البيانات لدى «الأنباء»
ناشد مواطن وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود برفع الظلم الذي تعرض له حيث قال: ان اربعة شباب دخلوا الى منزلنا وضربوا ابني ضربا مبرحا في صالة المنزل حتى سال دمه على الحائط ومازالت الدماء موجودة حتى الآن وتسببوا في إصابته بعاهة مستديمة وتم تقديم شكوى في مخفر مدينة سعد العبدالله وتم تحويل الموضوع بعد اخذ جميع الاقوال الى نيابة الاحداث وكانت الامور تسير على ما يرام. لكن قبل جلسة النيابة استطاع الجناة ان يأتوا بواسطة لكسر القانون وتم استدعاء ابني الى المباحث الجنائية ومع الاسف تم تهديده بجميع انواع التعذيب والوعيد حتى وصل الامر بهم الى تهديده بالاغتصاب اذا لم يفعل ما يريدون وهذا يحدث بدولة المؤسسات والقانون والديموقراطية على الرغم من ان ملف التحقيق اغلق وتم تحديد الجاني والمجني عليه. ونظرا للرعب الذي شاهده ابني في ذلك المكان المرعب، فعل ما امروه به ووقعوه على ورقة بيضاء وقاموا بكتابة اقواله انه حاول يصدمهم بالسيارة بعد ملاحقتهم مع ان المشكلة اساسا حدثت في منزلنا وآثار الدم مازالت موجودة حتى الآن ولا ندري كيف يتعامل رجال الداخلية الذين نأمل فيهم الدفاع عن المظلوم، يحولون المجني عليه الى جان والجاني الى مجني عليه.
وقال: اعلم تماما ان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود لا يرضى بهذا الظلم وحمدا لله ان من يقوم بهذه الافعال المشينة هم قلة لكنها تصادفت مع ابني تلك القلة التي لا تخاف الله، ولم تبر بقسمها ولدي الشجاعة ان اكشف عن اسم الضابط وافراد المباحث امام المسؤولين بالداخلية حتى يحصل ابني على حقه كاملا وكلي امل بالله ثم بوزير الداخلية ان يعود الحق لأصحابه.