Note: English translation is not 100% accurate
موقف دعوي
عبد الله عبيد العجمى: ماتت أم سمرة البوذية فتولتها أرملة مسلمة لا تجد قوت يومها فكافأها الله
4 يوليو 2016
المصدر : الأنباء



نواصل حوارنا مع رجال العمل الدعوي، ويحدثنا اليوم رئيس مكتبي اندونيسيا والفلبين في الرحمة العالمية عبدالله العجمي هذه القصة المؤثرة التي تحكي اسلام سمرة، يقول العجمي: ولدت سمرة لاب غير مسلم (بوذي)، رحل عن هذه الدنيا وهي في بطن امها، وعند ولادتها في احد المستشفيات الحكومية، وكانت امرأة فقيرة تعمل في اعمال النظافة بالمستشفى لا تحصل الا على مبلغ قليل لا يكاد يسد رمقها ورمق ابنيها وهي ارملة تعولهم، ولاحظت تلك المرأة انه لا يوجد احد يصاحب تلك المرأة التي توشك على الولادة، فأخذت تعتني بها وتساعدها الى ان وضعت طفلتها، ومما زاد في استغرابها عدم قدوم احد لزيارتها رغم ان اوضاعها الصحية تزداد سوءا يوما بعد يوم، فما كان منها الا الاعتناء بها ورعايتها والسهر معها، وبعد عدة ايام شعرت الام ان اجلها قد دنا، فسردت قصتها لتلك الارملة واوصتها بأن ترعى ابنتها بعد موتها وان تجعلها على دينها ـ دين الارملة وهو الاسلام ـ وبعد وفاة الام اصبحت سمرة بلا ام ولا اب غير ان الله سبحانه وتعالى عوضها خيرا بأم مسلمة لتحضنها وتربيها، وذات يوم واثناء زيارة هذه الام البديلة لابنها الذي تقوم الرحمة العالمية بتربيته ورعايته وكفالته في مجمع الرحمة التعليمي، تم استدعاؤها للحديث معها حول ابنها وسلوكه في المجمع، حيث كانت لديه بعض المشاكل، وعند السؤال عن الاب وتاريخ وفاته وسب الوفاة اجابت الارملة ان زوجها توفي قبل خمس سنوات وكان لدى المشرف التربوي في المجمع استغراب وتساءل: كيف يكون زوجها توفي منذ خمس سنوات وهي تحمل ابنتها التي لا تتجاوز الـ 3 سنوات؟ فسألها عن ذلك، فسردت له قصة البنت، فطلبنا من مشرف الكفالات الزيارة والتحقق من قصتها، فتبين صدق قولها، فقمنا بكفالة البنت عند اول استبدال بحمد الله، ذهبت المرأة مع ابنتها فقلت في خاطري كفلت هذه الارملة تلك الرضيعة رغم عوزها وفقرها رعاية وتربية وانفاقا، فمجمعات الرحمة العالمية تقوم على الرعاية المتكاملة للايتام، وكان الجزاء من جنس العمل لقوله تعالى (وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خير واعظم اجرا واستغفروا الله ان الله غفور رحيم)، وسيكون لها عظيم الاجر خير مما طلعت عليه الشمس وغربت لكونها سببا في انقاذ هذه اليتيمة وجعلتها على الدين الاسلامي.