8 قطع من المرمر ستشاهدها عن يمين باب الكعبة على الشاذروان، وهي من أندر أنواع المرمر في العالم الذي يسمى «ميري ستون»، وتمتاز هذه القطع بلونها البني المائل إلى الصفرة، ويقال «سنوات».
من جانبه، أوضح باحث في شؤون الحرمين محيي الدين الهاشمي ان القطع هي من هدايا الخليفة أبي جعفر المنصور للمسجد الحرام عندما قام بترميم صحن المطاف، حيث وجد هذا التاريخ مكتوبا تحت حجر أزرق اللون أسفل إحدى قطع المرمر النادرة.
وأشار الهاشمي إلى أن القطع تحتوي على نقوش رائعة وأحجام مختلفة أكبرها 33 سم طولا و21 سم عرضا.
وقال الهاشمي إن المؤرخين ذكروا أن الرخامات الثمانية كانت في موقع أو مكان منخفض عن صحن المطاف ومقابل لمكان الرخامات الآن، وهو المكان الذي كان جبريل عليه السلام يعلم فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كيفية الصلاة في بداية البعثة، حسب كلام مؤرخين.
وكانت داخل المعجن رملة بيضاء موضوعة أسفلها القطع الثمانية وبقيت كذلك حتى سرقت عام 1213هـ، ووجدت في تركة رجل قد توفي وأعيدت في موقعها بالمعجن بسبب ازدحام الناس عنده ورغبتهم في الصلاة عنده، وفي ذلك عرقلة لحركة الطائفين بالبيت الحرام لأن المنطقة المنخفضة لا تتسع إلا لشخص واحد فقط، فتم وضعها على الشاذروان يمين باب الكعبة أمام موقع المعجن للدلالة عليه.