Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
15 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

قتل الرحمة
نرجو الإجابة عن موضوع قتل الرحمة وهو مساعدة المريض الميئوس من شفائه للتخلص من الحياة، وذلك بطريقة سلبية كمنع الأدوية المهمة أو بطريقة إيجابية مثل منع جهاز التنفس الاصطناعي، أو الأكل والمحاليل.
٭ القتل محرم حتى ولو كان بقصد الرحمة كما يقال، فالقتل إزهاق روح إنسان معصوم الدم وسواء كان صحيحا أو مريضا، فلا يجوز قطعا منع الدواء أو الطعام أو المحاليل أو نحو ذلك بقصد موت المريض ومن فعل ذلك فقد ارتكب جريمة قتل، ولا يجوز لأهل المريض الرضا بذلك، وكذلك يمنع رفع أجهزة الإنعاش.
سنة الجمعة البعدية
نلاحظ ان كثيرا من الناس لا يصلون ركعتين بعد صلاة الجمعة، فهل هاتان الركعتان مطلوبتان أم لا؟
٭ السنّة صلاة ركعتين أو أربع بعد صلاة الجمعة وهذه السنة البعدية تصلى في المسجد أو في المنزل، وصلاتها في المنزل أفضل، وقد روي عن ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته. (الفتح الرباني 6/114 ومسلم 6/302) وروى أبوهريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا (أخرجه مسلم 6/169).
عدم القدرة على السداد
اذا اقترض الشخص من البنك لأجل السكن وهو لا يستطيع ان يوفر ذلك من راتبه فهل يجوز ذلك أم لا؟
٭ لا يجوز الاقتراض بالربا ولو من أجل السكن ما دام قادرا على الأجرة، ولم يصل الأمر به إلى حد الضرورة التي تؤثر على حياته وحياة عائلته، وهذا غير متحقق في موضوع السؤال.
الصلاة في البلاد غير الإسلامية
في بلد غربي غير مسلم ما حكم المسلم الذي لا يستطيع أن يصلي الجمعة لأن المسؤول عنه لا يسمح له بذلك وهل يكفي إذا صلى مرة كل ثلاث جمع كما سمعنا من بعضهم؟
٭ اذا وجد المسلم في بلد غير مسلم وكان مع غيره من المسلمين تتكون بهم جماعة بأن يصل عددهم الى أربعين على رأي المالكية ووجد عندهم مسجد فتجب عليهم الجمعة فان منعوا من صلاة الجمعة فيه صلوا الظهر جماعة فان منعوا صلوا فرادى.
قراءة القرآن عند القبر
هل يجوز أن نقرأ القرآن حينما نزور قبر من نعرفه من أهلنا؟
وما الآيات التي ينبغي أن نقرأها؟
٭ جمهور الفقهاء ـ الحنفية والشافعية والحنابلة ـ جوزوا ـ بل استحبوا ـ قراءة القرآن على القبر، لما روى أنس رضي الله عنه مرفوعا قال: «من دخل المقابر فقرأ فيها يس خفف عنهم يومئذ، وكان له بعددهم حسنات»، وصح عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أنه أوصى إذا دفن أن يقرأ عنده بفاتحة البقرة وخاتمتها.
ولمن يريد القراءة أن يقرأ ما شاء من القرآن، وورد عن بعض السلف أنه كان يقرأ سورة الإخلاص أو سورة يس، وتبارك (الملك)، والتكاثر.
وذهب المالكية إلى كراهة القراءة على القبر، لأنه ليس من عمل السلف.
والذي نراه أن تكتفي بقراءة المأثور من الأدعية، أو من غير المأثور إن لم تحفظ شيئا منه، وكذا لا بأس بأن تقرأ من آيات القرآن التي هي محض دعاء.
سقوط حد الزنا
شاب ارتكب الزنا والعياذ بالله وقد تاب إلى الله تعالى، فهل حد الزنا يسقط عنه، وماذا يفعل إن لم تكن الدولة تقيم الحدود؟
٭ التوبة النصوح مع الحج وإعلان التوبة منه والعزم على عدم العودة للمحرمات، كفارة لما وقع من منكرات، وهذا بين العبد وربه فيما لا يعلق بحقوق الناس به فإن كان المنكر متعلقا بحقوق الناس، فلابد من أدائه إن كان حقا ماليا فيرده إليه وإن كان حقا لله كالزكاة فيجب أداؤها لما مضى وما سيأتي لأنها دين على صاحبها، وإن كان المحرم من الحدود كالزنا وشرب الخمر فالفقهاء مختلفون فذهب الحنفية والمالكية والشافعية، ورواية عند الحنابلة إلى أنه لا يسقط بالتوبة، لقوله تعالى: «الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة «(النور: 2)، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم رجم ماعزا والغامدية وقد جاءا تائبين.
ورأي آخر أن الحد يسقط لقوله تعالى: (واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما) (النساء: 16).
فالحد لا يسقط، ولكن التوبة مقبولة إن شاء الله، وعليك أن تحافظ على صدق توبتك، وأما إقامة الحد فإن كانت الدولة لا تقيمه فلا ذنب عليك من هذا التقصير العظيم وأمرك إلى الله.
تأجيل السفر لسداد الدين
رجل عليه دين ويريد السفر مع أسرته، ويخشى ان يكون السفر مع أسرته سببا في عدم قدرته على سداد الدين، فهل عليه إثم أو مخالفة شرعية لو سافر؟
٭ إذا كان الدين قد حل أجله – وهذا المفهوم من السؤال – فلا يجوز له السفر حتى يستأذن الدائن، فإذا أذن له فلا بأس بالسفر، ويجوز للدائن ان يمنع المدين من السفر قضاء. أما إذا كان الدين مؤجلا فليس للدائن ان يمنع المدين من السفر إلا إذا كان الدين سيحل أثناء سفر الدائن، فمن حقه حينئذ ان يطالبه بسداد الدين، وله ان يمنعه حفاظا على حقه.