Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
15 يناير 2016
المصدر : الأنباء

رؤية شعر المخطوبةهل يجوز للخاطب أن يرى شعر من يريد خطبتها؟
٭ هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم.
فالأكثر منهم على أن الخاطب يرى من المخطوبة الوجه والكفين فقط. وذهب جماعة من أهل الحديث وغيرهم إلى جواز ان يرى الخاطب أكثر من ذلك، ولو بغير علمها.
قال ابن قدامة رحمه الله في «المغني» في النظر للمخطوبة:
مسألة: قال: «ومن أراد أن يتزوج امرأة فله أن ينظر إليها من غير أن يخلو بها».
لا نعلم بين أهل العلم خلافا في إباحة النظر إلى المرأة لمن أراد نكاحها، وقد روى جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خطب أحدكم امرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل «قال: فخطبت امرأة فكنت أتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها. رواه أبو داود. وفي هذا أحاديث كثيرة سوى هذا.
قال: ولأن النكاح عقد يقتضي التمليك، فكان للعاقد النظر إلى المعقود عليه، كالنظر إلى الأمة المستامة.
ولا بأس في النظر إليها بإذنها وغير إذنها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالنظر وأطلق، وفي حديث جابر «فكنت أتخبأ لها».
قال: ولا يجوز له الخلوة بها لأنها محرمة، ولم يرد الشرع بغير النظر فبقيت على التحريم. ولأنه لا يؤمن مع الخلوة مواقعة المحظور، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يخلون رجل بامرأة، فإن ثالثهما الشيطان» ولا ينظر إليها نظرة تلذذ وشهوة ولا لريبة.
قال أحمد في رواية صالح: ينظر إلى الوجه ولا يكون عن طريق لذة، وله أن يردد النظر إليها، ويتأمل محاسنهــــا، لأن المقصـــود لا يحصل إلا بذلك.