Note: English translation is not 100% accurate
أفضل قصة قصيرة لدلال العلوان في حفل إعلان نتائج المسابقة
ليلى العثمان: متابعة الكتّاب الشباب واجب أدبي
7 نوفمبر 2012
المصدر : الأنباء




انطلاقا من حرص «الجليس» على احتضان طاقات الشباب الكتابية وتشجيعهم على القراءة والكتابة، أقام مشروع الجليس مسابقة القصة القصيرة الأولى لهذا العام والتي تمكن من خلالها عدد كبير من الكتاب الشباب من المشاركة بقصة قصيرة من تأليفهم للتنافس على مراكز ثلاثة ينتقيها لجنة ضمت نخبة من الكتاب والأساتذة المختصين في مجال الكتابة واللغة وذلك تحت رعاية السيد فهد الردهان.
دعا «الجليس» تحت اشراف السيدة حصة الردهان مسؤولة المسابقة 19 كاتبا من الكتاب المشاركين في المسابقة الى حفل اعلان نتائج المراكز الثلاثة الأولى دون اعلامهم بالاسماء الفائزة، حيث انه ستتم طباعة كتاب خاص يحتوي على الـ19 قصة تحت اسم «أفضل قصة قصيرة»، تماما كما تمت طباعة كتاب «أفضل 100 مقال» لمسابقة الجليس لأفضل مقال في الأعوام السابقة.
وفيما يتعلق باختيار القصص المرشحة، قامت لجنة تقييم القصص المكونة من الكاتبة ليلى العثمان والكاتب طالب الرفاعي والكاتبة سعدية مفرح ود.عبير البالول باختيار القصص التي حصلت على المراكز الأولى حيث قيم كل منهم القصص على أساس أدبي ولغوي بحسب اختصاصه.
وأعربت ليلى العثمان عن سعادتها بالمتقدمين للمسابقة لما لهذه المسابقة من أهمية، مؤكدة على أن الموهوب إن لم يجد من يشجعه فستموت موهبته.
وأضافت أن القراءة مهمة جدا لاثراء الكتابة، كذلك الخيال وأحلام اليقظة ووسائل كثيرة أخرى تساعد على تنمية موهبة الكتابة. من جانبها أكدت د.عبير البالول، الأستاذة في جامعة الكويت، امتنانها لمثل هذه المشاريع لمدى أهميتها في نشر الوعي الثقافي. كما أشارت من خلال كلمتها في الحفل الى ضرورة مراعاة الكاتب للاخطاء الاملائية واللغوية خاصة إن أراد نشر ما يكتب ليقرأه الناس، لافتة الى أهمية القراءة كونها أساس الكتابة، حيث أن دعم ملكة الكتابة يكون بالقراءة.
أما بالنسبة للمشاركين الذين حصلوا على المراكز الأولى فهم، دلال العلوان في المركز الأول، روان المزروعي في المركز الثاني، أما المركز الثالث فقد كان من نصيب غدير حياة.
موجز عن لجنة التحكيم
الكاتبة ليلى العثمان: بدأت محاولاتها الأدبية وهي في المرحلة الدراسية، ثم بدأت النشر في الصحف المحلية منذ عام 1965 في منوعة، الأدبي منها والاجتماعي، واستمرت حينها بالنشر في بعض زوايا أسبوعية ويومية في الصحافة المحلية والعربية. العثمان تحمل في جعبتها العديد من الاصدارات، فلها العديد من القصص والروايات التي ترجمت بعضها إلى لغات عدة، كما وقع الاختيار على روايتها «وسمية تخرج من البحر» ضمن مائة رواية عربية في القرن العشرين.
الكاتب طالب الرفاعي: «مهندس مدني، تخرج في كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت عام 1982، وبدأ الكتابة الروائية برواية «ظل الشمس»، وفيها تعرض لتوثيق جزء من سيرته الذاتية بإعلان اسمه الصريح وذلك عبر تجربة عمله كمهندس إنشائي في مواقع العمل، مستحضرا الواقع القاسي والمؤلم لحياة العمالة الوافدة العربية والأجنبية».
د.عبير البالول: أستاذ النحو والصرف في كلية الآداب بجامعة الكويت. الكاتبة سعدية مفرح: شاعرة وناقدة وصحافية من الكويت. هي كاتبة في عدة مجلات منها مجلة عربي الكويتية ومجلة الكويت الكويتية، كذلك جريدة الرياض السعودية، كما أن لها اصدارات من الكتب الشعرية والنقدية. تشغل حاليا رئيسة القسم الثقافي في جريدة القبس الكويتية.
الشايجي: عودتنا إلى اللغة عودة إلى نصف حضارتنا
استضاف نادي «الخان» للقراءة التابع لمشروع الجليس الأستاذ الشاعر خالد عبداللطيف الشايجي لتقديم دورة هدفت الى توعية الشباب بأهمية البحث في اللغة العربية التي تعد بحرا من الأسرار اللامنتهية، حيث أصبحنا في وقت من الزمان نتقاعس عن التعمق في لغتنا العربية الأصيلة التي تحمل أعمق سمات البلاغة والحكمة.
يؤكد الشايجي خلال محاضرته على أن البادية هي مصدر اللغة العربية الفصحى التي تعد كنزا ثمينا يمتلكه العرب، مشددا على أهمية التحدث باللغة العربية الفصحى للتمكن من المحافظة عليها وكتابتها بشكل صحيح. وقدم الشايجي قواعد وأساسيات اللغة العربية في محاضرات تخللتها ورشات عمل وتطبيقات حيث أتاح الفرصة لأي سؤال من الحضور ليثري المحاضرة ويضفي عليها حسا تعليميا فريدا. واستمرت الدورة لمدة أسبوع كامل على مدى أيام متفرقة اكتسب فيها الحاضرون معرفة وخبرة كبيرة عن قواعد وأساسيات اللغة العربية.
يذكر أن الشايجي يكتب الشعر والرواية والقصة القصيرة بالإضافة إلى المقالات الأدبية والسياسية والعلمية، نشر بعضا من كتاباته في مجلتي «النهضة» و«الديرة». أما بالنسبة لأعماله الإبداعية في مجال الرواية فقد كان أول إنتاجه «الفخ» التي أنتجها تلفزيون الكويت كأول فيلم روائي تلفزيوني عام 1982. كما كتب العديد من القصص القصيرة. كذلك فازت أول قصيدة كتبها بجائزة رابطة الأدباء الكويتيين 1978.
مقال
ارفع رأسك.. أنت قارئ للرواية
وليد الشايجي
كنت جالسا في إحدى الندوات الثقافية، حين سمعت احد الحضور يقول: «للأسف، يضيع الشباب وقته في قراءة الروايات»، هذا للأسف رأي بعض مثقفينا الشباب في الرواية.
عندما تقول «أنا هاوي» او «هوايتي القراءة»، كيف تقرر ان البحث عن العلم هواية قرائية؟ كل العجب... لكن ليس هذا فقط ما انت تجهله.. انت تجهل الكثير.
بداية، ما تعريف الهواية؟ الهواية ممارسة فعل مميز ومحبب للنفس يجد الإنسان متعة في اتقانه والتفنن والتميز فيه ويمارسه برغبة ذاتية من دون أي ضغوطات. وهي عادة فطرية أو مكتسبة وهي كلمة مشتقة من الهوى اي ما محبب للنفس البشرية.
الآن بعد التعريف وقبل التطرق لصلب الموضوع وجب ذكر اهمية الهواية.
أهميتها تكمن في قدرتها على ان تكون بمثابة مسكن للهموم او ونس رائع رغم الضغوط اليومية، لأن ما تستوجبه من تركيز وما تفرزه من مؤثرات ايجابية يعطي إحساسا بالراحة رغم التعب والعناء.
والآن يا سيدي، ألا يغنيك تلقي العلم من عالم مباشرة عن كتاب؟ ألا يغنيك شريط كاسيت او فيديو او حتى التلفاز عن كتاب علم او ثقافة؟ بلى.
بالمقابل، هل تغني هذه الأدوات عن قراءة رواية؟ مستحيل، لأن قارئ الرواية يسعى لخلق «وليس جلب» عالمه الخاص بنفسه.
قارئ الرواية لا يريد ان يصغي او يرى، يريد كتابا روائيا.
من لا يقرأ رواية فهو غير هاو للقراءة، لأن اي كتاب آخر يكون القصد منه العلم او المعرفة، وعليه، انتفت صفة الهواية بدخول سبب رئيسي ـ او السبب الأساسي ـ للقراءة وهو «البحث عن العلم».
الساعي خلف العلوم والمعارف يطلق عليه «طالب علم»، اما قارئ الرواية فهو «باحث عن الونس» والتي هي أساس الهواية، لذلك أصبح هاوي قراءة.
وهذا هو الفرق بين قراءة رواية وقراءة اي كتاب آخر، الأول يتسلى بالقراءة أما الثاني فيقرأ لهدف محدد بعيدا كل البعد عن التسلية وتجنب العناء.
في الختام، لم أجد أجمل مما قاله عالم في العلوم في الرواية، عالم من اكبر علماء الوطن العربي في الفيزياء د. احمد زكي: «ليس ألذ في أحاديث الناس من قصة، وليس أمتع فيما يقرأ الناس من قصة، العقول تخمد من تعب، ويكاد يغلبها النوم، حتى إذا قلت قصة ذهب النوم، واستيقظت العقول، وأرهفت الآذان».
البارود والكندري في نادي «لور» لإثراء فنون القراءة
إن جزءا من عملية التعلم أن تستمع الى خبرات غيرك وأفكارهم وتحورها لتساهم في بناء شخصيتك وأفكارك الخاصة بالإضافة الى تكوين رأي ناضج ومدعم بالمعلومات، وهذا بالضبط ما تساهم به نوادي القراءة في مشروع الجليس، لذلك كان جزء من مهمة نادي لور تطوير مهارات الأعضاء الفكرية عن طريق إقامة ورش تخدم هذا الهدف.
في اجتماع النادي الثاني للموسم، أقام نادي «لور» ورشة «فنون القراءة» للمدرب صالح البارود وم.سعاد الكندري في جافا ديتور البدع، وتعد الورشة فريدة من نوعها حيث تضمنت محاور عديدة ومهارات مهمة للقارئ قد يكون غافلا عنها، من تلك المهارات: القراءة السريعة، القراءة الوصفية، الخريطة الذهنية وغيرها من المهارات المهمة لتكون منتجا فكريا من المادة المقروءة. كما تضمنت الورشة تمرينات عملية وتوصيات لتحقيق استفادة أكبر من أي كتاب قد نقرأه سواء أكان ممتعا أم مملا. بعض هذه التوصيات جاء حول نقل المعلومات المستفادة من الكتاب المقروء الى شبكات التواصل الاجتماعي وأثر ذلك على زيادة الاستيعاب وتكوين الأفكار، بالإضافة الى محاور عدة ساهمت في تطوير رؤيتنا كأعضاء في نادي قراءة لمناقشاتنا التي نقيمها كل أسبوعين تقريبا. إن القراءة اليوم اختلفت أنماطها ولم تختلف في ذاتها ولن تتغير في تحقيق الهدف المرجو منها بأن تكون علما يعين على عمل وبصمة في شخصية كل قارئ، فكل إناء بما فيه ينضح، فلنملأ إناءنا بما لذ وفاد من معلومات لكي نقدمه لمجتمعنا ووطننا.
يقول جون ديديون: «أنا أكتب لأعرف كيف أفكر» ما رأيك بهذه العبارة؟ وهل من المهم لديك أن تدون أفكارك؟
٭Anood @SoAnood: صحيح، وعن تجربة دائما لما أدون أفكاري على الورقة أقدر أشوفها بصورة أوضح وبالتالي يسهل علي ترتيب أفكاري وفهم نفسي.
٭ marah @marahNF: نعم مهم جدا تدوين الأفكار لأنها ترتب لك أفكارك وما تنساها.
٭ منى أدبيس @Dr_edbais: نعم أنا من الناس الذين يكتبون لأدون أفكاري بل لأرصدها وأحددها لأحققها على أرض الواقع.
٭ faisal hussain jamal @faisal_jamal88: الافكار المكتوبة تستطيع أن تراها من زاوية أخرى غير الذي كنت تفكر فيها وايضا يستطيع الآخرون أن يشاركوا التفكير فيها.
٭ مازن الياسري @mazin983: أعتقد أن الكتابة هي تعبير عن الفكر وتدوين له.. اما لاختبار التفكير كما يرى ديديون فأعتقد ذلك طقس متعلق بكاتب مبدع.
٭ منيرة القحطاني @monooqht: نعم بعض تشويش الأفكار يحتاج يراع قلم لاكتمال صورته وإن كانت هناك أفكار سلبية يثبتها القلم بالعقل الباطل فالأمر ذو حدين.
٭ يوميات قارئ @9ak9: ليس بالضرورة أن أكتب لأعرف كيف أفكر إنما الفكر يكون أولا في العقل ثم يترجم عن طريق الكلمات، أما بالنسبة لتدوين الأفكار فإنك ستندم أشد الندم إذا لم تكتبها إذا خطرت ببالك فإنها ستذهب ولن تعود.
٭ أمينة بنت ناصر @Ameina_nasser: عبارة منطقية، فالكتابة تدوين لما في الفكر، وبها تحفظ الأفكار من الشتات، الكتابة هي اول خطوة لتنفيذ الفكرة وتعرف هوية المفكر من كتاباته.
٭ Bin hamoud al ahmad @sleman_ala7mad: اوافق، الكتابة تصقل التفكير وتنمي الخطاب اللغوي.
٭ حنان بنت محمد @shmohk: ليس مهما لكن تدوين الافكار طريقة رائعة لمعرفة مسار امورك وصحتها من خطئها اتفق معه وبشدة.