Note: English translation is not 100% accurate
نداء من أمّ إلى وزير التربية: بين أيديكم مستقبل ابني الضائع
17 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

أكتب اليكم هذا الخطاب وقلبي يتمزق حزنا وألما لما يتعرض له ابني من ظلم.
أنا أم تستنجد بك لإنقاذ ابني ومستقبله من الضياع، وأرجو ألا تحرم أمّا يمكن ان تموت بسبب ما حدث لابنها، وأملها ان تكون سببا في مساعدتها لإنقاذ عائلة بأكملها، وأنا على ثقة برحمة الله وكونك تتحلى بروح القانون وأنت تسعى لإنقاذ شاب في مقتبل عمره.
ابني كان في التاسعة عشرة من عمره عندما حدث ما حدث والآن يقترب من الواحدة والعشرين وهو طالب في الصف الحادي عشر «علمي» وقد أنهى النصف الأول من العام الدراسي ونجح ولولا الظروف والإيذاء الذي تعرض له ممن لا يرحمون لاستمر في مشواره الدراسي.
ابني مرّ بظروف غاية في القسوة، وكان يعالج وحدث له ما حدث وتحطم كل شيء، ليس بالنسبة له وحده، بل للعائلة كلها، فهذا هو ابني الكبير وأول فرحة عمري، وليس لأبيه عائل، بل ان اخته كان من المفترض ان تلتحق بالجامعة العام الماضي ولكن ما حدث حطمها نفسيا ومعنويا، ومنذ تلك اللحظة ونحن جميعا في كرب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى.
سيدي الوزير، أناشدكم في هذه الأيام المباركة أن تنقذ مستقبل ابني الشاب من الضياع وكذلك مستقبل اخوته.
أناشد إنسانيتكم وأبوتكم ان يجعلك الله سبحانه وتعالى سببا في رجوع الفرحة الى هذه العائلة التي حرمت من الفرحة منذ ثلاث سنوات، وأتمنى ان تكون سببا في تفريج كرب هذا الشاب وعائلته واستكمال دراسته هو واخوته، وسببا في فرحة أبيه المسكين الذي لا ينام ولا يستيقظ إلا ولسانه يلهج بالدعاء الى الله سبحانه وتعالى بأن يأتي بالفرج من عنده.
أستحلفك بكل ما هو غال ونفيس ان تكون سببا في إنقاذ هذه العائلة من الضياع، وأرجو ان تهتم بهذه الرسالة وتقرأها بروح الأبوة والإنسانية وروح القانون، أنقذ شابا في مقتبل عمره ولكم الأجر عند الله سبحانه وتعالى دنيا وآخرة.
وأحيط سيادتكم علما بأن هذه العائلة المنكوبة مكونة من ثلاث بنات وولدين أكبرهما في كرب، والثاني في الصف السابع ويبلغ من العمر اربعة عشر عاما. أما البنات فالكبيرة كان يفترض ان تكون الآن طالبة في الجامعة لولا ما حدث، والثانية في الصف الأول الثانوي، والثالثة في الصف الثالث الابتدائي.
أتمنى من الله عز وجل ان يجعلك سببا في جمع شمل هذه الأسرة بابنهم وفلذة كبدهم الكبير وإنقاذ مستقبله، إذ لولا ما حدث لكان المفروض ان يكون طالبا في الجامعة، ولكن نحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
البيانات لدى «الأنباء»