Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله القطامي: لعبت الكرة منذ الصغر .. وعام 1964 كانت أندية السالمية والكويت والقادسية تتنافس على انضمامي لها
25 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
















ولدت بالعاقول بمنطقة شرق ثم انتقلنا للسكن بالحي القبلي في براحة عباس
قمت بتدريب فريق إحدى المدارس الأميركية عام 1966 وحصلت معهم على المركز الثاني بعد أن كانوا في الـ 18
والدي كان يأخذني لمشاهدة مباريات كرة القدم وكنت أحب خالد الحربان وأقلده في اللعب بالفريج
في طفولتي كنت أذهب إلى سينما الشرقية ونسمع عن اللاعبين بيليه وبوشكاش وهنتو ولم نر صورهم إلا بعد سنوات
في أول سنة لانضمام السالمية للدوري العام فاز علينا الكويت 8/1 وبعدها فزنا على حامل اللقب العربي 2/0
المدرب المصري الشيوي كان أول مدرب عربي يدرب فريق السالمية وله بصمات واضحة في تدريبه
أول مدرسة التحقت بها كانت «المثنى» بالصيهد في القبلة ثم «حولي» وكانت عبارة عن بيت عربي من الطين
والدي كان من نواخذة السفن الشراعية وكان يقود سفينة من الكويت إلى البصرة وينقل التمور إلى الهند
يعقوب الوتار صديق عمري وهو صاحب اقتراح تأسيس فريق السالمية
شاركت في دورة كأس العرب عام 1964 وكان مدربنا عبده صالح الوحش كما لعبت مع المنتخب في ليبيا
أول عمل لي كان في محطة القوى البخارية بشركة نفط الكويت وبعدها انقطعت عن لعب كرة القدمإعداد: منصور الهاجري
بدأت الاندية الرياضية في الكويت عام 1941 وانتشرت من منطقة الشرق الى القبلة وتم حل هذه الأندية في فبراير عام 1959، وبعد ذلك برزت مطالبات الرياضيين بإنشاء وتأسيس اندية رياضية حتى جاء عام 1961 وتأسست الاندية الثلاثة العربي والكويت والقادسية ثم تلتها اندية اخرى، ومنها نادي السالمية الرياضي الذي تم انشاؤه عام 1964. ضيفنا احد لاعبي نادي السالمية منذ تأسيسه وكان يلعب مع احد الفرق بالفريج ويشارك في المباريات بين تلك الفرق، فكانت فرصته كبيرة في التدريب والمشاركة وكان عدد الفرق الرياضية تقريبا اكثر من 8 فرق بين السالمية والرميثية. ولعب مع نادي السالمية وحاول كل من الكويت والقادسية ضمه وكان أول لاعب بنادي السالمية يمثل النادي في فريق الاتحاد. انقطع بعد ذلك عن اللعب للدراسة في أميركا. بعد التخرج عمل في شركة نفط الكويت وله متحف منزلي يضم الكثير من التحف. يحكي لنا ذكرياته الرياضية ومواقف من حياته منذ مرحلة الصبا حتى التقاعد وغير ذلك من خلال هذا اللقاء:
يبدأ الكابتن عبدالله سعد القطامي حديثه بإلقاء الضوء على مكان مولده وأيام طفولته فيقول: ولدت في الكويت بالشرق والعاقول وبعد عامين من الولادة انتقل الوالد للسكن في الحي القبلي براحة حمود الناصر البدر أو كما نقول براحة عباس وهو الاسم المشهور الذي عرفت به وبعدما صار عمري 5 سنوات انتقل الوالد للسكن في السالمية وكان يطلق عليها «الدمنة»، وعندما كنا في القبلة التحقت بمدرسة المثنى بالتمهيدي مثلما نقول حاليا رياض الأطفال وبعد ذلك انتقل الوالد للسكن في حولي بشارع التيل (شارع تونس حاليا) بالقرب من بيت عائلة الرجيب وبيت الخشرم وبيت الرشود وذلك عام 1949م.
وأذكر في حولي من الأصدقاء ابراهيم الخشرم وأبناء البداح وأبناء الرجيب وابراهيم البداح وكنا نلعب في البراحة وبعد ذلك انتقل الوالد للسكن في وسط السالمية عند بيت المدعج وبعد ذلك انتقلنا الى البدع.
السينما ولاعبو الكرة
أما عن هواياته فيقول القطامي: في ذلك الوقت كنت اذهب الى سينما الشرقية وبواسطة الدعاية السينمائية كنت اسمع عن اللاعبين الكبار مثل بيليه وبوشكاش وهنتو وغيرهم ولم نر صورهم إلا بعد سنوات.
كنت صغيرا أحب اللعب مع الأصدقاء بالفريج وكنت أحب الكرة وفي يوم من الأيام كان الوالد ذاهبا لمشاهدة مباراة بين الكويت وأحد الفرق فأخذني معه إلى ثانوية الشويخ وصار كل مباراة يأخذني معه وأيضا أقيمت مباراة بين الكويت والبحرين فذهبت مع الوالد وكنت احب مشاهدة خالد الحربان وهو يلعب وكان رقم فانيلته (5) فتأثرت به وميولي دفاعية فصرت أقلده في اللعب بالفريج وقد احتفظت بفانيلة رقم (5).
وفي عام 1964 عندما كنت العب أخذونا الى ثانوية الشويخ وكان المدرس محمد عبده صالح الوحش ودخلنا غرفة اللاعبين القدماء، وبقيت الفانيلة عندي حتى عام 1978.
الفرق الرياضية في السالمية
في حديث الرياضة الشيق وذكرياته عن نشاطه الرياضي يستطرد القطامي قائلا: بعدما سكنا في السالمية تعرفت على شباب السالمية وبحكم اننا شباب أوجدنا لنا لعبة كرة القدم فكونا فريقا في منطقة البدع لكرة القدم ومعنا خالد مثّال ومحمد التويم وجمعان التويم وأطلقنا عليه فريق البدع.
وقبل ذلك كان يوجد فريق سعد الرفاعي ومعه محمد الراجحي بالسالمية عند المقبرة القديمة واذكر سالم ليلي ومبارك ليلي ويوسف واحمد البابطين وهو الفريق الوحيد بالسالمية وكذك التحقت بفريق المدرسة، التحقت به كلاعب... ومن اللاعبين اذكر علي جمعة ومحمد اشكناني وناصر خميس وطالب المسباح وناصر الجاسر ويوسف الخالد ومحمد الرجا ومحمد هيف وسالم ليلي وبدر الغضبان وهو أصغر منا سنا وخالد العصفور وطلبة آخرين وكنت العب دفاعا بفريق المدرسة والمدرب الأستاذ القنواتي وكان بذلك الوقت يقام دوري بين مدارس القرى ومدارس المدن مثل مدرسة الأحمدي ومدرسة السالمية والفحيحيل والشعيبة والفنطاس ودائما كنا متفوقين وأما السلة فكان فريق الفحيحيل متفوقا بها أما بالطائرة تتفوق عليهم والصراع مع الأحمدي والتنافس معهم وهذه مباريات المدارس، وكانت الفرق الرياضية في السالمية والرميثية كالتالي: الفرقة الأولى منطقة الراس، والثانية القناعات، والثالثة السالمية، والرابعة الرميثية، أما فريق المنتصر فيتكون من يعقوب الوتار والدمخي وبدر الغضبان واحمد السيد، وفريق الراس يتكون من احمد الزين والحجي وأولاد عبدالحي ومرزوق البرك وخماس ومبارك البرك.
كانت هناك فرق السلام والأوسط والمجتمع والوحدة والرافدين والمنتصر والحرس وصار التنافس بين هذه الفرق في المباريات ولا يوجد عندنا مدربون رسميون أو متخصصون فكان أحد اللاعبين الكبار من الفرق القديمة يقوم بالمهمة مثل محمد الدالوي وصالح جمعة أما فائق فكان مشرفا وجمعة حيدر مدربا وكذلك فتحي القنواتي، وصار التحدي بين الوحدة والسلام.
ومن البارزين والذين ينظمون فهد المسباح ومحمد الدالوي والعياف والماجد وصالح جمعة وجاسم الوقيان وعبدالعزيز رشيد وجاسم الديفان وعبدالعزيز الصفر وعبداللطيف هؤلاء صاروا أعمدة نادي السالمية فيما بعد وكلهم لهم فضل في تأسيس نادي السالمية.
اذكر ان يعقوب الوتار وراشد الدمخي وبدر الغضبان هم أصحاب الاقتراح بتأسيس نادي السالمية، ومن تلك الفرق التي تأسست بالأحياء صار بينهم دوري كامل في لعب كرة القدم، وبالنسبة لفريقنا الوحدة كان ملعبنا مقابل الدوار الحالي عند جمعية السالمية جهة البيوت، ومقر فريق الوحدة في ديوانية المسباح ملعب بسيط والملعب الثاني في حوطة طين بالراس، أما في الرميثية شارع عمان عند الدوار كانت ملاعب بسيطة، كذلك ملعب مدرسة السالمية وخلف سينما السالمية القديمة وأما الحكام فكانوا محمد الدالوي وصالح عزام وحكم اسمه ابومروان وأحيانا فتحي القنواتي ورياض وكذلك من حراس المرمى محمد الويس، وكان عندنا تدريب لفريق الوحدة والويس صار حكما ومن دون صافرة وأي خطأ على اللاعب يقول بفمه ويص وفي كل خطأ ويص ويص وطالب المسباح علقها عليه واستغل الاسم.
تأسيس نادي السالمية
تأسس نادي السالمية في البداية من الفرق التي تكونت بالاحياء، واقيمت اول مباراة مع فريق الوحش وهو فريق قوي من ابناء العاصمة وفيه حسن ناصر والخطيب وعبدالعزيز العجيري والشراح، وكانت المباراة على ملعب مدرسة السالمية وحضر تلك المباراة المرحوم الشيخ عبدالله الجابر الصباح وموسى راشد وعبدالمحسن الفارس واحمد الملا وعبدالله الماجد واحمد الحجي وسليمان الهولي وعبداللطيف الياقوت كان يوجد كشافان من قبل الاندية الاخرى ناصر جاسر اختار النادي العربي وطالب المسباح، لان اللاعبين لا يوجد لهم ناد وكانت المباراة فرق عادية وكذلك تم اختياري، المهم فزنا على فريق الوحش، وكانت المباراة لاثبات ان السالمية فيها فريق لكي يتم اشهار نادي السالمية.
موسى راشد اخذ طالب المسباح وناصر الجاسر ليضمهما للنادي اما بالنسبة لنادي القادسية فقد اختاروني ولكن لم انتقل، وبعد يومين حضر عندي كشاف من الكويت واختارني وقال اعطني جواز سفرك عندنا سفرة الى بيروت ونحن اخترناك للسفر اعطيته الجواز بعد موافقة الوالد وبنفس الوقت سليمان الهولي من القادسية طلبني من الوالد فوافق وحضر عندنا في البيت وقلت له ان جوازي عند نادي الكويت الاخوة في السالمية عرفوا الموضوع منهم عبدالله الماجد وخالد العياف رحمه الله واحمد الوهيب ذهبوا الى نادي الكويت لاخذ الجواز لعدم موافقة اللجنة لانضمامي الى الكويت وفي تلك الاثناء كان الاخوان في اللجنة يعملون على اشهار نادي السالمية فهد المسباح وعبدالعزيز الصقر وخالد العياف كانوا يراجعون الشؤون.
اشهر نادي السالمية في الشهر السابع عام 1964 وكان اول مقر للنادي في بيت عربي بشارع سالم المبارك في بيت اشكناني آخر الشارع، اما الملعب فكان مكانه عند المقبرة وبعد ذلك الساحة الكبيرة فيما بعد صارت التل السياحي، كان المدرب جمعة حيدر ومحمد الدالوي.
ناديا الكويت والسالمية
بعدما اشهر نادي السالمية وتكون فريق كرة القدم شاركنا في اول مباراة مع نادي الكويت على ملعبهم من ضمن الدوري العام للاندية الكويتية وفازوا علينا 8/1، وكنت ألعب قلب هجوم مع محمد عبدالله وكان فريقنا موزعا من دون دراسة، اما المباراة الثانية فكانت بين السالمية والعربي وكان المدرب فاروق التركي ووضع التشكيلة للفريق، وكانت المباراة على نادي العربي بالدسمة «حاليا ثانوية بيبي السالم».
كانت عندنا رهبة من النادي العربي الذي كان يحصل على البطولة عام 63 و64 و65 السالمية في تلك المباراة فاز على النادي العربي 2 ـ 0 على ملعب العربي وكان ذلك اول فوز للسالمية واحرز الهدفين اللاعب طالب المسباح وناصر الجاسر رحمه الله وبعدها خرجنا بنشوة كبيرة وكان للصحافة دور في ذلك اليوم وكان لها تأثير على نفسي، وخاصة الاستاذ رمزي عطيفة الذي اطلق على وصفه نفاذة السالمية لعبدالله القطامي ورمزي عطيفة من الرياضيين الممتازين ومحرر صحافي ممتاز له دور كبير في الصحافة الرياضية بذلك الوقت، وهكذا بسبب كرة مشتركة مع محمد عبدالله لاعب السالمية عرفت بنفاذة السالمية، واثناء مباراة مع العربي اطلق علي صمام الامان ومع مباراة القادسية اطلق صخرة السالمية ونادي السالمية بطل المفاجآت ورمزي عطيفة صحافي رياضي مقتدر وممتاز.
أولى مباريات نادي السالمية
يتذكر القطامي مباريات السالمية الاولى في الدوري العام وعن ذلك يقول: كانت اولى مباريات نادي السالمية ضمن الدوري العام: السالمية والكويت وكانت النتيجة 8 ـ 0 للكويت، وبعدها مباراة السالمية والعربي وانتهت 2 ـ 0 للسالمية، ثم تلتها مباراة السالمية والقادسية.
واذكر اول رئيس لنادي السالمية كان عبدالعزيز الرشيد عام 1994، ومن بعده جاء جاسم الوقيان، ثم عبدالله ثنيان.
المدرب المصري الشيوي
كما يستذكر القطامي طلب السالمية لمدرب مصري في بدايات ظهوره في الدوري وعن ذلك يقول: اواخر عام 1964 تعاقد نادي السالمية مع المدرب المصري الشيوي وتدربت معه ثلاث سنوات 1964، 1965، 1966 بعدها سافرت الى اميركا وتركت اللعب مع السالمية وعاصرت الشيوي وهو من المدربين الممتازين رحمه الله وله بصمات واضحة في تدريب فريق نادي السالمية وقبله لم يكن لدينا مدرب اساسي ايضا كان لي نشاط رياضي وهو بداية اللعب العاب القوى بجانب القدم لعبت اربعمائة متر تتابع والوثب العالي وقفزت مائة وثلاثة وسبعين وكان التنافس مع فهد بوقماز 1.78م ومسعود مرجان 1.76 دائما الثالث في اليوم الرياضي وكنت اقفز بطريقة السرجية القديمة وعلى مستوى المدارس في التتابع كنت احصل على المركز الثاني مع زملائي وكان المدرب اسمه طه ابوليلى وكان بطل مصر في مائة متر.
التعليم والدراسة
اما عن مشواره في ميدان التعليم فيقول القطامي: اول مدرسة التحقت بها بداية حياتي كانت المثنى بالصيهد بالقبلة وكان عمري اربع سنوات بالتمهيدي وبعدها في مدرسة حولي وكانت الفصول مبنية من الطين وعبارة عن بيت عربي، وبعدما سكنا السالمية التحقت في مدرسة السالمية المشتركة واكملت الدراسة فيها وحصلت على الشهادة المتوسطة.
الكلية الصناعية
وعن ممارسته لرياضة كرة القدم في الكلية الصناعية يقول: التحقت بفريق كرة القدم في الكلية الصناعية وكان مدربنا صالح زكريا وبنفس الوقت يلعب معنا وايضا بدر محروس وثامر السيار وعبدالعزيز الشاهين كانوا يتدربون معنا وكان حارس المرمى عبدالعزيز السري وعلي العطار الذي فتحت له اذاعة في السالمية عام 1961 وهو طالب صناعيا وهذا حصل بعد دخولي الكلية الصناعية وكان مستواها عاليا بطلبتها وفتحت الكلية وكانت هدفا تربويا تعليميا صناعي كان يرجى من خريجيها العمل الصناعي وتخريج كوكبة صناعية، فالتحقت بها وتخرجت فيها بتخصص سيارات، اكملت سنة ثالثة صناعي وصدر قرار من «النفط» يطلبون طلبة بعثات لآبار النفط فقدمت طلبا مع مجموعة من الطلبة اذكر منهم: محمد الدعي وخزعل خزعل وحمود راشد وعاشور حبيب وابراهيم المضف فتم اختيار الطلبة الذين يصلحون للعمل وكان عددنا خمسة عشر طالبا تم ارسالنا في الشهر السادس عام 1966 واعطونا مائة وخمسين دينارا سافرنا في تلك السنة الى اميركا ولاية فيلادلفيا مدينة كوي ابلس تعلمنا اللغة الانجليزية لمدة ستة شهور.
اللعب بأميركا
بعد وصولنا والاستقرار كنت آخذ معي كرة قدم وانزل للملعب اتدرب بنفسي وشاهدني رجل وسألني الى اين ستذهب فقلت الى مدينة بسبيرغ وهي مدينة صناعية فقال اعطيك عنوان رجل واتصل به وبعد وصولنا اتصلت عليه فلم احصله وهناك اشتريت كرة من السوق وباشرت التدريب في الملعب وشاهدني رجل وتعرفت عليه وعرفني على نفسه بأنه مدرب في مدرسة لكرة القدم، وهو ألماني الجنسية فقال اريد منك ان تدرب الطلبة الحركات التي تمارسها وكان ذلك بداية انتشار كرة القدم في اميركا كانت لعبة البيسبول مسيطرة في أميركا هذا عام 1966 المهم ذهبت مع المدرب الى المدرسة التي يدرب فيها والشباب من سن اربعة عشر عاما اثنان منهم اعجبا بما اقدمه امامهما من حركات وصرت المدرب للفريق والمدرس الماني الاصل عرض علي اللعب مع فريق المدينة.
فريق المدرسة كان ترتيبه الثامن عشر بعدما دربته صار ترتيبه الثاني بين الفرق خلال فترة تدريبه نشروا صورتي في لوحة الشرف وباشرت التدريب مع الفريق ولعبت لهم اول مباراة وكان مركزي الدفاع ومتعت الفريق المنافس من الاقتراب من هدفنا احد اللاعبين في الفريق الآخر قال منذ ان لعبت لم يستطع اي لاعب ان يمنعني من الاقتراب من هدف الخصم الا انت، وكذلك مدير الفريق قال هذا اللاعب لم يمسكه اي واحد كيف استطعت السيطرة عليه، وقد فزنا على عدة فرق، وفي تلك اللحظة حضر عندي لبناني مغترب وعرض علي اللعب مع فريقهم بمقابل مادي فرفضت لان البعثة لم يبق عليها سوى شهرين وكذلك القيت محاضرات لطلاب المدرسة عن كرة القدم الكويتية والشركة كافأتني بشهادة، اثناء المحاضرة وقف طالب وسألني كيف تلعبون بالرمل وهو ما دفعني الى مخاطبة الشركة وارسلوا لي بطاقات عن بعض الحدائق، والملاعب وبروجكترات ومجلات.
أول عمل
في المرحلة التالية من حياته دخل القطامي ميدان العمل والانتاج وعن ذلك يقول: عينت في شركة نفط الكويت في الاحمدي محطة القوى البخارية لتشغيل التوربينات والدوام منذ الصباح والعودة في المساء فما عندي وقت للرياضة وكان الطريق صعبا جدا انتهت الرياضة مع الدوام وزادت المسؤوليات الرياضية ايضا مع النادي لم استطع التوفيق بينهما فانقطعت، واستمررت في العمل حتى التقاعد بعد ثلاثين سنة من العمل.
مشاركات رياضية
للكابتن عبدالله القطامي عدة مشاركات دولية يذكر بعضها قائلا: اول مشاركة دورة كأس العرب في الكويت عام 1964 وكان محمد عبده صالح (الوحش) نزلني مع الفريق جناح ايمن وكان الفريق مغلوب والشوط الثاني لعبت بداية نزولي للمعلب اخذت الكرة وقابلني الخشرم واعطيته الكرة وضربها في الهدف وخسرنا 2 ـ 1 امام الخصم وشاركت في المنتخب الكويتي وسافرنا الى ليبيا وعلى دورة كأس المعارف والدول المغرب وتونس ومصر والكويت ودول عربية اخرى، وكنت ألعب دفاع ومعي سالم فرج وذلك عام 1965 وكنت احتياط ايضا معنا بالفريق العصفور ومحمد الشراح وفيصل العمر وحسن ناصر ومحمد ابراهيم لاعب الكويت وراشد وعبدالرحمن الدولة ومحمد الخطيب وكابتن الفريق حسن ناصر وحارس المرمى فيصل مطر واول مباراة كانت مع المغرب، وكان الاحتياط عبدالله القطامي ومجيد معيوف واحمد عبدالنور، وفاز فريق المغرب 2 ـ 1 لعب عبدالرحمن الدولة لعبة ممتازة لعبة مشتركة بين دفاع المغرب وعبدالرحمن الدولة وارتفاعه صعب وارتفع اللاعب المغربي اكثر من الدولة والكرة بينهم فقفز الدفاع ونطت الكرة وضربها الدولة، اللاعب يكون ذكي جدا في الملعب ويعرف اين يضع الكرة، هكذا لعب الدولة، ايضا من باب الحديث عن عبدالرحمن الدولة ان مباراة اقيمت على ملعب الشويخ كان الطرابلسي حارس مرمى القادسية بذلك الوقت والمباراة بين العربي والقادسية الطرابلسي رفع يديه الى فوق والدولة قفز فوقه فصاح الجمهور تسلل كان دفاع القادسية اللاعب السوداني وقام الجمهور، بذلك الوقت الكرة رادة من خصم ومن ذكاء الدولة لم يتوقف واحتسب هدف على القادسية وكتب على صورة التقطت لنفس اللقطة «الثعلب المكار عبدالرحمن الدولة»، المهم ونحن في طرابلس كنا منافسين ولنا مشاركة ولم نحصل على نتيجة.
ايضا تم اختياري في دورة كأس العرب في بغداد منتخب المدارس عام 1966 وكان من ضمن الفريق كل من عبدالله العصفور والحارس احمد الطرابلسي ومنصور العمر، وعندما كان الطرابلسي معنا كان يحمل القرآن الكريم معه واثناء التدريب اصبت بتمزق بعدما تم اختياري وجهزت نفسي للسفر كان في ذلك شركة النفط قد جهزت لسفري الى اميركا للدراسة فلم اسافر الى بغداد.
المتحف المنزلي
من هوايات القطامي الاخرى هواية جمع التحف فهو لديه متحف منزلي جميل يقول عنه: هذا المتحف له قصة في تكوينه في البيت والخطوة الاولى انني منذ الصغر كنت احتفظ بالاشياء القديمة مثل فانيلة خالد الحربان والرقم الذي كنت احتفظ به وهو رقم (5) وبدلة العمل في شركة نفط الكويت احتفظ بها وعندي اسطوانات للمطربة فيروز احتفظ بها منذ عام 1962 واحدة من مهرجانات بعلبك عام 1962 وعبدالباسط عبدالصمد يقرأ سورة آل عمران واغنية لنصري شمس الدين واثناء الدراسة في اميركا والعمل في الشركة انشغلت عن تجميع القديم ولكن بعد التقاعد باشرت تجميع القديم مثل هذا الميدار الكبير كنت اصطاد فيه السمك مع خالد العصفور وعبدالعزيز اليحيوح وله ثلاثون سنة محتفظ به واستمررت بالفكرة، وعندي هواية السفر والدولة التي ازورها اشتري الاشياء القديمة منها واضعها في المتحف، اسافر الى البحرين والى السعودية، واشتري من اسواقها وفي سوق الجمعة في الكويت نمت الهواية واستمررت بها والمتحف على حالته الحالية منذ 1995 بعد التقاعد مثلا الچولة ام كلام والچولة بريمز والمطارات القديمة وهذا الطشت من النحاس والسفينة الخشبية صناعة السيد ابراهيم الفيلكاوي، اهل السوق بدأوا يعرفون ان القطعة القديمة لها سعر وقيمة تراثية، واذكر هنا انني لم اعزف العود ولا أي آلة موسيقية.
يعقوب الوتار
يتحدث القطامي بعد ذلك عن صديق عمره يعقوب الوتار حيث يقول: هو من الاصدقاء العزيزين علي منذ مرحلة الشباب وحتى يومنا هذا وهو صاحب اقتراح بتأسيس نادي السالمية وكان لاعب كرة قدم ايام كنا نلعب بالفريج بالسالمية والرميثية، يعقوب رجل مخلص في عمله وفي النادي وبالفريج ويحب اصدقاءه وهو محب لكرة القدم وتاريخها وهو مدرس تربية بدنية، نحن جميع الذين معه منذ الطفولة كان معروفا جدا وهو اللاعب الوحيد الذي انتقل للعب مع جميعا الفرق بالسالمية.
أذكر اثنين في نادية السالمية ولكن لم يعلبوا ولم يشاركوا في الرياضة ولكن لهما دور واضح كل واحد منهما يحضر بالملابس الرياضية ويتدرب مع فريق السالمية ويسمع كلام المدرب ولكنهما ليسا لاعبين وهما صالح عزام وغانم المدعج، هذان الاثنان كانا قدوة للاعبين في الحضور والمثابرة، بالنسبة ليعقوب الوتار مراوغ في اللعب مع فرق الفريج.
الشيخ سالم الصباح والسالمية
يحكي لنا القطامي قصة عن تاريخ نادي السالمية ونشأته ومحبيه فيقول: في سنة 1954 ـ 1955، كنت اسكن منطقة السالمية (الصيهد) مقابل مجمع سناء حيث تسكن هناك عائلة الطميش الكرام، وراشد الراجحي والد كل من محمد، حمد، مطر، وكان هناك منزل الرفاعي سعيد، والد كل من سعد صالح، عبدالله وعلي الرفاعي لاعب نادي السالمية المعروف، ولقد كونا آنذاك فريق كرة قدم، واللاعبون هم: سعد الرفاعي رئيس الفريق والكابتن، محمد راشد، حمد راشد، مطر راشد، علي الرفاعي، صالح وعبدالله الرفاعي، ابراهيم شتيل، صالح خضير، وكانت مقبرة السالمية القديمة توجد غرب تلك البيوت ويوجد فيها ملعب كرة قدم بهدف واحد اقامه الشيخ سالم صباح السالم، رحمه الله، وكان يتدرب على هذا الملعب كل من الشيخ سالم صباح السالم، رحمه الله، الفربق م. عبدالحميد الحجي، اللواء احمد محمد الوهيب، كما كان يلعب معهم خالد العياف، رحمه الله كما اود ان اضيف ان المذكورين هم من الاعمدة التي ارتكز عليها نادي السالمية، كانوا يرتدون ملابس رياضية بيضاء وكنت كل يوم اجلس على طابوقة واراقبهم.
أرجو من نادي السالمية عدم تجاهل او نسيان هؤلاء
كما يجب ان يكرموا في اي مناسبة تتــــم لنادي السالمية، كان الشيخ سالم صباح السالم رحمه الله، الرئيس الفخري لنادي السالمية، وكان سلماويا الى النخاع.
وأذكر جيدا انه في كل مباراة يكون نادي السالمية طرفا فيها، يقوم باستدعائي انا والمرحوم ناصر الجاسر قلب هجوم السالمية للعشاء معهم في قصره بالسالمية ويشجعنا ويبث فينا روح التنافس ورفعــة نادي السالمية، كما انه تمت مقابلتنا في تلفزيون الكويت انا وعبدالله الماجد وناصر الجاسر مع المقدمة المتميـــزة امينة الشراح.
حياة الوالد
يعرج بعد ذلك الى ذكرياته عن حياة والده وكيف كانت فيقول القطامي: والدي سعد القطامي من نواخذة السفن الشراعية كان يقود سفينة من الكويت الى البصرة ويحمل التمور ويسافر الى الهند وهناك ينزل التمور وله مساهمات كبيرة في تلك الحياة البحرية وكان التنافس بين نواخذة السفن الشراعية والوالد معروف بحسن التصرف عندما تواجهه الاحداث ومع النهضة الحديثة التحق بالميناء وعين مرشد بواخر وهو الرجل الذي يعمل على ادخال الباخرة عبر القناة المائية من البحر الى الميناء، وبعد التقاعد عمل اعمالا حرة، ويعرف اللغة الفارسية وقليلا من اللغة الانجليزية وبالفطنة والخبرة صار نوخذة ويعد مرشد بواخر ومن القصص انه كان يوما من الايام في الدوام وكانت الرياح شديدة والغبار ايضا شديدا والباخرة تنتظر في عرض البحر الوالد رحمه الله ركب النك (الساحبة) وغادر الميناء باتجاه الباخرة وقطرها وادخلها الى الميناء ولم يمنعه الغبار والرياح الشديدة، بل زاداه عزما وقوة، وقبطان الباخرة تعجب من الجرأة والقوة والعزم التي كان يمتاز بها والدي سعد القطامي، وقد توفي والدي عام 1977. وحصل الوالد على شهادة شكر وتقدير من قبطان السفينة. اخيرا اشعر بألم لأنه لم يذكرني احد بعد مرور اربعين عاما واكثر من اللعب والعمل، وشكرا لك أخي منصور الهاجري. والعتب على نادي السالمية، لم يشعروا فينا واطلب دعوة للحفلات والمباريات والشكر للاستاذ رمزي عطيفة وهو الذي اعطاني الالقاب وهو صحافي كبير. وله دور كبير في الصحافة الرياضية والاخ عبدالعزيز الصقر له موقف اذكر أننا لعبنا ضد نادي القادسية وتعادلنا معهم 1 ـ 1 ونزلت كرة على يدي وحسبها الحكم «بلنتي» وتأثرت بما فعله الحكم وقررت من يومها عدم اللعب، ولكن الاخ عبدالعزيز الصقر هو الذي رجعني للنادي واللعب.