Note: English translation is not 100% accurate
3 طـــــــرق لإظهار مشروع الناشئ والمنافسة به
4 يناير 2016
المصدر : الأنباء
صفحة من إعداد: «بريلنت لاب»
بريلنت لاب هي مسرعة مشاريع صغيرة ومتوسطة، تهدف الى توفير اهم الوسائل التدريبية للمبادرين في الكويت، كما تنظم العديد من المراسم والمؤتمرات الخاصة بسوق المشاريع الصغيرة واهم وسائل وسبل الاستثمار بها.
يقوم على إعداد هذه الصفحة م.نشوة الابراهيم من فريق بريلنت لاب وذلك بهدف الإضاءة على اهم التجارب المحلية والعالمية في عالم اعمال المشاريع الصغيرة بصورة عامة والتكنولوجية منها بصورة خاصة، كما نود ان نسلط الضوء على آخر الصفقات الاستثمارية في عالم المشروعات الناشئة وذلك بهدف تقريب وجهة النظر بين شركات الاستثمار الكويتية والمبادرين.
www.brilliant-lab.com
المشاريع الناشئة يصعب عليها منافسة الشركات الكبيرة.. ولكنها تستطيع منافستها بتحسين العلاقات مع الموردين والعملاء الجدد
هناك سؤال دائما ما يخطر على بال كل من ينوي تأسيس مشروع جديد، وهو كيف أعطي لنفسي ولمشروعي الأفضلية في السوق على أي منافس آخر مما يجعل المنتج أو الخدمة التي أقدمها هي المفضلة لدى المستهلك في السوق الذي استهدفه؟
ولكن يجب عليك كصاحب المشروع أن تسأل نفسك أولا، وهل يقوم مشروعك ببيع نفس الشيء الذي يبيعه أي مشروع آخر وهل يزود الناس بنفس الخدمة التي قد يجدونها في أي مكان آخر، اذا كانت الإجابة «نعم»، فيؤسفني القول إن مشروعك لا يملك أي سبب حقيقي للاستمرار.
فوجود مشروعك في السوق ونجاحه يعتمد على القيمة الجديدة التي سيضيفها للمستهلك عن طريق تزويده بخدمة مذهلة ومنتج مميز لا يستطيع أن يجده عند آخرين وأفضل مثال على ذلك هو «شركة أبل» التي تملك العلامة التجارية الأكثر قيمة في العالم، ولكن كيف يمكن أن يطبق هذا على المشروعات الناشئة، فمشروع صغير أو ناشئ في مراحله الأولى، هناك استحالة في منافسته للشركات الأخرى ذات الانتاج الضخم، ولكن ما تستطيع أن تنافسهم فيه هو العلاقات، علاقاتك مع موظفيك، علاقاتك مع الموردين وعلاقاتك مع العملاء الجدد.لذلك نستعرض فيما يلي 3 طرق مهمة عليك الاخذ بها لتسليط الضوء على مشروعك:
1- تغيير نظرتك العامة
قال المفكر الأميركي أندرو كارنيجي «قم بملء سلة الآخرين الى الحافة، وبعدها ابدأ التفكير في ملء سلتك» وهذه المقولة هي عكس ما قد نشأ بعضنا عليه، وهو أن العمل والتجارة هي لعبة محصلتها صفر، والحقيقة أنها علاقة نجاح لكل الأطراف المشاركين فيها win-win Relationship.
وليس بالضروري أن يعتمد نجاح طرف في منظومة التجارة على خسارة الطرف الآخر، ولكن يجب وضع الهدف من تحقيق منفعة مشتركة في الاعتبار، وبناء عليه ستساعد الأطراف الأخرى في لعبة التجارة بوضع هدف تحقيق منفعة مشتركة معك أيضا.
ولكن كيف يمكنك تحقيق ذلك؟ في الواقع تقوم العلاقة بين الأطراف المشتركة في التجارة بالتطور عبر الوقت، ولكن في البداية عليك أن تستثمر الكثير من الوقت في محاولة أن تفهم من هو الممثل الحقيقي لأطراف هذه اللعبة بداية من منافسيك، الموردين الخاصين بمشروعك، العملاء الذين استحسنوا خدماتك وقرروا اللجوء لها فضلا عن غيرها والعملاء الذين لم تكتسب ثقتهم بعد وتريد أن تغير من ذلك.
ومن هنا ستبدأ بالفهم أكثر وأكثر عن طبيعة البيئة التي ستعمل بها وما المشاكل التي يواجهونها وما احتمالية مواجهتك لمثل هذه المشاكل وكيف ستقوم بالتعامل معها، وهنا ستبدأ في فهم طبيعة العمل بشكل جيد، توفير حلول جديدة لأي معوقات تواجه هذه البيئة وسيستفيد من حلولك جميع أطراف اللعبة، وفي المقابل ستبدأ أطراف اللعبة المختلفة في التعرف على شركتك وما ترمز اليه وهنا تأتي رحلة التفكير في ملء سلتك.
2- تدريب موظفيك على بيع «أفكار وحلول» لا «منتجات»
تعد الدورات التدريبية المكثفة للموظفين الجدد على كل جانب من جوانب المنتجات التي تقوم ببيعها أو الخدمات التي تقدمها للمجتمع بمثابة العصى السحرية التي تحولهم من مقدمي خدمة مثلهم مثل أي موظف عادي الى مقدمي خدمة مثل الخبراء، عن طريق تقديم الخدمة القيمة ذات المستوى الأعلى للعملاء، وتسمى هذه الاستراتيجية ببيع الأفكار والحلول لا المنتجات.
ومثال على ذلك، عندما يأتي اليك أحد العملاء ليسأل عن أحد منتجاتك، يجب على الموظف المسؤول عن اجابة أسئلة العميل بالبدء أولا في سؤال العميل عن توقعاته من المنتج ودرجة احتياجه اليه، وذلك قبل أن يقوم بإجابة اي من اسئلة العميل ومن خلال إجابات العميل سيمتلك القدرة على تحديد درجة حاجة العميل الى هذا المنتج أو الخدمة بالتحديد ولربما أزاح الستار عن حاجة أخرى لدى العميل، لم يكن العميل نفسه يعلم عن حاجته اليها ومن خلاله سيستطيع الموظف المسؤول تحديد المنتج أو الخدمة الأمثل للعميل سواء كان هذا هو المنتج الذي جاء اليه العميل في البداية أو كان منتجا آخر، ويعد ذلك أعلى درجات خدمة العملاء وهو ما يميز المشروع الناجح عن غيره، ومثال على ذلك شركة Carmudi التي تهدف الى توفير حلول وأفكار جديدة الى الفئة المجتمعية المهتمة بسوق السيارات.
3- إنشاء البيئة المناسبة لتحفز العملاء على التسوق
دائما ما يؤكد الخبراء على أهمية مبدأ انشاء بيئة مناسبة للعمل في أرجاء شركتك، وكيفية انعكاسها على تحفيز العملاء على التسوق من هذه الشركة أو اللجوء الى خدماتها، وهذا المبدأ قابل للتطبيق سواء في الشركة بمعناها التقليدي أو في مشروع أونلاين قائم على تقديم خدمات معينة لمستخدميه، ويسمى ذلك بـ Air of Excitement وهو شيء تستطيع ان تشعر به في وجوه الموظفين المبتسمة أو في رغبتهم الحقيقية والواضحة في تحقيق نجاح لمشروعهم أو شركتهم عن طريق تلبية احتياجات العملاء بتزويدهم بالمنتجات أو الخدمات الذكية والمفيدة القادرة على إضافة قيمة حقيقية الى حياتهم مما يساعد العميل على البقاء وقت أكبر في التسوق واستكشاف المنتجات والخدمات التي تقدمها اليه، ويملك العميل القدرة على التمييز اذا ما كان الموظفون في بيئة عمل معينة مستمتعين بأوقاتهم وعملهم أم لا عن طريق السلوك والتعبيرات التي يرونها على وجوه الموظفين أثناء العمل اذا كان هناك تواصل مباشر أو عن طريق جودة الموقع واهتمامه الأول والأخير بالمستخدم اذا ما كان هذا المشروع الكترونيا، ومثال على ذلك «Ma7shy» المشروع الناشئ الذي اتخذ «صمم من أجلك» شعارا له.
تنظم من 10 إلى 11 الجاري في الجزائر.. وبرعاية ooredoo
4 مشاريع كويتية ناشئة بالمرحلة النهائية لـ «التحدي العربي»
شعارات المشاريع الكويتية الاربعة المشاركة في المرحلة النهائيةلمسابقة التحدي العربي
الديحاني: «بريلنت لاب» نظمت ورش عمل لدعم المشاريع الكويتية المشاركة
أعلنت مسرعة المشاريع الصغيرة «بريلنت لاب» عن وصول برنامج التحدي العربي الى المرحلة النهائية وذلك في جمهورية الجزائر خلال الفترة من 10 الى 11 يناير الجاري، وبرعاية شركة ooredoo للاتصالات، حيث ستتنافس المشاريع الكويتية مع مشاريع عربية اخرى تمثل اكثر من 13 دولة عربية على لقب مشروع العرب، وهي جائزة مالية قيمتها 40 ألف دولار، بالاضافة الى اختيار المشاريع التي سيتم عرضها في مؤتمر الجي اس ام في برشلونة خلال شهر فبراير المقبل.
وبهذه المناسبة، يؤكد مؤسس مسرعة المشاريع الصغيرة «بريلنت لاب» ندا الديحاني ان «بريلنت لاب» وخلال فترة الخمسة شهور الماضية عملت في هذه المسابقة مع اكثر من 35 مشروعا كويتيا، حيث قدمت شركة ooredoo للاتصالات في الكويت جميع انواع الدعم لتطوير تلك المشاريع المشاركة في المسابقة، وذلك من خلال ورش العمل المقدمة من مسرعة المشاريع الناشئة «بريلنت لاب»، كما عقدت عدة لقاءات مع مرشدين ومبادرين سابقين وذلك ليتم تبادل الخبرات بينهم وبين المشاركين في هذا البرنامج. كما تمنى الديحاني ان يكون الفائز النهائي في الجزائر أيا من المشاريع الاربعة الكويتية المشاركة والتي تم اختيارها من قبل اللجنة الفنية العليا الخاصة بالمسابقة.
وجاءت الأربعة مشاريع التي تأهلت الى نهائي المسابقة على النحو التالي:
1- مشروع اجار دوت كوم: وهو مشروع كويتي يختص بتحصيل الاموال بطريقة تكنولوجية سهلة تمكن اصحاب العقار من تحصيل ايجاراتهم بطريقة افضل من الطرق التقليدية المتوافرة.
2- مشروع Bookr: وهو مشروع كويتي يوفر خدمة الحجز والبحث عن افضل الصالونات المحيطة بك لتلافي الانتظار في الصالونات ومعرفة افضل العروض المقدمة من تلك الصالونات.
3- مشروع MYU: وهو مشروع كويتي تعليمي ويختص بتوفير خدمة التواصل ونقل الملفات بين الطلبة وزملائهم في الجامعة كما يمكن جميع الطلبة من التواصل مع الطلبة والمدرسين لتكون وسيلة التواصل الرسمية بينهم.
4- مشروع Tktti: وهو مشروع كويتي يتيح فرصة تنظيم المعارض وبيع تذاكر تلك المعارض أو المناسبات من خلال الهاتف النقال وخاصية الباركود.
مواقع مفيدة
«طموح».. موقع يتيح التواصل بين أفراد المنظومة التعليمية بـ « منطقة العاصمة»
صورة من الموقع
أعلنت إدارة العاصمة التعليمية عن توافر الإجابات النموذجية لاختبارات طلاب المرحلة الابتدائية على موقع طموح للتعليم المرئي التابع للمنطقة، وذلك تحت إشراف مدير الشؤون التعليمية بمنطقة العاصمة التعليمية بالإنابة عادل الراشد، والموجه الأول للحاسوب بمنطقة العاصمة عبدالله الأصبحي، وموجهة الحاسوب ماجدة الدوسري، وفريق عمل موقع طموح.
وتأتي هذه الخطوة من قبل منطقة العاصمة التعليمية لمواكبة التطورات التكنولوجية، وذلك لتوفير نماذج إجابات للاختبارات للطلاب على الموقع الإلكتروني، حيث أصبحت المواقع الإلكترونية هي الأقرب لجميع الطلاب والأسهل بدلا من المطبوعات التي أصبحت أشياء من الماضي في ظل الثورة التكنولوجية التي نعيشها هذه الأيام. وكان الموقع قد سجل 180 ألف زيارة خلال النصف الأول من العام الدراسي الحالي، ويأتي هذا التفاعل الكبير على الموقع لما يوفره من تواصل بين أفراد المنظومة التعليمية.والجدير بالذكر ان موقع طموح وهو بوابة تعليمية إلكترونية تتيح التواصل بين أطراف العملية، حيث يعتبر الموقع واجهة سهلة للمستخدمين بحسابات خاصة وصلاحيات مختلفة.