Note: English translation is not 100% accurate
موقف دعوي
القصار: لماذا انهمرت دموع المحسن الخليجي في سريلانكا؟
14 يونيو 2016
المصدر : الأنباء




رئيس مكتب شبه القارة الهندية محمد القصار يقول: إن من رأى ليس كمن سمع، هذا هو مختصر قصتنا لهذا اليوم، هو ان متبرعا طاعنا في السن وصل الى الثمانين من عمره وهو تاجر كبير من دولة خليجية، جال في دول العالم، وذاق حلاوة السفر في العمل الخيري والإنساني، سمع ان هناك فقراء يحتاجون الى بيوت في سريلانكا فما كان منه الا ان بحث عمن يستطيع القيام بهذه المهمة فوجد ضالته في «الرحمة العالمية» التابعة لجميعة الإصلاح الاجتماعي، وبالفعل وجد دراسة لبناء ثلاثين بيتا في سريلانكا، فطلب ان يتبنى بناء عشرين بيتا، وبالفعل تم بناء البيوت وأثناء افتتاحها وجد سعادة مرسومة على وجوه من سيقطنون هذه البيوت، وحينما شعر بمدى فرحة هؤلاء وسعادتهم انهمرت دموعه فرحا، وآثر ان يستكمل بناء البيوت السكنية ليستكمل بذلك بناء قرية كاملة ثلاثين بيتـــا، فبعد ان كان هؤلاء يقطنون بيوتا عبارة عن عشش بسيطة أصبحوا يمتلكون بيوتا تأويهم من حرارة الشمس وبرد الشتاء، وبعد افتتاح تلك البيوت سار هو ووفد «الرحمة العالمية»، وفي الطريق ارتفع الأذان لصلاة العصر، فنزل والوفــــد الى أداء الصلاة في احــــد مساجــــد الرحمة العالمية، وبعد أداء الصلاة وجد امرأة تتحدث العربية جيدا فأنصت اليها فقصت له قصتها وأخبرته بأنها كانت تعمل في احدى دول الخليج وأسلمت وحسن إسلامها وأصبحت تدعو الناس الى الإسلام وانشرح قلب الرجل وفرح، وسألها ما ينقصكم فأخبرته بأن هناك بعض الأسر المسلمة حديثا تحتاج الى بعض البيـــوت فعقد العزم على بناء 56 بيتا للفقراء بشرط ان يكون أربعون منها لتلك الأسر التي أسلمت و16 بيتا توزع على حسب النظام المتبع للرحمة العالمية، هذا المتبرع أكد ان تلك الرحلة كانت من أفضل الرحلات التي اثرت في حياتـــه، فهذا الرجل أطلق في البداية عشريـــن بيتا وذلك حينما سمع لكن ما ان رأى حاجة الناس الى تلك البيوت ودقة الرحمة العالمية وتميزها واحترافيتها الا وأطلق عشرة بيوت اخرى ثم قرية كاملة تتكون من 56 بيتا، بالفعل من رأى ليس كمن سمع.