ونرتقي بهم أكثر، والكارثة عندما ينتقل ممثل المسرح إلى الدراما ويقبل بأي دور ويؤثر في ثقافة الناس تجاهه وتجاه أعماله.
علي: أحمد السلمان وين أزمة الدراما الكويتية؟
٭ السلمان، في النصوص، وللأسف عندنا معهد فنون مسرحية من سنة 73 إلى 2013 يعني أربعين سنة خرج ممثلين ومخرجين ونقادا، لكن وين المؤلفين؟ لو كل سنة عندنا مؤلفون كان صار عندنا 40 مؤلفا، نحن لا يوجد عندنا إلا مؤلف واحد من خريجي المعهد وهو بدر محارب، من قسم النقد، أما أقسام الديكور والسنغرافيا ما شاء الله وايد، وممثلين «عد وخربط» ومخرجين كذلك كله من المعهد، لكن وين الكتاب اللي هم أساس النص اللي نشتغل عليه؟، ترى الإمارات ما عندهم معهد عالي لكن عندهم اسماعيل عبدالله وجمال سالم وناجي الحاي وغيرهم من الكتاب، واحنا ما عندنا احد حرفي في الكتابة ونستعين بالخارج.
ولدت لتموت تساوي نقابة الفنانين.. ما تعليقك؟
٭ لا تعليق على النقابة، لكن أتمنى أن يكون لدينا جهة تدافع عن الفنانين وتحفظ لهم حقوقهم.
علي: فيصل العميري ادوارك في الدراما محدودة؟
٭ فيصل: السمر عملة نادرة، وعلى الصعيد الشخصي قدمت أدوار البطولة والعشق مثل مسلسل «عنترة» وأدوار تاريخية مثل بلال في «الفاروق عمر» وفي الدراما الكويتية «عيون الحب» كإنسان دكتور وفاهم.
فيصل العبيد شنو تبي تقدم؟
٭ العبيد: أنا غالبا اقدم مسرحا أكاديميا وهذا المسرح جمهوره قليل لأنه مرتبط بالمهرجانات، نحن نحتاج إلى خطة لإخراج عروضنا من طابع المنافسة ويكون هدفها الجمهور لكي نستمر ولا نتراجع، ونحتاج إلى توجه واغلب الفنانين يهمهم العمل اكثر من الجائزة، فالمسرح مضمار اللي يؤدي فيه هو الرابح، ونتمنى أن تستمر عروضنا أمام الجمهور.
لكن يالعبيد شنو عطاك المسرح؟
٭ احترام الذات، وأعطاني المنبر الذي من خلاله اطرح أفكاري وأقول ما أريده للناس، وبدلا من أن احشر نفسي على «تويتر» وما اعرف منو اكلم، المسرح هو المتنفس الحقيقي لي ومن خلاله أقول ما أشاء.
وماذا عن عرضكم الأخير «معزوفة الذاكرة»؟
٭ عرض «معزوفة الذاكرة» كان يحتاج إلى وقت أكثر ومكان أوسع ليظهر بالصورة المطلوبة، شيل الجوائز واعطني وقتا مناسبا لكي أقدم عرضا لائقا، وللعلم المسرح الحين اصبح منافسة بين برشلونة وريال مدريد على الجوائز وهو ليس كذلك.
انت كاتب مسرحي لكن شنو رأيك بأعمال رمضان؟
٭ لو قدم برمضان مسلسل تاريخي وعشرة أعمال خليجية أي منها سيتابع الناس؟، أرى انهم سيتابعون التاريخي لأن فيه صورة جديدة بعيدة عن القصص المملة المكررة التي تطرحها الدراما الاجتماعية الفترة الأخيرة، وهناك جانب تجاري جعل المنتجين يقدمون أعمالا دون النظر لجودة القصة المكتوبة والجمهور هو الضحية.
صفية مهدي: أحمد السلمان ما عندك أعمال يديدة؟
٭ السلمان: اي عندي عملان سيعرضان خارج شهر رمضان.
وما راح نشوفك مع بوعدنان عبدالحسين عبدالرضا في مسلسل قريبا؟
٭ أتمنى فهو هرم وفنان كبير، وجمعني معه رمضان اللي طاف «أبو الملايين»، واستمتعت بالعمل بجانبه.
انت فنان محترم ونتابع اعمالك باستمرار.
٭ مشكورة صفية على ذوقك.
فيصل العبيد ما في يديد الفترة الياية؟
٭ العبيد: اجهز لعمل مسرحي سيكون مفاجأة مع اخوي فيصل العميري وسنعلن عن تفاصيله بمجرد الانتهاء من الاجراءات الخاصة به، ولدي قصة بعنوان «زهور القبور» سأنتجها على حسابي الخاص.
لكن ليش انت بعيد عن الدراما؟
٭ ان شاء الله اشارك فيها بعد ان تتعافى، الكل يعرف الآن ان القنوات تتحكم في اللعبة، وتفرض اسماء معينة في البطولة، وللاسف بعض الكتاب الحين يفصلون الادوار تفصيلا حسب المطلوب.
حسن: فيصل العميري انت راض عن الجوائز؟
٭ العميري: اغلب دورات المهرجان المحلي حظيت فيها بجوائز وباهتمام النقاد والجمهور والمنتجين ايضا، وقدمت تجارب مع اخوي فيصل العبيد ولم نحصل منها على الجوائز وهذا لم يؤثر فينا بقدر اهتمامنا بجودة العرض ومدى تأثيره في الجمهور، المقياس الحقيقي للجوائز هو تقييم ورؤية لجنة التحكيم، وأتذكر اننا في مسرحية «مونولوج غربة» قدمنا عرضا لنص كان حبيس الادراج لمدة اكثر من عشر سنوات وكانت فكرته صعبة، وتظل الجائزة حافزا لتقديم الأفضل، وفي «معزوفة الذاكرة» كان ردنا على جملة تساؤلات وهي اننا نقدم مسرحا اسود متشائما وهذا ليس صحيحا.
لكن فيصل في الندوة التطبيقية لـ «معزوفة الذاكرة» ما حبو ردك على المعقبين على العرض وقالوا غرور؟
٭ بالعكس لم يكن غرورا، انا قلت انني بقدم في المسرحية قصة، وكان ردي عنيفا لعدة اسباب منها انني فوجئت بسبعة معقبين نسوا ان كل الفرق المشاركة لها ليلة واحدة تجهز فيها نفسها لتقدم العرض وهذا وقت ضيق جدا، فواحد يقول «فيلم هندي» والثاني يقول انه لو مكاني يشتغل على جائزة، وهذا تحريض وغير مقبول، واللي خلاني اثور ان النقاش كان «قلة أدب مغلفة بأسلوب اكاديمي» وهذا ما رفضته تماما، خلك من تجاربي او اخطائي، المفروض انهم يوجهوني لعمل الشي الصح، انا طوال السنوات اللي طافت لا اعقب في الندوات النقاشية، لكنني وجدت من يتحامل علي وهنا كان لابد ان ارد.
عادل المصري: استاذ احمد السلمان معظم الفنانين الخليجيين بيشاركوا في افلام مصرية ما راح تسوي مثلهم؟
٭ ان شاء الله لو في عمل جيد ويناسبني ليش لا.
فيصل العميري انت ابدعت في «معزوفة الذاكرة» ومنها للأعلى.
٭ مشكور اخوي عادل على ذوقك.
لو ممكن اعرف ايه جديدك؟
٭ لدي عمل مسرحي هم مع فيصل العبيد راح نبلش نجهز ليه الفترة القليلة القادمة وراح يكون مفاجأة.
بو محمد: احمد السلمان منو المنتج والمخرج اللي ترتاح معه؟
٭ السلمان: كلهم فيهم بركة والمخرجين وايد محترفين ومحمد دحام ارتاح معه وايد.
مقتنع بدورك في «محال»؟
٭ انا مقتنع بدوري لكن مو مقتنع بالنتيجة النهائية للمسلسل، وفي ظروف تعرض لها العمل اثرت فيه.
ما تزعل من ترتيب الاسماء بالتتر؟
٭ انا ما ادخل في هذا الموضوع ولا ازعل حتى لو اسمي كان آخر واحد.
لكن هذا حق ادبي؟
٭ يا خوي مدة التتر اربع دقايق لكن المسلسل 40 دقيقة، والناس تركز على الاحداث، وفي قنوات بعد يوم او يومين ما تحط تتر المسلسل وتدخل على الحلقة مباشرة.
فيصل العبيد ما زعلت لأنك ما حصلت على جائزة في مهرجان المسرح المحلي الأخير؟
٭ انا اقول الخيل الاصيل اذا خسر جولة ما يخسر اصله، وشايف ان هالسنة كان في منافسة جميلة واستمتعت بها وخذيت درس للتركيز اكثر السنة الياية.
فيصل العمير شنو يديدك؟
٭ في فكرة عمل مسرحي ضخم جدا بأسماء النجوم المشاركين فيه وهو انساني لأبعد الحدود وبمثابة الافضل من بين كل الأعمال التي قدمتها مع اخي فيصل العبيد وستدور احداثه في افغانستان.
مشكورين ونتمنى لكم دوام التألق في اعمالهم القادمة.
٭ السلمان والعميري والعبيد: ما قصرت ومشكورين يا قراء «الأنباء»، ونتمنى ان نقدم كل ما ينال اعجاب جمهورنا الحبيب.
حسين خليل للعميري: أنت انظلمت
عبر الزميل حسين خليل عن سعادته باستضافة «الأنباء» للسلمان والعميري والعبيد، مؤكدا انهم من الشخصيات الراقية التي تقدم الفن من اجل الفن، قائلا للعميري: ترى انت انظلمت وفي ناس حاقدين عليك بالمسرح وانت نجم وما يكسرون مجاديفك ومنها للأعلى.
داود حسين: أعمالهم تتحدث عنهم
أكد سفير النوايا الحسنة بالأمم المتحدة الفنان القدير داود حسين انه لا يستطيع ان يمر لقاء «الأنباء» بالسلمان والعميري والعبيد بدون ان يشارك، وقال: ما اقدر افوت اي مناسبة يكون فيها اخواني بدون ان اشارك لإظهار مدى محبتي وتقديري لهم ولابداعاتهم التي يقدمونها للجمهور، مؤكدا ان اعمالهم الفنية تتحدث عنهم وعن ابداعاتهم .
وتابع بوحسين: اشكر «الأنباء» اللي وفرت لنا الاجواء لكي نعبر لرفاقنا عما في قلوبنا تجاههم، وأتمنى لهم التوفيق.
نواف القريشي: الله لا يوقف أحد چدام أبو فهد وياكل طراق
عبر الفنان الشاب نواف القريشي عن سعادته بالتواصل مع السلمان والعميري والعبيد من خلال ديوانية «الأنباء»، قائلا: السلمان عمنا واستاذنا العود، والعميري مخرجنا اللي تشرفت بالعمل معه في مهرجان المسرح المحلي الأخير لأول مرة وان شاء الله ما تكون آخر مرة، وقد استفدت منه ومن خبرته جدا، وأتمنى لهما كل التوفيق، وداعب السلمان قائلا: الله لا يوقف احد جدام ابو فهد وياكل طراق من ايده لأن ايده طرشه، وبالنسبة لفيصل العميري انت فنان كبير ولنا لقاء قريبا.
لماذا ترك أحمد السلمان امتحان النقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية؟
في اتصال من الفنان على جمعة قال فيه: تحية للموجودين في دوانية «الأنباء»، واهنئكم بعرضكم الجميل «معزوفة الجماهير»، وانا اقول ان العروض الجميلة احيانا لا يكون لها حظ وتبتعد عن المنافسة، والجوائز ليست مقياسا للعمل الجميل، وبالتالي اتحفظ على قضية الجوائز وكنت أتمنى في حالة التنافس الشديد ان تكون هناك مناصفات بين العروض.
واردف جمعة: نحن دائما همنا الشباب وفيصل العميري والعبيد من المتميزين في الساحة، كما ان المسرح الكويتي داعم للشباب وقول لهم سيروا الى المستقبل وقدموا لنا افضل ما لديكم.
وسأل السلمان عن سبب خروجه من امتحان النقد بالمعهد العالي للفنون المسرحية، واجاب بوفهد: لأن في مراقب سحب ورقة الاجابة من زميل لنا وطرده فاعترضنا وخرجت الدفعة كلها من الامتحان ولأول مرة في تاريخ المعهد رسبت الدفعة كلها في هذه المادة لكن نجحنا بالدور الثاني.
محمد باش: أتمنى أشتغل مع السلمان
لم يخل اتصال الفنان الشاب محمد باش من الدعابة، حيث بدا حديثه بسؤال السلمان: شنوا عمل شاركت فيه وندمت عليه؟، فيضحك بوفهد، ورد: انت عارف شي، وهنا قال باش: اي طبعا، واكمل حديثه: أتمنى ان اشتغل مع السلمان لأنه صاحب خبرة طويلة وفنان كبير.