Note: English translation is not 100% accurate
قدّم أعمالاً كتابية أدبية ذات طابع خاص وفريد بين أبناء جيله
محمد الكندري: في أي عمل روائي لي أضع الكويت نصب عيني وهدفي من الكتابة خدمتها
7 مارس 2012
المصدر : الأنباء



تضم الكويت مواهب شابة متميزة ساهمت في إثراء روح الثقافة بين أبناء جيلها. فرغم مغريات الحياة التي قد تدفع الإنسان في مقتبل عمره للتراجع عن الإنجاز والمبادرة والسعي لتقديم ما هو أفضل لأنفسهم ولوطنهم، استطاع عدد كبير من الشباب الكويتي أن يشارك بما يملك من موهبة لرفع مستوى الثقافة مما يساهم في تنمية هذا المجتمع.
قابلنا في آخر «ليالي الشتاء» الباردة أحد أبرز الشباب، الكاتب محمد الكندري الذي تمكن من أن يحتل مكانة مشرقة بين شباب جيله وذلك من خلال ما قدمه من أعمال كتابية أدبية ذات طابع خاص وفريد، حيث استطاع بفيض قلمه أن يناقش قضايا متعددة وأن يتطرق لجوانب متنوعة من المجتمع الكويتي الى «فيرجينيا» وصولا الى ما خلفته «رصاصة منال».
اهتم الجليس بأن يقابل هذا الشاب الذي يحمل ابداعا روائيا في حبر قلمه فإليكم اللقاء مع الكاتب محمد الكندري:
كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟
٭ البداية كانت عن طريق الصدفة وبشكل كبير جدا ولم أكن أتوقع أو أنني حلمت بأن أكون في يوم من الأيام كاتبا ولكن مع دخولي للمعهد العالي للفنون المسرحية وبالتحديد قسم النقد والأدب المسرحي بعد ما مررت بعدد من التخصصات العلمية كالإدارة والحقوق اكتشفت بأنني أملك موهبة الكتابة عن طريق مادتين الأولى فن الكتابة ومادة التلفزيون وأساتذة تلك المواد هم من ساهموا في نمو موهبة الكتابة فيني وهم الدكتور والمخرج الراحل عامر العامر والأستاذ راجح المطيري بالإضافة لعملي كصحافي في مجلة أبواب كمسؤول للصفحة الإعلامية والفنية واحتكاكي بعدد كبير من الفنانين والإعلاميين.
هل ترددت في إصدار الرواية الأولى خوفا من ردة فعل القراء؟
٭ جدا ولا أخفي أن التردد يلازمني مع كل إصدار أود طرحه.. البداية كانت عام 2009 عندما عكفت على كتابة روايتي «ليالي الشتاء» وقدمتها على طريقة مسلسل تلفزيوني على النظام الأميركي والحوار يغلب السرد وبالإضافة لكتابة الحوارات باللهجة الكويتية التي استخدمها في كل إصدار لي، ولا أخفي أيضا أن هناك من حذرني من الكتابة باللهجة الكويتية ولكن ولله الحمد بعد صدور ليالي الشتاء وجدت ردود أفعال جدا رائعة داخل وخارج الكويت وهي من ساهمت في استمراريتي في المجال.
ما العراقيل التي واجهتها قبل أن تصدر روايتك الأولى «ليالي الشتاء»؟
٭ ولله الحمد لم أجد أي عراقيل لأنني توكلت على الله ثم استعنت بذوي الخبرة ولم يبخلوا علي بأي نصيحة ومن ضمنهم أساتذتي في المعهد والفنانين والإعلاميين ولكن واجهتني صعوبات وهي كيفية تقديم العمل بالشكل المطلوب الذي يرتقي لمستوى القراء وصياغة ورسم تلك الأحداث والشخصيات.
أعلم ان كاتب الرواية بالذات يحتاج الى إلهام مختلف، ما الذي يلهم محمد الكندري؟
٭ بالتأكيد يحتاج الكاتب إلى إلهام من أجل دخوله في عالم القصة الذي يريد تقديمها.. وما يلهمني هو القهوة والموسيقى وليست أي موسيقى بل الموسيقى التي تتماشى مع روح الحدث وأيضا صوت سفير الأغنية الخليجية الفنان عبدالله الرويشد الذي يلازمني دائما في مرحلة الكتابة والتحضير.
بالنسبة لي، جذبتني رواية «ليالي الشتاء» جدا رغم أنها اصدارك الأول التي ربما تحمل عثرات التجربة الأولى، فما أكثر رواية محببة الى قلبك من بين اصداراتك الثلاثة؟ ولماذا؟
٭ اعتبر إصداراتي الثلاثة بناتي فـ «ليالي الشتاء» ابنتي الكبرى و«فرجينيا 999» الوسطى و«رصاصة منال» الصغرى وكل واحدة منهن لها ذكرى عزيزة علي ولا أستطيع أن افرق بينها.
هل من جديد لمعرض الكتاب المقبل؟
٭ الشهر الماضي صدرت الطبعة الثانية من روايتي ليالي الشتاء في المكتبات وأما عن جديدي في معرض الكتاب بالتأكيد فحاليا أعكف على كتابة رواية جديدة تحمل اسم أسرار بنت أبوها «عندما يتحقق الطموح من عدم» وهي رواية تحمل العديد من الجوانب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وتقع أحداثها في العديد من الدول وأتمنى أن أنتهي منها في الوقت المناسب من أجل تقديمها في معرض الكتاب القادم بإذن الله.
من اللافت ظهور عدد كبير من الكتاب الشباب في الآونة الأخيرة، ما الذي يميزك عنهم برأيك؟
٭ القراء والنقاد هم من يحددون تلك الميزة ولا أستطيع أن أقيم نفسي أو أقول ما يميزني عن زملائي ولكل مجتهد نصيب في النهاية.
ما الذي دفعك لأن تدخل جريمة قتل في روايتك الأخيرة «رصاصة منال»؟
٭ أعشق عالم الجريمة ومن بعد تقديمي لرواية رومانسية سياسية وهي ليالي الشتاء ورواية سياسية اقتصادية رومانسية وهي «فرجينيا 999» قلت حان الوقت لدخولي عالم الجريمة الذي أعشقه منذ الصغر وهذا النوع من الأعمال له قراؤه والحمد لله وجدت صدى وتأثيرا إيجابيا.
هل تفكر بالتوجه الى نوع آخر من الكتابة عدى عن الكتابة الروائية أو القصصية؟
٭ بإذن الله سأدخل مجال الكتابة الدرامية المسرحية والتلفزيونية قريبا وسأحول واحدة من أعمالي الروائية إلى عمل تليفزيوني قريبا والأقرب هي رصاصة منال.
ككاتب شاب، برأيك، ما المسؤولية التي تقع على عاتقك تجاه وطنك؟
٭ مسؤولية كبيرة جدا جدا جدا ولا تتصورون كم أعاني من هذه المسؤولية التي وضعت نفسي فيها فوطني الكويت هو الداعم الأول لي في مجال الكتابة لأنه هو من أسسني منذ الصغر وساهم في صناعة موهبة الكتابة فيني وفي كل عمل روائي لي أضع الكويت أمام عيني وهدفي من الكتابة أن أخدم هذا الوطن وأظهر صورته المشرفة الحقيقية التي يتعمد البعض تشويهها، والكاتب له 4 مسؤوليات الأولى أمام الله سبحانه وتعالى لأنه خلق فيه تلك الموهبة وميزه عن الآخرين، والثانية أمام وطنه الذي رعاه وأسسه من الصغر، والثالثة ضميره لأنه يعلم بأنه يستطيع أن يبني ويهدم من خلال كتابته، ورابعا أن يضع أمامه القراء الذين وضعوا ثقتهم فيه وأعطوه من وقتهم من أجل قراءة ما قدمه، وأسأل الله التوفيق للجميع في النهاية في خدمة هذا الوطن.
في محطة الجليس
التصوير يضفي على أرشيف أحداث الزمان نوراً يعزز معنى الكلام
المطوع: كلما زادت بساطة وعفوية الصورة زاد جمالها وتعبيرها
لولاه لما كان للجليس تاريخ مصور يحكيه لأجيال وأجيال، ولا كان لنا مع الذكرى وقفات نذكرها ونسترجعها عندما نحنُّ اليها، ولكنا ارفقنا كلماتنا ومدوناتنا بلحظات من الزمن المعكوس على شكل صورة. كذلك هو حال أي مشروع خال من التوثيق الضوئي ـ كما أود أن أسميه ـ لكي يضفي على أرشيف أحداث الزمان نورا يعزز معنى الكلام. لا نستطيع أن ننكر أهمية هذا الإنسان الذي يلتقط الصورة ليمنحنا ثانية من عمره لا تذكر!
المبدع عبدالعزيز المطوع مصور الجليس الطموح في محطتنا لهذا العدد.
من هو عبدالعزيز المطوع؟ عرفنا بك.
٭ إنسان طموح يسعى لتحقيق اهداف شخصية وعامة، عاشق للقراءة، هاو للتصوير والتصميم، ومحب للعمل التطوعي الشبابي.
كيف كانت بداياتك مع التصوير؟
٭كانت كأي بداية عادية بدأت في سنة 2003 ألتقط صورا من الهاتف المحمول وبعدها بسنة تقريبا حصلت على كاميرا رقمية صغيرة الحجم احملها معي في كل مكان تقريبا حتى افهم التصوير جيدا وأتمكن من تحديد زوايا جميلة للصورة بعدها بسنتين في 2006 اشتريت اول كاميرا احترافية والتحقت بدورة أساسيات التصوير الفوتوغرافي ومنذ ذلك الوقت إلى الآن وهي من الهوايات المفضلة لدي.
ما هو التصوير بالنسبة لك؟
٭ التصوير هو ما تلتقطه العين قبل عدسة الكاميرا من مناظر جمالية ولحظات رائعة لا تنسى وجاءت الكاميرا لتجمد وتوثق هذا الجمال وهذه اللحظات فنرجع إليها وقت ما اردنا ذلك.
من خلال خبرتك في التصوير، كيف تمثل الصورة 1000 كلمة؟
٭ كلما زادت بساطة وعفوية الصورة زاد ذلك من جمالها وتعبيرها.
ما الذي جذبك للانضمام الى مشروع الجليس؟
٭ في البداية انضممت مع الجليس كأحد اعضاء اندية القراءة ولكن حبي للعمل التطوعي وإعجابي وايضا إيماني بفكرة المشروع في تنمية الثقافة جعلني انضم لادارة المشروع.
هل تجد التصوير نوعا من أنواع الثقافة؟
٭ بكل تأكيد فالتصوير لا ينحصر على الصور الجمالية او الطبيعية، فالتصوير التوثيقي يعتبر من الثقافة لما يمكن ان يعكسه من ثقافة المجتمع.
ما الذي تطمح اليه من خلال مشروع الجليس؟
٭ تنمية هوايتي في التصوير عن طريق توثيق الأنشطة الثقافية التي يقيمها المشروع بشكل دوري وسنوي، كذلك العمل التطوعي بشكل عام يكسب الكثير من المهارات ويصقل الخبرات وهو ما أسعى اليه.
أفضل مقال
أعيدوا للكائن الورقي جناحيه!
كنت أتصفح كتيبا صغيرا في إحدى قاعات المحاضرات بالجامعة حين لاحظت اهتمام زميلتي بما أقرأ، رفعت رأسي قليلا فسألتني بقلق: هذا الكتاب يخص أي مادة بالتحديد؟ أجبتها بأنه كتاب خارجي، فابتسمت قبل أن تدير وجهها وقالت: «أشوا».
تكرر هذا الموقف مرات عدة في أوقات وأماكن مختلفة، ليخيب أملي بما فيه الكفاية للتيقن من أن الكتاب لايزال حبيس فكرة نمطية عنه لا تتعدى كونه وسيلة للتحصيل الدراسي الإلزامي، أو أداة بيد فئة مخصوصة من المجتمع يسمون بالمثقفين، بغض النظر عن نوع الكتب التي يقرأون، ومدى فاعلية ما يأخذونه عن تلك الكتب في تغيير أنماط تفكيرهم وسلوكهم. بهذا المفهوم يصبح الكائن الورقي (الكتاب) عرضة لعلامات الاستفهام المتطايرة حوله من كل جهة حتى يفقد صاحبه شعوره بأحقيته الكاملة في قراءة ما يحب في المكان الذي يحب، فنحن لا نجد مثلا شخصا غريبا يستوقفنا ليسألنا عما نأكل ويحقق فيما إذا كان هذا الطعام مناسبا لحميتنا الغذائية أم لا، لأننا نعتبر سلوك تناول الطعام من القضايا الشخصية لكل فرد والتي يعود الاختيار فيها إليه وحده، على عكس سلوك القراءة الذي مازال يحبو أملا في أن تكون له مساحة أكبر من الانتشار حتى ينال حريته كسلوك شائع ومقبول بصوره المختلفة.
يؤثر إدراكنا لمساحة الحرية الممنوحة لنا في اختيار ما نقرأ بشكل كبير على اتجاهنا نحو القراءة، فبمجرد استبدال صورة الكتب العلمية المملة في ذهن أحدهم بصورة رواية أدبية تحمل عنوانا جاذبا، أو كتيبا يتضمن إجابات موجزة عن بعض الأسئلة حول موضوع ما حتى تلمس تغيرا في توجه هذا الفرد نحو فكرة القراءة، باعتبارها حاجة أساسية تلبي دافع الفضول وحب الاستطلاع الفطري عنده كما هو الحال عند أي إنسان، فما الداعي لتقييد أنفسنا بما يشعر الناس بأهمية الإطلاع عليه في الوقت الذي نرغب فيه بالإطلاع على مجالات أخرى محببة إلينا أكثر من غيرها؟ ما دام حب الاطلاع سيأتي تدريجيا في المراحل اللاحقة منه بمجرد اتساع دائرة الشغف والفضول لمعرفة الجديد في ظل اتساع المساحة الرمادية التي تربط بين الميادين المختلفة للمعرفة.
على صعيد آخر نجد أن هنالك فئة تميل لتخصيص بعض الوقت للقراءة في ساعات الفراغ بالمنزل، لكن تلك الساعات غالبا لا تتوافر بشكل يومي، فيعود إهمال القراءة ليأخذ مجراه في ظل زحمة الأعباء، فما المانع من اصطحاب الكتاب في خروجنا اليومي للدراسة أو العمل؟ هنالك حتما ثغرات في الوقت يمكن ملؤها بما يجدي بدلا من تبادل الأحاديث الجانبية مع الزملاء لدقائق طويلة أو حتى ساعات، فنجد أن استثمار هذا الوقت القصير في فائدة طويلة الأمد كالقراءة يعود على صاحبه بأضعاف أقصى ما يمكن التزود به من حديث عابر، وحتى في هذا الصدد لايزال هامش الحرية متاحا بالرغم من العثرات البسيطة المتمثلة في النظرات الفضولية وبعض الأسئلة والتعليقات التي قد تطال من يقرأون في الأماكن العامة مثلما تطال أصحاب أي سلوك جديد يظهر في المجتمع حتى لو لم يختلف اثنان على صحته بل وأهميته أيضا، وهنا يبرز دور المبادرين في تغيير ساحة أنفسهم قبل الانطلاق إلى ساحات الآخرين، تجليا لقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: «ميدانكم الأول أنفسكم، فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر، وإن خذلتم فيها كنتم على غيرها أعجز. فجربوا الكفاح معها أولا»، والكفاح هنا لا يتعدى كونه خطوات صغيرة سرعان ما ستجد صداها الكبير حين تتحرر الكائنات الورقية من صورتها النمطية الحالية وتتحول إلى عنصر حيوي في عالمنا كأسلوب حياة مشترك بين الجميع.
فاطمة إحسان اللواتي
كتاب العدد
أدولف هتلر وعرقه المميز في كتاب «كفاحي»
يسعدني أن أحدثكم عن تجربتي مع قراءة كتاب كفاحي لأدولف هتلر.
كتاب كفاحي يتحدث عن خطر التحركات السياسية والتجمعات البرلمانية في فيينا والذي اكتشف هتلر عقب بحثه واطلاعه أن من وراءها هم اليهود الذين يصفهم بأنهم أسياد الكلام وأسياد الكذب.
تطرق هتلر في هذا الكتاب أيضا الى كيفية النهوض بألمانيا وعرض حلولا جذرية عميقة، حيث انه كان شديد الوطنية لبلاده.
وشمل الكتاب حديثا عن العرق الآري الذي هو في قناعة هتلر العرق المميز عن بني البشر وأنه ذو مواهب وقدرات تفوق الدماء الأخرى.
وأخيرا ذكر الكاتب هتلر كيف تسنى له تنشئة حزبه النازي والدولة العنصرية.
أعجبني في هتلر القوة والشجاعة اللتان تحلى بهما ووطنيته التي تملكت قلبه، وكرهت فيه عنصريته الشديدة وازدراءه لمن هم ليسوا من عرقه ورغم كرهه الشديد لليهود الا انني استشففت من قراءتي لكتابه أنه يحمل صفات من صفاتهم فهم يرون أنهم شعب الله المختار وهو يرى أنه صاحب الدم النقي وأيضا شعرت بأنه كان يحلم بسيادة العالم ولا شك أن ذلك حلم اليهود أيضا.
وأخفى الكاتب هتلر في كتابه هذا الكثير من الجرائم التي ارتكبها في حق البشرية، فلا شك أنه كان «الديكتاتور هتلر».
عائشة السبت ـ نادي الأميرات
رسالة
من الجليس الى وزارة الإعلام:
كتــب د.حـــمود القــــشعــان علـــى حســـابه بـــتويتـــر HumoudAlqashan@: «مركز عبدالعزيز حسين الثقافي بمشرف مكتبته مغلقة منذ عام كامل، ذهبت عصر اليوم لزيارته فوجدته مهجورا، منا إلى وزير الإعلام ولممثلي الدائرة الأولى..».
المغردة taiba_als@ قامت بإرسال هذه التغريدة للجليس وأرفقتها بعبارة:
«ومني إلى الجليس، تبنوا الموضوع، تواصلوا مع وزارة الإعلام وأعيدوا فتحها واستغلوها».
ونحن بدورنا ننشرها في صفحتنا ليقرأها المسؤولون.
تغريدات ثقافية
معايير شراء الكتب وكيفية اختيارها
٭ أختار الكتاب لصفار أوراقه ورائحتها الشتوية لصوت الورق الأصفر خرخشة تسكن حذافير الكلمات، للكتاب لسان من ورق وعين من كلام وصخب
wadhaAldwani14@
٭ أختار الكتاب على أساس: احتياجي للموضوع، انجذابي لأسلوب الكتاب، قراءتي لمحتواه من خلال الفهرس أو ما قيل عنه وبعدها اشتريه وأستمتع
DrAlanjeri@
٭ لا أشــتري إلا وقــد قــرأت تجارب الآخرين عنه، أو يــتحدث عـــن قــضية أو موضـوع لــدي اهـتمام فيه وأكيد لدي نبذة عن حــياة كاتبه وميــوله miss_had0o@
٭ مجال الكتاب، تخصصه موافقته لمجال الاهتمام الشخصي حداثته في الساحة، ندرته، شهرة المؤلفين، صدوره من جهة محكمة barakat1432@
٭ في مؤلفين خلاص خذوني كقارئ دائم لهم، واذا جديد لازم يكون عليه تقييم قوي من أمازون
lightcup@
٭ اختار المجال ثم العنوان والكاتب ثم اقرأ التعريف على الغلاف الخلفي ثم المقدمة والفهرس ثم ألقي نظرة على صفحات عشوائية a_alelewah@
٭ أعاين صفحات من أول ووسط وآخر الكتاب من حيث الأسلوب والمضمون، أعجبني اشتريه وإلا رددته، أو إذا اقترحه علي من يعجبني فكره ShengNa3@
٭ الكتاب الذي يصيبك بالدهشة كتاب يحتوي شيئا أنت لا تعرفه، كتاب يفكر بطريقة مغايرة لطريقة تفكيرك faresko@
٭ اختاره من اسم المؤلف لأني إذا قريت لمؤلف وعجبني أقراله كل كتبه، ومن عنوان الكتاب يشدني وطبعا اشوف الفهرس لما يناسب اهتماماتي.
@nadia_abubaker@
٭ يهمني المجال أول شيء ومن ثم الكاتب ومن ثم الكتاب (عنوانه ـ شكله ـ الخط ـ نوع الورق) وأهم شيء الورق والخط Reem_Sh91@
مقولة
وما رأيت أحدا وفي يده دفتر، وصاحبه فارغ اليد، إلا اعتقدت أنه أعقل وأفضل من صاحبه.
أبو عمرو بن العلاء